ثقافة المجتمع

الوجه القبيح للمستعمر الفرنسي!

بقلم: محمد بونيل

طائرة عسكرية جزائرية تنقل رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية الجزائرية من جل مناطق الوطن، وهذا بعد عرضهم بمتحف الإنسان بباريس لأزيد من 170 عاما.

من حقهم الطبيعي والإنساني، لهؤولاء الشهداء الرموز، رحمة الله عليهم، أن يدفنوا في وطنهم الأم الجزائر.

في متحف الإنسان في باريس بفرنسا، المختص في الأنتروبولوجيا “علم الإنسان”، يعتبر الرفات “تحف تراثية”..ونحن نقول لهم هؤولاء شهدائنا الأبرار وليسوا عينات تجارب ولا تحف تراثية!

الخلاصة:
متحف الإنسان في باريس بفرنسا الفاقد لإنسانيته، وما يحتفظ به من جماجم للإنسان، البعض منها لهو نتاج مستعمراتهم، في الدول التي إحتلوها.

يا من تحبون فرنسا، هذا هو الوجه القبيح للمستعمر..

يجب جلب كل رفات الشهداء من الخارج، وكل ما له علاقة بتاريخ الجزائر.

تحيا الجزائر والله يرحم الشهداء

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق