ثقافة النثر والقصيد

نور الصباح

عصمت شاهين دوسكي

كيف أرى لون عينيك ونور محياكا ..؟
أنت الذي جاد في الهوى عطرا تنثره يداكا
قل لي كيف أطفأ لهيب الشوق
إن كان بعدك هلاكا ..؟
في فراش الشوق
أضحت عيوني تنتظر رؤياكا
يا نورا كالندى يسقط
على المسامات بريقه فمن سواكا ..؟
تمردي .. حطمي حواجز المسافات ..
أنا المتيم الذي كان راكدا
وبعد تكوينك صار مداكا
************
كل الأقمار تحتويني تشتاق لي
لكن نورك ملأ فؤادي بوسع سماكا
أنت القصيدة التي تغتالني ليلا
وفي الصباح تكوني بلسما بحروف صباكا
لا تحتالي على عمري الخمسينِ
تضحكي على مشاعري همسا كفاكا
*************
ما بالي لا أرى محياك صباحا
وان كان لا يفارقني محياكا
لا قهوتك ترشف صورتي
وإن كانت تذوي شيئا في شفتاكا
لا البلبل يغرد على الأغصان
ولا العصافير تزقزق في عرش رحاكا
إن كنت خيالا ..
دع خيالي يرسم ملامح دنياكا
إن كنت ملاك الصباح فارحم
فأنا إنسان ولست ملاكا

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق