ثقافة النثر والقصيد

إلى بطل إحدى رواياتي..

حنان العسيلي

لا زالت تلك المعزوفةِ تعزفُ لي حكاياتك.
لازلت أستجدي حضورك في خيالي..
كلما سئمت أنفاسَ البشرِ.
وبخل عليَّ نسيم الصباح ببعض الندى!
قد يحدث أن تعشق روحٌ بطلَ روايةٍ ..
أو أسطورةٍ.
ولكن كيف لي أن أكتبك ؟
كيف لي أن أسرد حكايتك من وحي خيالي؟
أن أرويك بأحرفٍ،وكلماتٍ..
وأن أُزينك بأجملِ الصفاتِ.
أن أشرب معك فنجانَ القهوةِ.
أن أبكي وأبكيكَ!
ثم أختار لدربكَ الأميرة الحسناء.
فأضع يديكَ في يديها !
وأرمي سهمَ كيوبيد على قلبك..
لتهيم بها حبًا.
فأحبك لفرطِ حبك لها!
وكيف لدموعي أن تقاوم جمال روحك؟
وتفاني عشقك !
كيف لي أن أكتبك؟
ثم أبحث عنك!
وكيف لك أن تمتثل لأوامري؟
فتحب كما أكتب..
وتبكي كما أكتب..
وتنهار ..
وترحل ..
فتعود..
وفي نهايةِ الأقصوصةِ .
تتركني من حيث بدأت رحلتي لاستحضارك!
فأمضي بضعةَ أيامٍ على أطلالِ أقلامي التي جفّت في كتاباتي.
وأوراقي التي نفذت في سردي..
وخيالي الذي أرقه السهر بحثًا عنك.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق