ثقافة السرد

*العشق في مرثياته*

وليد حاج عبدالقادر

(.. إليكن فتيات عفرين ونسوتها طهر كنتن وستبقون .. قديسات أضحيتن في زمن بات فيه العهر الباطني عبادة وتعريتكن جبرا إهانة .. عاريات انتن بقيتن في قمة الحشمة ياالطاهرات ..) 

أهو جنون وقد طغى فيك وعليك ؟ ام هوس وهاهما عيناك يتراقصان كما في دمى الأطفال ؟ لا لا ؟ .. مطلقا ولافي اية لحظة خلتها ظننت بأن روحك ستحطمني وسترمينني ببساطة في قاع تلك العوالم السفلى وهاهي شقيقتك بسطوة السنة لهيبها وضجيج زعيقها كما تلك الأفعى ولسانها تتطاول في مدها لدغا أو إقتناصا .. نعم ! هي الحقيقة بكل مفرداتها وهي تتقاذف بتفاصيلها وتتشابك فيك حواديتك ياالتفاصيل وعمري ما توقعتها مطلقا ان تكوني ممن يظن بأن روحك هي التي تحوطني ودعاؤك الذي ينجيني وصمتك ليس بدعة ياالبهاء خلتك ذات يوم سيتأبد ، ولكنها الذات يا امرأة انت وقد أضحيت الملاذ وهياما بات عينه كذلك النبع ان جف ماؤه وقف السيل والمجرى معه يندثر . هي النفس اجل عزيزتي ؟ امارة بنفسها وعمري ما توقعت أن أصبح مجرد محطة كما هي دروبي فألف وادور وياليتها سدت كما هي مسامات اتربتك ياالقبور ! أيعقل ؟ .. أيعقل أن تطفو كقشة لا وزن لها ولا ؟ ولا ماذا ؟ أجل ماذا ظننت أيها العاشق ؟ وهاهي الظنون تدفعك إلى أتون مناحة تعيشها ، فترتبك الحروف وتتداخل بتقصد واضح وهي تأبى أن تتأشكل في جوانية فمك وتنطقها لسانك ؟ ربااه ياالألم وها أنت تطوقني وجعا والقلب تضخمت فيه المراثي واضحت تفتك وتفتك ووحده الوجع يودي بك الى ما كنت تخاله استحالة ؟ كم هو بشع ان تدفعك ظنونك الى بؤس حقيقي وتلفك الوقائع فتتدحرج كما حجر الرحى تلف بك وتعتصر من دمك ، روحك ، انسانيتك وتتهاوى من جديد كقشة ! لا لا وحق تربتك امي ! .. ألله .. يا أماه كم اتوق لمحياك ولو كسراب في حلم .. أيعقل أماه ان تتحول محياك الى ذلك الطيف العميق في البحور السبعة طولا بعرض وعمق وكل يعكس مجرد طيف تتلاقطه عدسات عيني وعلى ترانيم دقات قلبي المتهالك أصلا و .. هو طيفك ويداك رباه كم اريد ان اقبلهما ودمعي يسبق انفاسي أماه ! و اعود الى ذاتي وبذاتي ورغم طغيان الدمع يستحيل الا يشع بريق عيناك امي وصدى لهفتك تتقاذف ذبذباتها مع تواتر نبضات قلبك ..
ان اتلمس همسات نضة ويدك تطبطب على جسد بات حلمه الأوحد ان يخرج منه روحه ! .. ولكن ؟ هل بقي فيه روح ؟ .. أية مصيبة أماه ! أن تطمرك هواجسك وتدفعك الى ذاتها اللجة تلك ، فتتدافع بك اقدارك ! .. ماذا ستقول في شخص يدرك متى سيموت وماذا عليه ان يختار او اين وكيف يقسم زمنه المتبقي و .. يالهول الألم امي ؟ يا لثقل الوجد حينما يتحول الى نقيضين حنينية دامية و .. أجل أمي ؟ هي انت اماه بعد ان تقيح الحب واصبح أشبه بتلك الدملة واصبحت انت الحبيب كطفلة ؟ .. لا لا ! والله مجرد عود ثقاب أطفيء بعد ان اعتصر وسحبت منه كل الوهج .. تافه انت وجبان .. أجل أمي : تافه انا وجبان ؟ حضنك الذي ارنو وهي ذات الصرخة ودموع حقيقية تجترح مما تراكم ككتل تقيحت في دواخلي وحضنك هو عين ذات العجينة وبقايا دهن او زيت و .. هو العشق ايها التافه انت ! .. نعم تافه انا .. ولكن ؟ أوليس هو ذاته العشق وقد تقمصت في ازليتك وهي سينم ؟! .. ربي ؟ هل سأستطيع نسيانها سينم ؟ اجل ايها العاشق ها انت ؟ .. لا .. لا … تجرأ وقر ؟ هاهي ملافظك كما هي دندناتك أماااه أرجوك دعيني اتلمس انفاسك امي وابكي بحرقتي حتى لو حلما ؟ أيعقل بحق حليبك ان اضعف او أن يرمى بي وماء الشط يتقاذف في والمحيط كما الماء والنهر والسمك والحيايا وحتى الضفادع تستهزيء بي ! .. كم حلم بنيته انا المجنون ! كم أسطورة دونتها على شاطئك الرملي ياالنهر وكم من دندنة على ثلوجك وطبقات جليدك وهو العشق كنت تخاله ؟ و .. هي الأملاح كما الأحلام فعد الى أشكلة حروفها بتأن ! أجل بتأن فلكل منها لها ازمانها ! هو النهر امي يتدفق بأوجاعه كما انا الذي صرت اعرف واقر واستاهل ان اكونها – شطيانو ت قرش و قواري جزيرا بوتا ل گل خوا تيني ١ .. كم تمنيتها لحظات ألق وما توقعت ابدا ان تسترخصني ايامي و .. أرمى بكليتي في قعرك إينانا ٢ وها انت خاتون تتقصدين بوعي ٣ وتتحاشين عنوة وبشموخ تستهزئين .
…..
ان ترى الموت بأم عينيك وكفراشة تحوطك بحنينية ام تعانق وليدها وهمسات عاشقة تتلهف إن لهمس او آهة وان استعصت الأوجاع فيك كما دملة ذلك الوحش الأسطوري ٤ وهو يبحث في مملكة الرعب التي خلفها بين انينه وزفرات هياجه وذلك الشهيق الذي يشطف معه اوجاع الدنيا كله وعيونه برؤوسه المفردة ثلاثا او خمسا وربما سبعة والرؤوس بأثقالها تلف وتدور تنظر اسفلا او حتى في العلالي عن ذلك العاشق يشق عباب المسافات وقلبه ينط وينبض ويداه اهلكتهما ثقل نبضات قلبه ياالعاشق المسكين وانت ياالديو آه منك ياالدملة وقد تراكمت فيك قيح الآلام تنتج قيحها والصراخ ؟ .. آه ادرك كم هي مرعبة صراخي وآهاتي ياالموجعة انت وصداك ينعكس بفظاعة ألما حتى الجبل السابع تنفر منها الحيوات والطيور اشكال ألوان .. هو الوجع إذن ؟ نعم .. وهو الألم يصر ان يزفر ريحا ترتج لها كل هذه الشجيرات ! .. أين انت ايها الفارس ؟ وانتن ياالعاشقات ؟ هل ماتت فيكن احلام فارسكن والجياد البيض ؟ .. ربااه يالتعاستي ؟! .. اما لهذا القيح وقد طرحني في ازلية الم وباتت الجياد البيض تأبى النهوض وهم العشاق فرسان كانوا وانتن الاميرات خلتن ذلك و … أيعقل ؟ اهو سراب وقد تراكم كخيال وفارس على ذات الحصان بسرج نقش عل يد بارع وهو ذاته فرماني سقا وهي كولي ٥ هري كولي هي انت والجبال كلها تصدح وتناجي .. تدندن وتتهيأ هي انت كولي وهن الجبال يتصادمن ، يتعانقن ، يجلجلن ويغنين ( هري كولي جيا حمي دبيژن ام جيانا ) ٦ وهو فرماني سقا وها انت كولي و .. رباه ياللحمى وانا كنت ذاته ال – ديو – وهو فرمان كان وذلك الرعديد القذر عينه كان ذلك الثعبان الاسود ورائحة فيحه المسمم و .. صرختي ادرك بأنها كانت مدوية هي نعم ! ولكنني ما استهدفتك وانا ال – ديو – يا فرمان ؟ والصخرة التي كنت استندها ياعاشق كولي تشهد علي ؟! اجل اجل .. الافعى الحقيرة لم تكن تدري بسر قعدتي وإلا فأنني ادرك قذارتهم والعقارب في بيئتنا اللامعقولة ملأى بفتك يفتك بفاتك ويتوالد مئات الفتاكين .. اجل فرمان ؟ ادرك ماذا يفعل فيكم الرعب معشر من تتسمون بالإنسان ؟ والأهم فينا يا فرمان أننا ندرك الفرق بين رعب وآخر .. أجل فرمان : لنا مشاعرنا مثلكم نبكي نتالم ونفرح ونجوع نبكي ونضحك .. هل تعلم يافرمان بأنني ادرك وبذات القدر من الهذيان الذي حولك الى مايشبه تلك الشجرة اليافعة تتمايل مفع همس الفراشات ! ولهذا اصريت انا أن تدخلني رعب هواجسك وخوفي المدفون بين اوجاعي وأتضرع أنا وبكل جبروتي ومملكة رعبي ان تتلفت لي وتتجه صوبي .. أجل فرمان ! .. أنا ال – ديو – وبزفرة واحدة مني ستتطاير كقشة لاسماء تحتضنك ولا ارض تلتقطك ؟! وهأنذا وكجيفة أتقلص أخفي رؤوسي وهي الدملة أريكها استفزازا .. نعم فرمان هي البيئة وقد رسخت فينا قيما لا ننطقها ولكننا نتبادلها بالإيماء وانتم معشر البشر سادة فيها .. تململ الديو في قعدته وكمن يتهامس بزعيق وأنين صاخب : فرمان ؟ .. تمهل ؟ ..انت توجه لي قوسك النشاب تمط في وترها ! طالت نظراتك وها انت كعازف يتلهى باوتار آلة موسيقية ورادارات عيوني تلف المحيط بحلقات دائرية .. هي الصخرة ! اجل انت ياالصخرة ملاذي كنت منذ عهود قديمة وأنت ركيزتي ومسندي كماالأم حينما يداهمها آلام المخاض وهي قد حوطتك بكليتها وكأنها تطرح اوجاعها لذراتك الصلدة غير محسوسة يظنها من مثلنا كأن فيه روح وحركة .. فرمان لازال يمط بالقوس والرمية بين يديه كما الوتر و … هو .. لا لا .. انا فرمان وعيناي كما ذلك الباشق وهي الكتلة اراها يا ال – ديو – وقد حفظتها قصص الاجداد ! هري گولي .. بلي گولي .. ٧ بيني وبينك هو هذا ال – ديو – المقيح وقوسي بنشابي واعصابي كما هذياني ودندنات قلبي عاشق انا لك گولي و .. كان للنسر القادم من فوق الجبال وهو يساير اعوجاجك يا دجلة وال – ديو – قد غابت ملامحه خلف الصخرة العملاقة وهو الفخذ وقد اثقلته الدملة وانت فرمان وبقايا من ريح فيحك ياالثعبان مقرف انت و .. النسر يقترب ويستكشف الأسفل وهو يحوم من فوقك وانت وال – ديو – يزعق لا رعبا بل وجعا .. تامل كيس عيدانه : هي اربعة .. ساتقدم من ال – ديو – قليلا .. ال – ديو – تصنع النوم وهو يكابر في وجعه .. تقدم فرمان .. خطوة .. خطوتان .. خمسة .. عشرة .. خمسون .. هيا هيا والنسر يضيق من عليائه قطر الدائرة و .. ابرز له ال – ديو – كامل الدملة وتعالى في السماء أزيز نشاب انطلق ومعه كان فوه ينبوع تدفق وصرخة تاهت حتى بالنسر في عليائه و .. انت فرمان احتارت فيك كل البيئة اين تخفيك ؟ .. هرولت يمينا شمالا جنوبا شرقا وراءا تداخلت فيك الجهات والحركات ببعضها ورائحة القيح والدم الفاسد لولا الرعب لكانت اماتتك .. زعيق ال – ديو – اخذ يخفت وخرير القيح برائحته الكريهة ضعفت .. وانين ال – ديو – بات متقطعا ! وانت فرمان عليك ان تنتظره لثلاثة ايام بلياليها ! هكذا قالوها اجدادك وحينها .. اجل وحينها گلي سأغني وانت معي وهذه الجبال ستردد وكل ترفع بهامتها .. اجل كولي .. انت كولي .. جيا همي دبيژن ام جيانا.. وهو الشعور القاتل حينما تتلقط قلبك ذبذبات فتبدو كلاشيء تجرفه سواق من علياء جبل او تطرحه بعيدا عن جريانها السواقي .. هو الموت واحد لقلب يتفرغ من شحناته او عاشق يدرك الوقائع وما يحيط به .. إذن هي الأهواء ثكلتك امك ؟! يا لطيشك ايها الغبي وحق كل ملكوت العرش تافه انت ولاشيء
….
عاشق انا ياالزهرة نضة انت وكذات الوردة هي مبسمك كما شفاهك الملأى تنعكس ببهاء احمرارها وقامة تتآلف بخيلاء تحاكي امرأة كاملة البهاء بوجد يشي بشموخ يصر ان يتحدى تداعيات الدهر ، ولهذا لا أرى فيك سوى ربيعا مستداما مذ رأيتك ياالجميلة والخريف يتهالك كما اغصان الشجيرات الثقلى بأنين الخريف وقلبك النض جميلة انت وحق الإله وهن العصافير برفهن تتجهن صوبها البقاع كما نظرات عينيك مفتون انا بهما وها انت الشامخة طولا ياالجميلة كم اعاتبك ؟ .. ربااه ياالجسد وقد تقمص هيكلك ياالحور شجرة بقامتك هيفاء لاتلبث ان تشمخ فيك ياالحبيبة وهاهي السنديانة تضفي بهاءا ملؤها جمال اسطوري وقد تأشكل ببراعة قل نظيرها .. محياك كرنفال جمال ينعكس بروعته على جسد وقد تقمص زهوا ينتج بهاءا وعشقا ، وأغدو انا كما كنت شيخي فأغني معك – باتي – واصرخ فيها .. فيك انت التي هي انت – باتيشاها دلي من – ٨ أتدركين لماذا ؟ هي الطلة وقد غطتها اقانيم الربيع واخضره أصر ان يبقى .. وهاهي انت الذي اعنيك لو تدركين مدى بهاؤك ياالجميلة وهي خمائل كما اباصيص الورد بأحمره يفوح برائحته وانت ياالخدود وبكل خيلاء قد تخضب بنقاوة جمال اقف امام محياها كذلك الناسك فانشد : ( جاءت معذبتي في غيهب الغسق .. ) ٩ وهي .. رباه ! .. وهي القامة كشجر حور وتتقدم جزلى .. لا لا صديقي رباه يالدقة وصفك الراحل سعيد يوسف ١٠ وصدى اوتارك يسبق عباراتك ! هي التي انت عشق أضحيت وبذاتها خيلاء مشيك كما قالها – مش أوردك مش اوردك – صرخت لا لا اصرت ان ترفع في وجهك دفها وتنقر بقوة ! ويحي ! أهي ايقاعات دف ام دقات قلب ؟ لا لا هو مزيج متداخل مقصود ليختلط علي وفي الإدراك ! .. انجدني إلهي بحق حبيبي صنعاني ١١ ودعني اهتف .. لا لا ؟ .. اهمس في أذنيها بدفء زفيري عشقا واطرب معها فأشدو واناجيك حبا ! .. لا لا .. حبيبة تقمصت جمال حورية ؟ دع عنك التذاكي أيها العاشق أنت ؟ وكن صريحا وصالح نفسك بنفسك وقر بالحقيقة : حورية هي في جماله حبيبتك .. ومن جديد كنت أنت حبيبي صنعاني وبركات عشقه شيخنا الجزيري فأشدو بأبياته منتشيا : ( .. من ديلبرك وك در هيا .. حسن جمالك بر هيا .. ) ١٢ جميلة حقا وامرأة كاملة النضج أنت

هي الروح العاشقة ياالجميلة التي تتسلل بأريحية وتخترق طوق الجمود الجسدي وتتسرب بسلاسة الى عميق المشاعر تحفزها والجمال يطفو بعشق يتدفق كشهد ، وكلثغ هو الشهد ياالجميلة انت .. لست انت من يقول عادية انا ؟ بل هي مرآة انعكاسك في جوانية من يراك جميلة أنت ملاكي واجمل من الجمال اعشقك حوريتي .. هي البيئة كما العشق في سيمياء بهائها تفصح بجلائ عن مكنوناتها ، وهي الهيفاء عندما تتألق فتتهافت في أنحائها التانق وكلبوس فطري لبهاء خلاب تتداخل كل الألوان في خيلائها والموشور يبعثر بكل انكسارات الوانها ! .. رباه ياللدفق وكحورية تتمايل في رهبة معبد والموسيقا تتلاقح بمفاصلها والجسد يالك من معتوه ؟ .. ويحي ! ما لهذا الصدى وصخب اوتار الموسيقى وهي الحانك كما تواتر الوانك ومن جديد ! ياااه ؟ لن اتحرر من محراب عشقك الجنوني حبيبي صنعاني وهي ذاتها باتيشاهك باتي ١٣وانت جاثم في صومعته شيخ العاشقين وكترتيلة تستعيد بهاء روحها ومسحة القها المشوبة بعشق غير مدثر و .. جسدها ؟! .. ويحي خاني وانت ماجن اصغوا إلي مليا : هلم هلم وبحق كل فقهاء الشعر وقد اجترحوا من جوانيتهم شهد عشق اعتصر .. لا لا اختمر ! .. صه ؟ إخرس انت بالذات وعد اليها وتأملها لفراشتك وهي تتمايل بكل رشاقتها والدف يتراقص بين يديها والشعر ! شعرها شعرك ياالجميلة انت تدفعين بي الى محراب عشق خلت بان الصخرة العتية بعد عتقها لامسامات بقيت في دروبها ؟! .. مسارب لعشق قد يكون كما فلذاتها قد تحجرت .. ايها المجنون عشقا وتغلفها بضمائرك الغائبة وتلابيب مخ تزعم فيه البلادة ونطق لكلمات تظنك تهمسها في اعماقك الغائرة في ابعادها و : تظن بكل أريحية بأنك إنما تغنيها لنفسك وبنفسك .. إيه إيه ! .. ياالجميلة دقي .. أقرعي .. أنقري بلطف على الدف وانصتي مليا لدقات قلبي الراقصة ولسان حالي يصرخ هاتفا وان كان بعشق يضبط ايقاعه تمايلات جسدك ياالحورية ممشوقة القوام وكل مفاصلك لوحة روحانية تأشكل ! وكجذب روحي وباندهاش تاه فيه الواقع واختلط بحيوية وروح التلاقي عشقا في فضاء ابدع فيه عمالقة حب كما بطلات عشق استدام ، أجل ! هو أنت من جديد .. اجل هو أنت .. وتبقى انت شيخي .. الجزيري انت وهي كما أنا والتي اعشقها وبها اهيم ؟ هي التي انت هي وانت الذي لو كنت انا هو ذاته الجزيري عاشق سأبقى انا لفراشات تهيم في فضاءات تحالفت بإصرار انها هي وانت هو وغبار الطلع يحوم من حولكما وهي تتراقص .. نعم تتراقص وتغرد تصفق وتغني وتلف وتدور وانت اللاقط للفكرة .. ألله ما اجملك وانت ترقصين هائمة والأروع حينما تتمايلين مرهقة في رقصتك وانت تقصدينها بكل جرأتك و.. جميلة انت فراشتي ! .. رائعة وامرأة مكتملة الجمال أقر بذلك حبيبتي .. نعم ( .. شيخي من شيخي جزيري .. ) : هي كما كانت هي .. هي هيلانة أجل وهيلانة هي إينانا كما هي عشتار أضحت أفروديت وهي تقمصت سينم طهر أضحت وتألقت في سماواتنا ستير هي انت وانت هي وهو انا كما هو شيخي الحزيري وهي انت حبيبة كما انت هيلانة وتبقين سيدة انت والعشق قد تقمصتك وهاهي حروفك تؤشكل اساطيرها لتتأطر .. ما اروعك من حبيبة و .. ما أسخاك في العشق أنت سيدها ( سيداي جزيري ) وهي ذاتها ومنها التراتيل كانت :
( من ديلبرك وك در هيا. حسن و جمالك بر هيا )
أجل شيخي الجليل كما هو فقي تيرا ! هي ايضا ترانيم من وحي دف يدفعك الى رقصة على ايقاع انامل وجدت في الأصل لزرع المحبة ، كما وترسم بألوانها سريالية بسمة حقيقية تغرز وبحنينية ملامح عشق مستدام .. هو التفاؤل يفرض بصماته كنور يتدفق وان كان الحطب يشتعل في دواخله ويحترق
….
هوامش :
# قد يكون فيها بعض من الوجع ولكننا كشعب كردي لازلنا نستذكر مأساة أخواتنا الإيزيديات وليضاف لها ما فعلته بعض من الكتائب المحسوبة على حكومة أردوغان تركيا في عفرين بخطف فتيات ونساء كرديات وحجزهن عاريات في مقر لهم
١ شطيانو ت قرش قواري .. : ايها الشط – ويقصد بها نهر دجلة – ها انت تحرفين معك كل قاذورات جزيرة ابن عمر معك
٢ – إينانا ودوموزي واسطورة متوالية الحياة والموت وهي من اساطير سومر
٣ – خاتون : سيدة
٤ – الوحش الأسطوري – ديو – يرد عادة بعدة رؤوس وان كانت مفردة ٣ ، ٥ ، ٧ وهي وفي العديد من الأساطير يذكر اصابة بعضهم بنوع من الدملة وما ان يتمكن اي كان من فج الدملة حتى كان الديو يلبي له طلبه
٥ – فرماني سقا وكولي : شخصيتان حقيقيتان وزوجان رحمهما الله اشتهر فرمان بعشقه الكبير لزوجته وصلت الى الطاعة التامة في كل شيء
٦ – هري گولي جيا .. : مطلع أغنية تراثية كردية وتعني – نعم گولي كل الجبال تزعم بأنها جبال .. الخ
٧ – هري گولي بلي گولي – أجل گولي .. نعم گولي –
٨ – باتيشاها دلي من : ملكة قلبي
٩ – مقطع من أغنية عربية مشهورة
١٠ – أغنية – مش أوردك مش أوردك – وتعني وصفا للمحبوبة ومشيتها كالبطة تثاقلا وكبرياءا ومؤلفا وملحنها والمغني ايضا الموسيقار الكردي وعازف البزق الشهير الراحل سعيد يوسف المتوفى قبل شهور .
١١ – حبيبي صنعاني : شاعر العشق الذي ترك صنعاء يبحث عن حبيبته حتى التقاها في جورجيا ..
١٢ – من ديلبرك وك در … : بيت من شعر شيخ العاشقين الجزيري : لدي حبيبة مثل الدرر هي لها من الحسن والجمال كثيره
١٣ – خاني وباتي وشيخ العاشقين وفقي تيرا : شعراء كرد على نسق سعدي شيرازي والخيام ..

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق