إصدارات

“الملحد”: جديد عبد الباقي يوسف

"الملحد" وليد الصراع .. رواية للكاتب/ عبد الباقي يوسف - تصدر عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع

“دلشاد” هو بطل روايتنا اليوم “الملحد”، للكاتب السوري/ عبد الباقي يوسف، تعد الرواية مزيجا من القضايا الفكرية التي تعن على المجتمع العربي، على اختلاف طوائفه، وأنماطه الاجتماعية، هذا الصراع الذي اشتد داخل البطل كرد فعل للدمار الذي أحدثته الجماعات الإرهابية والحكومات العربية، والمنظمات الشعبية، لفرض السيطرة على الشعوب فكريًا، ثقافيًا، ودينيًا، صراع سيظل مستعرًا، ليؤدي به إلى الإلحاد.
رواية “الملحد” تصدر قريبا عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع – مصر، وتعد التعاون الخامس للدار مع الكاتب عبد الباقي يوسف، بعد روايات أربعة: “سورين، سيامند وخجي، بلاد ليست كالبلاد، أمريكا كاكا”، كما تصدر قريبا النسخة الإنجليزية من رواية “أمريكا كاكا” reverberation of America، ضمن سلسلة ترجمات اسكرايب للنشر والتوزيع.

اقتباس من الرواية:

غيّرتَ حياتِي كلّها يا دلشاد، جعلتَني أشعرُ بقيمةِ حياتِي مرةً أخرى، حياتِي كلّها اقترنَتْ بوجُودَكَ فيها. عملنَا معاً، كافحنَا معاً حتّى أنجبتُ ولداً وبنتاً يملآنِ علينَا كلّ حياتِنا. حتّى أوضاعُ المنطَقةِ التي نعيشُ فيها بدأتْ تستقِرُّ أكثرَ من أيّ وقتٍ مضَى، بلْ بدتْ أفضل ممّا كانتْ عليهِ حتّى قبلَ نُشوبِ الأحداثِ. انتشَرَ الرَّخاءُ بينَ النّاسِ، كثُرَتْ الحدائقُ ووسائِلُ التَّرفيهِ، انهالَتْ علينا الأموالُ بدرجةٍ لم نكُنْ نتخيّلُها، حتّى العجائزُ الذين لم يكُونُوا قدْ سمعُوا باسم الدولارِ، وما لمستْهُ أياديهِم، بدأتْ الحوالاتُ تصلُهم بعملةِ الدُّولارِ من أبنائِهم وأقربائِهم الذين يقيمُونَ خارِجَ البلادِ. انتعَشَ الاقتصادُ كما لمْ ينتعِش من قبل. صرنَا نتنَاولُ الغدَاءَ أو العشَاءَ كلّ شهرٍ مرَّتين في المطاعِمِ، وبين ذلكَ نوصِي طعَاماً جاهِزاً، ونحنُ الذينَ لمْ نكُنْ ندخلُ المطاعِمَ، ولمْ يسبق لنا أنْ رأينَا عامِلَ مطعمٍ جلبَ طعَاماً جاهِزاً إلى بيوتِنَا إلاّ في حالاتٍ استثنائيَّةٍ طارئةٍ. امتلأتْ الحدائِقُ بأراجيح وألعابِ الأطفالِ، كثرَتْ المُتنزهاتُ.

بقلم هيام فهيم

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق