حوارات المجلة

الدكتورة وهيبة سقّاي:

"الحّب" الذّي أتطرّق إليه في قصصي، هو نفسه الذّي كتب عنه الأقدمون

أجرى الحوار الشاعر السعودي الدكتور سالم بن رزيق بن عوض

الدكتورة وهيبة سقّاي: من مواليد مدينة قسنطينة بالشرق الجزائري. حاصلة على شهادة الدراسات العليا D.E.S في علم الأحياء الدّقيقة Microbiology من جامعة قسنطينة.
ــ كاتبة قصص وروايات ومونودراما.
ــ حاصلة على شهادة في الترجمة العلمية من معهد للترجمة بالإمارات العربية المتحّدة.
ــ لها مجموعة قصصية، هي أوّل إنجاز أدبي ، ينشر بدار نشر مصرية، دار النسيم بالقاهرة، (نوفمبر / تشرين الثاني 2017)، تحت عنوان “حلم حياتي”، فثانية رأت النّور (ديسمبر / كانون الأوّل 2018) من نفس الدّار،”دموع أغرقت البحر”.
ــ لها مسرحيات وقصص قصيرة، وقصص للأطفال، وقد نشرت العديد منها على كّل من المدوّنة الأدبية للروائي احمد طوسون الإلكترونية، ومدونة حّي بن يقظان، لأدب الطفل، لنفس الروائي، وعلى كل من جريدة الديوان المصرية ، وجريدة النقابة الفرعية لاتحاد كتاب محافظة الغربية، وكذا جريدة الصدى الليبية المغاربية.

المجلة الثقافية الجزائرية: الدراسة كانت في تخصص علم الأحياء الدقيقة، ما لدافع لهذا التخصص في البدايات وهل للأهل دور فيه؟ وما أهمية هذا التخصص اليوم للشباب؟ وهل هناك إقبال وطلب من الطلاب والطالبات؟ وما علاقة هذا التخصص العملي التطبيقي بالكتابة الأدبية والنقد الأدبي؟ ومتى اكتشفت الدكتورة الأديبة القاصة؟

الدكتورة وهيبة سقّاي: كنت قد حصلت على أكبر مجموع في امتحان الثانوية العامة، بمعّدل 17/ 20 ، خوّلني آنذاك بان أسّجل في كلية الطّب، والتّي لطالما حلمت بتخطي عتبتها.. ولكن الوالد رحمه اللّه رفض التخصّص الطبي لطول مدة الدراسة التّي يستوجبها، و طلب منّي أن اعدل عن هذا الاختيار، وأسّجل بكليّة تكن أقرب في منهج تعليمها من الدراسات الطبية، ولكن بمّدة سنوات أقّل من الأولى. لم يكن أمامي إذن سوى كلية العلوم البيولوجية بجامعة “منتوري للعلوم و التكنولوجيا”، بمدينتي قسنطينة، تخرّجت منها بعد أربع سنوات، حاملة لشهادة الدراسات العليا في علوم الأحياء الدقيقة بكافة فروعها..
تخّصصّي العلمي المخبري، لم يفقدني حاسّة التطّلع إلى غير حقلي. أردت أن أستفيد من دراساتي العلمية، في معالجاتي الأدبية، فأضفت على كتاباتي روح الواقعية، التّي أملتها عليّ خبرة الأيّام، وسكبتُ فيها شيئا من الرومانسية، والخيال الحالم بما يبعث على التفاؤل وحبّ الحياة.. وهو تخصّص يقبل عليه العديد من الطلاّب الشباب لكونه يجمع بين الطّب والمخبر والبحث العلمي.. اكتشفت، وأنا أستاذة بالمعهد التكنولوجي للصحة العمومية، التّي عينتُ به مباشرة بعد تخرّجي، موهبتي في الكتابة، التّي غلبت على ميولاتي العلمية المعملية الفذّة، بامتياز..
ما الكتابة والتأليف إذن، سوى هواية ولكن ليست أيّة هواية. منذ صغري، وأنا أعشق كتابة القصص بالّلغتين العربية والفرنسية. ثّم تطوّرت الأمور إلى ترجمة كلّ ما يقع تحت يدي من قصص، ومسرحيات موّجهة للأطفال واليافعين. بالإضافة إلى تمكّني الّلغوي من لغة الضّاد ولغة فولتير،، هذا بالإضافة لكوني أجدتُ الإنجليزية، وصرت أترجم نصوصا ومقالات ومسرحيات، من لغة إلى أخرى، وانتقل من بستان أدبي إلى آخر، كفراشة، تحوّل رحيق كّل زهرة، إلى كلمات جميلة و عذبة.

المجلة الثقافية الجزائرية: مدينة قسنطينة مهد العلامة الكبير عبدالحميد بن باديس رائد النهضة الثقافية الجزائرية الحديثة ما الأثر الذي تركته في عوالم الدكتورة الكتابية؟ وما أهم الإنجازات والإصدارات التي صدرت؟ وكيف تلقيت إصدارك الأول ؟

الدكتورة وهيبة سقّاي: مدينتي قسنطينة، مهد العلامة عبد الحميد بن باديس، رائد النهضة الثقافية في الجزائر قاطبة، بمثابة النبع المتدّفق من جبال العلم و المعرفة، والذّي نهلت مياهه العذبة، ما طاب لي لحّد الإرتواء.. نبع علوم ولغات وأدب عربي وفرنسي وخلافه.. بالنسبة لموهبة النبوغ التّي حباني بها الله، فقد زاد في تنميتها وصقلها أساتذتي التّي حظيت بتلّقي كافة العلوم على أيديهم.. إلى أن وفقّني اللّه والظروف الطيبة التّي حظيتُ بها، إلى كتابة أوّل مجموعة قصصية لي، اخترت لها بأن تولد على أرض الكنانة، حاضنة الحضارة والعلم والثقافة، بدار النسيم بقاهرة المعّز، دار نشر متميّزة، أخذت على عاتقها مهّمة، أن لا تنشر إلا لكبار الأدباء والشعراء وهي دار راقية محترمة، يديرها الناشر أ. أشرف عويس، والفنانة مصممة الأغلفة أ. هند سمير..

المجلة الثقافية الجزائرية: (حلم حياتي) المجموعة القصصية الأولى (حدبث المرأة من داخل المرأة ) كيف كانت إصدارها؟ وما التقنيات الفنية المستخدمة في كتابتها؟ وهل كانت حقيقة (الحلم) لحياة الدكتورة وهيبة الأدبية ؟

 الدكتورة وهيبة سقّاي: موضوع مجموعتي القصصية “حلم حياتي” هو المرأة في الحياة، والخيط الذّي يربط قصصي كلّها، هو الحّب بأشكاله وألوانه المتباينة. قصصٌ، رسمتُ من خلالها لوحات مختلفة، والتقطت نماذج عديدة لأحداث واقعية، جميعها صور حيّة نابضة، سيحبّها حتما، ويتعاطف معها كّل من يقرأها، أو يرثى لها ويأسى لحال بطلاتها. أطلقت على مجموعتي القصصية اسم ” حلم حياتي”، لكون ما أنجزته يعتبر حلما من أحلام حياتي العديدة ، والتّي تمّكنتُ من تحقيقه، بإرادة و عزم قويين..

المجلة الثقافية الجزائرية: الاهتمام بالنقد والدراسات النقدية والقراءات النقدية لكثير من المنتجات القصصية الأدبية يحتاج إلى الاطلاع على المناهج والمدارس النقدية فكيف ترى الدكتورة هذه المدارس الأدبية المختلفة والمتباينة في نماذج الأدب العربي المعاصر؟ وكيف ترى التقنيات الجديدة في كتابة القصة العربية اليوم وهل الصراع بين محبي الشعر والنثر (القصة والرواية) ما زال قائماً؟ وما مدى تأثر المتلقي بالأجناس الأدبية المختلفة ؟

الدكتورة وهيبة سقّاي: الاهتمام بالنقد والدراسات المرتبطة به، والقراءات النقدية لكثير من الأعمال القصصية الأدبية، يحتاج فعلا إلى الاطلاع على المناهج والمدارس النقدية المختلفة، ولكن ليس دوما.. أحيانا الموهبة والقراءات الكثيرة المكثّفة، للمراجع التّي تتطرّق لهكذا مواضيع بصفة خّاصة، وتخصّص أدبي بصفة عّامة، في شتى المدارس الأديبة المتباينة ، في حيّز الأدب العربي المعاصر، كفيلة بان تخوّل أي أديب متمّكن من أدواته الكتابية، بان يخوض غمار النقد الأدبي من غير أي سابقة دراسة..
أمّا التقنيات الجديدة في كتابة القصة العربية اليوم، فهي لم تغير شيئا من النمطية العادية للكتابة، القصة لا زالت محافظة على عناصرها التّي عُرفت بها، منذ أن ظهرت للوجود..
أمّا الصراع القائم بين محبي الشعر والنثر، فهو لا يجدر بنا أن نطلق عليه اسم “صراع”، بل منافسة شريفة من أجل إبداع أجمل وأرقى للكلمة، نظما كانت أم سردا..

المجلة الثقافية الجزائرية: من خلال الإصدار الثاني (دموع أغرقت البحر) يجد القارئ اللون الجديد من أبطال القصة عند الدكتورة وهيبة سقّاي؟ ما سر مفردة البحر في هذه المجموعة القصصية؟ وما دلالات البحر فيها؟ ولماذا اعتمدت الكاتبة على ضمير الغائب كثيراً في إيصال الفكرة ؟

الدكتورة وهيبة سقّاي: المجموعة عبارة عن عشر قصص تميل نسبيا إلى الطول.. تتعدد الشخصيات والمواقف بها ، وإن بقي الحب الموضوع الرئيسي الذّي تدور في فلكه جّل موضوعات قصص المجموعة، المحتوية على خيال ممزوج بحوادث من الواقع، دأبتُ على جعلها تتضّمن رسالة فنيّة اجتماعية تسمو بالقارئ، وبفكره إلى حالة من الرقي الأخلاقي والانسجام الحسّي. القصص جاءت بعناوين للحّب و الفراق و تزييف التاريخ، والتاريخ نفسه، وحتى معاناة سنوات الإرهاب التّي عاشتها الجزائر.. عناوين القصص كالتالي، وهي مشوقة ممتعة لحّد كبير.. لن أستّمر معك.. جمال على سطح مستنقع راكد.. دموع أغرقت البحر.. إلى الوجهة المجهولة.. هي.. قرص فوّار.. اللوح التذكاري.. في حضرة توت عنغ أمون.. نجاح مختلس.. دوّامة هواء الضمير الغائب حاضر بقوّة في نصوص المجموعة، وهو عامة ما يكون في السرد المتقن، حيث أنّ الأديب يترك من خلاله الحكم للقارئ على أحداث القصة، التّي كانت في الماضي، و التّي تتميّز بالتفرّد و لن يكرّرها الزمن.. وهنا الكاتب لا يريد أن يقحم نفسه، ولا بر أيه في مجريات النص السردي، ويترك الحكم للقارئ وحده..
عن دلالة كلمة البحر في المجموعة، فهي الانتقال من ماء العين، وهي الدموع، إلى ماء البحر، ثم النيل في قصة توت عنخ آمون..هي بانوراما طبيعية لمياه متنوعة، فللبحر مكانة لا ترسمها حدود ولا فواصل، تنساب في المجموعة كغدير، ينبض بالحياة.. إنّ القصّة تعبّر أكثر من غيرها من الفنون الأدبية، عمّا يختلج في النّفس البشرية..و هي الوسيلة الفريدة من نوعها التّي يلجأ إليها الأدباء، وروّاد الفكر لولوج أعماق القلب، وتصوير شتّى مظاهر الحياة الإنسانية.. والكتابة عالم سحري نلجأ إليه دائمًا.. لنفرغ فيه آمالنا و أحزاننا ولواعجنا.. عالم مليء بالطقوس الخّاصة و المتعة والإثارة و التشويق.. تتداخل فيها الذات بالموضوع .. الخّاص بالعّام، والوعي باللاوعي.. هي انتماء ومتنفّس للتعبير عن الرأي، والمواقف الإنسانية .. 
إنّ “الحّب” الذّي أتطرّق إليه في جّل قصصي، هو نفسه الذّي كتب عنه الأقدمون، وهو نفسه الذّي سيكتب عنه من سيأتي من بعدنا.. ذاك الذّي نتمنى أن نصادفه، ولو مرّة واحدة في حياتنا..فنأمل أن يغيّرها و ننتظر منه الكثير، ونطمع في الكثير..حّب نخشاه أحيانا، وكأنّه الأقوى والأكبر من كّل شيء.. مع أنّه في حقيقة الأمر، أصغر من كّل شيء.. حتّى سنّا، فهو أصغر من الإنسانية.. لم يولد معها كما يولد الجوع و العطش و الخوف.. ولكنّه تطوّر معها، حتّى أصبح ما أصبح عليه..نعيم الإنسان و شقاؤه..

المجلة الثقافية الجزائرية: تنوع وسائل التواصل الاجتماعي وسهولتها في إيصال الفكرة والمقالة والقصة وأثرها على المتلقي كيف ترى ذلك الدكتورة؟ وهل ساهمت في صناعات متلقي جديد ووسعت دائرة التأثير؟ وهل أصبح المتلقي ناقداً محترفاً ؟

الدكتورة وهيبة سقّاي: بالفعل، تجدر الإشارة أن لتنوع وسائل التواصل الاجتماعي دور كبير في سهولة إيصال الفكرة الأدبية، والمقالة والقصة، وترك أثرها البارز على المتلقي.. فهي بقابلية انتشارها وتداولها بين فئة عريضة من القراء الافتراضيين، من أدباء و هواة أدب و كتابة، ساهمت في تكوين متلّقي من نوع جديد، يتابع كّل جديد على الساحة الأدبية.. فيدلي برأيه على كافة المنابر الثقافية، ويقيّم من خلالها، الأعمال بكافة أنواعها، وأصبح بذلك ناقدا محترفا وقارئا متابعا متميزا..

المجلة الثقافية الجزائرية: العالم اليوم يعيش ويتعايش مع جائحة (كوفيد 19) كورونا وقد تركت أثراً كبيراً في سكان الأرض ..فهل لها من إيجابيات على الحركة الأدبية والنقدية؟ وكذلك هل لها آثار إيجابية على المجتمعات؟ والمنتجات الثقافية ؟ وكيف تري المستقبل بعد الجائحة ؟

الدكتورة وهيبة سقّاي: بالرّغم من خطورة الجائحة التّي فرضت على البشرية جمعاء، فالعالم المغلوب على أمره، جُبِرَ أن يعيش و يتعايش مع جائحة (كوفيد 19) كورونا، والتّي قلبت الموازين رأسا عن عقب، وفي شتى مجالات الحياة.. الوباء الخطير أودى بحياة الآلاف من الأبرياء، دمّر اقتصاد بلدان قوية، وأضعف ما تبّقي من ميزانيات مالية لحكومات عديدة. كانت توصف بامبراطوريات العالم، الفاحشة الغنى.. هنا لا مجال للحديث عن أي ايجابيات كانت.. أمّا على الحركة الأدبية والنقدية، فلا يمكننا أن نتسرّع ونصدر أحكاما مسّبقة، ونتحدّث عن أي ايجابيات، إلاّ بعد مرور البعض من الوقت..ربّما ستظهر حركة أدبية “كورونية” فيما بعد، ستثري المكتبة الأدبية بأعمال تتطرّق في اغلب مواضيعها للجائحة، سيشهد له تاريخ الأدب فيما بعد.. المستقبل بعد الجائحة، في نظري أنا، غامض الملامح..لا يمكن بأي حال من الأحوال التنبؤ إن كان سيقدّم أو يؤخّر.. يخدم البشرية أو يزيد في آلامها و مآسيها..

المجلة الثقافية الجزائرية: ما الطموحات والمشاريع التى تعمل عليها الدكتورة في مجال التخصص والأدب والنقد.. سوف ترى النور قريباً؟ وهل للأدب والنقد دور في النهضة الثقافية الأدبية؟

الدكتورة وهيبة سقّاي: هناك مشاريع أدبية شتى، أنا عاكفة على العمل عليها،.لا أرى أنّ غيري، ممن سبقني في الميدان، قد تطّرق إليها من قبل، أو حتّى فكّر فيها.. مشاريع سترقى بالحركة الأدبية حتما، وستلقى استحسانا في الأوساط الأدبية، لتفرّدها بالفكرة والكتابة والصياغة.. أفضّل أن لا أفصح عنها من أجل المحافظة على سرية العمل الإبداعي، لحين أن يكتمل كيانه، و يظهر للوجود الأدبي في أبهى حلّة.. فيما يخّص النهضة الثقافية الأدبية ، فقوامها ليس الأدب والنقد فحسب، بل أمور كثيرة، نذكر منها العلم و المعرفة الواسعة، بشتى فنون الأدب، من نثر وشعر وخاطرة ونص مسرحي، وغيرهما، فتوّخي الأمانة في الكتابة ، والاعتماد على الملكة والموهبة، وعدم التعّدي على حقوق الغير الأدبية، والاستيلاء الغير الشرعي على نصوص وأفكار ومجهود الآخرين.. هذا بالإضافة، أن نسعى إلى العمل، على أن تكون النصوص الأدبية غير منافية للآداب العامة، نافعة و هادفة، تزيد من قيمة كاتبها و ترفعه لأعلى مراتب التشريف و التبجيل..

المجلة الثقافية الجزائرية: ونحن نصل إلى نهاية الحوار والمقابلة معكم وقد رحلنا في عوالم الأديبة والناقدةالدكتورة وهيبة سقّاي … ترغب المجلة الثقافية الجزائرية في كلمة ختامية لكم .
الدكتورة وهيبة سقّاي: أتقدّم بجزيل الشكر والتقدير للمجلة الثقافية الموقرة، والتي منحتني هذه الفضاءات الرحبة للحديث عن رحلتي مع مجموعتي القصصية ..
ولتكن مسك الختام ، هاته العبارات المحفّزة على التقدّم للأمام، والحّظ على المثابرة على العمل الجّاد والإيمان بأن النجاح سيكون في آخر الطريق، ينتظر صاحبه بفارغ الصّبر..
“مهما كان القادم مجهولاً، افتح عينيك للأحلام، والطموح، فغداً يوم جديد، وغداً أنت شخص جديد..تظّل الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل اجمعها وابنِ بها سلماً تصعد به نحو النجاح..”

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “الدكتورة وهيبة سقّاي:”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
    الأديبة القاصة الدكتورة وهيبة سقّاي
    ما شاء الله تبارك الله
    كان الحوار شيقاً وجميلاً
    وفي ثناياه كان للدكتورة مساحات
    ثقافية واسعة .
    شكراً شكراً أديبتنا الكريمة
    وشكرا شكرا مجلتنا الثقافية الغراء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق