ثقافة المجتمع

اهدنا الصراط المستقيم

محمد اقبال*

 ان الشريعة الاسلامية خاتمة الشرائع، وأفضلها، وأكملها فان الانسان في أمس الحاجة وأشدها ان يعتمد على هذه الشريعة لكي يعيش حسب أمر الله جل شأنه ومن اهم هذه الشريعة الاسلامية القرآن الكريم، وهو مادة الاسلام والكلام الله المنان. وهو العلوم للعالم تحتاجه في كل اعماله العبادة، والعملية تواكبه في ليلة ونهاره ومأكله ومشربه وملبسه وهلم جرا. ولذا الناس في أشد الحاجة أن نفهمه. قد ان الانسان كانوا يطلبون ويبحثون الطريق الهداية لصراط المستقيم.
اهدنا) معناه العميق: علمنا الصراط المستقيم، فالسؤال ماذا الصراط المستقيم؟ جوابه القرآن أي: عرفنا علمنا القرآن “أي وإذا لو تعلمنا القرآن فسوف نصل الى المطلوب. هذا معنى الحاصل. بدالك نحن ننظر آية كسيرة في القرآن المجيد،
قال تعال في محكم التنزيل: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
أي معنى عاما لان يكون الى الطريق الحق والايمان. فقوله -تبارك وتعالى: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [سورة الفاتحة:6] يقول ذلك تعليمًا لعباده كيف يقولون؟ أي: دلنا وأرشدنا ووفقنا وثبتنا، فكل ذلك داخل في سؤال الهداية هنا، دلنا إلى الصراط، ووفقنا إلى الطريق المستقيم الذي رسمته لعبادك من أجل سلوكه، وثبتنا عليه حتى نلقاك، وهو الإسلام الذي هو الطريق الواضح، الموصل إلى رضوان الله -تبارك وتعالى- وإلى جنته، وهو الذي دل عليه النبي ﷺ ودل عليه الأنبياء قبله، فلا سبيل إلى الفلاح والسعادة والنجح إلا بلزومه وسلوكه، والاستقامة عليه،
ولو اننا نبحث بحث واضح في هذا الآية المذكورة فيجد لنا التفاسير التي يهدي الى الأبواب الحق والرؤى الطريق الي الله جل وعز. اي والرؤى الطريق الي الله جل وعز. اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (اهدنا) معناه العميق: علمنا الصراط المستقيم، فالسؤال ماذا الصراط المستقيم؟ جوابه القرآن أي: عرفنا علمنا القرآن “أي وإذا لو تعلمنا القرآن فسوف نصل الى المطلوب. هذا معنى الحاصل.
اهدنا دعاء ورغبة من المربوب إلى الرب والمعنى : دلنا على الصراط المستقيم وأرشدنا إليه وأرنا طريق هدايتك الموصلة إلى أنسك وقربك قال بعض العلماء : فجعل الله جل وعز عظم الدعاء وجملته موضوعا في هذه السورة نصفها فيه مجمع الثناء ونصفها فيه مجمع الحاجات وجعل هذا الدعاء الذي في هذه السورة أفضل من الذي يدعو به [ الداعي ] ] لأن هذا الكلام قد تكلم به رب العالمين فأنت تدعو بدعاء هو كلامه الذي تكلم به وفي الحديث : ( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ( وقيل المعنى : أرشدنا باستعمال السنن في إداء فرائضك وقيل : الأصل فيه الإمالة ومنه قوله تعالى : إنا هدنا إليك أي ملنا وخرج عليه السلام في يتهادى بين اثنين أي يتمايل ومنه الهدية لأنها تمال من ملك إلى ملك ومنه الهدى للحيوان الذي يساق إلى الحرم فالمعنى مل بقلوبنا إلى الحق وقال الفضيل بن عياض : الصراط المستقيم طريق الحج وهذا خاص والعموم أولى قال محمد بن الحنفية في قوله عز وجل اهدنا الصراط المستقيم : هو دين الله الذي لا يقبل من العباد غيره .
بهذا كله ان الله تعال يقصد علي العبد ان يكون معصوما، كما قال تعال اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ.
ان الله تعال قد يخبئ من القرآن اسرار الحق والهداية العقل الي الإنسانية التي لها اسرار
والحقوق الأعلى الهداية والسرور المادة الإنسانية. والبنص , لولا الانسان ان تعلم القران اية بآية مع
البحث والفقر العميق فنعرف الى المطلوب الحق العالم. والله اعلم
.

كيرلا، الهند

*باحث جامعة ملية الإسلامية بنيودلهي

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق