ثقافة النثر والقصيد

مَلَاحِمِ عِشْقِي

شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

1- سَيَرَى الْقَوْمُ كَمْ أُحِبُّكِ رُوحِي = وَيَذُوقُونَ لَوْعَتِي وَجُرُوحِي
2- سَيَرَى الْقَوْمُ كَمْ يُنَادِيكِ قَلْبِي = وَيُنَاجِيكِ بِالْقَصِيدِ الْفَصِيحِ
3- سَيَرَى الْقَوْمُ كَمْ أَرَى فِي نَهَارِي = طَيْفَكِ الْحُلْوَ فِي بُرُوجِ الْفُتُوحِ
4- سَيَرَى الْقَوْمُ دَفْقَةً مِنْ حَنَانٍ = لِحَيَاتِي أَمِيرَتِي بِصَدِيحِي
5- سَيَرَى النَّاسُ أَنَّنِي اخْتَرْتُ ظَبْياً = فَائِقَ الْحُسْنِ يَسْتَحِقُّ مَدِيحِي
6- سَيَرَى النَّاسُ كَمْ يُحِبُّكِ قَلْبِي = فِي ابْتِهَالَاتِ دَمْعِيَ الْمَسْفُوحِ
7- سَيَرَى النَّاسُ كَمْ أَتُوقُ لِحُبٍّ = عَبْقَرِيٍّ عَلَى تِلَالِ السُّفُوحِ
8- سَيَرَى النَّاسُ أَنَّنِي فِي فَخَارِي = بِكِ قَدْ سِرْتُ فِي الطِّرِيقِ الصَّحِيحِ
9- سَيَرَى النَّاسُ أَنَّنِي بِاشْتِيَاقِي = لَكِ قَدْ سِرْتُ لِلْغَزَالِ الْمَلِيحِ
10- سَيَرَى النَّاسُ كَمْ يَحِنُّ مِدَادِي = وَيُضَحِّي بِنُورِ قَلْبِي لِرُوحِي
11- سَتَرَيْنَ الْإِحْسَاسَ فِي نَبَضَاتِي = يَسْبِقُ الْقَلْبَ فِي ظَلَامِ الضَّرِيحِ
12- سَتَرَيْنَ الْإِبْدَاعَ فِي خَلَجَاتِي = فَيْصَلَ الْحُبِّ فِي كِتَابِ الْمَسِيحِ
13- سَتَعُدِّينَ كُلَّ وَقْتٍ جَمِيلٍ = مَعَ قَلْبِي كَلَمْسَةٍ مِنْ صَفِيحِ
14- سَتَدُورِينَ فِي مَلَاحَةِ شِعْرِي = مِثْلَ شَرْبَاتِ كَأْسِكِ الْمَمْدُوحِ
15- سَتَرُوحِينَ فِي خَيَالٍ كَبِيرٍ = مِثْلَ أَيَّامِ عَصْرِنَا الْمَلْوُوحِ
16- سَتَتُوقِينَ فِي الْغَرَامِ بَقَلْبٍ = مُسْتَهَامٍ فِي لَفْتَةٍ لِصُرُوحِي
17- سَتَذُوبِينَ مِثْلَ سُكَّرِ شَايٍ = وَتَضِجِّينَ مِنْ زَمَانٍ كَسِيحِ
18- سَتَنَالِينَ مِنْ قَرِيحَةِ حُبِّي = كُلَّ خَيْرٍ فِي بَابِكِ الْمَفْتُوحِ
19- سَوْفَ نَحْيَا بِحِضْنِ قَلْبِكِ يَسْمُو = مِثْلَ أَعْمَاقِ دَرْسِنَا الْمَشْرُوحِ
20- سَتُطِلِّينَ بِاشْتِيَاقٍ وَحُبٍّ = وَتَذُوقِينَ نَشْوَةَ الْتَّنْقِيحِ
21- سَتَبُوحِينَ بِالْغَرَامِ لِقَلْبِي = بَعْدَ أَحْزَانِ قَلْبِكِ الْمَقْرُوحِ
22- سَتَحُلِّينَ بَيْنَ شَطْرَةِ قَلْبِي = وَرَوِيِّ الْأَفْرَاحِ فَوْقَ سُطُوحِي
23- سَتَرُدِّينَ كُلَّ وَغْدٍ دَنِيءٍ = بَعْدَ هَدْمٍ لِكَيْدِهِ الْمَفْضُوحِ
24- سَتَنَامِينَ فِي هَنَاءٍ جَمِيلٍ = وَانْتِشَاءٍ بِصَبْوَتِي وَشُطُوحِي
25- سَوْفَ تَنْوِينَ بِالْهِوَايَةِ وَصْلِي = وَتَغُوصِينَ فِي الْغَرَامِ فَبُوحِي
26- سَتَضِجِّينَ فَرْحَةً وَنَعِيماً = لَكِ يَوْمٌ فِي السَّائِحِينَ فَسِيحِي
27- سَوْفَ تَشْرِينَ بِالسَّمَاحَةِ قَلْبِي = يَا لَقَلْبِي مِنْ لَحْظَةِ التَّفْرِيحِ !!!
28- سَوْفَ تَأْينَ فِي ضِيَافَةِ حُلْمِي = يَا لَشِعْرِي فِي نَسْمَةِ التَّبْرِيحِ !!!
29- سَتَغُوصِينَ فِي بُحُورِي وَشِعْرِي = بَاتَ حُلْمِي فِي مَوْجَةِ التَّشْطِيحِ
30- سَتَجُوبِينَ أَرْضَ قَلْبِي بِنُورٍ = فِي لَيَالِي الْأَحْلَامِ حُبِّي فَرُوحِي
31- سَتَشُوفِينَ فِي مَلَاحِمِ عِشْقِي = أَلْفَ بَيْتٍ لِلْكَامِلِ الْبَحْبُوحِ
32- سَتُمِدِّينَنِي بِأَجْمَلِ حُبٍّ = يَتَلَظَّى فِي فُرْنِهِ الْمَكْشُوحِ
33- سَتَؤُوبِينَ لِلَّيَالِي جِوَارِي = وَتَعُجِّينَ فِي دُخَانٍ وَشِيحِ
34- سَتَطُولِينَ أَنْجُمِي فِي اقْتِدَارٍ = بَعْدَ بَرْقٍ فِي الْخَالِدِينَ وَرِيحِ
35- سَيْْفُ حُبِّي أَرْدَى حَسُوداً حَقُوداً = فِي ظَلَامِ الْأَدْرَانِ مِثْلَ الذَّبِيحِ
36- سَتَدُورِينَ بَيْنَ مَاضٍ جَمِيلٍ = عَاشَ مُسْتَقْبَلِي بِكُلِّ وُضُوحِ
37- سَكَنَ اللَّيْلُ فِي مَلَاحَةَ نَفْسِي = وَغَفَا بَيْنَ أَكْؤُسِي وَقُدُوحِي
38- سَعِدَ الْحُبُّ بَعْدَ كَسْرٍ وَضَمٍّ = يَا لَحُبِّي مِنْ يَوْمِكِ الْمَفْتُوحِ !!!
39- سَبَّحَ الْقَلْبُ بَعْدَ عِشْقٍ جَمِيلٍ = يَا لَعُمْرِي مِنْ نَبْضِكِ السُّبُّوحِ !!!
40- سَرَحَ الْفِكْرُ فِي مِلَاءَةِ عِشْقِي = آهِ حُبِّي مِنْ فِكْرِكَ السَّرِّيحِ !!!
41- سَتُتَاحِينَ فَوْقَ شَاشَةِ قَلْبِي = وَقَنَاتِي فِي رَقْصَةِ الْمَشْبُوحِ
42- سَتَحُومِينَ فِي سَمَائِي كَطَيْرٍ = رَفْرَفَ الصُّبْحَ فَوْقَ غُصْنٍ مُرِيحِ
43- سَتَلُومِينَ بِالشُّعُورِ عَذُولاً = خَسِرَ الْكُلَّ بَعْدَ كَيْدٍ قَبِيحِ
44- سَتَطُولِينَ مَا تَوَدِّينَ حُبِّي = وَتَتِيهِينَ بِالْجَمَالِ الصَّبُوحِ
45- سَتَظَلِّينَ وَرْدَةً فِي حَيَاتِي = تَكْتُبِينَ الْإِبْدَاعَ بِالتَّصْرِيحِ
46- سَمِعَ الطَّيْرُ غِنْوَتِي بِانْتِشَاءٍ = مِثْلَ عُصْفُورَةِ الْغَرَامِ السَّمُوحِ
47- يَا لَأَبْرَاجِ حُبِّنَا قَدْ دَعَتْنَا = لَوَّحَتْ بِالْمُنَى لِحُبٍّ لَحُوحِ !!!
48- فَاصْعَدِي قِمَّتِي بِلَمْسَةِ حُبٍّ = وَاطْرَحِي الْهَمَّ حُلْوَتِي وَاسْتَرِيحِي

​​​

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق