إصدارات

جائزة توفيق بكّار للرّواية

جائزة توفيق بكّار للرّواية الدّورة الثانيّة 2019- 2020 تبوح بأسرارها

تغطية: فتحي بن معمر

باحت مسابقة جائزة توفيق بكّار للرّواية العربية التي تنظّمها جمعية ألق الثّقافية بأسرارها مساء السّبت 29 أوت 2020 في حفل بهيج أُقيم بمركز الفنون والثّقافة والآداب بضاحية باردو بتونس العاصمة. وكانت جمعية ألق الثّقافية ومكتبة تونس قد أعلنت عن فتح باب الترشّح للجائزة في دورتها الثّانية 2019-2020 يوم 13 جانفي 2019 وأغلقت باب استقبال المشاركات بتاريخ نهاية الأجل المعلن عنه وهو 30 جوان 2019.
وكان عدد الرّوايات التي قُبلت مشاركتها 52 رواية لـ 38 روائيا و12 روائيّة من عشرة بلدان عربيّة حيث شاركت 16 رواية من تونس و16 رواية من مصر، في حين بلغ عدد الرّوايات المشاركة الجزائر 7 مقابل 5 مشاركات من المغرب و2 مشاركات من كلّ من العراق وسوريا بينما استقبلت الجمعية مشاركة واحدة من دولة فلسطين ومن السودان ومن البحيرين ومن التّشاد.
وقد قُدّمت الرّوايات المشاركة إلى لجنة التحكيم عارية من أسماء أصحابها أو من كلّ ما من شأنه أن يشير إلى أشخاصهم أو بلدانهم. وقد اشتغلت اللّجنة المتكوّنة من الدّكاترة محمّد القاضي رئيسا ومحمّد لخبو عضوا وجليلة طريطر عضوا، خلال 5 أشهر ثمّ قدّمت إلى اللجنة المشرفة على الجائزة نتائج مداولاتها. وبعد مقابلة الرّوايات الفائزة بقائمة المشاركين تمّ التصريح الرّسمي بالنتائج وتقديم تقرير اللجنة إلى الجمعية. ثمّ باشرت الجمعية مباشرة عملية طبع الرّوايات. وبعد إعلام لجنة التّحكيم أن المشارك الفلسطيني أسير في سجون الاحتلال هو الأسير عمّار الزبن تقرّر التنويه بمشاركته برواية “ملائكة على باب جهنّم” وضُمّن ذلك في التّقرير.
وقد حضر الحفل الفائزون من تونس وعدد من المشاركين والأصدقاء والمثقّفين والمهتمّين بالرّواية والإعلاميين كما حضر مدير ديوان وزارة الشؤون الثّقافية وبعض نواب مجلس الشّعب وممثّل سفارة جمهورية مصر العربية باعتبار أنّ الفائز الأوّل محمّد محمّد مستجاب مصري وممثّل عن سفارة دولة العراق لتسلّم الجائزة الثّانيّة للفائز العراقي علي لفتة سعيد. في حين حضر كلّ من توفيق فيّاض وأسامة فيّاض عن سفارة دولة فلسطين باعتبار التّنويه بمشاركة الأسير الفلسطيني.
وقد انطلق الحفل بأغنية فلسطينيّة ثمّ بكلمة لرئيس جمعيّة ألق الثّقافية ومنسّق الجائزة حيث رحّب بالجميع وقدّم معطيات حول الجائزة في دورتيْها الأولى والثّانية وأعلن في أخر كلمته عن فتح باب الترشّح للدورة الثّالثة للجائزة وبداية استقبال المشاركات من يوم السّبت 29 أوت 2020 إلى حدود 31 ديسمبر 2020. ثمّ أُحيلت الكلمة إلى السيّد يوسف بن إبراهيم مدير ديوان وزارة الشؤون الثّقافية حيث ثمّن مجهود القائمين على الجائزة وأكّد على أهميّة وجود جائزة باسم الرّاحل الأستاذ توفيق بكّار وعلى دعم وزارة الشؤون الثّقافية للجائزة وضرورة السّعي إلى تطويرها والبحث عن أحسن السّبل لجعلها من الجوائز المهمّة في الوطن العربي.


وإثر ذلك عُرض شريط يلخّص فعاليات الدّورة الأولى للجائزة. ثمّ قدّم رئيس لجنة التّحكيم الدّكتور محمّد القاضي تقرير لجنة التحكيم وما تبديه من ملاحظات وما تسجّله من توصيات قبل أن ينوّه بمشاركة الأسير الفلسطيني وقبل تقديم درع التنويه إلى ممثّلي سفرة دولة فلسطين باسم الأسير عمّار الزّبن عن رواياته “ملائكة على باب جهنّم” ثمّ فسح المجال لفقرة غنائية فلسطينية.
إثر ذلك شرع رئيس اللّجنة في الإعلان عن النّتائج حيث أعلن عن:
– فوز المصري محمّد محمّد مستجاب بالجائزة الأولى بروايته “قمر تعابثه بنات الحور” واستلم درع الجائزة ممثّل سفارة جمهورية مصر العربية.
– فوز العراقي علي لفتة سعيد بالجائزة الثانيّة عن روايته “حبّ عتيق” وقد استلم درع الجائزة ممثّل سفارة دولة العراق.
– فوز التونسي المنوبي زيّود بالجائزة الثّالثة عن روايته “رسائل مهملة” واستلم الرّوائي نفسه درع الجائزة.
– فوز التونسيّة صفية قم بالجائزة الرّابعة عن روايتها “رجل الضفّتين” واستلمت الرّوائية نفسها درع الجائزة.
– فوز التونسي حسّان السّالمي بالجائزة الخامسة عن روايته “الطّيف” واستلم الرّوائي نفسه درع الجائزة.
وقد عرضت جميع أغلفة الرّوايات الفائزة أثناء إعلان النتائج وتسلّم أصحابها للدّروع والشّهائد وباقات الورود.
ثمّ اختتم الحفل باستضافة على شرف الحاضرين الذين وجدوا الرّوايات الفائزة في الدّورة الأولى والرّوايات الفائزة في الدّورة الثّانيّة تباع في البهو.

تونس

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق