ثقافة النثر والقصيد

بــــــيــروت .. مـــن شـــوق فــــاخــر

 لالة مالكة العلوي*

إهداء : إلى بيروت وجه زينب الخنساء في يومها القيامي

المرفأ الغضوب كريهة الحرب
سماء بيروت ..
في غمام الصيف الخؤون ..
كرمة الوجع ..
يد تدود على اقحوانة الشرق
يابسة الخراب كأنها لن تكون من شوق فاخر
أو قصيدة يتيمة !
الذين يطلقون الرصاص
كأي وهم يركض إلى حتفه ..
أو هباء يصيد قلبا حقيقا بالحب
حقيقا ببيروت
العذراء السنية المريمية
قمرية الهوى
ذائقة العشق
في وردة مجتباة ..
كان قلبي لبيروت
وكان لها القلب
شرفة للذكرى
راقصة في دم الغياب ..
بيروت ،،
يا بيروت ..
قصيدتي التي تأتي
كأن صداها ندى الارتياب ..
شمس لا تطلع،
إلا في سراب أثيل ..
شعب يعد أياما جديدة
وخمرة حرون ..
تخال وشيها شراشف في بحر العذاب.

* شاعرة وباحثة مغربية

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق