ثقافة النثر والقصيد

نقطة النهاية

شعر الدكتور المهندس عبد يونس لافي

قال لي هكذا كانت مشاعرُه، ثم هكذا كانت النهاية فكان العتاب! قلتُ لا تثريبَ عليك!!

حَسْناءُ يا تَهويمَتي وهُيامي
حُيّيتِ ألْفَ تَحِيَّةٍ وَسَلامِ

حُيّيتِ من وَلِهٍ يَذوبُ صَبابَةً
رامَ الوِصالَ بِبَسْمَةٍ وكَلامِ

قولي: أُشاطِرُكَ الهوى، لا تَتْرُكي
صَبّاً يَعيشُ بِعالَمِ الأحلامِ

هذا أنا، حُبّي لَعَمْرُكِ خالِصٌ
ما مَسَّهُ لَوَثٌ منَ الأوْهامِ

لا والذي زَرَعَ الفُؤادَ مَحَبَّةً
فَنَما الهَوى بِحُشاشَتي وَعِظامي

فالبُعْدُ إذكاءٌ لِحُبٍّ قد نَما
وصَفا من الأدْرانِ والآثامِ

هذي هُويَّةُ حُبِّنا فَتَذَكَّري
زمَنَ الهُيامِ وَلاتَ حينَ هُيامِ

أنَسيتِ رَوْضاً ضَمَّنا وأظَلَّنا
ولَيالِياً عِشْنا مع الأنْغامِ

إنْ تَذْكُريها فاذْكُري زمناً مَضى
وكأنَّهُ طَيْفٌ سَرى بِمَنامِ

أو فاذكُري كمْ قد حَلَفْتِ تَوَدُّداً
ألاّ انْفِصامَ على مَدى الأيّامِ

أَفَتَحْنَثينَ ودونَ عُذْرٍ سائِغٍ
أمْ حِيكَ كيْدٌ في غِمارِ ظَلامِ

عَفْواً فَإنّي لَسْتُ أهْوى كاذِباً
أنا إنْ أهيمُ فَلِلْحَبيبِ هُيامي

أنا لسْتُ حِرْباءً يُلَوِّنُ مَظْهَري
لونُ المَكانِ بِسُرعَةِ الأحْلامِ

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق