ثقافة المقال

رافق من يلهمك

ندى نسيم

الرفقة السعيدة باتت أحد مكملات أوجه الحياة المتعددة ، فيعول على الرفيق الكثير من المسؤولية سواء كان أخ أو صديق أو حبيب أو زوج أو غيرها من مسميات قد تضفي جمال حقيقي على حياتنا من خلال تفاعلنا الدينامكي معهم ، رفقاء الدرب هم أشخاص يتسمون بالتناغم مع إحتياجاتنا و الدعم المستمر لنا لذلك فهم يتركون أثر كبير بنا و نحن نتأثر بهم بلاشك ، لقد قد باتت العلاقات الناجحة أحد مظاهر الصحة النفسية التي تجلب السعادة و تساهم في التحفيز الذاتي وعلى نقيضها فإن العلاقات السيئة تعتبر أحد أسباب الإضطرابات النفسية و ذلك بسبب ما تحدثه العلاقات من تأثير في حياة الأفراد.
إن الأرواح تألف الأرواح التي تشبهها ، تنجذب نحوها بعفوية صادقة لأنها تغذي التشابه الداخلي الحقيقي الذي يساهم في تحسين طاقة الجسد والروح، فعندما تتلاقى الأفكار و تجد لها إمتداد من الطرف الآخر تكون محصلة النتاج مبنية على قاعدة من الثقة و القوة التي تعزز دوافع الإبداع والإبتكار لأي منجز جديد في جميع المجالات .
رافق من يلهمك ، من يصنع هالة كبيرة من السعادة و التفاؤل حولك ، قد يكون هذا الإلهام بإبتسامة و ضحكات تنعش الفؤاد ، قد يكون بكلمات جزلة تخالج الفكر، بموافق طيبة لا تنسى أو بحديث جميل استأنست به الروح فتجددت معاني الحياة .
رافق من يلهمك ، ذاك الذي يدفع بك إلى الفرح و إلى الأمام ، يشع نوره في حياتك فيتلاشى بوجوده كل الحزن و الظلام .
 

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “رافق من يلهمك”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق