ثقافة المقال

الانسان رمز الفاعلية والبناء والعطاء!!!

علي سيف الرعيني

يبقى الانسان هوالحقيقة التي لايختلف عليهااثنان من انه شيدالحضارات واقام نهضة تنموية شاملة واحدث التغييرالمجتمعي والفردي كماوانه مجبولاعلى الإعماروالنمووالتطور
ولحكمة الهية ارادهاالله ايضا
وبماان الانسان هوالنواة الحقيقية في احداث التطوروالنهوض بالمجتمع فان هناك افراد كان لهم تفردفي التفكيرالايجابي وهي هبة من الله سبحانه وتعالى يؤتي الحكمة من يشاء هؤلاءمنهم من صنع التحول الحقيقي في مجتمعه نحو الامام فكان الرقي وكان السمووتقدمت امم وشعوب بفعل مفكريهاوقاداتهافكانت الحضارات والدول ونظام الحكم ووضعت الانظمة وسنت القوانين واصدرت التشريعات وكانت هناك نهضة زراعية واقتصادية ونشئة اجتماعية فتكون الوعي لدى الافرادوبداالنموعلى كافة المستويات فيما
تاخرت امم وشعوب ايضابفعل مفكريهاوقاداتها وفي البلادالعربية ثمة تاخروتدني لمستوى التفكيرالايجابي واستمركذلك حتى جاءالاسلام فعززقيمة الفردوانصف العبدواعلى شان المراءة فكانت الدولة ونهض المجتمع وصنعت الامجادوارسيت دعائم للبناءوالتنمية وبدات النهضة على كافة المستويات والفضل الكبيرفي كل ذلك لمحمدصلى الله عليه وسلم. حمل الرسالة واداءالامانة وصنع تحول تاريخي في حياة الفردوالمجتمع
ليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى العالمي
تقودناهذه السطورالقليلة الى حقيقة مفادها ان الانسان هوالعامل الاساس في التغييروالتطوير
والنهضة واحداث التحول
وبالتالي وفي عصرناالحديث بل وفي واقعنا اليوم اذامااردنا احداث نهضة وتغييرحقيقي لابدلنا من الاهتمام باهم مشروع بالحياة وهو الانسان لايمكن لاي بلدان ينهض بغير الاهتمام ببناءهذاالفردثقافيا وفكرياوكذلك التغذية الروحية
فالثروةوالمكسب لايساوي شيئااذاكان مشروع الانسان معطل وبالتالي ومن هذاالمنطلق يكون من الصواب الاهتمام بتحفيزو تمكين الفردوامداده بالطاقة اللازمة ليصنع التحول والنهوض بامكاناته الكبيرة
وهكذايبقى الاهتمام بالموظف في اي مؤسسة هوعامل النجاح ومؤشرالانطلاق بلاتوقف
في.هذاالوضع.وهذا
التوقيت
هناك حاجة ملحة تفرضهاوقائع متجددة في حياة الفرد الامرالذي يجعله باشدحاجة الى ذلك الدعم وتحقيق مستوى معيشي يفي بتلبية حاجاته اليومية وتامين متطلبات العيش الكريم
ليصبح.عنصرفاعل
ومتمكن.من المشاركة
في عمليةالتنميةعلى.كافة
المستويات……. .

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق