ثقافة النثر والقصيد

توق رضابين

عبد الستار الزبيدي*

قبل رضابين من الآن

وأنا اتصفح

اوجاع المنافي

سنوات نطائح مما تعدون

وكرن على ارصفة العمر

تحدي بهن

ايقاعات جذوة

جمّرتها رؤ ىً متمرده

تعرف اسرار اندلاف

عروق اليوكالبتوز

وابجدية العطش

بين المسامة والاخرى

تتسرب الرزايا

من مُزق رداء المحنه

تدعس ظلنا المشبع بالاحتجاجات

..والصمت

تكتبنا على جدران صلاة الغفيله

واحد اً .. واحد اً

اسماء ومواليد

بخطوط مما تبقى من محبرة المغفره

ألا أيهذا المنتظر؟

عرج رويداً..رويداً

على تضاريس الجسد السامق

النجوم كرّكت على بيضها

والاماني احتمت بالنخيل

على مرأى من ارتباكاتنا

أمّنْ يجير الازقه؟

اذا حطت على ظهرها

اثقال تخبط خطى الغرباء اللامنتميه؟

أللزهد ان يعير المحطات دفء،

ومستقر لوجع الترحال؟

على اباحية غرابة الاطوار

هل لتهجدي ولنسك المجر الكبير

من نوافل الغيوم ورقصات الطيور المهاجره،اسوة حسنه؟

*******

لا ضير اني احث السرى

عرج رويداً..رويداً

لم يكتمل عقد قران الزنابق بعد

وعبق الانوثه

جرمين سماويين

تستدل عليهما جمهرة الرغبات

قطعاناً واسراب

مخلوطه بالتقوى ،والكحل،

..ورائحة الخبز

وعند منتصف المسير

على هامش اماسي باهته

رقعت كسائي

باسرار الغيب،

ورائحة بيوت الطين

الممزوجه بالشقاء ،ومضيت

قلت ياصاحبي:

لم تكتمل بعد مؤونة المعراج

ولا الضوع رتل شيء

من مذكرات شهداء

واقعة العصمه

*******

ليس ابعد من رضابين

مرت على رمقي

قافلة اطياف

منطويه على نفسها

وليله شديدة التقعر

كلما اسكب قطرة حلم

تمرق مسرعه للقاع كالبرق

مع وشوشات خريف مخضرم

تعد انفاسها

لمهرجان تزيين صومعة البراءه

تنتفض المسالك

بمنتهى الخلاعه

تشنف نصاعة القصائد

برائحتها التي تشبه

رائحة اجساد العاهرات

او طهارة اولياء الامور

دهاليز ومعتركات حرجه

بصمت بروتكول مؤاخا ة

مع شتات اقدام مبعثره

وعندما قرع

رطين الفصول اللامألوف

اختلطت الخطى والارصفه

استنشقوا بعضاً

ألفوا بعضاً

احبوا بعضاً

احتضنوا بعضاً

وعندما اشتد العشق

بلع بعضهما الاخر

*******

حري بي

ان امد يدي

في الحيز الضيق من التضرع

ان انثر بعض بذور الغرام

على سطح لحظات عاريه

كسيناها مرة باجسادنا النزيهه،

وغضاضة شفاهنا

عسى ان تثمر  سنابل او توق

اصدق من الماء الرقراق

او انقى من الشعر

وحري ان اخلط

رطوبة قرميد بيتنا القديم

مع السماء، والحليب،وزقزقة العصافير

عل اغصان العمر

يعاودها نسغ برتقالي

وشيء من اغواء الطراوه

لتتمايس مع الكواكب

حيثما هبت نسمات السحر

هنا في الحيز الضيق

ساعجن ملح الطفوله مع الفلق

وامنح شرفات الروح

صلوات دائمة الخضره

وامد عتباتها سعة الافق

لقوافل الضوء

وزهد رقصات الغجر

*******

أيهذي العفيفه

دار السلام والدعاء

غزت ملامحهما التجاعيد

واضناهما رماد السلاطين

وسموم رمضاء التهتك

من يلتفت لنواحك ايتها القمريه؟

اقبلي

العصمه نثرت شعرها للهديل

واستحدثت مساحات القلب الشاسعه

بحيرات،وحقول انغام،ومرايا،وقمح

اقبلي

صنعت اعشاشا

من عقيق رحيق الرضاب،

وتحسس مراهقه

داعبت اثدائها قطرات الندى

فرشت بها

دفء احضان مفعمه بالعذريه

حد السكر والاعتكاف

مستقر لك

ذلك لاجل مسمى

اقبلي

عساني ابارك انواء اعماق الوطن،

وحبات الرطب

برهبانيه همس عاشقين

تطوف فوق الحان قبلهم ملائكة الرحمه

******

يا أيهذي القمرية العفيفه المحصنه

اقبلي

اشهد ان لا الاه إلا الله

وبغداد موغله في الجراح

اشهد ان بغداد موغله بالجراح

ولا إلاه إلا الله

2013

*شاعر عراقي

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق