ثقافة النثر والقصيد

سوناتا دمشق

غالية خوجة

دمشقُ..،
وأعني غيوماً تنادي على دمّنا.. 
بلادي جراحي..
وهمّي رماحي..
قصيدي سلاحي.. دمشقُ..،
وأعني قبوري،
نداها صباحي..
ترابي شهيدٌ..
ووردي بيوتٌ..
وصوتي رعودٌ..
دمشقُ..،
وقلبي،
وحيدانِ في النارِ والماءٍ والنارْ..
إليها..،
أيا مريم الياسمينِ الندى..
إليكِ..،
أيا مريم الأبجديةِ، يا غيظَ كلِّ العِدا…،
فتحتُ الكلامَ،
فسالتْ بروقي،
وجاءتْ جهاتُ السماءِ إليكِ صدى..
وجادَ الغيابُ حضوراً،
وجاءَ الزمانُ،
تباعاً،
وطوعاً..
كذا الأرضُ جاءت،
تباعاً،
وطوعاً..
وجاءَ رمادي جنوناً..
وشِعْري شهيداً..
ودرتُ،
كما مطر النصرِ،
جرحاً،
حماةَ ديارٍ،
تميتُ العِدا..
“حماة الديار عليكم سلام”
دمشقُ،
تجيئينَ نصراً.. 
سلامٌ عليكِ، مددْ..
نجيءُ،
صمودَ العروبةِ،
وعْدَ الأسدْ…
سلامٌ علينا، مددْ..
نجيءُ،
صمودَ العروبةِ،
وعْدَ الوطن،
وفينيقَ عزٍّ بلا كَفَنْ.. 
إليكِ الزمانُ،
يجيءُ،
وطوعاً إلى الأبد..
وطوعاً إلى الأبدْ…….
***

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق