ثقافة النثر والقصيد

قصائد عادية وقصص قصيرة كذلك (٧)

ضياء طمان

1- نظرية الفوضى الخلاقة؛ خلاقة فعلاً،
لأنها تخلق مزيداً فعلًا من الفوضى،
وهو فعلًا المطلوب إثباته فعلاً فعلا .
2- أنا وزوجتي -صباحاً – حفيدان..
معهم.. نحبو و نلعب.
وفي المساء، نعود أدراجنا جَدَّيْن جديدين،
نخْبو ونلعب -وحدنا – لعبة طُوم وجيري.. أعني(طُومَان مجازا) وجيري،
وليس طوم واحد.
فللقط مثل حظ الفأرتين.
3- أنا أحب الفلوس جداً،
لدرجة أنني أسعى للتخلص منها،
أولاً بأول؛
لأسعى لجلب المزيد منها،
أولاً بأول،
بعدما تَيَقَّنْتُ،
أن قيمة الفلوس،
فقط في صرفها،
أولاً
بأول،
شريطة أن يكون السَّعْيُ في الحالتين،
مشكوراً حميداً.. أولاً بأول.
4- أحياناً أراك جميلة،
وأحياناً أراك ذكية،
وأحياناً أراك طيبة،
وأحياناً أراك شقية،
لكن أحياناً، لا أراكِ دائماً.
5- المثقفون عاملٌ وخاملٌ وحاملٌ..،
العاملُ عاملٌ،
والخاملُ عاملًا عامل،
و الحاملُ عاملًا خامل.
6- لَوْلاكِ ما أَدْرَكَنا ظِلَّكِ،
لولاك ما شَبَّ القمرُ ولا شاب؛
لولاكِ ما رأيناكِ يا ………………
…………………………….
شمس.
-7 أحببت كل الخلائق؛ إلّاه، فقد أحببته جدًا
فهو في ظني أطهرها؛
فظاهره باطنه
ويكفي أن روحه الميتة تحميه من الحياة..
ما أسعده..
ما أجمده..
الجماد.
-8تيقنت أني ضعيف جدًا؛
بمجرد تعثُّري في قوَّتي الفاتنة.
-9 نظرت داخلي لأراها؛ فلم أجد سواي
ولم أدرك أنني داخلها هي،
إلا ودقات قلبها تدق طبول الحب.
إذَنْ هو الاستلاب
هي أنا إذًا
أو أنا أنا الذي هو هي؟!
أيًا كان؛ هناك الفرق.
-10أعلم لِمَ ذكَّرَتْني الكورونا به،
وأعلم لِماذا لا ينساني هو أبدًا
هكذا يكون الفرق بين الذِّكْر والذاكرة
هكذا يكون الفرق بين المحيي والميتين.
-11 بلطجي هو أم فقير؟
شَقِيٌ أم جاهل؟
شرس أم أديب مغوار مغمور مغامر؛
أيقن أنه لا ولن يجد قوت دمه؛
فخرج على ذويه شاهرًا روحه؟!

القصص
1- فَصْل
فَصَلُوا روحه عن جسده؛ فَصَلّوا على جسده بلا روح.

2- سيناريو قصة مفاتيح
مشهد 1 ( خارجي – نهار )
– سِتِّيني وسِتينية يخرجان من بوابة مطار برج العرب، ومعهما شُنَط ولِعَب أطفال تَفِي فقراء العالم وأطفالهم.
– الأبناء وزوجاتهم والحفدة في انتظارهما بشغف.
– السيارات العديدة الجديدة للأبناء الثلاثة تنتظر إشارة الجد للطيران. قطع
مشهد ٢ (خارجي – نهار)
– السيارات تحُط أمام سور فيلّا جديدة فاخرة.
– يترجَّل الجميع في جَلَبَة و فرح.
– الجَد يقترب من البوابة والجدة جواره وفي يده ميدالية بها مِفتاح قُفْلَها، محاولًا فضه بدون جدوى. فيُدخِل الميدالية في جيب الجاكت الأيمن بينما يخرج ميدالية أخرى من الأيسر بها مفتاح واحد كذلك؛ فينصاع القفل لمفتاحه. والجد يطالبهم جميعًا إشارةً، بقراءة الفاتحة قبل الدخول.
– الكاميرا تعانق لافتة الفيلا(فيلا فلان الفلاني الجديدة) على السور بجوار البوابة. الجميع : آمين
قطع

مشهد ٣ ( خارجي نهار )
– وحدهما، يترجل الجَدَّان من سيارة جديدة، بنفس ملابسهما بالمشهدين الفائتين، ويمشيان بضع خطوات نحو مقبرة جديدة وفي يده ميدالية بها مفتاح.
– الجد يُدخِل المفتاح في القفل بلا جدوى. فيدخل الميدالية في جيبه الأيسر ويُخرِج الأخرى من الأيمن؛ فيستجيب القفل لمفتاحه.
– يدخلان ويتفقدانها بوقار.
يخرجان ويقوم الرجل بقفل البوابة بقُفلِها مشيرًا لامرأته بقراءة الفاتحة.
الزوجان في آن واحد: آمين
– الزوج والزوجة يمشيان بهدوء عائدَين للسيارة.
– بمجرد وصولهما للسيارة، ينظران لبعضهما ثم ينظران معًا ناحية المقبرة، بينما يُخرِجُ الرجل الميداليتين من جيبيه في وقت واحد، ويُخرج أحد المفتاحين من ميداليته ويضعه مع المفتاح الثاني في ميداليته؛ فيبتسمان لبعضهما، وينظران -معًا – مرة أخرى نحو المقبرة.
– الكاميرا تقترب تدريجيًا بحذر من المقبرة ولافتتها(مقبرة فلان الفلاني وعائلته الجديدة).
قطع
– تمت –
3- حفر× ردم
بسرعة، حَفَرَ حفرةً لأخيه؛ فَلَمْ يقعْ فيها، وبسرعة رَدَمَها. من دقيقة.. تم افتتاح شركة (أَخْ × أَخْ) للحفر والردم السريع.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق