ثقافة النثر والقصيد

الفُؤادُ المُعنّى

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض

يا هوى الروح أين ألقى هواكا؟
والضباء اللدان تهوى سِواكا!
نفر القلب من طيوف الحيارى
والخيال الكبير أضحى مناكا
ورمى في غرائب الطير وجهاً
ليس يدري! وليس يرمي شباكا
ذاك غِرٌ! وذاك يرنو رويداً
والعيون. الحسان. تومي. لذاكا!!
*****
كم سألت الجمال! أين الغواني؟
أين من يمنح الفؤاد الحراكا؟
أين من يرسم المفاتن رسماً؟
ويغني هنا! ويلقي الشراكا!
ويزيد اللواعج الجمر جمراً
يسحر الروض والمدى والسماكا
فوق تبر التراب يبدو غزالاً
وإذا سار في الدراري. ملاكا
*****
أين؟ أين اللواحظ الغر سراً؟
هل طوى الليل في البرايا سناكا؟
وهل الحسن في الوجوه حرام؟
كيف نهوى الربى ؟. ونلوي رباكا؟
كيف تحنو على الرياض طيور؟
وهي تلقى من الزهور العراكا؟
وهل النهر فيض ماء غزير؟
وهو يروي الربى! ويروي نداكا؟
*****
فتش القلب عن حسان العذارى
عن أماني. الفؤاد! تهوى ذراكا!
ومشى! يذرع المدائن. ذرعاً
تارةً يستوي! وحيناً سِواكا!
فيرى القبح ساكناً مطمئناً
في الثغور. التي تُمّني رجاكا
وتزف الوجود وجهاً حروناً
وغباءً . وخفةً وعراكا!
*****
عجباً!! والزمان أضحى عجيباً!
كلما أحسن الحسان. رماكا!
وهدى غُلّفَ. القُلوبِ عياناً
وعن الحسن والحسان قلاكا
وفدى الحب بالحبيب وغنّى
بالأماني. وبالهموم فداكا
ليت شعري ما للفؤاد المُعنّى!
من قساة القلوب يوماً فكاكا!!
*****

الشاعر السعودي الدكتور سالم بن رزيق بن عوض

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق