قراءات ودراسات

كباية شاي.. مع فراج الطيب السراج !

كتب ( مهندس ) / بدر الدين ود رباب السراج

لعناية الأستاذ / يزيد بن أبيه السراج

لأن تخلق موقفاً واضحاً في حياتك الأدبية خير لك من أن تنتظر بلا جدوى ؛ خصوصاً إذا علمت بأن هذا الموقف لا يأتي مراراً و لا تكراراً ؛ ولعل القدر هيأ من الأسباب ما يمكن أن نطلق عليه أدباً جديداً في سيرة التاريخ الأدبي العربي الحديث ؛ وهذا الأدب الجديد نستقيه من أفواه الكرام فيمن نعدهم قامةً روحيةً وفكريةً وأدبيةً بلا جدال ، وفي هذا الإطار بالتحديد يكون القامة هو النحرير المرحوم / فراج الطيب السراج .
دعني قبل أن أشرع في سرد هذا الموقف مما ذكرت عاليه أن أوضح لك والقارئ العزيز معنى العنوان لفظاً في اللغة العربية .
( كُبْاية ) أصلها من الكَبِّ وهي أداة لصيغة المفعول ؛ دخلت عليها ياء النسب ؛ ويقال : ياء النسبية ؛ لأنها منسوبة لمصدرها من الكَبِّ – الفعل الرباعي – وأصل أصلها المشتقة منها هي ” كَبْ ” بتحريك الكاف وبتسكين الباء المهملة أو تشديدها ؛ لك أن تقرأها بالطريقين أيهما شئت ؛ ولدخول ياء النسب ولتعمل عمل المفعول ضمت الكاف وأضيف لها التاء المربوطة أو قل : الهاء المعجمة ؛ وإعرابها مبتدأ مرفوع بالإبتداء وعلامة رفعه : الضمة آخر الحرف ، وأصل الضَمَّة – بتشديد الميم ونصبها – واو محذوفة وأستعيض بدلاً عنها واواً صغيرة ملحقة آخر الحرف المضاف لأصلها ؛ وهذه الواو الصغيرة لا تكتب حرفاً وإنما تنطق نطقاً أبكماً ؛ وتشدد فيما بعد الياء لتأكيد عملية الكَبِّ في الإناء وإنما نسب الكَبُّ للكباية من هذا الوجه ؛ قال تعالى في سوره الواقعة : { بأكواب وأباريق وكأس من معين } .
لاحظ : الفرق بين الكوب – مفرداً – والإبريق والكأس – مفردان أيضاً – فلكل لفظة معناها المخصوص به فالتراجع في موضعها من المعنى المراد إن شاء الله .
قاعدة ثانية : كُبَّاية ، مفردها أيضاً ” كوب ” ، فالواو والألف والياء – حروف العلَّة – يتبادلون الأدوار في الإعراب ، ثم يكون الإعراب على حسب موقعها من الجملة كيفما إتفق ! ، وهذا ما جاءت به الآية الكريمة : { بأكواب } .
هذا ! وجاء فراج الطيب السراج ، ومعه : معاذ السراج ، وشاكر السراج ؛ لزيارة ” رباب السراج ” ؛ وأربعتهم أبناء عمومة ؛ في منزلنا الكائن ببيت المال ؛ وأثناء عملية كب الشاي [ الكَبُّ ليس كالصَبِّ ؛ فالكَبُّ يكون من الإناء إلى الإناء بلا مسافة بينهما ؛ والصَبُّ عكسه تماماً فيكون بين المصبوب والمصب مسافة بمقدار ؛ إقرأ قوله تعالى إن شئت بسورة عبس { أنا صببنا الماء صباً } ومنها يُقال للرجل الشديد المذاكرة ” كبَّاب ” كذلك للعشوق المستهام إذا رأى أنثاه ، فهو يتعجل الحركة ويضطرب في آنٍ واحد ، وعلى هذا فقس ! ] وبهذه المناسبة قال الزوزني رحمه الله في كتابه ( شرح المعلقات السبع ) – وقال بعضهم العشر – لما تعرض لمعلقة عمرو بن كلثوم التغلبي ومطلعها :

ألا هبي بصحنك فاصبحينا * ولا تبقي خمور الأندرينا
مشعشعة كأن الحص فيها * إذا ما الماء خالطها سخينا
تجور بذي اللبانة عن هواه * إذا ما ذاقها حتى يلينا
حتى قال :
وكأسا قد شربت ببعلبك * وأخرى في دمشق وقاصرينا
والأندرين هو الخمر المعتق ؛ وقيل إن المهندس / عز الدين فراج الطيب السراج ؛ كان يحفظها عن ظهر قلب ؛ وجيء به في صالون أبيه لينشدها أمام الحاضرين ؛ فأنشدها وهو في سن باكرة – لك أن تقول : مبكرة وما أثبته أجود – والناس معجبة حتى قالوا : أديب بن أديب بن أديب ؛ حدثني بذلك هو شخصياً ؛ ثم رفض من بعد لأي أن يكون شاعراً او أديباً او قالباً مكروراً ؛ قال زهير بن أبي سلمى :

ما أرانا نقول إلا معارا * أو معادا من قولنا مكرورا ..
فاختار أن يكون مهندساً مدنياً فتامَّل !
أما الزوزني – رحمه الله / أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحسين الزوزني هو كاتب ولغوي ونحوي وفقيه وشاعر فارسي عاش في القرن الخامس الهجري( 1093 ) وفاته – فعلق على المعلقة حين سارت بها الركبان في بلاد العرب وحفظها الصغير والكبير ؛ المرأة والطفل : قالت العرب : هجانا بن كلثوم حتى حفظها غلمان المدينة فناك بها أهلنا .
وكلمة: ” ناك ” بصيغة الماضي ؛ لا تفيد الجنس بحال من الأحوال ؛ ولكنها تفيد حيث تشير إلى الإغتصاب الفكري ؛ فهذا في صورته الجنسية لا يعبر عن الجنس وإنما يعبر عن الكراهة والسيطرة والدكتاتورية السلطوية الفكرية كما ترى ! .
وكان الحاضرون في صالون السراج ” فراج الطيب السراج ” هم اليوم كهنة المعبد الفكري والثقافي والإجتماعي والأدبي في السودان وخارجه مثل الأستاذ الكبير : حسين خوجلي ؛ وقد تتلمذ على يديه الأستاذ الصحافي / الهندي عز الدين ؛ صاحب صحيفة المجهر السياسي ؛ والأستاذ الصحافي / محمد طه محمد أحمد ؛ صاحب صحيفة الوفاق ؛ والأستاذ المهندس / صديق المجتبى ؛ وزير الثقافة الأسبق ؛ واللواء / أبو قرون عبد الله أبو قرون ؛ الشاعر المعروف ؛ وغيرهم كثير والقائمة تطول .
لك أن تلاحظ : التسلسل الهرمي لهؤلاء العمالقة الأدباء والشعراء والصحافيين لمن هم دونهم من القاعدة الثقافية والفنية والأدبية والفكرية والسياسية ؛ هذا إذا علمت أن الصالون الأدبي لآل الطيب السراج ؛ نيف على الثمانين سنة ؛ كما لنا أن نطمئن بأن الكوكبة المباركة من الجيل الحالي والسابق هم نواة المجتمع السوداني والعربي والعالمي وقادة الفكر المهذب في الدجى ؛ بلا ريب ! .
قال أبو تمام ” حبيب بن أوس الطائي الحكمي ” :

أحذاكها صنع البيان يمده * جفر إذا نضب الكلام معين
ويسيء بالاحسان ظنا لا كمن* هو بإبنه وبشعره مفتون
وفراج الطيب؛ يعتقد جازماً هو وأبيه الطيب السراج ؛ أن الشعر الجزل إنتهى بنهاية بشار بن برد ؛ لأن آخر المحسنين شعراً وهو ” الحسن بن هانئ ” أبو نواس لحن حين قال :
وداوني بالتي كانت هي الداء
فأقوى في البيت ؛ أي : غير حركة الإعراب من الرفع إلى الخفض ؛ ومطلع القصيدة :

دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ
صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَتها لَوْ مَسّها حَجَرٌ مَسّتْهُ سَرّاءُ
مِنْ كف ذات حِرٍ في زيّ ذي ذكرٍ لَها مُحِبّانِ لُوطيٌّ وَزَنّاءُ

ومنهم من قال بأنها : ” إساءة الأدب بالأدب ” كقول القائل :
رب فسوة بعد العشا * بالبيض واللبن الكثير
يخرى فيخرج ثرمه * شبرين من ألم الزحير
وقال الضحاك ؛ وهو شاعر عباسي ” حسين بن الضحاك ” ذكر خبره أبا الفرج الأصفهاني في كتابه : الأغاني ؛ المجلد السابع ؛ يتغزل في غلام له أراد أن يلوطه فتأبى عليه وكان مليحاً حسيناً ، قال :
تتيه علينا وإن رزقت ملاحة * فمهلا علينا بعض تيهك يا بدر
فلقد طالما كنا ملاحا وقد * تهنا ولكن غيرنا الدهر
وذكر من خبر أشعب الأكول : إستقدمه الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان ؛ أمير المؤمنين ؛ ويلقب بالزنديق لأنه خرق المصحف الشريف بالنشاب لما وضعه على سارية القصر وناشه بسهام صدئة وأنشد :
أتتوعد كل جبار عنيــد، فها أنا ذاك جبـار عنيـد.
إذا لاقيت ربك يوم حشرٍ، فقل لله مزقني الوليد!‏ »
{ فخرق الله ملكه ولم يلبث في الملك سوى سنة وشهرين وأربعة أيام ؛ حاصره شعبه وقتل غير مأسوف عليه } قال أبو الفرج : وجاء أشعب الأكول ووجد الزنديق مخرجاً أيره – عضوه التناسلي – وكأنه ناي مدهون أمام الناس فقال له : أسجد له ! فسجد أشعب ؛ لأيره ثم زاد سجدة أخرى ؛ فانتهره أمير المؤمنين الزنديق فقال : ويحك يا أشعب !!! إنما هي سجدة واحدة ! فقال أشعب : يا أمير المؤمنين ؛ سجدة لأيرك وسجدة لبيضتيك !! فضحك الزنديق حتى رجع إلى الوراء ؛ والناس يضحكون .

وهجا أبو الطيب المتنبي رجلاً يقال له ضبة ؛ قال :
قد أنصف الناس ضبه * وإن أمه لطرطبه
” طرطبه ” يعني بلغة العصر الحديث ” شرموطة ” وإذا أردت الذوق فقل : ” داعرة ” تتكسب من ثديها ؛ والناس في بلاد المغرب العربي تعرف هذا اللفظ جيداً ؛ وقديماً في السودان تقطع النساء اللحم وتجعله شرائحاً وتعلقه على الحبل بعيداً عن أيدى السنانير بعد أن تصبغه جيداً بالتوابل والملح كثيراً لتجففه وتعيد إستعماله في زمن القحط ؛ وحين يضاف إليه المرق وقليل من نبات البامية الجاف أو كثيره ويوضع على القدر الفخاري في النار مدة من الزمن يؤكل بشهية مع الدقيق المطحون المخمور ويضاف إليه قليل من السمن السائل ؛ وتعرفه النساء بملاح التقلية الأحمر ؛ أما الدقيق المخمور فيعرف بالعجين المر ؛ فيصنع إما رهيفاً على الصاج – كسرة – أو غليظاً مكوماً ويعرف بالعصيدة ؛ وفي الحالتين هو طعام شهي ولذيذ وجيد ؛ وقد طعمت هذا الطعام مع الأخ الكريم / رشاد فراج الطيب السراج ؛ بمنزلة العامر بالقاهرة ؛ قال المجذوب :
في بيت الفحل أبي السره * جرو رباه على الكسره
الله الله على الكسرة * بيضاء تهيج لها الحضره
ومما لا يخفى على ذي عينين أن الشاعر الكبير / محمد المهدي مجذوب ( ١٩١٨ م – ١٩٨٢ م ) من جلساء الشيخ / الطيب السراج ( ١٨٩٣ م – ١٩٦٣ م تقريباً ) وله – رحمه الله رحمة واسعة – حوالي ثمانية دواوين شعرية منها : ” الهجرة و الشرافة ” و ” نار المجاذيب ” ؛ والأخير رثى فيه السراجي بقصيدة مطولة جداً وشعره يدرس في المدارس ذات الصلة ؛ كما رثى المرحوم / فراج الطيب ( ١٩٣٢ م – ١٩٩٨ م ) ؛ المرحوم / عبد الله الطيب ( ١٩٢١ م ٢٠٠٣ م ) ؛ قال :
آسي لفراج الطيب السراج والموت سريع إنبلاج
قد كان للضاد محباً وقد كان له في دولة الضاد تاج
كما أبوه كان من قبله لها محباً وبها ذا إبتهاج
كلاهما عوجل والعمر مكتوب وما منا من الموت ناج
وقف على قبر أبيك الذي قد كان يتلو السبع والليل داج

أو نحوا من ذلك .
أنت ترى تلك التداعيات تأخذ بعضها برقاب بعض ؛ فلنا أن نقول بإستكانة : إن الوطن العربي لهو مدين لصالون السراجي بالأدب والفن والشعر والثقافة والسياسة والإعلام والهندسة المدنية أيضاً ؛ وتلك التداعيات والمرافعات السردية ما هي إلا غَرْفَةٌ – فتح الغين المعجمة وتسكين الراء المهملة – من نَهَرٍ – بتحريك النون والهاء المهملة – نَهِيرٍ ؛ أو قل : كَرْعَةُ ماء على ظمأ من غير إرتواء ؛ قال تعالى في سوره البقرة : ( فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر ! فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده ! فشربوا منه إلا قليلاً منهم ) ؛ لكن دعني أتمثل بقول الأعرابي :
تفشخط الفشخاط في * شحط الحفا بروكة البعبل
فتخشرمت شرامتاه * فخر كالخربعتل

والخربعتل أسفل الجلعبط ؛ والمعنى واضح يابن أبيه ! . ]

هذا ! وكببت أكب الشاي في الكباية ؛ فخلقت موقفاً واضحاً آنئذ مع الخال الدكتور / فراج الطيب ؛ فقلت له : { يا خال ؛ عاوز أسافر السويد أقرأ هناك ؛ عرفت إنك كنت في سويسرا من فترة !
فراج : أفضل تقرأ هنا ! } .
لم ينته الحوار هنا ؛ قال كثير عزه ؛ و ” عزه ” هذه محبوبته ؛ واسمه كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي هو شاعرٌ عربي متيم من أهل المدينة المنورة وشعراء الدولة الأموية، اشتهر بعشقه عزة بنت جميل ، وهو من الشيعة وكان متعصباً لآل البيت ؛ قال :
تكاد عطاياك تسل ضغني* وتخرج من مكامنها ضبابي
وما زال يرقيني لك الراقون حتى * أجابت حية بين اللصاب
هذه الغَرْفَةُ ؛ آن كببت الشاي ؛ – كما ترى – دفقتني بوابل من حب الأدب والشعر والثقافة والمعلومات ؛ شؤبوباً ؛ وحملتني من على أرض الخطيئة الفكرية إلى سماوات العلم أرفد منها وأركض ولا أمل ؛ وحين كرعت غرفة من النهر ولم أرتو ؛ رأيتني أكتب مجلدان عن هذه الدقائق المعدودة ؛ فالإرتواء ممنوع بحد الأدب ذاته ؛ قال الفيتوري :
“في حضرة من أهوى عبثت بي الأشواق
حدقت بلا وجه ورقصت بلا ساق
وزحمت براياتي وطبولي الآفاق
عشقي يفني عشقي وفنائي استغراق
مملوكك لكني سلطان العشاق

وأنت تدعي الوصل ولم تصل ولن يكون ..

قال السراجي :
وهناك أبناء اللكيعة بصبصت* أذنابها وترى العبيد عبيدا
رحم الله فراجاً ؛ ومعاذاً ؛ وشاكراً ؛ ورباباً .. اللهم آميييييين ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إنَّما أنا بن إمرأة من قريش كانت تأكل القديد } ؛ فأنت ترى شرف النسب إلى الأم وليس للأب وما بعد هذا إعتزاز ولا فخر ولا شرف ؛ وأنا اقتدي به ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) فأقول إن شاء الله : { أنا بن إمرأة من آل السراج كانت تأكل البوش من دكان آدم } ؛ قال عنتره العبسي ، مفتخراً بأمه الحبشية واسمها ” حمامه ” :

أنا بن سوداء الجبين كذئب * ترعرع في نواحي المنزل
الساق منها ساقا نعامة * والشعر منها كحب الفلفل
فأقول :
أنا بن بيضاء الجبين كسفرجل * تنبت في نواحي المخمل
الساق منها ساقا جداية * والشعر مرطول كليل أليل
قال الأعرابي :
بي يفخر قومي لا بهم فخرت * إذا أفتخر الناس بقيس أو تميم
وقال الفرزدق :
اؤلئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع

هل تعرف عبد بني الحسحاس ؟؟؟ إنه من أشعر الناس ! أقتيد فقتل ؛ قتله التشبيب ؛ وهو أخو قيس بن زهير القائل :

وَلَكِنَّ الفَتَى حَمَل بْنَ بَدْرٍ … بَغَى والْبَغْيُ مَرْتَعُه وَخِيمُ
أَظنُّ الْحِلْمَ دَلَّ عَليَّ قَوْمي … وقَدْ يُسْتَجْهَلُ الرَّجُلُ الْحَلِيمُ
وَمارَسْتُ الرِّجالَ وَمارَسُوني … فَمُعْوَجٌّ عَليَّ وَمُسْتَقيمُ
وقال المتنبي :
وإذا أتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني كامل
وقال النابغة الذبياني :
أتاني أبيت اللعن أنك لمتني * وتلك التي أهتم منها وأنصب
وقال أيضاً :
أتاني أبيت اللعن أنك لمتني *وتلك التي تستك منها المسامع

فهذا جوابي إليك حين نبذتني ونبذت إخوتي الكرام على شاكلتي :
يا عمرو إن لم تدع سبي ومنقصتي أضربك حيث تقول الهامة أسقوني
” الهامَّة “يعني شنو ؟ .
أفهمت ؟ كلا ولا عتب ! .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

تلو المهذب
ود رباب

مهندس مدني يتقاضى الأدب راتباً

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق