ثقافة المجتمع

متحف الإنسان بباريس، شاهد عيان على جرائم الإستعمار الفرنسي!

محمد بونيل

بالأمس تصفحت بعض الجرائد والوكالات الأنباء العالمية، بعد الإستعانة بالترجمة، وهذا حول نقل رفات ال24 شهيد من المقاومة الشعبية الجزائرية من متحف الإنسان بباريس، حيث إحتجزت فيه لقرابة القرنين من الزمن (لأزيد من 170 عاما)، نحو أرض الجزائر ويعد هذا فعل بشع وشنيع وإحتقار للنفس البشرية مهما كان لونها وإختلاف ألسنتها، إذ يرى فيه الجميع من حقوقيين وإعلاميين، ونخب سياسية ومثقفة وبما فيها النخب الرياضية، جزائرية وأجنبية، أن مثل هذا السلوك السلبي والقبيح لهو بمثابة أطول عملية إحتجاز تشهدها الإنسانية عبر العصور، بعد قطع رؤوسهم والتنكيل بهم، ليس هذا فحسب بل ووضع جماجمهم داخل علب من الكارتون تشبه كثيرا تلك العلب التي توضع فيها الأحذية وكانت موضوعة داخل خزانات سرية، ومن بين وسائل الإعلام نجد كل منNew York Times ،CNN ،The Independent ،BBC، AFP، إلى جانب ذلك صحف ومواقع وقنوات عربية هي الأخرى تطرقت إلى هذا الحدث العظيم..

تحيا الجزائر والله يرحم الشهداء

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق