ثقافة السرد

خيلاؤك طفرة ياالعاشقة *

وليد حاج عبدالقادر

أهو سطوة عشق أم جمال مبهج يختال في مشيته الهوينى فبت في حيرة : جبروت يطغى بحضوره أم عشق يرتج لها كياني رجا ؟ . أثق بروحيتك يا الطاهرة انت ، وأدرك بأنه لابد لروحية العشق ان تتسامى ، وهي هيامك انت وأعلم يقينا يا جميلة الجمائل انت ؟ كم همت بك امس وخمنتها المرة الاولى وانا أتأمل قوامك الممشوق وأتوه بعيدا ، بعيدا جدا يا حبا طوقني هوى واصبحت كمن به هوس اجوب رحاب جسدك غراما و قد مسني جنون عشقك وادرك في كل لحظة وبكامل ايماني على أنك ستكونين بطلتها تفترشين القلب وما يحيطه ، ومهما بلغت الأسفار وطافت في العمر سنينها المتاخرة ، ستحلقين في فضاءات مخيال يطوف معك وبظلك نقتاد سوية كل اماكن هدوء النفس وملاقاة الذات مع الذات .. دخلت جيدا كما انت في رحاب معالمك واصبحت كمن يعرفك منذ الأزل .. حقا انت جميلة ، هادئة وصاخبة .. جريئة وقوية و … ضعيفة إنسانيا لدرجة البكاء فرحا وألما .. أنت تستاهلين الوداد وعشقا يسمو بروحينا .. إياك إلا الألق ومبسم البسمات يا زهرة السهول ووردة تنحني ليناعها كل الورود ، أنت بالفعل ايقونة .. كل شيء يوحي فيك شموخ وكبرياء .. مسحة حزنك يضفي عليك ألق .. في انطلاقتك تنطين وكأنك قبرة تغنين وتغردين وترقصين .. وهي مشكلتك فعلا ياالفاتنة انت تتجاهلين دائما أنك إنما تشذبين شجرة خريفية وتهزيها لتطرح اوراقها .. انت هي ذاتها انت الصادقة عشقا وصاحبة همسات بطلاتك الرائعة تزرعين املا .. كنت محتارا في إصفرار الورق وتبعثرها ، وها أنت بإطلالتك زدت في فصولها يناعا .

ويحي ؟ أهو سطوة عشق أم جمال مبهج يختال في مشيته الهوينى فبت في حيرة : جبروت يطغى بحضوره أم عشق يرتج لها كيانك رجا ؟ هو صباح ياالفاتنة انت جميلة فراشتي .. تأمل عينيها وهو يتنهد من اعماق اعماقه وكلهاث أضحت زفراته تتأوه وكانه في صراع أزلي مع هذا الزجاج الحاجز كما قفصه الصدري وهو يمنع قلبه للإنطلاقة رقصا ، كانت كمن تتطلع فيه والم يحوطها بألق وذاك الفستان الموشى اسوده بأشكال خالها قلوب بإحمرار تتماوج وهي بغنحها ربااه ياالمرأة ؟ أغار حتى من تلكم البقع وقد احمرت قلوبا وها انت شموخ أضحيت و .. هي غيرتي ايضا منها تلك القلوب حتى ولو كانت .. مجرد لون وقد تمدد ليتأشكل .
ايتها الجميلة ادرك : كنت الفراشة وها انت الفراشة اخضر وحق الإله لازلت في نشوة الراهب العاشق وانا أتأمل فضاءات امرأة وشاحها يتطاير في سماوات قلبي و .. كمظلة تتقافز هي حورية اضحت والفراشات أبين إلا أن يعبقنها بضجيج ألوان تداخلت والجسد ! ويحي لك فاتنة في بهائك ، أسطورة في قامتك ، شامخة وها أنت المنبسطة عاشق انا لتماوجات تلك المسحة يا جمالا بات لثغك ذلك المبسم وأنفاسك عطر زهور غيدايي و .. هما النهدان يا امرأة تعرفين ما لسحرك من طغيان عد وسيعد قمة الإندفاع لسطوة عشق ترتسم فيها ومنها : أكسير حب لابد ان يتدفق .. دعيني امسد شعرك ، دعيني اداعب حواجبك واهمس بكليتي عشقا في اذنيك .. العشق ياجميلتي هو انت وانت هي التي انت عنوان عشق و .. سيتجدد . أجل يا عشقا ارتسم كقالب في دماغي ، وادرك بأنك ايضا ماهو البهاء حينما يرتسم ! لا لا يكفينا الغمغمة والغموض ! أدرك وأنا العاشق في كليتي ، وهي تفاصيل سيمياء سحر جمالك يا الكاملة وأنا التائه ولكنني أدرك ما لجسد المرأة منحنيات ووسائل تمظهر يحتاجها العاشق انت لها ، وهي الجميلة تتألق بشموخ طول تخالها ذاتها شجرة الحور طرية بعد وساقها لازال يشمخ بثباته ، والانوثة تتدرج وتتدرج وهي المسامات تبرز كما الركب والاغصان لا تلبث ان تتدلى وكغطاء يدثر أسرار الحياة والقها الحبيبة وهي الزهور تضفي برونق الوانها و .. هي المراة اجزم انك انت الحورية وعنفوان جسد ينض بهاءا ، عشقا ، تتناسق فيها المرافق والعظام كنابض يتأشكل في بهاء انثوي وكبارعة في فن التألق .. ربااه ياالحافية انت .. هي ملامس قدميك دفعتني الى عنفوان غيرة تمنيتها غصنا يسندك وانت تتقاذفين فوقها بنعومتك ياالجميلة وهبك الله مبسما رائعا إن لشفاه تكاد ان تلتهمك بعشق وقد تجبر او .. هي قامتك ياالهيفاء وقلبي هو الجسر الناظم لإيقاع أخاله بصداه يناجي قلبا كنت تخاله قد تحوط بصدأ والتكلس أجبره ان يقمع في جوانيته اية بوادر لعشق وان كان يشتكي ربيعه المستدام .. حورية في ميلانك تحاكين خجي في عشق سيامند ومصممة انت ان تعتلينها قلبه خاتونة لزمبيل فروش .. ما اروع أن يتجدل العشق ببسمة ازلية عشق تفرزها الشفاه كما التوت البري وهي الألق كما انت ولثغ من صدر أصر أن يتباهى بألقه وعنفوانه و .. شهد ابدا للثغ أصر ان يغزر بسجيته .. هو العشق باتي .. هو الهيام باتيشاها من وهو الخريف وإن ضج فيه وريقاته و .. هي المسامات كما بقيت فيها كل الدروب لمسلك عشق تنشدها بسماتك كما الق عينيك في بوحه لعشق يصر ان يتسلطن .. جميلة انت ياالجميلة الاميرة انت ..
….
ياحبا بت أخاله وقد تعتق وباتت فيه المسامات تشي بذات الوهن وانت ياعاشقا اصبحت انا العاشقة اتتبع ذاتها الدروب وانحني بين خطواتي كتلك العجوز وهي تقتفي إثرا وقد تكلس .. ربااه يالغباءك انت الذي اتوه في كليتي بعشقك ولازلت اتلقطها لا لا .. لا ابدا ياحبيبا انت كنت وبقيت .. اجل ياعاشقة انا لتلك الشفاه وهي ذاتها يا حبا كنا وانت ، انا وانت وتلكم الرشقات من الماء تتطاير ومجموعات السمك ! ربااه ياالعاشق ادرك وهجك .. وجعك .. وتلكما السمكتين والرؤوس بغلاصمهما يدنوان فتخالهما يتناقران ! .. لا لا يا عشقا تأصل في وهذا الجسد ينتفض بعنفوان عاشقة .. نعم ياعشقي انت وذاك الماء وقد غطى حتى اعلى ركبتينا وهو شقاؤك ياالبوطي النزق حينما تنفتح فيك مسامات العشق فتخالني اصدقك وانت تشدني بلطف من شعري وتغطس بي وهي ذات الملمح وشفاهك رباااه ياالفاتنة انا بك وكم اشتهيك غاطسا و .. ويحي ياالشقي انت لست كما انت وانا أضحيت غيرها عاشقتك والماء يداعب جسدينا والسمكات تروح وتجيء وهي الإشنيات قرفنا وذلك الأكسير يتعتق فينا وبعض من العكر الذي يتسرب من اعاليك ياالساقية وهي الهضاب نخالها ام نتواءات تعلو وتنخفض كما قفص صدرينا وشعري يتماوج مع الماء يتدفق ويداك كحارس امين يخاف علي من النهر والإنجراف ادرك مزاعمك ياالحبيب وهي همسات رقيقة تداعب جسدي ومرسال نبضات قلبك .. ربااه ياالعشق ؟ متى حصل ذلك ؟ منذ متى وانا ادرك ماهي القبلة وجسدي ينتفض بهذيان فظيع وبكليتي ازحف ! لا لا ارتمي ارتخي ادع الامواج ونسمات الهواء تدفعني اليه واجن بفظاعة اتقصد فيه الرمي بأحضانه وكلي صوت مقموع لا تصل حتى الى حنجرتي : هيا ايها الحبيب هيا هيا هيا ارجوك ضمني ضمني بشدة اسحقني عشقا اعصرني ياالجزيري النزق ها انذا بين يديك وجسمك يطوقني وانا كإسفنجة اتمايل بين يديك اعتصر شهدا هو الحب ابدا يا عشقا خلته مجرد بسمة وربما ضحكة ! ويحي حبيبي وعشقك هاهو يدفعني الى غرام اريده بالفعل حلم يغزر بشهد وصدى العاشقين نرتلها سوية .. اجل ياحبا نرتله سوية / ژارو حيران وز ژ كولكي تا دمرم /

الماء يسيل بانسيابية في مجراه والجم بدا صافيا زلالا وبقايا حجيرات وقد بدا ملمسهم ناعما جدا إن لملمس او حتى مجرد النظر وبقايا لإشنيات غاطسة تتراقص حينا وتتطاير احيانا ولبعض من الوهلات تبدو كحيايا حقيقة وكانها حوصرت بتلكم الحجرات فتلف وتدور وتستعد لهجوم لا مرئي .. تمالكته ضحكة وان بدت خفية ولكنها ما لبثت ان غطت كامل وجهه ! .. تلفت من حوله يتأمل تلك البيوتات وهذا السد الترابي عينه وهو .. لا لا وهما كانا نضين يافعين بعد و .. كانت هي ذاتها القطعان وقد امتدت على ذاتها الرقعة تنتظر هدوء اللهيب لتتقدم بمرافقيها صوب الساقية وانتما ! ألله ياالشقي كنت وهي .. رائعة هي انت كنت وبقيت ياالطفلة بألقك وروحية المراة الناضجة كانت قد حوطتك ، وهي عين اللحظة كنت امرأة ياحبا وانا ارفعك عاليا تحت غصن تلك الشجرة ملأى كانت بتفاحاتها النضة بعضها فجة وأخرى .. رباه يا انت وفوحها ذات التفاحات كما خدودك ياالإمرأة طفلة خلتك فتاة وشت بها وجهها ودقات قلبها تخفق وصداها يترنم وهجا في كل مفاصلي .. أتتذكرين ياالحلوة حينما اتحدجسمانا وذلك الغصن تتمايلين قابضة انت عليها والتفاحات تقطفينها و .. كم كانت كريمة معنا الشجرة وغصنها وانسياحك اسفلا ياالحبيبة أضحيت وانا بكليتي اطوقك براءة لحمايتك و .. هي تراتيل عزف لشوق اخذت اضلعنا تعزف لحنها ومن لحظتها ادركت روعة التفاح ونضوج صدرك الذي كان قد بدأ يبرز وهي قبلة عفوية كانت لخدك وتلك الركضة صوب الساقية والزحلقة الى الساقية وبداية التراشق بالماء ياااااه ! يا حبا خلدت انت تفاصيل جسد نض وهي ذات المشاعر التي غزتني وغاصت في اعماقي وبات لرؤياك معان ومعان .. هي هذه الحجارة وذاتها بركة عشقنا وهذا الستار الترابي وتراتيل عشق اخذ سطوته وان كانت فيما كانت عليه مع الأيام وبقيت تتناوب في اللهو بيننا ازاهير شجيرات الرمان والصدر قد ضاق فيها الفستان .. ماع ماع ماع ؟ هو ليس فقط انذار لقدوم القطيع بل ؟ هم الرعاة وها انا قد بات علي الإقتراب من محيط ساحة – مغل – وانت بيريي بيريڤاني ! انحرفي قليلا وعرجي عليها كومة الصخور و .. تذكري : هو الغناء طرب ولذته الفعل المباح ياالعاشقة انت ! نعم ؟ لك وعليك ان تقولي : meşka min qetiya û şîrê min rijiya .. وهو لثغك ياالشفاه وذات الصدر قد بدأ يتراقص .. احبك بيريي احبك بري وها انت وقد حوطت ذاتك بذااتك ، وقداحلويت زينة بكل الوان وبهاء الفراشات .. فراشتي انت .
…..
كانت الشمس قد مالت بشدة وخفت عنها سخونتها الهوجاء وهو يتفيأ بظلال / شكيرا كوجا / كومة الصخور وأمامه يمتد حاجز ترابي يليه فسحة متثاقلة بأشجار مثمرة متنوعة .. رمان وتفاح وبعض من الإجاص والدراق وخرير ساقية تنحدر من التلة المجاورة صوب الجم ، زحف نحو الساتر ، تأمل ما وراءها !! .. رباه !! .. هي ، هي ، نعم هي بعينها وقد تقرفصت تحت شجرة التفاح وفوح الرائحة الذكية .. تقدم منها ينط كالأرنب راقصا وبالتوازي مع نبضات قلبه و .. وقف بجانبها ولهاثه قد غطى خرير الماء وهي … هي منسجمة بكليتها وبيدها عصا معقوص الرأس مشذب كرأس خنجر وقد حفرت بها خطوطا عديدة ، هدأت أنفاسه وهي لما تزل في انسجامها تحفر كالنحت في ثنايا تربة قاسية !! اتضحت الملامح !! .. نعم ما ظننته دائرة ليست سوى قلب كبير وفي الوسط فتاة بجدائلها وجبهتها وانفها بشفافها ونتوء الصدر اليانع و … مشاكس أشعث الشعر غير مشذب كما انت ايها الشقي .. نعم .. نعم .. هما نحن أجزم ايتها الفتاة هي ، تلك ليست سواك وهذا هو انا وهو القلب مكمن العشق ايتها البارعة صمتا انت ولكنه طغيان العشق اعلم ايتها الرائعة ، هيهات ان تقدريعلى اخفاء سرها …. مددت يدك صوبها واختطفت العصا / الفرشاة / القلم ، لابل لعله النصل ولكن بحدية عشق مجنون صاخب ونبضات قلبينا والله ولا ضجيج قطار مثقل باوزان خيالية وبطفولة شابها بعض من نزقك الجزيري كانت تلك المسحة بيدك وانت تهندم ما تملص من خصلات شعرها والتجديل ، تطلعت فيك وفي التفاحات اللاتي ما كن ابيضا بقين ولا احمرا … عيناك كنظرات باشق يخترقان دفاعات عينيها ، ترمي بثقل رأسها في حضنك ويداها ترخيهما على كتفك ، هنيهة ، ونبضات قلبيكما قد هدأت والشمس تزيح من اشعتها الهوينى ، أزحت يديها بهدوء واخذت رأسها بين كفيك ومن جديد كانت هي العيون وقد هامت في جدلية عشقها وما استطعت الصمت اكثر .. نعم ايها الجزيري خانك صمتك ومن جديد شذبت عينها تلك الخصلات ومسحت بعض من نثرات العرق على الجبين وبيدك !! رباه ياالخدين المتوردتين .. نظرتها انبثق كبركان عشق وانت اخترقت بضجيج صوتك هدوء اللحظة والمكان وخاطبتها كهمس حفيف اجنحة الفراشات وانت تتأمل التلة وانحدار ، لا لا بل علوها وخاطبتها وانت تؤشر الى السفح تقول : .. وهل هناك شموخ يوازي علو جبهتك .. وعيناك عين ذاك السلسبيل ..أتدرين أيتها العاشقة ما السر و الفرق بين عيناك وتلك ؟ الإثنتان لا ترتوي منهما بالمطلق .. نعم ايتها العاشقة انت .. هي فعل الإرتواء وعمره ما ارتوى ذاك البوطي النزق أبدا من أمرين .. جمال عينيك ، أو الملل من الوقوف على عين الماء المجاور لمضاربك يا اميرته العاشقة انت …. أزاحت برأسها قليلا وتأملت الجم بشاطئه الهادئ رغم تماوجه وانعكاس شعاعات الشمس المتراخية حرارة والموشاة لونا رائعا ، فتوحي لا بل تودي بكما الى حيث انتما ومن جديد تراخت برأسها تلامس صدرك ولسانها نطقت : قد قلتها لي بالأمس أنه السفان ايها الفارس البعيد انت لأذكرك أنا ، نعم أنا يا الحورية كنت ملاك وانت تتلهين في سفانك .. سفاننا .. وهو عينه السفان كان فأرمى عليك وشاح جماله الأخاذ ومعه تاهت العينان ، نعم خانا من !! و تاهت العينان في لجة جمال لا حور كان في اسوداده ولا ذاك الإخضرار الأخاذ .. نعم أنه السفان أيضا سيدتي !! وتلكما العينين اللتين أطاحتا بكل العدسات بتلوناتها ومهما تفننت يا الجميلة انت ان : تخفيهما تلك البؤبؤتان ، لابل أنهما طغيا وبعنفوان حاكيا ردة فعل السفان ومده في برزخ قمر صرخ بأعلى صوته .. أنا هو الأحلى .. أنا هي الأجمل سواك خانا من هما كانتا ذينكما العينان وقد أطاحت بعنف دوامة الماء وضجيج الموج هما كانا شعاع عينيك ايتها الفاتنة !! .. القمر !! ضج وغار وحرد .. ومع كل ذلك لابل ولكل ذلك خانا من في عينيك لازال الألق وقدود النيران كما جموحها ومهما خمدت فيها براكينها ، إلا أنك تبقين كالبركان الهائج بلا منازع .. اهليلج دائري تلاقح مع دوار القمر .. والقمر رباه !! تلكما الهامتين !! لا أدري كتلتان شامختان تتقدمان بأنفة وكبرياء تزمجران بغنج ودلال .. جمال طاغ وكيان مرتسم بريشة رائعة تعرف كيف تزرع لابل تخلق نبضا ناطقا فتهتز معها تلكما الكتلتين البارزتين بتؤودة فتخالهما شجرة التفاح تلك في / قره جوخ / وقد أطاحت بأجمل وأروع ما أطاحت من شجرتها .. تلكم التفاحات .

هو عشق هيلين .. أجل هو روح وقد غاص في كليته بعشق استدام وبات قلبه لا لا كفا يديه مبسوطتان وقلبه يحمله وعيناه تمتد في آفاق تعلو وتنحني ، ورغم كل هذه السنين هيلين الحب وعشق يصر ان يفيض ويهدر كما ماؤك يا شط دجلة وانا وهي انت التلال وعين ديور تحوطك بوطان وهي القطيع اكاد ان اراكم من هنا والحودي تصغر فيه الملامح حينا سوى بياض ثلجه كما نقاء قلبينا .. اجل هيلين ؟! هي الصحوة ومعها نشوة حب تدفعني لأصرخ ملء صوتي بأنني مازلت ذلك المراهق الشقي الذي كان يتلذذ لمجرد رؤية بسمتك أو يلمح شعرك يتطاير ونسمات بوطان التي أعشقك فيها وبها لا لا انتما التوأمان في عشق ابدي عرف طريقه وتسرب دفئا حينا وجنونا حنينا ودموع كأوراق الخريف المتساقطة اصفرارا .. أحبك ياالكوجرية انت حبيبتي لا بالكلمات بل في صفائح القلب ابيضه واحمره … نعم حبيبتي وعشقي الأزلي .. اعترف لابل وأقرها بملء صدري الخافق حبا بأنني :
بثقة وجدية أقولها .. كلماتي هي أصدق تعبير عما يجول في خاطري .. أصبحت أيقونتي وأمل أتشبث بها وخريف العمر الذي بدأ يزحف بأريحية في جسد يأبى الكهولة لأنه يعشقها تلك الكوجرية انت هي حبيبتي …. ياه !! كم أشعر بأنني كبرت عمرا على هذه الكلمة ؟! ولكنها واقع الحال .. أحبك .. و .. كم تمنيت لو اني بمستوى المقام فأتغزل بك وبنزقي الجزيري فألثم ذينكما الكرزتين كبرياءا وعشقا سرمديا … أحبك يا الأميرة المتربعة على عرش قلبي … احتاجك بشغف وجنون .. بكل ثقة .. أحس بأنك انت نبع حياتي .. وصدرك الدافئ هو / كهنيا آڤا حياتي يا / … أتصدقينني حبيبتي وهذا الهوس بطغيان عشقه المستدام فأردد امامك خاشعا وأقول :
أحببتك قبلا لبسمتك وشفاهك المكتنزة رحيقا أشهى من الشهد ولتزحف بي وبالهوينى وخدودك الطلسمية هي كانت ولم تزل وأريج تلكم التفاحات لا البيضاء حبيبتي هي كانت ولا أحمرا ، كم عشقت لون / بمبا / كما تلفظينها بكوجريتك عشقي المستدام انت فأعلو بنظري !! رباه يا الموشوريتين انت وبؤبؤ عينيك !! توهتيني أميرتي في لونيهما !! أرماد غامق او ذاك الإخضرار الغامق وتدفق مياه / ثقلان / تظنه عكرا !! إلهي !! ما أنقاهما عيناك عزيزتي وذلك الصفاء يشع حبا ، أناقة ، فيزرع حبا ولينمو عشقا ،لا لا ! أيتها الكوجرية أنت في تيه العشق وسرمد الحياة !! .. لا أدري مطلقا السر ؟! بل مادريتها وسر هذا الإرتباط الذهني حينما أتأملك واقفة وإشراقة جبهتك بشموخها وصدرك بنبضاتها الراقية المتدفقة فتتراءى أمامي قمم جبال وجبال ماتوقفت ابدا عند / جيايي هره كولي / ولا تمهلت ابدا في / جيايي هوزه ميري / والجودي يشمخ ويصرخ في بعنف : هو شهدي المستساغ !!! هات إذن يدك واعتلي إن كنت فعلا بها راغب

* فصل من رواية : هيلين ومضارب ميران

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق