قراءات ودراسات

المثقف والأديولوجيا وخطاب السلطة المضاد.

الزين نورالديــــن*

عنوا نية هي تنفتح، على تلك المنحوتة اللسانياتية أعلاه. أو التركيب السيميائي المسيئ،للغة دون إذن في ارتباكها الكبير حول صياغة بوابة اشهارية مخيفة لسماع في آن واحد <مفهوم السلطة> خشوع الاستقبال الثقيل مدخل لا ينتسب الى أعراف الضيافة الملائمة،للنازل أو مقامه المقيم تموضع السؤال ما السلطة؟ اشكال غير مناسب في مكانية هي للسلط حيـرة لغياب لحظـات الاشتغـال على مفاتيح الاستفهام حيرة ،حول اللغة كقطيعة بين المثقف والخطاب الإديولوجي ،وكتمركز ميتافزيقي عنيـف وفضـاء شبه هش لثقافة السلطة. ما دامت السلطة هي البراكسيس المكثف و المجيش على حراسة المكان واستوحاش كل نصوصية للتأسيس. إتلاف متباين لشتى أوتار العقل والذات تنصيص دال مع ذاكرة النسيان، ضد عودة النص وعودة الكتابة الى مستواهما الدلالي هكذا تريد السلطة أبديا  لمراجعة مصائر المثقف بكـامله وحتى تلك المطمئنة <أي بقية النخب المحركة للمجتمع المدني> لضياء الضوء بدل عنف العتمة الذي قد يزيح الثقافة ذاتها من شرط اختيار المقاربة والكتابة،كانتماء استراتجي لغوي للخطاب النصي: ان الفيلسوف يكتب ضد الكتابة لكي يعوض النقص الذي تسببه الكتابة، الفيلسوف يكتب لكي لايحيد عن دائرة الميتافيزيقا التي تتمركز حول اللغوس هكذا يدرسنا دريدا لمحايثة النص الغائب في الواقع وليس الكتابة أي النص بمدونته الصرفية والنحوية و في أبسط معانيه الشكلية . تخطيا الى فلسفة الخطاب و طبعا مع تعدد أطروحات التلقي .حضور الكوجيتو الديكارتي هنا فقط هذه ، كممارسة نظرية ، لتفاعل الكلام كوظيفة للخطاب المفكر في ذاته لذا:تخص الأديولوجيا مجموعة الأفكار مجموعة الانتاج الفكري للأفراد وكل مايمكن أن يعطونه من تقديم حول المجتمع وحول أنفسهم هم داتهم وان هدا ليتضمن عمليا كل فلسفة والقانون والضمير أو العقل والدين حتى أنه ليتضمن أحيانا بعض التعابير الجمالية أو التقيمية1 فلا بد أن نقر باختلاف مرجعية الخطاب،بين المثقف والسلطة ، أي هذه الأخيرة سلطة العنف والاحتباس بدل التداول وللمثقف مرجعية الموت والقتل والغياب والنفي والتصفية الجسدية وتلاشي مؤسسته التوليدية الجينية،باعتبار أنطونيو غرامشي .كنموذج،للمثقف في معاناته من قبل السلطة الفاشية الايطالية،والتنظير للمثقف ، العضوي بما فيه وسطه السوسيولوجي جغرافيا اذن المثقف هو اللعبة الخطيرة بين خطاب الأديولوجيا وخطاب السلطة انقطاع التيار الفزيائي للخطاب،وغياب الصوت فالنص/الخطاب دلك أن يكون كلاهما ربما يملك وسائل التمويه أومكانيزم الدفاع والتمويه الحيواني وتحاشي الخطر ادن المثقف ضحية أبدا بين السلطة بوسائل قمعها السريعة فضلا عن المجتمع الريفي ، بتموضعه التقليدي الذي لم يساعد على تشكيل نخبة ذاتية طلائعية المثقف دائما يبحث،ويرى لتحاشي كوائن العنف:فكل معرفة للتراث تصدر عن موقف اديولوجي طبقي من الحاضر2 الحديث عن التراث هنا حضورها حضور الفرد وحضور المؤسسة أي أدبيا أن يكون كل شيء مصدره المحور الدلالي للنص ثم التوزيع اللساني،للغة والواقع تقف فلسفة الخطاب،عند حدود النص والتراث وحتى عند الدولة الوطنية التي تدوال الخطاب الملفوظ المعلول على الاشكال العدة الجزء الجزي الاجتزاء أو ما ندعوه بالعنف الذي يفكر la violence qui pence كما أن البحث عن التراث الفلسفي،وغير الفلسفي لن يؤدي الى النتائج المطلوبة ولن يكون هدفا مساعدا لتعميق وعيينا بتراثنا وتأصيل شخصيتنا الثقافية والعلمية مالم ننطلق فيه من رؤية كلية تربط الأجزاء بالكل الدي ينتمي اليه وتحاول أن تقيم ما يمكن اقامته من الروابط بين عالم الفكر وعالم الواقع3 وعالم الدات دلك أن تحدي السلطة تأهب لتجاوز حفريات الكتابة والمراقبة مثل الكاتب الألماني غونتر غراس الحائز على جائزة نوبل 1999 الذي انتقد السلطة الأمريكية على حربها ضد العالم ورفض الكاتب الأنغولي جوزيه لاوند ينو فييرا تسلم جائزة كاموس والتي قيمتها 120 دولار كموقف من السلطة البرتغالية على استعمار بلده أنغولا حيث هذا التكاثف لا يكون ولا يتجلى الا بنظام الأنتلجانسيا الغير المتكاملة الرؤية الآن. و الا بعودة تكوينية تكشف عن المنظومة المعرفية للماضي وحاضر الأمة la nation بعيد عن وصية الأب أو الأخ الأكبر كواسطة لأسلوب العنف بدون ، أية مغايرة مما يشكل شبه الاختلاج المحتمي بالتقنية المخربة للجسد المعذب تشييد تأليه ذات السلطة بما هي عليه التاريخانية أقصد داخل نسق مسلط الجد المنخرط داخل،بوتقة سياسية،كمرجع معوج على نعشه على نسقه،أي أن المثقف يتوازى مع النص لايعاكس فراغ المؤسسة الراقصة على خيوط،ومفاهيم العنف من هنا يتكون النص الذي يعتني بالخطاب الأيديولوجي كرافد سياسي. كيف ادن المتقف يشتغل دون اسراتجية كيف يشتغل على خلق حدود،غير مرسومة! يقول سارتر المثقف يتدخل ويدس أنفه في مالا يعنيه يقول لاميل شارتيه: ليست السياسة هنا هي السياسي بل التعامل هنا هو رصد تقاطع حقوق المواطن وسلطة السلطة السياسية هنا سياسة المتثقف،ولعل هده من جهة أخراة الفرد المثقف المنفرد الشكل الغريب الهيئة،كالصفة البار وكية المثقف الشعبوي يدمر نفسه بتباعية لخطاب لخطب لجهة غير حيوية بما:أن الفراغ الثقافي الدي خلق في الجزائر يعتبر معوقا خطيرا ليس فقط للحياة الثقافية وانما انضوج الأفكار السياسية التي تتجابه عندنا بدون عمق وأسس تاريخية ²سوسيولوجية وانثروبولوجية ضرورية لبناء فكر سياسي حديث4 بما يظهر تزييف لكل افتخار احتفالي للمظهر المتستر خلف النـزاعات اللغوية القبلية في مجتمع عشائري هو جزء من فلسفة موت المثقف المغتال،باسم الزمن العربي الساذج وعودة استشراف أبوي يبعد من سبيله أولى فلسفة العقلانية الرشدية،ويمتطي صهوة الفائز ، بحزة السكين،حين ترفض خطاب اللاهوت المريض،حيث لاعقلانية الدين والله داء الخطاب الديني الاستعجالي هما مأزقان يقدمان طبق شهية النص الخلافي مع الذات على حدود إشكاليتين السلطة،وإشكالية إرهاب النص وعتمة القراءة في ضؤ أساطير كونية مهمتها تحديث أدوات العنف المسايرة لواقع العنف،وبهذا يظل خطاب النص يتمركز على حدود استراتجية تضع دوآبة السيف،بين الواقع والخيال والحلم داخل المعنى البلاغي المسافر المؤول من سؤ قراءة انزياحية،لمفهوم النص بكامله لهدف غير أسمى:حول مسألة الخلافة عند الضرورة ولعادة بناء الماضي العربي ليس العصر الجاهلي وحده فحسب بل حتى العصر الاسلامي بناء ثقافيا واديولوجيا يستجيب لضغط مستجدات الأوضاع الحاضرة5 للقبض على علامات لساناتية أخراة للتأويل للخلافة والسلطة هي بالضرورة غير مستحبة للواقع السياسي بل هي ترسم تجلياتها على ثنائية السلوك البرغماتي للفرد على الرؤية النسبية لزوايا الصورة المركبة من داخل ثنائية ثانية هي جدلية الثقافة والتراث بعبارة أخرى يتوجب تقويض كل شوائب التراث للبحث عن كائن جسمي مادي،للتراث الغير الأسطوغرافي كما فعل هيدغر في تحويل اللغة الأوربية الى تأويل على كف الكينونة لإبراز كوكب الواجد وحقيقة الوجود وجود الموضوع الغير العدمي وبجانبه الدات وعليه فان النسق الداخلي، للذات لا يبحث عن وهميين السلطة أو المثقف أو النص ،وانما عن كيفية تشكيل هده السلطة وتبريرها في أولوية هده الأديولوجيا وليس تلك على حساب المثقف أوسلطات الأديولوجيا، المؤسسة،الدين،المجتمع،الجامعة، الأسرة،أي مراكز إنتاج القيم الثقافية، العادات، العرف،الفكر،التفكير،،التراث،الابداع،أي الظواهر الاجتماعية المنتجة للقيم  المعرفية من حيث مديروها يربطون بين السلطة المسيرة واستقلال الدلالة المماثلة ، لدور المثقف ، وكخطاب ابلاغي لشرعيتها وتبرير لقمعها وفق ذهنية سلطتها الأديولوجيا هي محتوى آخر للأدب،بوصفه الشبكة الجدالية لمختلف العلوم الانسانية والاديولوجيا ، كخيط باهت جدا يضفي ظلاله على كل مثقف  يود نمدجة العالم علىشاكلة أدبيته الحسية القوية للسلطة جماليا وفنيا فالأديولوجيا تأويل انسانية الأدب الى ذاك أو ذالكم المعنى بأضحوكة الزمن الرمادي سقوط المعنى هو أحد تمظهرات الخطاب الثقافي،كمركز ميتافيزيقي للشخصية الكارزماتية اغتيال أو سقوط غسان كنفاني 1982 هو بقوة السلطة سلطة الآخر المفاجئ للمعنى ،اذن التاريخ السياسي والمذاهب هما كذلك من النظريات الاستثنائية في اجتثات مفاهيم النص الفلسفية قبول قدرية الكتابة والانصياغ ،لمنطوق جبري وتوجهات لها خلفيات إستراتجية تسيئ للخطاب النصي النص المحذوف  استحذاف تيمات،كالحداثة والإسلام ومواضيع مفكر فيها  بعيدا عن النسق الداخلي للتيمات اللامفكر فيها  ذات تراوغ ، حتى خيالها حتى مجدها تضفي  ظلالها على فقه المشيئة الملازم ، لثقافة  الفقه المولعة بسلطة الضياع  والسراب والسلطة لذا استلاب سلطة النص،نحو اغتراب مجتمع جمهور عريض تقليدي،ربما قد يعمم له حتى فلسفة التأويل،بشكل عام تلك منشأ المأساة وعين الكارثة وسؤ صياغة جملة الاختلاف توقف الخطاب  في اخر لحظة قد تكسر الأقلام وتطوى الصحف وبداية حرب الكلام اللسانياتية نهاية التفكيك بداية الكلام السياسي والفقيه،بشدة كلام السلطة كاستجداء للدولة والشخصية الوطنيةl’état الخاصة الفكر في إطارها المرجعي التراثي بصنفيه السياسي و الثقافي سلطة ثقافية ملاكة لوسائل اقلاع فيما هي تحتضن نفس مريحة داخل مجرة كونية إنسانية عظيمة لها تبات الماضي ومؤهلات الدلالة التاريخية ربما هي أميز من ثورة 1968 ثورة الفلسفة المعاصرة الفرنسية التي رفض الوقوف بجانب الطلبة  ضد السلطةيومها الفيلسوف البنيوي الويس التوسير وريمون آرتون عكس سارتر:ان الانتلجانسيا الا مجموعة تحويل تتواجد في واجهة مجموعتين هما الثقافة والمجتمع المدني،لتحول الأفكار المنتجة من قبل الفئة الأولى الى دلالات نشيطة وفعالة  داخل الثانية أي تحويل المعرفة الى ممارسة6 تمس حتى الواقع  السياسي مثلا فيلسوف اللغة ، والنظرية التوليدية تشومسكي يعتبر أكبر مثقف لسانياتي معارض للسلطة الامريكية ،الأب ،الأبوية النشؤوة السلطة ليست مؤسسة معينة،أو دولة ، بل  انها الاسم الذي نطلقه على وضع استراتجي معين فوكوm f لينصرف كل الانصراف الى التساكن السسيوثقافي خوفا من اللاوعي السياسي من القفزة المعاكسة،للاديولوجيا ربما قد توهم برسم إستراتجية حوارية ديمقراطية الى حد التناصية ثم تنفصل تشابكا بتجاوز عصابها والتمظهر بروحانية السكون،لذا ثم ينبزغ السياسي من لحظة عنيفة رعبية تنسج خيوط سوداء وتشتغل على غيابات،وهرطقات عقل سلطة تفكر ولاتفكر علامات عبثية وعمى مقفر لمعنى على عمى السلطوي اهتراء يحتمي بالعنف واستقطاب اللغة الأديولوجية للتراث،كخطاب نصي لأننا نحن كدلك لم نتخطى التراث اللسانياتي أو بما يسمى فقه اللغة العربي كرؤية للعقل العربي في أولى درجته  السفلى،وكمنهج حداثي للثقافة العربية: وعليه  فان صعوبة  نشأة الوعي الطبقي في الثقافة العربية المعاصرة مردها الى محددات أكثر عمقا انها ليست  الانتقال من التاريخي أو العصري الى التقليدي من الوعي  بالدات الى الوعى للدات…الى غير ذلك7 الأسلوبية كاستراتجية تعمق الذات نحو خطابها في التراث تراث اللغة التي تحمل اعجازها في دلالتها الاحصائية الجمل ككذبة للغض من المستويات العلمية والفلسفية له كزيفة تشبه الحسرة العنيفة للثقافة السياسوية العدائية دات مغلقة داخل نسقها . تخشى السؤال ونصها يعشق التخفي تراهن،على مقاصد نصية راديكالية أحادية تختزن منطق الهوية على عوائق الخطاب  وتراهن على سلطة  اسلاموية فيما هي تضاهي بالدين الجديد  غير الدين كسمة أسطورية <هاشم صالح> مثالية مغطية بغشاوة الاسلام السياسي الفاشل،كيف برزت الأصولية  كيف يصبح الاسلام عيارا ناريا غيرتفكيري بل تكفيري تبرير غير برئ ينسف لبه بالدي يقلق الطبيعة والسكني والأنا واليقين رقاب مقطوعة وبداية أحزان الرعب تلعب أوصالها ما تتقهقر فيه أشباح ضد الخطاب العربي وأشباهه ويرقمنا أيضا عنف السلطة،للاستماع لصوت البعوض وعد احصائية الأنفاس الأخيرة خصوما مع ارهاصات نص الحداثة في الجزائر شعر عمار مرياش أبوبكر زمال، عزالدين ميهوبي  نورالدين درويش نورالدين مبخوتي. ازراج عمر، الهامل..الخ أما التجربية النقدية فكانت مع بختي بن عودة وعبد القادر فيدوح وابراهيم رماني الخ والسرد القصصي  والروائي كل  ما يدخل  في اطار أدب التسعينيات،هي خطابات نصية  دخيلة عن المثقف  التقليدي،فالمتقف الجزائري،كجزء من قدر الأرض ، والزهرة والمشتري،وزحل مشغول كما ترى،بلون الطيف الكوني أي باللوحة البصرية التي تتلون على مقربة من حواشي التأسيس للمؤسسة بوصفها  أسرة وجمعية وجامعة داخل مدونة النص الجامعة للخطابات النصية شلالات من الدماء وعلامات لبصمات أثرية بصمات غير بريئة نتاج الأبوي المكيافيلي اننا بهذه المشيئة نركض خلف محيط له تدهينات الارهاب الأبيض من شرط أعمدة مجهوض حداثة رسمالية لتجنين جنين النقل الى القطاعات الخاصة  بدل العامة  حداثة  الرأسمالية حداثة غير مدعوة للممكن الجمعوي وحتى ضمن ميثولوجية لغوية البربرية العروبة أي تلك الأنساق والأسماء الأليمة ومآلها المداهم،لليل والنهار التي لم يحسم فيها الخطاب النقدي بعد حيث الوقائع والأحداث وحرب الهويات الثقافية والأجساد:فالدولة المعاصرة باعتبارها مجموعة انسانية حيث انها داخل حدود معينة تحتكر لحسابها الخاص استعمال العنف الجسدي المشروع ومايعتبر خاصا،بمرحلتها المعاصرة انها لاتخول المجموعات  أو الأفراد الآخرين حق استعمال العنف  الا ضمن  المجالات التي تسمح بها8 والا ينحرف لانزياح داتي آخر لقد غدر بديكارت يومها ودس له السم ناقعا في الطعام وسقراط وهو على مرأئ من زوجته شربه طوعا وقال لزوجته: اما نوم أبدي من دون أحلام؟ واما نقلة الى حياة جديدة وهي فرحة كبرى بالانتقال الى حالة تطورية أكثر تقدمية في كل مستوى ففي كلتا الحالتين لايوجد مسوغ للخوف من الموت> حيث سهلموت المثقف مع السلطة ربما قد يدشن هو،كدلك أدلة دلائلية هي أيضا استراتجيات،غير مركزية  هوامش تبحث عن نفسها فهي  لاتكسر اللغة لأجل البناء الفلسفي التهديم المعني،لاعادة تركيب صورة الخطاب  المستوفي لكل شروطه الآلية الكلية والجزئية،أي استقراء براكسيس النص والمثقف معا بل تخلخل الخطاب،كلوحة سريالية،بجنون النظر نسق لوني وتشكيل هندسي غير متكامل الانسانية انسانية العلوم الانسانية اللساناتية كبدء استعجالات شعبوية ضيقة آخدة الصراع اللغوي أكثر من دوام المختلف اللغة هي أصل الخطاب  واختباء الفرد تحت حروفها  لم تعد النفس  الداخلية بل هي  الكلمات بوصفها تكلم <هيدغر> ان المثقف نتئ لايملك جواز سفر للتهويم والتقبيل  لاستشفاء ذاته /جسده الجانب السيكولوجي من ذاته عبرتغيرات الجسد ، كنص محوري استبدالي المعنى .ومركزي انزياحي ذات أتت عليها  العصور والأزمان لتقول ما لا يفكر فيه تأرجح السلطان المهيمن بالآلة الدقيقة التكنولوجيا لثقب أوشام الجسد آلة ضد خدمة  خطاب جمالية بناء ثقافة  المثقف  ضد النسق السيكولوجي للفردانية حراك سلطة  غير متوسلة للأبعاد التاريخية والثقافية بنية سياسوية هوجاء لها اختلاف دورة حرباء تورط الشك واليقين وبعث ملف المتقف دعما منها ، كمشروع يغامر صوب الآخر المتفاعل مع  البنية السياسية اشراف على صوت المثقف وبداية تكثيف المخطوط وسردية الحرف مع عنوانية السلطان لاالمعلم بحجة المغامرة ونسج لعناوين الدكاكين لتلطيف المدينة ومصادرة الكتب والعنوانين المختلفة مع خطابه الا بالقدر الذي يسمح به هو لاغير فالجزائر ،كعنوان عريض  مرتبك بكتابة الهوية ، كلافته معلقة تعمل على تلقيح ما هو انطولوجياوي longtogisme لاتتعب الفواصل والنقاط بين المسافات وبين انطولوجيا الأسماء والأفعال في تكوين سلسلة من الجمل الأسلوبية الثقافية لاالنحوية بدءا من اللغة الحبلى، بالثقافة الخام وخام التاريخ،كعضو بدوخ للهوية الثقافية وكلاهم له خطاب ،غير مزاح نحو الآخر خطاب الهوية المعينة لذات المثقف وخطاب النص وخطاب الاديولوجيا وأديولوجيا الجسد المؤثر على النظر وحدة البصر بقوة الشكل من ديكتاتورية جمالية تجاوزت رغبتها ذاتها في جانبها الفني كما الرقص يحتفل بترسانته العضوية ولكن لكل مسافر أو مجهول يبحث عن إستراتجية خطابية اقناعية للآخر لكل مسافر أو مغري يبحث عن ما يرى ويتربص بالضيف الثقيل على تخوم الأديولوجيا الأديولوجيا التي أعدمت ربما أو شبهها أوشردت  في غياهب النسيان جسد الحلاج وفكره والسهروردي وابن عربي وابن برجان  وصلب ابن حنبل ، أي سلطة القمع وسلطة السلط ،لما نتناسى أضواء الأنوار ثم عصر الأنوار رؤية الفكر الثقافي لداته في مرآة أولى القرون لكن هده حالات استعجالية استثنائية لوصفة معينة  الدواء لداء دلك الجسد الطروح: ان المفهوم الدي أعطاه غر امشي للمتقف  يتعدى ويتجاوز المضمون للصنف الدي أعطاه ماركس والدي يقتصر على مبدعي ومفبركي الأوهام وصناع الأفكار والأديولوجيا9 فهل تداركنا الايقاعات الغير الماركسية التي اشتغلت عليها السلطة بعد مند 62/88 أكتوبر وحتى  الى رهائن الحزبي ومن يدري؟ فربما التاريخ ولو التاريخ في خطابه الأدبي قد لايعيد نفسه من نقطة البدء بل يكرر بلاغة الماضي في صورة مصوغة هي أقرب الى جدلية نصية توثقية لاعنفية أسلوبية كما أن يكون النقد يحاور النص لا أن يحاكمه في اطار ما يعرف بالأمر البلاغي بلاغة الضابط والجندي ليعلن الوعي النقدي البري التجاوزي على استمرارية ذاته ودائما  له الحضور الذي يشكل التهديد الذي يثير عصاب الكتابة ويتقزز من الدلالة الأحادية المتوخاة نص كينونة . السلطة وهي المرجعية الثقافية المتغدية من ثقافة السلطة قد تموت في أولى عنف قراءة اجرائية هشة غير خطابية  عقلانية  وهي التي قد لاتروق لزي المثقف استقلال التراث وخربشات الموروث على هامش قراءة مختومة بحبر السلطة بخطاب وهمي أبدي وللأبد كوصية على أمانة على تاريخ الكتابة  وصية السابق السادج لللاحق المتقف  المدشن لعتبة الهدايا وللتنظير ادن كيف خلد تواضع التفكير الفلسفي الخطاب الخلدوني الأبيقوري وتناقضاته تجاه قضاياه  وقضايا فكره كيف برر القبيلة وجنون السلطة كما وطد هرم السلط لنـزوة ذاتية ذات عربية مرت خلفها استراتجية متواطئ مع الزمن والتاريخ لاستعمال ثقافة النص لابتذال المعنى وتبرير زئبق السلطة المتموضع عنفها بين بنية تحية أخرى لاتطمئن بما تكون عليه  الرعية من فوق الكلام اللسانياتي المستهلك للخطاب الهالك لتمركز الثقافة المشتغلة على انهاك وابتدال الخطاب النثري والشعري على حد سواء غدائي وأكلة القارئ/ المثقف  اليومية والعربية فضلا على مأساة الغلوب  العرقي  والعرشي لكن بالسؤال النقدي يستثني المتقف نسق داخلي لضرورة  اعادة تركيب فيسفساء إستراتجية مسئولة حضاريا على الوطن الثقافي من جديد وكضرورة حتمية لتغيير وجهة العالم ووجهة النص وتغيير محاور التواصل المصنمة زمنيا ـ التراث ـ الفكر ـ الجسد ـ الجنس ـ السلطة ـ الجريمة ـ الدين …الخ أو ما يجب أن يكون دون أية وصية وجهة وصية لتأويل مقصود النهاية كاستحداث لروح السلطة بدل المثقف  من ثم يتعطل اللغوس وتكبر هوة الفج بين الخطابين وتتأجل الوظائف الموازية لتنظيم الدال مع المدلول تلك الرسمة السيميائية المقارنة بين النقد وهشاشة أدواته الكلاسيكية القديمة الخطاب ، أي تلك المسألة المعطوبة في التاريخ . التاريخ الذي يخشى مقاربات الأسئلة الفلسفية اتجاه الإبداع والكتابة والعقل: الذي يمكن تاريخيا أن يفهم على وجه من الوجوه التالية على الأقل حالة من القمع الفعال لللامكانات الانسانية حالة من قدم الخطاب والتأليف حالة من غباء اللغة وانهاكها عن طريق العادة والاعتياد أو الهبوط بها الى النثر المبتدل10 أو تبرير الأدب للسلطة واستبدادها فابن خلدون لم يفرق بين التراث وفكره السياسي ونزواته الداتية في تغليب سلطة على أخرى قبيلة على أخرى واشيا نماما اما طمعا في الهدايا واما ارضاءا للسلطة وخطابها. فالخطاب الأدبي شبق و محتوى اغراء للآخر، للدولة فالدولة جوابا على أسئلة لاتطرح اطلاقا أسئلة السلطة بدل الدولة السلطة شمولية والدولة مؤسسة معقولة كيان مؤسساتي داخل سوسيولوجية تاريخانية تتمظهر عبرها أنساق ظواهر المجتمع في حراكها الاجتماعي. لغة الدولة وخطابها اللغة روحها وشكلها لاكتقنية وأداة كما هو الشأن ، لدى السلطة ألفاظ السلطة بهرجة احصائية كمحصول انتخابي خطية  الخطاب لسؤال وجواب مقنع فهي غيرشعرية الدولة أدبية وأدبيتها لاتقصي دائرة الآخر المتخفي ، تحت عشقها كانتماء وهوية وطنية السلطة تصادر الحراك اليومي والمعيوش والدولة ربما ظلت تتأمل وتستقري مسائل انهزامها الأسطوري بوجود مثقفها كحارس مؤسساتي، الكف عن دورة لاتجدد أنفاسها طمعا في الوقت الاضافي دورة سلطة سياسية الغير المحبدة لتداول البدائل بدائل الطبيعة آليات مدججة على تاريخانية نظام أبوي مستحدث بواسطة ديكتاتوريات صغيرة محسوبة على عنف النص. الأولى للناص ، أي المثقف الذي أنتجت له وضع له مغادرة الوعي والثانية لها أي البنية الكبرى ، للسلطة كما لو أن العدم يرشح عمق الفراغ دائما المخيف من مجرد المفهوم وللعبة محطة التي لاتزال في الداء ويأهلها دائما للدورات الاستنثنائية  التفكيك أي المثقف المفكك الألفية وبما أن السياسي كفكرة أبدية له دائما فوز اللعبة وللثقافي الذّرات الكهربائية وثقب الجسد الاستنطاقي ووشم الأنين لابقاء أبدا للأول الملون للأمكنة كما يشاء ثم ينصرف على تكثيف زمنية تستميز له ضوء الملعب في الظل كاستشراف على الألفية المائة أو الكونية فكيف نسمي السلطة من ابراهيم عليه السلام الى سفر التكوين بما ننعث سلطة الجمال لسيدنا يوسف عليه السلام وعمر بن الخطاب وعلي و سلطةالجدارالمثرب الدي يدفع بقوة صموده الى خشوع المبكى للفرد الاستثناء في واقع برئ؟ كيف يخاطب عتاقة الآثار الأسطوري والميتافزيقي الفاني خطاب الفكر والنص ماهو التنصيص أو القراءة التي أقرت بتفجير معاق مثل الشيخ أحمد ياسين؟ وفي البحث عن الهوية الثقافية جراء الخطاب النصي فتقافة العولمة مثلا موضة اشهار رغبة مدهشة لدلك البدوي التكونن داخل برنوسه الوبري خوفا من تخسيفات الكون عقل عربي أو فكر مثقف لايمتحن ثقافة الحداثة وأي حداثة لكن معكس خطابات نصية داخل بقعة جغرافية غير حديثة غير بريئة كهذه اتلاف القطب الجمالي المطابق ، للأثر الفني البرئ كمخطوط خام تطور وسائل السلطة القمعية وسائل الالغاء وثقافة النفي استنتاج اليقين ، أي استفهام ينبسط على الخيبة la deception ويهرطق الأسئلة والممكن أسئلة لاتملك،أي مشروع مؤسسة لها مغامرة فرد فرانية التوجيه هناك أزمة في نداء صيغ الجمع بل هده نتيجة حرب الجميع ضد الثقافي ،كمقربة بطريقية فيما هي سلسلة مقصودة ضد سوسيولوجية الفرد تستخلفها رائحة المستبد ضد شعرية النص والقراءة باعتبارهما النية الصريحة لسفر المثقف داته داخل الخطاب الأدبي المثقف العربي الدي كان يتماهى مع نمودج الشخصية السارترية كأعلى مثال وجودي له، فالخطاب اللغوي خطاب تنويري:ويعتبر التنوير سمة من سمات التفكير وهو يعني على مستوى الكتابة والفكر تعبيرا عن أساليب الكتابة والوصف والسرد الى التحليل والتفكيك والتعبير والنقد كمميزلاسلوب جديد في التفكير والكتابة 11 المتجاوز لفاعلية النص المنشطر عن الاسم /والفاعل والمفعول به والصفة أي برودة اللغة بدرسها النحوي فالخطاب اللغوي يزعزع قشرة السلطان تاريخيا الأداة الوحيدة التي يمتحن بها الثقافي أخطاء السلطة لكن للسلطة دائما قوة التشويه فبين دوال النثر والابداع والاشهار والطبع والتطبيق الميداني لخصيصة النص لافرق بين ممارسة الآخر للقتل الرمزي والقتل الجسدي خصوصا اذا كانت الأولى للعقل المفكر مثل القتل الرمزي لناصر أبي زيد في مفهمته الخاصة للنص القرآني والأدبي والحرب ضد كتابات أودنيس وحظر الخبز الحافي من المغرب لمحمد زفزاف سابقا وروجي غاروردي وسارتر وغيرهم فاعتبار هده صفة للمنعوث نعت الأسماء وهجمة عكس الدفاع بسكونية الألقاب والأسماء للموت المجاني وضد سلامة الخطاب النصي عن طريق كونية اللغة وركن القراءة والشيء وابعاد المنحوتة الهندسية الاسمية للمخ l’ésprit المخ بتعقداته اللحمية والعقل بممارسة مضمونه الفكري وليس العقل المكيافيلي بل المنظومة السيكولوجية لدات المتقف العضوي كما توخاه غرامشي  المحكم عليه 20 سنة سجنا 1927 /1936 ومات بسجنه عليلا 1937 بحجة المراقبة وضمان سلامة قرار الخطاب والسلطة الغامضة . فحدد الحاكم ميزانية الكلام واحصائية اللفظ الثقافي ، فمن المسئول اذن عن حركة تحديدات قدر الجسد والنص وقدر المستويات التلاث:المتقف/الجسد/ النص. حيث الفكر المثير للمركز:ان القول بأن علم الاجتماع السياسي هو علم السلطة لايكفي بحد داته بل يجب تحديد مفهوم السلطة هذا باعتباره واسعا جدا ومبهما جدا12 فالعقل الدي ينتج السلطات واحد في كل العصور والجسد المقهور واحد في كل تشكلاته، فالكتابة الثقافية لم تسد تماهيها بعد مع شعرية الجسد بل ومع موضوعاتها ومع معرفة الذات مع نفسها.لم تحدد مكانها داخل سلطة غامضة جدا تنهيدات الجسد في كل العوالم واحدة تعدد الهوية وغموض الأفكار والضحية الوحيد في أولى توغل الثقب الأسود هو الجسد ثم الجسد في انعطافه المضمحل، نحو شكله الواحد وليس العقل فالمتقف يخشى انتقاء نصه الى السؤال ذاته تتخشى التنالوجي<علم الموت> فهو لديه كالسلطة يعادل السلطة موته تعليق المجلة و الكتاب رغبة عنيفة تتأمل وتعمل على اسكان الحراك الثقافي للتراث اليوم والأمس والغد ونحو الصدد القيامي حيث المرغوب فيه /المشهد الثقافي/ يلاحق الأنفاس ، تحت الخراب ومن أجل وخوفا من العدمي كان يتكاثر النص ولو في أدب السجون حيث أن النص وميلاد قراءته تكون في كنف سلطة استرجاعية لصوت اعادة التفتيش والعنف. أضمحل الناص ونصه في الظل ولم يحتج على المراقبة النفسية والسيكولوجية حتى للرغبة في اكتشاف طريق أخرى لكتابة العنكبوت على الجسد فالكائن الحي في جوهره يحمي السلط سلط الرفض حتى في بيئة مع الأبناء.المجتمع الغير قابل للتعبير هو في الوقت نفسه ينعش حماية القسوة ويكثف من دلالات الاستبدادات فالعنف الاستبدادي لايتعلق الا بالسلطان بل حتى بالفرد والكناس في الطريق من ثمة يصبح لامعنى للأختلاف لامغايرة للمسكوت عنه العيار المقهور المساور لنية التراث دات تنمو ولاتسأل عن وضعها داخل الحقول الدلالية للخيانة ومساءلة السياسي.حقل  الثقافة وزلزال القراءة  للمثقف الكلاسي  فكلاهما خطرا على الاديولوجيا والتراث  وهدا الذي ميز المجتمع مع الدولة في نسق سوسيوثقافي غير مرغوب فيه في اكتشاف مثقف نوعي يزيح عن النظام البرغماتي تلكم القشرة الخرسانية سلطة صلبة لاتعمق خصوصية الفصل بين عنف السلطة ووهم القراءة أو الواقع السياسي المتضامن أبدا مع حلول الماضي والحاضر لحاضر آت،أي الانتقال من داكرة جمالية الخطاب الأدبي والتراث الى جدلية مقاربة منتهى السلطة المؤلمة والإبقاء على توثقية الأب الممتحن لأية بنية تحاول قلب السؤال البطريقي نحو مركبةكبرى.ترحب بكواكب الترجيع من الي والي من عدم الترجيع يشكل عوائق للشكل بداية من شكل الخطاب الأديولوجي للتراث أو دولة الاستبداد المبددة ، للاراد ة المساهمة في اغتراب الوعي وفكرالوعي العرفاني وفلسفة البرهاني اختلال البرهان الثقافي ضمن علاقات اسطوغرافيةلجسد المثقف الخاضع لا الخشوع  استعلاء وهيمنة السلط تلو السلط ودفن أكثر للمسكوت  عنه ترسانة راهن منظومة ضد الكتابة والآليات المنتقدة لأسلوبية الخطاب كراهن ديمقراطي نصي مشفوع بسلطة الاختلاف : والأسلوب هو الكيفية التى تمت بها بها الكتابة أي طريقة تشكيلها في الصورة التي أنتهت اليها فضلا على أن الأسلوب يتجاوز القول المكتوب الى الشفوي 13  السيميائي كاستبطان للغز الرمز خوفا من غياهب الآخر تاريخيا معولة عكس منطق الأشياء المعسورة ،بتلك الأساليب الغير الورقية الغير الكتابية صورة انفجار الأزمات  العظيمة داخل أولوية  السلطة أو ذلك الرجل الغير المتوحد مع الطبيعة رجل المال والقرار العائد من داخل مشهد غنوصي اضافي لدى الرؤى العمشاء  قد لايحبد هذا الأخير الثقافة في امتحان السلطة كنموذج للمحاسبة أي السؤال الاديولوجي الخطير ربما قد يعود  أو المتسبب الكبير في الأزمة الكبرى بين النص والسلطة هو التراث المأزوم الذي له سوى الملزوم أيديولوجيا عمياء لاتسائل سلطة الند الإبداعي بمكان  فالسؤال منبعه أزمة الافتكاك من الحاجة  فالسؤال  لدى أرسطو لا ينبثق من اندفاع عضوي في النفس ولكنه يتولد من هاجس الأزمة الحاجة لفك لغزها، فالمتقف هو  الدي يصنع الاستفهام الكبير لانفجار النص .والتراث يملك مفتاح البوابة الجماعية للأثر الأدبي  لاالنص كاستعراض لسانياتي وليس السؤال المتوراث المعتاد بين السلطة  والمثقف، أي مكانة المثقف من السلطة؟ بل السؤال الكوني الوجودي الكاشف لتعثرات الحراك الاجتماعي المشفر للمنهج المحفز للامكانات التثقيف اللسانياتي وأهداف الكتابة من تعرية النص الثقافي أسلوبيا كشفا لأديولوجته الحاوية لتمركزات الاستبداد المتشابه مع السارد المسيطر علىالشخصية استبداد محاط بشتى عوائق الفكر المستنفدة لكل المشافهات القولية التجريدية التي كان بامكانها تنوير سبل مقارباتية بين سلطة الفكر وتفكيرالسلطة  المصفية للجسد والشكل والموضوع الىسلطة تهميش المجتع للقراءة حرق التوحيدي لمكتبته ويوسف بن اسباط وانزوائهم بين الكهوف بعيدا عن مراقبة عيون السلطة أنا ذاك، بغية هندسة فلسفة لهيئة مؤطرة لاتشبه كيانها ذاتها حراك ذاتي داتوي مولع بالقتل الرمزي تارة وتارة يتضامن مع أسلموية حديثة منهكة في قراءة تراثية شفوية لساناتية بلاغية مجازية سقوط جاوت أو الجلالي اليابس أو بختي بن عودة أو… فهذا ما يؤكد نداء نعوشات محيرة لماترى هكذا جواز الاغتيال الفقهي الغير المستحدث ثقب الفكر وهتك الجسد هكذا تختزل دائرة الاختلاف وتضييق القراءة ،بواسطة جهاز قوة  حجته وبيانه هو في انزياح أثر ا لآخر والترحاب تارة بقبائل شعبوية لم تفكر في التأريخ لتراث معاصر ، ربما قبائل الهنود الغير الملونة التي لم تستغل طاقتها سد وسائل الحوار والمشافهة الفكرية سد وسائل النشر حرمان النقد من تعيين ذاته داخل مرآته لتفكيك  أنساقه واعادة بناؤها طبقا لقانون بقاء الطاقة  الفزيائية لبعث الرئة وتجديد النفس ،لأستتمار عنوانية تتصالح أكثر بين عنف السلطة وخطاب الأديولوجيا أو أن المثقف  ظل يتقارب مفاهيم القوة جراء توظيف مصطلح السلطة  سلطة نص  ذاتها  رغبة لاتتخرب وهي تترقب ذلك التحطيم البنيوي للكتابة  التي يقع ركامها  خلف سلطة نص  متضمنة لسلطة قارئ  طبعا مع احترام شروط الخطاب لكلا الخطابين واحتواء جميع  مستويات  الكتابة التجاوزية المضمرة والمجهزة بقوالب السلطة التقريرية سلطة قمعية آمرة لدا فالأدب والثقافي كلاهما يتحاشى حركة المقص والمراقبة اللتين قد يتحولا الى أداة إلغائية كبرى  ضد فاعلية القراءة ضد تفعيل النص الأدبي أداة تحايث عالم الممكن  ليوم أو غد له فوز المستقبل المنظور لكنه حشوم قراءة أسلوبية قد تستقطب  على حرص الكائن الحي بما ينتهي  المتقف الى كائنه  النوط به شرح التراث كيفية، ضد رغبة التعلم ومحو الأمية امتهان القراءة كواجبات ديمقراطية تربوية عليا بعيدا عن محو المتعة كتقنية للنص الحداثي استعمال مصطلح المحو وتمييع دلالة التلقي قد لا تستقطب على حرص الكائن  الحي بما ينتهي المثقف الى المسكن الى كائنه المنوط به حدف الأضواء وانتعاش الظلال عتمة  ضد الكلام  الفلسفي ضد تشفير الخطاب لنقد نسق السلطة السياسية ولو النقد كقصيدة شعرية أو مقطوعة محو نثرية  رمزية فالأدب هو جوهر الانتقاد عبر العصور:فالخطاب الأدبي ليس تصويرا للأحداث والوقائع والموجودات كماهي في الواقع وإنما تصوير باللغة لعالم متخيل وتلعب فيه الوقائع الأسلوبية دورا فعالا في خلق نسقه الجمالي وفضائه الفني ولعل دلك يكون سوى في الخطاب الأدبي الدي تهيمن فيه اللغة المجازية أكثر من الخطاب الدي تطغى فيه اللغة التقريرية14 أي اللغة ومعها مسكن الكائن <هيدغر>  تعليق عنوان صحيفة أو مجلة ما يفهم من هدا الموقف وإزاءه هو استكراه واغتيال المثقف النوعي التجاوزي من هنا تستبصر نوايا ما يستمر على تعليق الهويات وانتاج وعي يستثمر مرة أخرى قناعات غير راضية بالحقل الثقافي لأن الكتابة هي مشروع والمجلة والورق  بهما يرتب المتقفون متاعهم الجماعي والذات  في جوهرها  الأديولوجي المتعالي دائما تعمل على الترقية السلوكية والحضارية للشخصية الوطنية كمكسب حضاري واستقصاء مشاركة المستبد  السياسي المعطوب على الأفق اليومي معطوب على اقتناء التتاقف وكأي غرامتولوجيا اشكالية برغماتية مثالية مقزمة لتقافة التفكير وتنشيط الخيال الذهني والعقل البرهاني كتابة  نصية مغامرة  لاتنسحب ، ولكن تقلم هشاشة الأضافر  كما لو أن الأفق الابداعي تسربت اليه فيروسات sida  من المثقفين ذاتهم ضمن بقاء الأزمة وأشكالها المفرزة لعنف الواقع بدل وقائع الحقيقة ثم الحقيقة العقلانية  الضائعة  المتشظية،بين الزمن الابداعي  والزمن الداتي المشتغل على حدود السلطة  المحيل  على فجوة يصدر منها  أنين جسد له مشيئة  السلطة ورغبة جلاد هو مدار نص له ديمومة القط والأرواح المتجددة بتجدد الأديولوجيا من خلال تداخل أزمنة السلط الاستبدادية المضادة لرهانات  المثقف والمجتمع السلطة وافتعال لجان قراءة مراقبة حواس النص وفعاليات الخطاب المنبعث لأسلوبية الابداع وعلاقته  بالتشيئ والشيء ادن ما يهم أكثر في هده المسافة المؤجلة أو البصر  الجنوني المشرف على تأسيس النخبة /السلطةl’élite pouvoir   تأجيل السلطة للصوت التقافي الذي ثم به الاصطفاء , للأديولوجيا المقاربة للهوية وخطاب التراث . تأجيل من جهة ثانية يخشى فيه المثقف الحداثي موت النص وفناء ذاته اصدار شهادة وفاة,كمرسوم أخلاقي  يترنح  بين الواقع  والتقافة , لبزوغ  نصوص حوارية لها هجرنة الشكلنة لا المضمون لنسميها  اذن الفكرنة العربية التي تضئ زخرف الوشم السياسي  فقط . لأن  الابستمياء  قد توخز للصفحة البيضاء إمضاؤها الهيغلي الجدلي  الصفحة والصحيفة المشبعة , بوجدان التراث والخطاب لقد آن للسياسي لوضع إستراتجية متمو ضعة على نخب الاختلاف  والغيرية وفتح فضاء كبير لثقافة الضد مما كان قديما يستقبح ضيافة المغامر  المسافر بزاده  وماهيته المتعالية  بهويتها  استفحاش الرؤية التاقبة للمثقف النوعي .  هدا الأخير ،الذي يتحمل في الأزمان أعباء  الرحلة ،ويتحسس في كل مسافة تذكرة سفره خوفا من مراقبة السلطة أو تعدي الخطوط الحمراء للكتابة يخترق جوهره ينصص فردا نية أخرى في التاريخ والحداثة وينعطف وحيدا حول مسألة مراجعة الثقافة النقدية أي السبل المحفوفة بالأهوال السياسية والعوائق الفكرية المسيجة بالفكر العربي عموما فكر القداسة واستبداد أحادية القراءة هدا الشخص المجهول في الجغرافيا :هو دلك الفردالدي يقنع نفسه بأن المجتمع يجب أن يقوم وفقا لمنطقه وإرادته هو الذي يجهل أن المجتمع هو قائم فعلا وواقعا على ضرورات داخلية قد تكون لا علاقة لها مطلقا بارادة العقل الفردي15  انطلاق  من بنية الخطاب الشعري الجاهلي , أي عنثرة العبسي الدي أفتك سلطة وجوده من سلطة اللون والمرأة وقوة البطش و القبيلة والنابغة الدبياني الدي ظل يستعطف سلطة ملك الحيرة للعفو عنه بخطاب شعري والملك الضليل عمر بن كلثوم واستبداد القبيلة وزمن زيف العشيرة وشعراء الكدية الذين تقربوا من عرش السلط لأجل العيش والتكسب  أما المتنبي وبلاط سيف الدولة، فقد سجنته السلطة مرة ثلاث ساعات فقط وأخلت سبيله الى حيث وطرفة بن العبد تحاشته سلطة القبيلة لوجوديته العبثية… إن المثقف النوعي يرى يترجم ويختلف , ببراءة مفهوم أو صياغة مقالة أو مقطوعة شعرية نثرية  ضد بقاء السلطة مواجها إقطاعية عمياء داخل كينونة تتصارع مع السائد الممكن بالعرف والعادة حيث لاثمة للنوعية في الكتابة والنص والخطاب الأدبي انسحاب مستجدات جينيالوجيا الإبداع ذهابا , بالارث الثقافي والأسلوب نحو خطاب سلطوي برغماتي يحبد اكتشاف العادي والانثروبولوجي كحقيقة مستهلكة  سيطرة الحدث على المعنى اقصاءا للمعنى الفلسفي تأويل القراءة بكاملها لا السياق , نحو اديولوجيا ماضوية تضع دائما التراث خلف كتاباتها كتوثيق لتاريخ الفكر الاسلامي الأصولي سد أفاق  العقل  والتفكير في أصوليات جديدة وعرقيات تعين على انتعاش الاثني والمذهب. فالمثقف والنص كلاهما عملة لخطاب واحد السلطة فردانية فرد تمردي . رهائن تعاكس النمط المفكر فيها طمس الأنثروبولوجيا الثقافية في مقامها المعماري الهندسي المنفتح على الديمقراطيات الحزبية لاالثقافية واقع  لسانياتي ينهض على تطاحن  القبيلة والعشيرة كمقياس للأسلمة الاثنية .كما هو الشأن في المجتمع البطريقي فمركزية الأبوية فكريا هي التي أحبطت كل النمادج الناجحة داخل المشهد الابستمولوجي العربي تجاه النص وثقافة النص واتجاه المتقف النوعي هده المركزية ساعدت على إنتاج بؤر التخلف وثم اعطاء مساحة واسعة متوازية للمثقف لا أفقية لئن يشخص إطار الداء العربي وضع قضايا العصر الثقافية الكبرى في آخر اهتمامات القرن العربي قتل الفكر رمزيا وموت المتقف سوسيولوجيا السباق نحو مسائل أخرى في الجغرافيا العربية بكاملها جغرافيا الخليج مثلا كجسد نصي للشاعرة سعد الصباح على سبيل الاستدلال وكجسد اقتصادي ورافد عربي/ غربي وسياسي له موروث نفطي على حساب  ذاته لفائدة الآخر انفلات في الخطاب السياسي زي بدوي وجوهر في خدمة الدات أي الغرب الاستعماري لا الثقافي حيث أن العقل العربي كنمودج للمتقف المعاصرلم يحبد بعد مساحته لم يمتحن داته لم يتنازع وجدانه مع خطابه الفلسفي لم يستنفد مادته الحيوية ,كمادة خام وكتراث وكبديل للمنشود التابث/المتغير في الوقت نفسه لمسايرة مرونة الجدة وما بعد  الحداثة , فالمتقف آلياته ميكنزماته ادن ضد ومع التراث العربي الأديولوجي حماسيا الأديولوجيا تكرس صراع ضد الابستميولوجيا ضد النص النص ضمنيا كخطاب للأديولوجيا والمتقف ,كمعوق للسلطة هده الأخيرة هي عكس تطبيق المعرفة وتحولاتها الطلائعية السلطة كقوة ومؤسسة لها قوة إعادة الإنتاج وقوة خلق آليات تليين تقنيات العودة الى المخطوط والتراث والاشراف على ترميم عتاقة الكتابة لأن وجدانية مجهود المثقف لوحده تجعله وصيحته دون صوت. صيحة الفيلسوف الألماني نيتشه اتجاه قوة الارادة وسلطة الواقع وعلاقتها بالطبيعة والآلهة والآلات، آلة السلطة أن تكون في خدمة الإنسان وقوته لا الإنسان في خدمة الآداة الفرد يود تملك الطبيعة لاستثمار تراثه وداته وخطابه .الدولة كشكل تنظيمي استراتيجي يمكن لها أن تشرف على تمويل المشروع الثقافي لاابعاده كقتله الرمزي له كأبو زيد حول مفهوم النص وحسن حنفي والخبز الحافي لمحمد زفزاف المثقف السلطة اد داك لم تفرق بين ارثها وأديولجياتها عديدون هم المثقفون الدين ترعرعوا في كنف السلطة الفرنسية وعادوها سياسيا مفرقة بين أديولولجيتها وتراثها مثل الطبيب الفرنسي فرانز فانون والشاعر السينغالي ليوبولد سنجور المثقف الدي نمدج أسلوبا حضاريا في التخلي عن مقام العرش لما أراد التفرغ للشعر، ادن فالمثقف العربي ربما لايفرق بين ماديته وبرغماتيته و فكره فهو مشبع بالتناقضات دون جينيالوجيا التكاتف السيولوجي والسياسي ولايمكن التحرك بمفرده ولشتى العوائق الابستيمولوجية : لأن الإشباع الذي يتميز به مفهوم التراث في خطابنا العربي المعاصر يجعله غير قابل للنقل بكل شحناته الوجدانية ومضامينه الاديولوجية  للغة أخرى معاصرة16  لأن التأمل في القراءة  الساقطة لشروط القراءة المتكاملة ربما في أقصى حد قد تتوخى قراءة أديولوجية مكرسة للصراع ضد الابستيمولوجيا ضد فكر الأمة العربية ربما جدل النص وفلسفته الثقافية فالمتقف المتناص مع خطابه , في الواقع له سوى رحى المحنة وجوده ثانوي من أجل العدم . عنف السلطة العدمي ظل مسكن هياكل استعجالية تأرخ لتزامن الضحايا victimes les من خلال مواجهة المتقف لعنف النص المتطرف الغير الاجتماعي المنشأ وجراء وعي صدمات السلط المضادة لسلط الثقافة وسلط النص والعقل ليزال المشروع الثقافي العربي كنسق سردي وكاستهلاك لسانياتي تقابله مجموعة من المخاطر التمثيلية العازلة لموضوعاتية الثورة الفلسفية الثقافية أودلك الذي لم يتحقق بعد موقف التراث والحداثة من المادة والتقنية بعيدا عن مثقف المتر بول والجهاز المثقف الذي ليزال خاضع لقانون جاذبية السلطة ،السلطة المصدرة لثنائية الأمر والنهي للمجتمع الثقافي في لحظتيه الواعية والغير الواعية، كمخزون جيواستراتجي مبطن بالرمز والتمويه خوفا من عيون القابظ لتذكرة السفر يرصد المفكر العربي عبدالله العروي هده الثلاثية الخطيرة في الخطاب الفكري التاريخاني ـ تراث فكر/متقف أي التحليل الشبه الميتافزيقي لما بين الحدود حدود الأنساق لوعي جدلي , ضمن المتقف والأديولوجيا والدرس المنهجي للتاريخانية النقدية داخل الخطاب النصي العربي ،فضبط الحدود هو انتاج لأنظمة التجاوز فالمثقف بين الأديولوجيا وخطاب التراث السلطة نموذجا ومثقفون عديدون قديما نبدوا سيطرة السلط على كاهل الشعوب ، منهم الكواكبي ومدحت باشا1822 /1883 والطهطاوي كل شيئ ضمن النص والقراءة المطواعة حتى السلط تحاكم المثقف البرئ , بالنص وتخاطبه متكلمة بالخطاب/الكلام ادن ضمن النص والتراث تطواع النص الأدبي لغير الأدب والأدبية هوكدلك خيار استراتيجي بسيكو نفسي لأستدعاء المؤشرات المسكوت عنها تاريخيا إعطاء مفهوم فلسفي لمحمول المثقف < الأدب > : ولقد كان شكلوفسطي يعتبر الخطاب الأدبي معطى منفصلا عن موقع القارئ ومعزولا عن أنساق التاريخي الأدبي الدي هو جزء منه وكان يوري تنيانوف يرى أن النص يمكن أن ينشأ باعتباره غير أدبي وينظر إليه باعتباره أدبا والعكس ويرفض هدا الأخير تعريف مفهوم الأدب بالتجريد17 فترسيم الحدود حتى في النظام الأسلوبي للواقع هو في حد ذاته موقف من السلطة التي قوضت وهم المركزية للذات الشاعرة ادن بين الهوية الثقافية وتعيين الدات دائما تنشأ مخاويف أخراة للكتابة ولكن لجسد الكتابة دوما ثقوب السلطة.
الهوامش:
ـ بعض الاحالات هي في داخل نصوصية الدراسة.
01 الدكتور حسن ملحم/ التحليل الاجتماعي للسلطة منشورات دحلب 93
02 حسن مروة النزاعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية دار الفاربي85
03 منصف بوزفور / الاسلام ونظم انتاج المعرفة / الجاحظية الجزائر 96
04 حوار مع محمد أركون /مجلة التبين عدد5/96
05 عبد المجيد بوقربة /نحن والدولة مقاربات في الوعي السياسي العربي منشورات الاختلاف 2005
06. علي الكنز/ حول الأزمة 05 دراسات حول العالم العربي / دار بوشان للنشر 1990
07 علي الكنز/ حول الأزمة 05 دراسات حول العالم العربي / دار بوشان للنشر 1990
08ماكس فيبر /التحليل الاجتماعي للسلطة.
09 عمار بلحسن أنلجانسيا أم مثقفون؟ دار الحداثة
10 طرائق الحداثة ترجمة < فاروق عبد القادر تأليف رايموند ويليامز > المجلس الوطني للثقافة، كويت.
11 اسماعيل زروخي / دراسات في الفكر العربي المعاصر دار الطليعة بيروت
12 محمد فايز عبد أسعد / الأسس النظرية لعلم الاجتماع السياسي دار الطليعة بيروت
13 نوالدين السد / الأسلوبية وتحليل الخطاب ./ دراسات في النقد العربي الحديث الجزء الأول دار هومة 1997
14 نورالدين السد / تحليل الخطاب الشعري والسردي جزء2
15 محمد الشيخ/ المتقف والسلطة
16 محمد عابد الجابري التراث والحداثة 1991
17 نورالدين السد الأسلوبية وتحليل الخطاب
بعض المراجع
ـ محمد فايز عبد أسعد/ الأسس النظرية لعلم الاجتماع السياسي دار الطليعة بيروت 1983
فرج فوده/ قبل السقوط دار الاجتهاد 1985
ـ صلاح مصطفى الفوال / معالم الفكر السيوسولوجي المعاصر ـ دار الفكر العربي 82 القاهرة
ـ حسين محمد سليمان / التراث الاسلامي ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر 88
ـ مقدمة في دراسة المجتمع الجزائري< تحليل سيوسيولوجي لأهم مظاهر التغيير في المجتمع الجزائري المعاصر ديوان المطبوعات الجامعية 90
ـ زينب الخضيري /فلسفة ابن خلدون / القاهرة دار النشر للتوزيع
ـ مفهوم الحضارة بين ارلوند تونبي ومالك بن نبي المؤسسة الوطنية للكتاب89
ـ برهان غليون اغتيال العقل موفم للنشر 1990

كاتب روائي وباحث جزائري

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق