قراءات ودراسات

شعر العامية .. وتَهَافُت ادعاءات مُمَثِّلِى السلطة اللغوية

محمد على عزب*

مَن نَصَّبوا أنفسهم سلطة لغوية منوطة بحماية اللغة العربية يدّعُون بأن انتشار شعر العامية يشكل نوعا من الخطورة على العربية الفصحى, ويناصر الدعوة التى تنادى باٍحلال العامية محل الفصحى, وقد تجد بيانا هنا أو هناك يُحذّر ويلفت انتباه الشعراء الذين ( ينشرون باللغة العامية إلى خطورة ما يُقدِمون عليه عندما يكتبون الشعر العامي )1, ومن خطورة شعر العامية على العربية الفصحى اٍلى خطورة شعراء العامية أنفسهم تَجِد بيانا أو تصريحا يَدّعِى بأن ( الكُتَّاب العامِيِّين أشد خطورة على اللغة من العامة أنفسهم )2, ومما يؤكد على تهافت هذا الادعاء هو أن فنون الشعر العامى موجودة منذ اثنى عشر قرنا فى أدبنا العربى جنبا اٍلى جنب مع شعر الفصيح, ولم تؤثر بالسلب على العربية الفصحى ولا على الشعر الفصيح, فهل من يتبَنُّون هذا الادعاء أكثر حرصا على العربية الفصحى من المؤرخ والمفكر عبد الرحمن بن خلدون الذى تناول فى مقدمته الشهيرة أشكال النظم الشعرى العامى فى عصره ؟!, وهل هم أكثر حرصا على العربية الفصحى من الفقيه وعالم اللغة والنحوى جلال الدين السيوطى “849 ـ 910 هجرية” ؟! صاحب كتاب “الأشباه والنظائر” و”شرح ألفية ابن مالك” و”المزهر فى علوم اللغة”, وغيرها من الكتب التى أصبحت مراجع فى قواعد النحو والصرف, وقد تناول جلال الدين السيوطى فى كتابه “شرح الموشح النحوى” فن المواليا العراقى النشأة الذى يُصاغ بالعامية, وكان الأسلاف منذ القرن السادس الهجرى يقسمون فنون النظم الشعرى عند العرب اٍلى نظم فصيح مُعْرَب “الشعر العمودى والموشّح”, ونظم عامى غير مُعْرَب “الزجل والقوما والكان وكان, أمّا المواليا والدوبيت فكانا يُنظمان بالفصحى أو بالعامية, واٍن كان السواد الأعظم من المواليا يُنظم بالعامية, ولم يرَ أسلافنا أن فى ذلك مصدر خطورة على الشعر الفصيح أو على العربية الفصحى .
ولابد أن نضع فى اعتبارنا عند الحديث عن اللغة والشعر أن الشعر له لغة ذات مواصفات خاصة سواءا كانت فصحى أو عامية, وأن جودة الشعر لا تتوقف على نوع اللغة التى يكتب بها الشاعر, فهناك قصائد فصحى قوية وهناك قصائد ضعيفة ونفس الحال فى شعر العامية هناك قصائد عامية قوية وهناك قصائد ضعيفة, فجودة لغة الشعر تتوقف على امتلاك الشاعر لأدواته التعبيرية ومقدرته على تجسيد تجربته الشعرية عبر التخييل والانحراف عن معايير اللغة التوصيلية فى صياغة لغته الشعرية, وهذا شأن فنى بحت واختيار الشاعر لنوعية اللغة التى يكتب بها شعره مسألة تتعلّق بحساسية الشاعر تجاه مفردات اللغة والتصاقها بوعيه ووجدانه, ومن نافلة القول الاٍشارة اٍلى منجز شعر العامية يُحْسَب ضمن رصيد الشعر والأدب العربى, فالشعر العامى شعر عربى خاماته اللغوية هى العامية, وكل لغة فى العالم لها شِقَّان شِقّ رسمى فصيح, وشِقّ عامى دارج يتحدّث به الناس فى حياتهم اليومية, ويمكن أن يكون له فن شعرى خاص به .
ولا بد أن نفرق بين كتابة الشعر بالعامية وبين الدعوات التى كانت تنادى باٍحلال العامية محل الفصحى, وقد بدأت تلك الدعوات منذ آواخر التاسع القرن التاسع عشر على يد بعض المستشرقين, وأول من نادى بها فى مصر هو المستشرق الألمانى “فلهلم سبيتا” الذى أصدر كتاب “قواعد اللغة العامية المصرية” سنة 1880م, والمهندس الاٍنجليزى”وليام ويلكوكس” الذى جاء اٍلى مصر سنة 1881م , والقاضى الاٍنجليزى بالمحاكم المختلطة “سلمون دلمور” الذى أصدر كتاب “لغة القاهرة” سنة 1901م, وكان “وليام ويلكوكوس” أكثر المستشرقين نشاطا فى هذا الصدد, حيث ظل حوالى ثلاثين عاما يُرَوِّج لهذه الدعوة فى الأوساط والمحافل الثقافية فى مصر, ومن العرب الذين تبنُّوا هذه الدعوة الكاتب اللبنانى اسكندر معلوف الذى كتب مقالا بعنوان “اللغة الفصحى واللغة العامية” فى “مجلة الهلال” بتاريخ 15 مارس سنة 1902م ” دعا فيه لاستقلال العامية اللبنانية عن العربية الفصحى، وفى سنة 1912م كرر أحمد لطفى السيد نفس الدعوة فى مجموعة مقالات فى جريدة “الجريدة”, وجمع تلك المقالات بعد ذلك فى كتاب بعنوان “تمصير اللغة”, وممن كرروا تلك الدعوة فى أربعينات وستينات القرن العشرين سلامة موسى ولويس عوض فى مصر, وأنيس فريحة ومارون غصن ويوسف الخال وسعيد عقل فى الشام, وأحدث تلك الدعوات كان فى المغرب سنة 2018ـ 2019م .
اٍن اللغات تنشأ ( بالمواضعة الثقافية أي أن أبناء المجتمع اللغوي يتفقون فيما بينهم على أن هذا الكائن اسمه شجرة، وهذا الكائن اسمه رجل، وهذا الكائن اسمه جمل، وهكذا )3, واستبدال لغة بلغة آخرى أو توليد لغة من لغة لا بد أن يخضع لاتفاق بين أبناء المجتمع اللغوى بناءا على ضرورة مُلِحّة لذلك, كما حدث فى انفصال الاٍيطالية التى كانت عامية اللغة اللاتينية, وعندما وضع الشاعر الاٍيطالى “دانتى اليجرى” قواعد اللغة الاٍيطالية الجديدة لم تكن دعوته لذلك مجرد دعوة شخصية منفصله عن أبناء المجتمع اللغوى آنذاك, فقد كانت هناك ضرورات لدى أبناء المجتمع اللغوى واٍجماع على استقلال الاٍيطالية عن اللغة الأم , ققد كان هناك فرق شاسع بين الاٍيطالية واللاتيينية فكانت هذه لغة وتلك لغة أخرى, وحاول لويس عوض أن يستنسخ تجربة “دانتى” ويدعوا لاٍحلال العامية محل العربية الفصحى فى مصر, حيث قال فى مقدمة ديوان “بلوتولاند وقصائد من شعر الخاصة” التى صدرت طبعته الأولى سنة 1947م بعد عودة لويس عوض من بعثة فى جامعة كامبردج : ( كنت أبحث عما يبحث عنه “دانتى الليجيرى” عندما وضع أساس الأدب الاٍيطالى عام 1300م )4, كانت دعوة لويس عوض فردية مبنية على تصوّر ذاتى بأن الفرق بين العربية الفصحى وبين العامية فرق شاسع كالفرق بين اللغة اللاتينية وعاميتها التى تحولت اٍلى لغة مستقلة, وقد تراجع لويس عوض نفسه عن هذه الدعوة ولم يكررها, أما اسكندر معلوف وسعيد عقل فقد اتهما اللغة العربية بالبداوة وأنها سبب تخلف العرب ؟, هذا بالاٍضافة اٍلى التطاول الفجّ على التاريخ العربى ومنجزه الحضارى !, وفى سنة 1967م اخترع سعيد عقل حروف مشتقة من اللغة اللاتينية لكتابة العامية اللبنانية التى دعا لاٍحلالها محل الفصحى, ونفذ سعيد عقل فكرته وأصدر ديوان “يارا” بالعامية اللبنانية المدونة بالحروف اللاتينية !, ليثير به عاصفة من المناظرات كلها بعيدة عن الشعر وهويته الجمالية .
وقد فشلت كل الدعوات التى انطلقت من مصر والشام والمغرب تنادى باٍحلال العامية فى هذا القطر أو ذاك محل العربية الفصحى, لأنها دعوات خارج سياق الوعى باللغة وتاريخها, ورغبة أبناء المجتمع اللغوى العربى .
فمنذ أن أصبح لكل قطر عاميته الخاصة وظهرت فنون النظم بالعامية, وأبناء المجتمع اللغوى العربى يرتضون, ويتقفون أن لهم لغة رسمية هى العربية الفصحى, اٍلى جانب وجود لغة للحياة اليومية مُجَرّدة من الاٍعراب غالبية مفرداتها واستيعابها اللغوى من العربية الفصحى, مع وجود مفردات خاصة بكل عامية تعود جذورها اٍلى تراث وطبيعة هذا القطر أو ذاك, وتلك المفردات الخاصة بأبناء قطر معين يمكن أن يفهمها باقى أبناء الأقطار الأخرى من سياق الكلام, ومن المعلوم أن أبناء الأقطار العربية يفهمون عاميات بعضهم البعض, فمثلا تجد المصرى يتكلم مع السعودى بالعامية المصرية ويرد عليه السعودى بالعامية السعودية, وهناك مطربون من أقطار عربية مختلفة تنتشر أغانيهم فى جميع البلاد العربية مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفيروز وناظم الغزالى ومحمد عبده وغيرهم, وطالما أن أبناء المجتمع اللغوى العربى ارتضوا منذ قرون طويلة أن يكون لهم لغة رسمية هى العربية الفصحى, اٍلى جانب وجود لغة للحياة اليومية غالبية مفرداتها من العربية الفصحى ويُمكن أن يُصاغ بها الشعر, ليكون للعرب شعر فصيح وشعر عامى, فلن يمس هذا التراضى أى دعوى فردية هنا أو هناك مبنية على تصور بعيد عن الواقع والتاريخ, ورغبة أبناء المجتمع اللغوى .
وكما أشرت سابقا فاٍن الدعوة لاٍحلال العامية محل الفصحى لا علاقة لها من قريب أو من بعيد بالهوية الجمالية لشعر العامية, تلك الهوية المُؤسَّسَة على البحث عن الشعرية فى لغة الحياة اليومية بأدوات وآليات تخصّ الشعر نفسه ولا شئ غيره, ولا يصح الخلط بين شعر العامية والدعوة لاحلال العامية محل الفصحى والقول بأن : ( الحركة الاسشتراقية الصليبية كانت تدعوا رسميا للعامية واٍلى اٍحياء الشعر العامى وأزجاله المختلفة كجزء من مخطط نشر العامية محل الفصحى )5, لا يجب اٍقحام الشعر العامى فيما لا يخصه بمثل هذه المقولة, فهناك فرق بين دعوة هذا المستشرق أو ذاك لكتابة الشعر والأدب بالعامية بدلا من الفصحى كجزء من دعوة كبرى باٍحلال العامية محل الفصحى, وبين دراسة الشعر العامى كنوع أدبى موجود ضمن آداب العرب جنبا اٍلى جنب مع الشعر الفصيح منذ قرون طويلة, مع العلم بأن الزجل وغيره من أشكال النظم العامى لم تكن ميتة لكى يُقال أن أصحاب هذه الدعوة التى انطلقت منذ آواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين طالبوا باٍحياء الشعرى العامى وأزجاله كجزء من مخطط نشر العامية محل الفصحى !, فقد كانت أزجال النديم وبيرم سائرة ومشهورة بين المصريين وكان فن المَوّال فى أوج ازدهاره, وكانت أغانى سيد درويش الوطنية التى يكتبها له بديع خيرى منتشرة فى المجتمع المصرى, ولم يكن المستشرق “وليام ويلكوكوس” أو غيره من أصحاب تلك الدعوة باٍحلال العامية محل الفصحى يهتم بدراسة أزجال عبد الله النديم وبيرم التونسى وبديع خيرى وغيرهم ؟!, ولم نسمع أو نقرأ أن زجّالا مصريا كان يناصر دعوة “وليام ويلكوكس” أو غيره, بل على العكس تماما كان عبد الله النديم يَرُدّ فى مجلة “الأستاذ” على دعوة “وليام ويلكوكس” ويقول : ( إننا نعلم علم اليقين أنه لو ظهر ألف داع بل مئات الألوف من دعاة أوروبا لاستعمال لغة تميت لغة القرآن ما وجدوا آذانا سامعة )6
وكذلك لا بد أن لا نضع كل ما قام به المستشرقون فى سلة واحدة, صحيح أن الدراسات الاسشتراقية كان منها ما لا يتسم بالموضوعية ويسئ بشكل فج للتاريخ والحضارة العربية الاٍسلامية, لكن هناك دراسات استشراقية قدمت خدمات مهمة للأدب والثقافة العربية مثل كتاب “تاريخ الأدب العربى” للمستشرق الألمانى “كارل بروكلمان” ويتضمن هذا الكتاب وصفا دقيقا لكل ما كُتب باللغة العربية من مخطوطات فى الآداب والعلوم المختلفة وأماكن وجود تلك المخطوطات, ويعتبر هذا الكتاب الذى تُرجم للعربية فى ستة أجزاء مرجعا مهما للدارسين والباحثين فى تراث الأدب العربى*7, ولا يقلل من قيمة هذا الكتاب للباحثين والدراسين العرب أن “كارل بروكلمان” هو مؤلف كتاب “تاريخ الشعوب الاٍسلامية” الملئ بالمغالطات التاريخية, فالقراءة الموضوعية لمُنْتَج حركة الاستشراق ستساعدنا فى تقييمة ومعرفة الغث من الثمين وكيفية الاستفادة منه, ومن المستشرقين من اهتم بترجمة الأدب والشعر العربى ودراسته مثل المستشرق الاٍنجليزى “أرثر جون آربرى 1905 ـ 1969م” الذى ترجم مسرحية أحمد شوقى الشعرية “مجنون ليلى” اٍلى الاٍنجليزية, وحقق كتاب “التعرف اٍلى أهل التصوف” وترجم كتاب “المواقف والمخاطبات” للنِّفَّرِى اٍلى اللغة الاٍنجليزية, ومن المستشرقين من اهتم بدراسة اللغة العربية وقواعد النحو والصرف مثل المستشرق الألمانى “ثيودر نولدكه 1836 ـ 1936م” أستاذ اللغة العربية والتاريخ الاٍسلامى بجامعة “توبنجن” الذى اهتم بالشعر الجاهلى وأصدر كتاب “مختارات من الشعر العربى”, والأمثلة التى ذكرتها تشير اٍلى أنه كما كان يوجد مستشرقون يحاربون اللغة والهوية العربية ويشوهون التاريخ العربى كان هناك آخرون يهتمون بدراسة اللغة العربية, وتدريسها لغير المتكلمين بها وقدموا خدمات مهمة للأدب والثقافة العربية, وبالاٍضافة لذلك فاٍن هناك مستشرقين اهتموا بتحقيق ودراسة تراث الشعر العامى بعيدا عن دعوة اٍحلال العامية محل الفصحى, بل اهتموا بتراث الشعر العامى باعتباره لونا أدبيا موجودا فى التراث العربى, وعلى سبيل التمثيل بذلك تحقيق المستشرق الألمانى “فلهلم هورنباج” لكتاب “العاطل الحالى والمرخص الغالى” لصفى الدين الحلى سنة 1955م, وأعاد د. حسين نصار تحقيقه فى مصر سنة 1982م, والمستشرق الأسبانى “فيدريكو كورينتى” الذى حقق ديوان “اٍصابة الأغراض فى ذكر الأعراض” لأبى بكر بن قزمان القرطبى أمير الزجل الأندلسى .
واٍن كان بعض دعاة اٍحلال العامية محل الفصحى من العرب دعوا اٍلى كتابة كُل الشعر بالعامية دون الفصحى مثل لويس عوض وسعيد عقل, فاٍن ذلك لم يكن نابعا من الضرورة الفنية التى ينطلق منها شعراء العامية وهى البحث الشعرية فى لغة الحياة العامية, بل لأن لويس عوض كتب الشعر فى صدر شبابه قبل أن يصبح ناقدا وسعيد عقل كان شاعرا, وكل منهما تبنَّى دعوة اٍحلال العامية محل الفصحى فى كل مناحى الحياة, فمن الطبيعى أن أول شئ يتحدثان عنه بحماس هو الشعر والدعوة اٍلى كتابته بالعامية دون الفصحى, أى أن دعوة لويس عوض وسعيد عقل لكتابة الشعر بالعامية هى جزء من دعوة أعم وأشمل وهى اٍحلال الفصحى محل العامية, وهى أولا وأخيرا دعوة ذاتية فردية, يُسأل عنها من ينادى بها ولا يُسأل عنها الشعر العامى, فابن قزمان القُرطبى “475هجرية ـ 555هجرية” عندما كتب الزجل العامى على منوال الموشح الفصيح لم يكن يدعوا لاٍستبدال الموشح الفصيح بالزجل العامى, أو اٍحلال عامية الأندلس محل العربية الفصحى بل كان يبحث عن نظم شعرى جديد بالعامية, وفؤاد حداد عندما كتب قصيدة العامية / شعر العامية الحديث لم يعلن أنه بديل لشعر الفصحى أو يدعوا لاٍحلال العامية محل الفصحى, بل كان هاجسه الأول والأخير هاجس شعرى, وهو البحث عن شعرية جديدة فى العامية / لغة الحياة اليومية, وهذا هو الهاجس الأساسى لشعر وشعراء العامية عندما يكتبون قصائدهم, ليضيفوا اٍلى منجز الشعر العربى فصحاه وعاميته اٍبداعا جديدا, ولن يعطلهم فى سيرهم نحو هذا الهدف مَن نصّبوا أنفسهم سلطة لغوية, يُصَدّرون لنا فى لائحة اتهام شعر وشعراء العامية ديوان “يارا” لسعيد عقل, وما به قصائد عامية لبنانية مدوّنة بالحروف اللاتينية, ويخلطون بين دعوة اٍحلال العامية محل الفصحى ويبن الشعر العامى, ولا يذكرون موقف عبد الله النديم زجّال وخطيب الثورة العرابية الذى كان يردّ فى مجلة “الأستاذ” بكل قوة على دعوة المهندس الانجليزى “وليام ويلكوكس” باٍحلال العامية فى محل الفصحى, ويرفض ذلك رفضا مطلقا, وفى نفس الوقت كان عبد الله النديم ينظم الزجل العامى, وينشر نصوص الزجل فى مجلة “الأستاذ” جنبا اٍلى جنب مع الشعر الفصيح .

الهوامش الاٍحالات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ أنظر : اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين في المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية ـ 2005م د. مرزوق بن صنيتان بن تنباك
2 ـ د. محمد موسى الحارثى ـ أستاذ اللغة بجامعة أمن القرى ـ مجلة الفيصل ـ فبراير 1994م عدد 206 ص 23
3ـ د. محمد عبد المطلب ـ مجلة تراث ـ نادى تراث الاٍمارات ـ عدد 209 مارس 207م ص24 ويتفق د. عبد المطلب فى ذلك مع اللغوى العربى ابن جِنِّى فى كتابه “الخصائص”
4ـ لويس عوض ـ بلوتولاند و قصائد من شعرالخاصة ـ الطبعة الثانية ـ ص 46ـ الهيئة العامة للكتاب 1989م
5ـ مذيب صالح أحمد ـ جريدة الأيام اليمنية ـ 19 مايو 2008م
6ـ د. عائشة عبد الرحمن ـ لغتنا والحياة ـ سلسلة اٍقرأ ـ دار المعارف ـ القاهرة 1998م ص 109
7ـ ترجمه اٍلى العربية عبد الحليم النجار ورمضان عبد الوهاب سنة 1977م ـ طبعة دار المعارف

شاعر وناقد من مصر

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق