قراءات ودراسات

البشير خريف: رائد الرواية التونسية

ساسي جبيل

البشير خريف وجه ثقافي ورمز من رموز الإبداع في تونس، ولد بنفطة في 10 / 04 / 1917 تعلم بالكتاب ثم بالمدارس الابتدائية بتونس العاصمة، ثم التحق اثر ذلك بالمعهد العلوي بنفس المدينة وظل يتابع فيه الدراسة حتى سنة 1934 إثر ذلك أنقطع مدة عن التعليم ثم عاد إليه وتابع دروسه بمعهد الدراسات العليا بالعطارين و منه تحصل على دبلوم في الترجمة و الآدب الفرنسي إلا أنه انتسب سنة 1939 إلى المدرسة الخلدونية و فيها أنهى تعليمه.
اشتغل بتجارة الحرير في سنوات الحرب العالمية الثانية و انتدب بعدها معلمًا في المدارس الابتدائية خلال سنة 1947. باشر المهنة داخل الجمهورية ثم في تونس العاصمة إلا أن أحيل على المعاش المبكر سنة 1966 ليتفرغ إلى الكتابة و التأليف. و في الأثناء كلف بعدة مهام في الدواوين الحكومية و في الإذاعة و التلفزة ألا أنه توفي بسكتة قلبية عشية الأحد في 18 / 12 / 1983 بتونس و دفن صباح الثلاثاء بمقبرة الزلاج بتونس كتب المقالة النقدية و القصة القصيرة و الرواية و المسرحية. كما كان عضوا بنادي القصة و بإتحاد الكتاب التونسيين و برابطة القلم الجديد.


/ Iأثـــار الـبــشــيــر خــريــف :
1 ) الروايات :
❖ إفلاس أو حبك درباني : الفكر ديسمبر، 1958 جانفي 1959، مارس 1959 ط 1 الشركة التونسية لفنون الرسم بعنوان ” حبك درباني “.
❖ برق الليل : الفكر ديسمبر 1960 ، جانفي 1981، فيفري 1961 ط 1 الشركة التونسية للنشر و التوزيع 1961 الطبعة الأخيرة تقديم فوزي الزمرلى دار الجنوب للنشر، تونس 2000
❖ الدقلة في عراجينها : ط 1 الدار التونسية للنشر 1969 الطبعة الأخيرة تقديم الطيب صالح دار الجنوب للنشر تونس 1987.
❖ بلارة : ط 1 تحقيق و تقديم فوزي الزمرلى بيت الحكمة تونس 1992.
2 ) مجموعة قصصية :
➢ مشموم الفل : ط 1 الدار التونسية لنشر 1971.
3 ) أقاصيص :
❖ ليلة الوطنية ( بإمضاء صماصر )
❖ الدستور ( جريدة ) العدد 3 – السنة الأولى – 10ديسمير 1937.
❖ من رزقه : الفكر – جوان 1962
و له كذلك عدة أعمال قصصية و مسرحية و روائية مخطوطة منها مسرحية ” سوق البلاط ” و التي قرأ منها فصولا في النوادي الأدبية و المسرحية و رواية ” طمبياز”
4 ) أعمال خريف في الإذاعة و التلفزة و السينما :
• مسلسل إذاعي ” برق الليل ” إعداد محمد حفظي
• شريط ” خليفة الأقرع ” إخراج حمودة بن حليمة ( 1972 ).
• شريط ” برق الليل ” إخراج على العبيدي ( 1990 ).
• شريط قصير وثائقي بعنوان ” رسالة إلى البشير خريف ” سنياريو و إخراج على العبيدي
II / البشير خريف و اتجاهات أثاره القصصية :


1 ) النزعة الواقعية :
اتجه البشير خريف في مجال أثاره الأدبية ( القصصية ) نحو إنشاء عالم واقعي متصل بطبائع التونسيين و رصد واقعهم الاجتماعي و السياسي و الفكري و سبر أغوار حياتهم العاطفية و وقف تبعا لذلك على ألوان الصراع بين القديم و الجديد في مجتمعهم مقتفيا آثارها من حياة الأفراد و مصير البلاد في فترة الثلاثينيات إلى فجر الاستقلال و رغم أن صورة المجتمع الذي صوره البشير خريف تبدو في بعض الأحيان بعيدة نوعا ما عن الواقع الراهن ، منصرفة عن القضايا التي تشغل التونسي في فجر الاستقلال فإنها تبقي متينة الصلة بحياته على وجه الخصوص. يقول فوزي الزمرلي في هذا الشأن : فاستعمال الفن القصصي لاستعادة الذكريات غاية لا تقل شأنا في نظر صاحبنا عن غيرها من غايات التأليف القصصي( 1 (
و كذلك ما يريده البشير خريف نفسه من خلال فنونه ” الذكر أثمن ما يتميز به الإنسان ” ثم يقول إن الإنسان ليس له إلا ” الاحتفاظ بصفحات من ماضيه يستعيدها عند غروب الحياة “.
لأجل ذلك كان صوت الراوي ملّونا بألوان من الدعابة و التهكم و السخرية و سمت بعض القصص القصيرة و فيها من الطرائف الروائية بسمة النوادر. وقد كانت آثار خريف ذات النزعة الواقعية الاجتماعية متأثرة بحركة بناء مجتمع جديد إذا أحالت على العوالم التي دفعت التونسيين إلى التبرم بأوضاعهم زمن الاستعمار و الثورة لإصلاح المجتمع و الظفر بالنصر و نوهت بحركات زعماء الإصلاح التي هدت مسيرة البلاد منذ فجر الاستقلال وقد ألف خريف رواية ” حبك درباني ” و ” الدقلة في عراجينها ” عندما أثمرت بذور الوعي و تخلصت البلاد من الاستعمار و ظفرت المرآة بحقوقها و ألغيت هياكل الأنظمة القديمة و كانت ظروف النخوة بتحقيق تلك الإنجازات حافزة للبشير خريف على البحث عن زمنه الضائع و استعادة ماضي جيله الذي استبدت به العواطف المكتومة و خنقته الهياكل الهرمة و كتمت أنفاسه قبضة المستعمر.
يقول فوزي الزمرلي : وقد وظف البشير خريف التقنيات القصصية لتحقيق الصدق الفني في أثاره تحقيقا وصلها بالمنزع الواقعي ذلك أنه إستغل الوصف لتصوير البيئة التي تجري فيها الأحداث تصويرا كشف عن واقع المجتمع و أنار أخلاق أفراده ونفسياتهم( 2 ).

2 ) النزعة التاريخية :
لا بد لكل إبداع أن ينشئا في أفق التاريخ الذي يحفظه فلا مجال لكتابة أن تخرج عن أفقها التاريخي لذلك كان البشير خريف متأثرا في كتابته بموجة الاعتزاز بالذات و الانتشاء بالحرية و الكلف بإرساء الدولة الحديثة وقد اهتم كذلك بآثار المنعرجات الخطيرة التي هزت أركان البلاد وكشفت وجوه ثلة من الإعلام اطلعوا بأدوار بطولية خلال تلك الأحداث التاريخية الحاسمة فكان أن جمع في أثاره بين الشخصيات التاريخية و الخيالية و تفتح على قصص عاطفية طبعها بطابع إنساني مشرف و أطل بذلك على وجوه أبطاله الخيالين و كان لأحداث 09 أفريل 1938 الحضور الأعظم في بعض أعماله واهتم بكل الأبطال سواء المعرفين أو المغمورين منهم مبينا أعمالهم البطولية في نيل الاستقلال و الدفاع عن الوطن و تحقيق الحرية للبلاد و العباد.
أما في روايتة ” برق الليل ” فقد أهتم خريف بأمر الأحداث التاريخية التي شهدتها تونس أيام الحسن الحفصى و استشهد بكتب التاريخ و الأخبار وقرن الأحداث التاريخية بأحداث خيالية قرنا ولّد قصة عاطفية كان لبرق الليل دور البطولة فيها فصور في هذه الروّاية مظاهر العبودية المكبلة للمجتمع التونسي أيام الحسن الحفصى و وقف على اهتزاز أركان البلاد بقدوم ” خير الدين بربروس ” على نشر الأمن بتونس و ضمها إلى الخلافة العثمانية و كشفت عن عوامل الاحتلال الإسباني وصورت فضاعة تنكيل جنود ” شارلكان ” بالأهالي و بذلك ألمّت الرواية بالأحداث السياسية التي عصفت بالبلاد ورصدت عوامل انبثاق الوعي في حياة الأفراد وشوقهم إلى الحرية رصدًا فتح عالمها على فضاء رحب فقد انفتح عالم الرواية على قصة حب بين العبد برق الليل و المرأة الشابة ريم التي تأثرت أطوارها بالأحداث التي شهدتها تونس في عهد الحسن الحفصي وثبّت في العبد طاقات عجيبة سخرها للظفر بحريته و المساهمة في تخليص البلاد من الأسبانيين. و لعل تأليف البشير خريف الأحداث التاريخية و الأحداث القصصية و إسناد دور بطولي عجيب إلى العبد برق الليل قد ربط الرواية بالواقع التاريخي و رسمها في الآن نفسه بطابع خرافي موصول بالعقلية الخرافية التي شاعت زمن الأحداث و تجلي صداها في كتب المناقب و الأخبار و في حكايات القصاص الشعبين. و قد حافظ الكاتب على الأحداث الثابتة تاريخيا و وظف الوصف و الحديث الباطن و لغة الحوار و بنية الأحداث لإيهامنا بحقيقة عالم الروائي ذلك انه لم يطلق عنان خياله إلا في الفجوات التي تركها المؤرخون إلا في الوقائع التي اختلفت فيها كتب الأخبار فكان أصدق منها لهجة و أعمق منها رؤية.
أما في روايته ” بلارة ” فقد حدّد خريف خطوط الأحداث التاريخية الكبرى التي عاشتها تونس خلال عهد السلطان ” احميدة الحفصي ” ثم فرعها تفريعًا رسم به الفجوات التي اخترقت التاريخ و توصل إلى احتضان حياة الناس الخاصة و العامة بتنويع المشاهد القصصية و بذلك ألمت الرواية بمظاهر الفزع التي شتتت شمل التونسيين زمن الحرب و صورت حياة الأنس و الدّعة التي تنعّموا بها في أوقات السلم مشهدة على قدرة العواطف الإنسانية على تحطيم حواجز التعصب و العنصُرية و الاستعباد.

3 ) إشكالية الريف و المدينة :
هذه الإشكالية متأصلة في الرواية العربية إذ لا نكاد نجد رواية واحدة تخرج عن هذا الأفق، فأما متصل بالمدينة و تعرجاتها أو بإشكالية الريف و المدينة. و بشير خريف في رواية ” الدقلة في عراجينها ” لا يخرج عن هذه الإشكالية برغم أنها نسبيه جدًا لأنه إذا إستثنينا العاصمة و بلاد الجريد فإن باقي أنماط العمران تبدو متقاربة حتى كأنها مجرد ألوان طيف واحد لا تتمايز إلا لتأكيد اكتمال الكل و الإلحاح على تماثل الأجزاء.
يقول صلاح الدين بوجاه : فإذا ما أمعنا في التميز… و أزحنا المتلوي و قفصة و توزر… بدت نفظة مختزلة أطوار التاريخ البشري متمثلة في مختلف الأحياء و الدروب(3) و في رواية ” الدقلة في عراجينها ” أمكنة و أزمنة، هي مناخات متعددة متراكبة متفاعلة متواضفة يؤثر بعضها في البعض الآخر فتبادل الإغناء خدمة للرؤية العميقة المتحكمة في الرواية بكاملها. فالرواية كل الرواية تأبي أن تستشعر التمايز في الأحياء كي تجعل من بلاد الجريد مختزلا ثريا لطرفي الزوج المتقابل ” الريف و المدينة ” بمختلف تأثيراتها في البنية و الأحداث و الشخصيات و الأسلوب.
يقول البشير خريف نشتهي نشبح اللي يرجعوا من السفر، يظلوا بحال جدد و وريحة المدينة فائحة عليهم!
وإحنا واش بينا؟
حنا صفر مبعططين، يبسنا الغربي و سرّدنا العجاج و كسحنا العقاد( 4 )
و بشير خريف تعرض إلى كل من توزر و تونس و نابل لكن ذلك كان من قبيل الإلمام و الإشارة العابرة التي لا ترقي إلى التصريح الذي يسم الشاهد الآخر حيث تبدو العاصمة مصدرًا للعلم و النور و الحضارة و الجمال و اللطف و النعمة و الخير… بينما يبدو الجنوب منبعثا للعجاج و القعود و المرض، وهذا هو الرحم الموّلد لأغلب المواطن اللاحقة التي عكفت على توظيف المدينة و الريف و يمكن أن نختزل توقعات خريف في هذه الرواية :
الأحزاب و الأفكار الجديدة تنبثق من العاصمة ( 5 ) .
الوعي و الحركات السياسية و الزعماء ( 6 ).
و ترد مدينة قفصة من هذا السياق بعد العاصمة مباشرة فتكون منبثقا للطائف عديدة منها خاصة ذلك الصحن أو تلك الاسطوانة التي أوصت العطراء باستجلابها من قفصة في آخر الرواية ( 7 ).
فهذه الاسطوانة صحن ” مريت على بيت الحبايب ” أكثر من دلالة فهو يحيل على ” ليلة قفصة ” و على حبيب الصدفة بل يصبح ذا قيمة خاصة فهو أنجع من آى دواء سألت فجرة:
– عاد واش منفعتك أنت من الصحن …أنا قلت يا خذلك شوي دواء من عند الطبيب فأجابت العطراء:
– ولاش أنا، إشري الصحن،و ما كم تحطوه كل ساعة نسمعه ( 8 ).
فعبر الأشياء تعقد أحلاف بين المدينة و الريف و تفك أخرى أو عبر الأشياء يتحقق العبور بين العالمين و عبر الأشياء تمكن الراوي من التغني بالريف أو بالمدينة كما تسني له أن يهتف بحنينه إلى أحدهما أو يجاهر بالتهكم منهما أو من كيفية تعامل إحدى الشخصيات معهما.

4 ) النزعة السردية كمظهر من مظاهر الإبداع :
يتميز السرد عند البشير خريف في كونه غير مألوف، فهو مختلف تمام الاختلاف عن باقي أشكال السرد و يعود هذا التميز إلى كونه قائم على أسلوب الفكاهة و هذا الأسلوب على نوعين : الأول ثقافي و هو مجموعة من الطّرق يستمدها الكاتب مما هو شائع في أحاديث الناس فيقتصر دوره على نقلها كما هي أو تهذيبها و الزيادة عليها، و الضرب الثاني هو إبداعي و هو ألوان من الملح المتخيلة. و ليس ثمة شك في أن دراسة النوع الثاني من الفكاهة هي النية بالكشف عن تجليات الملكة الإبداعية لكن صعوبة الفصل بين ما هو من إنشاء صاحب الأثر و ما هو منقول عن غيره تجعل البحث في هذا الموضوع أشبه ما يكون بالتوغل في متاهة لا مخرج منها و لكن مهما يكن فإن الفكاهة عند خريف هي تقنية من تقنيات السرد.
إن بشير خريف يستخدم الفكاهة في هذه القصص على صعيدي البنية و الأدوات القصصية، أما بالنسبة للبنية فقد وظفها في تشكيل النواة الدلالية للقصة و حدّد على أساسها محتوى كل مراحل الحكاية الثلاث : العرض و التأزم و الانفراج و صمم تركيب الأحداث في السياق الخطّى للخطاب. أما في مستوي الأدوات فنجد الفكاهة ماثلة في شخصيات أسمائها و ألقابها و ملامحها الجسمية و الذهنية و السلوكية و في الوصف و الحوار و تعاليق السارد على الأحداث و المواقف و الأشخاص و الأشياء.
لكن ما هو نوع الفكاهة التي يستخدمها البشير خريف في قصصة؟
الفكاهة هي ” كل قول أو فعل أو موقف يبعث على الإبتسام أو الضحك. أو مخالفته للمنطق ” و يعرفه لوي جان كالفي بقوله أنه اقتحام غير عادي في العادي ( 10 ) .
أما بوتس فيذهب إلى أن الفكاهة ضرب من الشعر و أنها تنبع كاملة و من تلقاء نفسها من الذهن و إليه ( 11 ) و قد يرجع ذلك إلى أنها تتحقق بنوع من العدول و هو عدول غالبا ما يكون في إتجاه الأسو لا في إتجاه الأرقى.
و يتجلي إستثمار الفكاهة في صعيد البنية القصصية في العناصر الثلاثة الأساسية التي يتألف منها هيكل هذا الجنس السردي و هي :
1 ) النواة الدلالية : و هي تقوم على حدّ ما قرره الباحث الشكلاني الروسي شلوفسكي على مقابلة أو تناقض و ذلك لضمان تحقيق الفعل و تولد ردّ الفعل الضروريين لتشكيل الحبكة.
2 ) مراحل الحكاية : و هي العرض و العقدة ( أو التأزم ) و الحلّ ( أو الإنفراج )
3 ) تركيب الأحداث في مستوي الخطاب السردي : و المقصود به هو النسق الذي يروى السارد وفقه الحكاية كالتسلسل أو البناء أو التضمين أو التقطع أو التدخل بإستخدام الإرتداد إلى الماضي أو الإستباق.
و الفكاهة في كتابات بشير خريف هي ليست مجرد محتوى قصد به إستثارة الإبتسام و الضحك لدى القراء و إنما هي تقنية بالغة الدقة و الأحكام أستثمرها في الصياغة الفنية لقصصه على صعيدى البنية و الأدوات.
الـــــــخـــــاتـــــمــــــــــة
​إن قصص البشير خريف هي قصص حافلة بالتقنيات و المضامين التي تشدها و كلما قلبت قصصه إلا و كان الوجه المختلف عن غيره، و تلك من مظاهر إبداع الرجل و قدرته على القول و الكتابة بأساليب مختلفة، بل إن قصصه زاخرة بفنون القول هي تدعوك إلى قراءتها و تقليب معانيها التي تقرب الى الرموز .
الـــهــــوامــش
(1) : مجلة المسار ص 13 منشورات اتحاد الكتاب التونسيين 2003
(2) : مجلة المسار ص 14 منشورات اتحاد الكتاب التونسيين 2003
( 3 ) : : مجلة المسار ص 34 منشورات اتحاد الكتاب التونسيين 2003 – مداخلة صلاح الدين بوجاه
( 4 ) : الدقلة في عراجينها – طبعة دار الجنوب – سلسلة عيون المعاصرة – ط 3 – 1998 – ص 83 / 84
( 5 ) : المصدر السابق – ص 113
( 6 ) : المصدر السابق – ص 286
( 7 ) : المصدر السابق – ص 346
( 8 ) : المصدر السابق – ص 346
( 9 ) : le petit Robert / paris 1993 p 523
( 10 ) :parler francais ” – in – calvet ( Louis Jean ) ” rire en francais ,
” le francais dans le monde N° 151 fev, Mars 1980 pp 27 / 30
( 11 ) : بوتس : ل.ح : الملهاة في المسرحية و القصة ( ترجمة إدوارد حليم / المؤسسة المصرية للتأليف و النشر . القاهرة 1965 ص 1.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “البشير خريف: رائد الرواية التونسية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق