قراءات ودراسات

قراءة في “رحلة برباش” للكاتب مجتبى جبارة

أحمد بابكر حمدان

“بالتزامن مع شروق الشمس، اتجهنا الى الكلية حيث الملتقى في انتظار البص الذي سيقلّنا إلى القرية التي تم اختيارها للزيارة العملية.. كنا في غاية السعادة.. انتظرنا بشغف منذ الصباح الباكر حتى وقت الظهيرة موعد تحرك مجموعتنا”.

مقدمة استهلالية رائعة سطرها قلم طالب الطب البشري بجامعة غرب كردفان السودانية، مجتبى جبارة.. وهو يوثق لرحلة عملية تعرف في كليات الطب بالإقامة الريفية.

ويسترسل مجتبى في سرد أجواء ما قبل الرحلة: «انتابتنا فرحة عارمة، رفعنا حقائبنا على سطح البص.. والطالبات داخل البص أما نحن الطلاب فقد صعدنا في أعلى البص أيضًا».

كانت لحظة مغادرة البص لمدينة النهود، مقر الكلية، جديرة بالتوثيق أيضًا: انطلقنا وسط تلويح أصدقائنا الذين كانوا ينتظرون عودة البص لنقلهم تاليًا.. وانطلقنا بعيدًا عن مدينة النهود، مقر كلية طب غرب كردفان بوسط السودان.

في مذكراته الرشيقة، كان طالب الطب ذو العشرين عامًا سهل المفردات.. يكتب بقلم صادق وروح حية يحسها القارئ بين السطور.

وترتيبا للأحداث، يصف مجتبى بداية الطريق إلى برباش قريتهم المنتظرة حسب وصفه.. يصف الأشجار الملتفة على جانبي الطريق، ولا يخفي تأذي الطلاب وهم في أعلى الباص من الأغصان الشوكية في هجومها الضاري على المسافرين الأبرياء: كان منظر المدينة من الخارج يعكس جمالها وروعتها أكثر من منظرها من الداخل، أما عن الطريق فقد كان مبعثًا لسرور النفس، أشجار جميلة.. إضافة الجبال الى والتلال الرملية التي تمر بنا من حين لآخر… لم يقف الأمر عند هذا الحد، ولكن مشاركة الأشجار في ذلك المشهد كانت أكثر إثارة وعدوانية حين بسطت فروعها الشائكة على طول الطريق، وظلت تضربنا بها من اليمين واليسار، وكنا كلما رأينا فرعًا قادمًا تجاهنا خفضنا رؤوسنا، وملنا عكس اتجاهه لنتفادى هجومه الشرس، ولكن هيهات أن تمر كل محاولاتها بسلام؛ فقد كانت في معظمها أشجارًا شوكية ضخمة، تركت أثرها واضحًا، فهذا قد خدش خده، وهذا قد مزق قميصة، وذاك يتألم من ضربة لم يقو على تحملها.

صدق الوصف وصراحة الكاتب، تجبرك على الاستمرار في تقليب صفحات مذكراته.. وينتقل بنا في جزء آخر من وصفه للطريق، حيث الغبار الخانق في بيئة رملية تعرف في السودان بعروس الرمال: تصاعد الغبار إلى السطح، حيث كنا ليفرض هالة من الأتربة على رؤوسنا.. كم كان منظرنا مثيرًا للسخرية والشفقة.. اتسخت ملابسنا.. ويا للحسرة على تلك الملابس الأنيقة التي ارتديناها لنقابل بها أهل القرية.. لقد كان منظرها مزريا وذهب جمالها أدراج الرياح والغبار.

في بعض الطريق، حدث تطور مهم للكاتب وزملائه، فقد تم استدعاؤهم من أعلى الباص إلى داخله.. والانتقال من السطح إلى المقاعد.. فهل يعني ذلك انتهاء معاناتهم مع الأشجار الشوكية والغبار.. أم أنهم سيواجهون متاعب أخرى؟ يجيب مجتبى: بعد نزول مجموعين في قرى على الطريق، طلب منا السائق، النزول من سطح البص إلى الداخل، إذ أصبحت المقاعد فارغة تقريبًا باستثناء تسع طالبات من مجموعتنا.. في الداخل كان الجو ساخنًا والغبار يتسلل من النوافذ بلا استئذان ليزيد الأمر سوءًا.. إغلاق النوافذ لمنع الغبار يزيد الحرارة وفتحها للتهوية يزيد كمية الغبار.. كان الأخير خيارًا صعبًا، ولا بد مما ليس منه بد.

ويصور مجتبى لحظة بزوغ علامات الوصول: بعد فترة قصيرة من ابتعادنا عن الجبل لاح مرأى قرية، وكانت بلا أدنى شك قريتنا المنتظرة (برباش).

عند مدخل برباش، يصور لنا الكاتب أبرز المباني في القرية، ولحسن الحظ كان المبنى اللافت للزوار مركز صحيًا فخما أخضر اللون، وصفه الكاتب بمماثلة مباني المدينة.

وينتقل بنا مجتبى إلى داخل القرية حيث السوق والمحال التجارية وتجمعات الشباب: لم تكن بالسوق حيوية تذكر وقت مرورنا على الأقل.. فكثير من المحلات التجارية قد أغلقت باكرًا على ما يبدو.. وبعض المتاجر لا تعمل، إلا يوم الاثنين كما ذكر لي، وهو يوم السوق الأسبوعي للقرية. كانت السوق خالية سوى من بعض مجموعات شباب يلعبون الورق.

لم تخل رحلة كاتبنا مجتبى، وزملائه طلبة الطب، من نوادر و(مقالب) كما يطلق عليها في مجتمع الطلاب.

في مركز القرية ووسطها الجغرافي، كان المشهد الدرامي الأبرز: اقتربنا منهم لنسألهم عن منزل (شيخ القرية)، ولكن يبدو أنهم لم يسمعوا منا سوى كلمة شيخ فقط فدلونا على منزل (شيخ الخلوة) لتأخذ رحلتنا طابعًا آخر.

وما بين شيخ القرية وشيخ الخلوة، مساحات اصطلاحية ومسافات مهمة في الصلاحيات.. يمثل شيخ القرية المسؤول التنفيذي الأول، بينما يمثل شيخ الخلوة النخبة الثقافية بوصفه مدرسًا للقرآن الكريم، وصاحب مكانة اجتماعية ودينية متميزة.. وبالعودة لرحلة طلاب الطب قبيل نزولهم في بيت (الشيخ) المعبرة عن دار الضيافة والفندق.. يقول مجتبى بعد الخطأ السماعي الذي ترتب عنه تغيير مسارهم من بيت شيخ إلى آخر: توقف الباص عند منزل الشيخ.. كنا مندهشين من هيئة المكان؛ اذ لم يكن هناك ما يدل على علمهم بقدومنا.. مكان عادي بكامل تواضعه، ولعل مرجع ذلك إلى أنه لم يكن المكان المخصص لضيافتنا.. ولم تكن لشيخ الخلوة أية علاقة ببرنامجنا في القرية.

ويسترسل في وصف ما يجري من أحداث متسارعة فرضتها حالة تغيير المسار: نزلنا من البص وأنزلنا الحقائب، ثم قفل عائدًا.

رغم قدومنا المفاجئ استقبلتنا أسرة شيخ الخلوة بحفاوة كبيرة، وسرعان ما تم إعداد المكان، فبدا وكأنه كان معدًا للزيارة منذ فترة طويلة.. لم نكتشف أن نزولنا كان عن طريق الخطأ.. ولمناهم سرًا على تأخر الإعداد، ولكن بعد أن اكتشفنا فيما بعد أنهم ليسوا المعنيين باستضافتنا، كبر مقامهم في أعيننا ونفوسنا.

كان الطلاب في حالة إعياء وإجهاد.. ولعل أهالي القرية خبراء في شؤون الأسفار وظروفها.. كان أول ما جاد بها المستقبلون، أواني كبيرة مملوءة بعصير لذيذ، وثق له مجتبى، ذاكرًا بكل صراحة أنه تناول منه حد الارتواء: كانت أول مظاهر الجود، دلاء العصير، شربنا حد الارتواء.

ويبدو حسب وصف الكاتب أن أهالي القرية يتقدمهم شيخ الخلوة كانوا خبراء في الضيافة، وترتيب النزل، وإسعاد الضيوف، مهما كان عددهم، أو وقت قدومهم.. هنا يحكي مجتبى معجبًا بشكل التنظيم الإداري ودقته وفاعليته: انقسم الأهالي إلى ثلاث فرق، جزء بقي معنا للمؤانسة، وإزالة الحواجز النفسية، وبناء الثقة والاستماع لحكايات الطريق وطرائف السفر.. وجزء آخر للإشراف على إعداد الطعام.. أما الفريق الثالث فقد كان مسؤولًا عن إعداد مكان النوم.. كانت فرق العمل نحلية نشطة أدهشتنا في إعدادها السريع لمتطلبات استضافة مجموعة كبيرة قدمت دون سابق ترتيب.. كيف استطاعوا توفير كمية كبيرة من الطعام في قريتهم الصغيرة؟ وكيف وفروا عددًا هائلًا من الأسرة خلال ساعات؟ كانت صورة مشرقة للإيثار والكرم الفياض.. وصلت موائد الطعام كان ذلك بعد صلاة العشاء، جلسنا في ثلاث مجموعات، أما أهل البيت، فقد ظلوا يطوفون حولنا ليلبوا احتياجاتنا، أنهينا طعامنا، وكان الشاي حاضرًا دون فاصل زمني.

ثم ماذا بعد العشاء.. لم يتأخر الجواب كثيرًا.. يقول مجتبى: أخبرنا أحد الشباب بمكان النوم، وقد كنا في غاية الإرهاق والتعب.

كانت الأسرة مصفوفة بطريقة جميلة.. نمت ليلتها نومًا هادئًا تخلصت خلاله من آلام الظهر التي يسببها عادة الجلوس لساعات طويلة.. استيقظت في قمة النشاط.. واستقبلت رئتي هواء برباش النقي.

من اللافت في مذكرات مجتبى جبارة، حرصه البالغ على اصطحاب القراء وإدماجهم في تفاصيل القصة والأحداث بسرد مشوق وترتيب متقن.

كان الصباح في القرية ذا طابع خاص حيث الهدوء، ولا تكاد تسمع سوى تغريد العصافير، وصياح الديوك، وحفيف الأشجار حين تداعبها الرياح.. كل ذلك الجمال لم يكن ليقارن بشروق الشمس.. كان الشروق رائعًا وكأنها ليست الشمس نفسها التي تشرق علينا كل يوم في المدينة.

أرسلت الشمس أشعتها البراقة تداعب من بقي منا على فراشه تخبرهم بقدوم يوم جديد.

استيقظنا جميعنا وتجمع أهل القرية حولنا لتناول الشاي.. شربت يومها نحو أربعة أكواب بمذاقات مختلفة.. انتهت مراسم (شاي الصباح) وتفرق أهل القرية إلى أعمالهم.. واتجهنا نحن أيضًا إلى عملنا في أولى محطات برنامج الإقامة الريفية لطلبة الطب.

ويوقع صاحب اليوميات على صفحات مذكراته موثقًا لليوم الثاني وما حواه من فعاليات وأنشطة: بدأنا أنشطة الإقامة الريفية بالتجول لملء استبيان حول الحالة الصحية لسكان القرية، وقد اشتمل الاستبيان على إحصاء للحوامل والأطفال دون الخامسة أيضًا.

استمر تجوال الطلاب ومشرفيهم حتى الظهيرة، ونالهم من المشقة الكثير، وتأخرت وجبة إفطارهم إلى ما بعد صلاة الظهر. يستطرد مجتبى: عند منتصف النهار عدنا جميعًا إلى مركز العمل ونقطة الإنطلاق. جمعنا الاستمارات، وجلسنا نتبادل قصصًا ومواقف عن حفاوة أهل القرية وجميل استقبالهم. تناولنا وجبة الفطور متبوعة بالشاي. بعدهما غط بعضنا في نوم عميق، وانشغل البعض بألعاب وأنشطة ترفيهية.

كانت الفترة بين الصلاتين استراحة وتجديد نشاط، ليستأنف الطلاب ما تبقى في أجندات اليوم العملي الأول في برباش: بعد صلاة العصر، تهيأنا لبرنامج الإصحاح البيئي وتنظيف السوق. بدأ العمل بمجموعة صغيرة ولكن سرعان ما توافد سكان القرية بمختلف أعمارهم حتى شكلوا فريق عمل ضخمًا. أنجزنا جزءًا كبيرًا من العمل في وقت قصير. وقد كان تفاعل أهل القرية ومشاركتهم في تنظيف السوق دلالة على رغبتهم الكبيرة في العمل البيئي وحرصهم على النظافة، لكنهم بحاجة لمن يتقدم ويبادر، وهذا ما قام به طلاب الإقامة الريفية.

وأخذ التعب بالطلاب كل مأخذ، لينتظر الجميع أذان المغرب، كحال الصائم يوقت لأنشطته بما لا يفوت عليه (الإفطار). يواصل جبارة السرد: كان أذان المغرب يومها إعلانًا عن نهاية يوم أول حافل بالعطاء. عدنا لمقر الضيافة لأداء فريضة المغرب. ثم تناولنا الغداء أو (العشاء). بعدها كان المشرف قد أعد لنا جلسة ترفيهية. جلسنا في دائرة تحت ضوء القمر. وقد كان منظره استثنائيًّا. وكم استمتعنا بالنظر إليه والتأمل في روعته. تجاذبنا الحديث حول عمل المجموعة. ولكن سرعان ما اخذت الجلسة طابعًا آخر أكثر ثراء وتنوعًا. استمر حديثنا طويلًا إلى منتصف الليل موعد النوم حسب برنامج الزيارة.

يقول مجتبى عن الليلة الثانية في القرية: ليلتنا تلك كانت أروع من الوصف. كانت الابتسامة لا تفارق شفاه الزملاء. ولا عجب أن تظل خالدة في الأذهان.

اليوم الثالث للرحلة والثاني في العمل، وما زال كاتبنا يوثق لها لحظة بلحظة: تستمر الحياة هنا سريعًا لتشرق الشمس معلنة يومًا ثالثًا لبرنامج الإقامة الريفية في القرية. كان اليوم الثالث علاجيًّا. أحسسنا خلاله بعظمة الطبيب وحاجة المجتمع إليه. بدأ توافد الأهالي إلى المركز العلاجي منذ الصباح الباكر واستمر طوال اليوم حتى المساء. لم تغب عن ذاكرتي فرحة السكان وهم يغادرون حاملين ما يحتاجون إليه من أدوية و(علاجات) وألسنتهم تلهج بالشكر. وترتسم على وجوههم علامات الرضا.

وفي جانب آخر من يومياته. يتوقف كاتبنا عن السرد، مقدما انطباعاته بوصفه إنسانًا ومواطنًا ودارسًا في المجال الطبي: كانت حاجة القرية إلى طاقم طبي واضحة وجلية إذ لم يكن بالمركز الصحي طبيب.وكم هو مؤلم أن تعيش في مكان لا تتوافر فيه أدنى مقومات الرعاية الصحية، وليس لأهل الأرياف من ذنب سوى أنهم لا يعرفون كيفية المطالبة بحقوقهم. وما هو أكثر إيلامًا أنك لا تستطيع أن تقدم لهم شيئًا أو أن تحرك لهم ساكنًا.

بنهاية اليوم العملي الثاني، كانت الرحلة قد قطعت أشواطًا كبيرة قاربت النهاية فقد انتهى اليوم العلاجي سريعًا في نظر أهل برباش، لتواصل عجلة الحياة هنا دورانها السريع. وتشرق الشمس معلنة صباح الثلاثاء آخر أيام البرنامج. يكتب مجتبى عن اليوم التطبيقي الثالث: كان آخر منشط في برنامج الإقامة الريفية، حملات توعوية وندوات تثقيفية لتنتهي قائمة أنشطتنا بالقرية.

ويسجل صاحب اليوميات انطباعاته وإعجابه بأيام برباش: عجبًا لبرباش قدمنا إليها ونحن لا نعرف فيها أحدًا. ونغادرها في اليوم الرابع ونكاد لا نجهل أحدًا. تعرفنا إلى مجتمعها البسيط المضياف. عرفنا الصغير والكبير. وها نحن نفارقها وكأننا نفارق جزءًا عزيزًا منا. تملكنا إحساس غريب وامتزجت فرحتنا بمعرفة القرية وأهلها بالحزن لفراقها.

وفي لحظة الوداع، كان القلم حاضرًا ليوثق مشهدًا دافئًا متدفقًا بالحب والوفاء: عادت الحافلة من مدينة النهود قبيل صلاة العصر، ولا أنكر أن بعضنا كان متشوقًا للحظة العودة. أما الأغلبية فقد كانت بعكس ذلك. وكنت أنا ممن يتمنون أن تستمر الإقامة طويلًا.

وسط أجواء من الحزن رفعنا أمتعتنا في أعلى الحافلة كالعادة، لتحين لحظة الوداع. تجمع أهل القرية لوداعنا وأعين البعض تذرف. تذوقت يومها ألم الفراق، والمودعون يلوحون لنا بأيديهم والحافلة تنطلق بعيدًا عنهم حتى غابوا عن أعيننا وغبنا عنهم، لتنتهي أروع أيام لا تنسى في حضرة برباش.

وقبل أن يسدل ستار ذكرياته في برباش. يلخص طالب السنة الطبية الثانية، جملة ما تعلمه من الرحلة في عشر نقاط، قائلًا:
– علمتني رحلة برباش أن الإنسان هو أهم عناصر التنمية.
– علمتني برباش أن الإنسان إن أراد حياة كريمة جيدة فعليه أن يخرج من قوقعته ويتحرر من قيوده.
– علمتني برباش أن داخل كل إنسان منا حكاية تنتظر من يبحث عنها وينقب.
– علمتني برباش أن السعادة لا تكمن في الماديات فقط بل في تكامل الحياة وبساطتها.
– علمتني برباش أن الرفاهية لا تتوقف على الأدوات فقط. بل يمكنك أن تصنع رفاهيتك بأسلوب خاص.
– علمتني برباش ألا أحتقر إنسانًا مهما كان قدره وضيعًا في نظر الناس.
– في برباش تعلمت أن العقل لا يرتبط بالعمر دائمًا، فقد يكون الصغير بعقل كبير.
– في برباش تعلمت رؤية الجمال في شروق الشمس و بزوغ القمر وفي وجوه الناس.
– في برباش تعلمت الاستماع إلى الجمال في تغريد العصافير وصياح الديكة وفي كلمات أهلها ودعواتهم.
– في برباش تعلمت أن أستنشق الجمال في نسماتها وطيب عبيرها.

وبخاتمة من بضع عشرة كلمة، يسدل مجتبى ستار أول فصل في يومياته: برباش.. حكاية سطرها أهل القرية بمداد الصدق والكرم والحب. ستظل خالدة على صفحات القلوب.
————————
* مدرب في مجال التعليم، السودان

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق