جديد الكتب

سبعة أزرار وعروتان جديد لبنى ياسين

سحر مصطفى 

أصدرت دار المأمون للنشر في العراق مجموعة قصصية جديدة للكاتبة والشاعرة السورية لبنى ياسين، وقد صمم غلاف المجموعة زوج الكاتبة الفنان التشكيلي فائق العبودي. يأتي الكتاب في الترتيب التاسع نسبة لإصدارات الكاتبة، حيث سبق وأصدرت مجموعة شعرية تحت عنوان “تراتيل الناي والشغف”، ورواية تحت عنوان “رجل المرايا المهشمة”

ومجموعة مقالات ساخرة بعنوان “شارب زوجتي”، ومجموعات قصصية خمسة، نالت الأولى “ضد التيار” إعجاب الراحل الكبير أسامة أنور عكاشة فكتب عنها قائلاً :”القاصة لبنى محمود ياسين أدهشتني في أول مجموعة قصصية لها تلك التي صدرت بعنوان ” ضد الـتيـار, والدهشة هي الانطباع الوحيد الذي يؤكد الجـدارة, فالأدب الجيـد هو الذي يدهش ويثير ذلك المزيج الساحر من التجاوب بالعقـل مع ما يلمس أوتار القلب, وهذا ما لمسته في قصص لبنـى ياسـين.

لبنـــى ياسـين.. توقفـوا أمام هذا الاسـم راصـدين متابعـين, لأنه لكاتبـة واعـدة ومبشّـرة سنقرأ لها كثيرًا و ندهـش”.

أما عن مجموعتها الأخيرة الصادرة عن دار المأمون سبعة أزرار وعروتان فقد كتب عنها الناقد المغربي د. محمد آيت لعميم:” تتميز الكاتبة والفنانة التشكيلية لبنى ياسين بسلاسة الجملة السردية، وطراوة الحكي، والإرتباط الوثيق بهموم الذات والواقع  الإجتماعي، كل ذلك يفرغ في قالب، كأنما كتبت قصصها دفعة واحدة.

لديها تنويع في الثيمات، وعناية فائقة باللغة، ومسحة شفافة من السخرية، تعتني بالتفاصيل، والمنسي، والمهمش، لتنتج من خلاله عوالم تخيلية، يتجاور فيها النفسي والإجتماعي والشخصي والتأملي، ويمتزج فيها الواقعي بالخيالي، وبينهما برزخ لا يبغيان.

وتحرص لبنى ياسين في قصصها على الضربة المفاجئة للقارئ في نهاية التطواف الحكائي، إذ في جل قصصها إنقلاب النهاية على البداية، فهي تتواطؤ مع القارئ عبر جذبه إلى عوالم أليفة، وسرعان ما تخيب أفق انتظاره بمفاجأة مركزة في ضوئها تفهم فيها ما جرى في السالف، وتعيد قراءته من جديد، كل هذا يشي بأن الكاتبة قد تمرست في لعبة الكتابة ومكرها”.

بينما قدمت الدار المجموعة:””سبعة أزرار وعروتان” مجموعة قصصية جميلة، طافت بنا كاتبتها المبدعة “لبنى ياسين” في سماء الأحداث التي تمرببلادنا العربية، وقد طرزتها بقلمها السيال، وخيالها الأخاذ، بعد أن استشعرت آلام أمتها، وآهات شعبها، فكانت لسانها الناطق،فلم يحجبها حدث عن حدث، ولا بلد عن بلد، لقد أوصلت صوتها الأبي لآذان الملايين بفكرة بليغة، وبلغة رشيقة، فلم تدع وجعاً  يبارح الذاكرة، ولم تنس رحيل أول القراء، فأرسلت الأحزان تغريداً أوصلته لبيوتات العرب، حري بنا أن نقرأ هذه النفثات، لنعلم ما وصل إليه إبداع المرأة العربية”.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق