قراءات ودراسات

تمثيلات المهاجر في الرواية الجزائرية المعاصرة “عمارة لخوص أنموذجا”

الأستاذ: طارق بوحالة*

الملخص: تسائل الرواية الجزائرية كثيرا من الثيمات الهامة والأساسية المرتبطة بخطابات راهنة تتوزع بين السياسي والثقافي والحضاري والاجتماعي، حيث تحضر موضوعات الهوية والأخر والصراع والحوار الحضاريين والتعددية الثقافية والمثقف والسلط وغيرها من الموضوعات التي يمكن إدراجها تحث خانة الثقافي.

 وفي ضوء ذلك يطفو إلى السطح موضوع الهجرة والمهاجرين ونمط حياتهم في البلدان الغربية التي يهاجرون إليها مرغمين طلبا لحياة جديدة تختلف عن حياتهم التي يرونها بائسة في أوطانهم. حيث تواجههم الكثير من المشاكل والصعوبات والتحديات المزعة بين اللغوي والديني والثقافي والاجتماعي… لهذا فقد انبرت النصوص الأدبية لتمثيل هذه الظاهرة وتصويرها عبر نماذج بشرية وتجارب عديدة ومختلفة لشخصيات متخيلة، قصد نقل تجارب أصلها واقعي يعبر عن حالات هجرة ومهاجرين يعيشون في الضفة الأخرى.

وتندرج تجربة الروائي الجزائري عمارة لخوص ضمن هذا المسار، حيث اشتغل على قضية الهجرة والمهاجرين من منظورين اثنين أحدهما أكاديمي عبر بحثه للدكتوراه والثاني أدبي عبر ما قدمه من روايات بلغات العربية والإيطالية والإنجليزية. انطلاقا من ذلك تسعى ورقتنا البحثية إلى مقاربة موضوع الهجرة والمهاجرين في روايات عمارة لخوص من منظور ثقافي.

تمهيد:  ينخرط الروائي عمارة لخوص في المشهد الروائي الجزائري منذ أول رواية له عنوانها بـ ” البق والقرصان” والتي  كتبها عام 1999 باللغتين العربية ثم بعد ذلك بالإيطالية،  مرورا برواية “كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك؟” التي حققت له شهرة واسعة والصادرة عام 2003، والتي أعاد كتابتها باللغة الإيطالية أيضا عام 2006، وصولا إلى روايته الثالثة الموسومة بـ: القاهرة الصغيرة الصادرة عام 2010.  كما نشر عمارة لخوص روايته الرابعة ” فتنة الخنزير في سان سالفاريو”عام 2012ـ،  وبعد ذلك نشر روايته الخامسة: مزحة العذراء الصغيرة”  عام 2014.

إن ما يجمع هذه النصوص والمشترك  في جل كتابات لخوص حتى الأكاديمية منها هو قضية الهجرة والمهاجرين الذين يغادرون أوطانهم صوب الضفة الغربية للمتوسط خاصة إلى إيطاليا باعتباره عاش فيها لمدة معتبرة.  حيث سعى الروائي إلى سبر أغوار شخصية المهاجر، والكشف عما يلاقيه من مشاكل وصعوبات وتحديات نفسية وجغرافية وثقافية.

لكن الجديد عند عمارة لخوص هو محاولاته المستمرة لمخالفة بعض “الكتابات الجزائرية المهاجرة” التي كثيرا ما ركزت على علاقات المهاجرين بفرنسا على وجه الخصوص تؤطرها العلاقات التاريخية  بين الطرفين، متوسلة باللغة الفرنسية، بغية التعبير عن حالة الجزائري المهاجر في أوربا خاصة في فرنسا، لهذا فقد تجاوز نموذج عمارة لخوص العلاقة التاريخية بين المستعمر(بالكسر) والمستعمر (بالفتح)، ليقول أن التحدي قد أصبح ثقافيا، ولم يعد “ما بعد استعماري” بالمفهوم المنمط والمتعارف عليه في أدبيات الفكر الغربي. من جهة أخرى فقد توسل باللغة العربية وباللغة الإيطالية للتعبير عن المشاكل المختلفة للمهاجرين.

من هو عمارة لخوض؟

تم توصيلنا بهذه السيرة من قبل الروائي عمارة لخوض يتاريخ: 28-09-2016

-عمارة لخوص من مواليد الجزائر العاصمة عام 1970، تخرّج من معهد الفلسفة بجامعة الجزائر عام 1994. هاجر إلى إيطاليا عام 1995 وأقام فيها 18 عاما. واصل دراسته الأكاديمية في حقل الأنثروبولوجيا في جامعة روما إلى غاية حصوله على الدكتوراه حول المهاجرين العرب المسلمين في إيطاليا. يقيم في نيويورك منذ 2014 . يكتب باللغتين العربية والإيطالية. نشر روايته الأولى “البق والقرصان” بالعربية والإيطالية (مع ترجمة فرانشيسكو ليجو) في روما عام 1999. صدرت روايته الثانية “كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك” في الجزائر عام 2003 (منشورات الاختلاف) والطبعة الثانية في بيروت (بالاشتراك مع دار العربية للعلوم). أعاد كتابة هذه الرواية بالإيطالية ونشرت عام 2006 ونالت نجاحا كبيرا، إذ ترجمت إلى  الفرنسية والانجليزية والهولندية والألمانية والإسبانية واليابانية والدانماركية كما تم تحويلها إلى فيلم سينمائي من إخراج إيزوطا توزو عام 2010

حاز على جائزة فلايانو الأدبية الدولية عام 2006، إضافة إلى جائزة المكتبيين الجزائريين عام 2008

 وصدرت “القاهرة الصغيرة” أولا باللغة العربية عن منشورات الاختلاف ودار العربية للعلوم عام 2010 ثم أعاد كتبتها باللغة الإيطالية ومنها ترجمت لحد الآن الى الفرنسية والانجليزية والألمانية  واليابانية.

في عام ٢٠١٢ نشر روايته “فتنة الخنزير الصغير في سان سالفاريو ” ثم أصدر رواية أخرى عام ٢٠١٤ عنوانها “مزحة العذراء الصغيرة” وكلاهما بالإيطالية. وقد ترجمتا إلى الفرنسية والإنجليزية.

اشتغل في الصحافة الثقافية العربية والإيطالية ودرّس في عدة جامعات أمريكية مثل جامعة نيويورك وجامعة كونكتيكت وجامعة كورنال.

يتقن خمس لغات: الأمازيغية، العربية، الفرنسية، الإيطالية والإنجليزية.

أدب الهجرة والخطاب المضاد: إن الحديث عن أدب الهجرة يتجاوز المفهوم التقليدي لأدب المهجر، الذي عرف في القرنيين التاسع عشر والعشرين، فهو حالة خاصة ومحددة ارتبطت أساسا بالكتاب والأدباء الذين هاجروا من بلدانهم العربية التي في أغلب الأحيان ارتبطت ببلاد الشام، والذين اهتموا أكثر شيء بالكتابة عن أوطانهم وما تعانيه من فقر وتخلف.

 أما أدب الهجرة أو الأدب المهاجر فيكتسي نوعا آخر إنه خطاب متخيل يلجأ إليه الكتاب للتعبير عن الكتابة الإبداعية المنبثقة عن إشكالات ومفاهيم جديدة طرحتها تلك العلاقة الخاصة بين كل من البلدان العربية وشعوب العالم الثالث وبين خطابات وأدبيات شعوب العالم الغربي، في ظل التحولات الجديدة والمتسارعة سواء ثقافية أو اقتصادية أو سياسية… ما طرح جملة من المقولات الأساسية على نحو: الهوية والغيرية والذاكرة والدولة الوطنية والأمة والهجرة وغيرها مما يؤطر مقولتي الصراع والحوار الثقافيين، ما أسهم في تشكل خطاب أدبي متخيل خاص يناقش علاقة الأنا بالآخر التي أصبحت “فكرة ثقافية” بامتياز.

إن الأدب المهاجر من صميم ما يسمى في النقد الثقافي بالمتخيل النقيض، أو الخطاب الأدبي المضاد الذي صاغه الهامش من أجل المقاومة الثقافية ضد المسلمات التي خلفتها السرديات الكبرى المكرسة من قبل الخطاب الغربي لمدة طويلة. أين حاول هذا الخطاب المضاد ” تفكيك الوعي الزائف الذي شيدته كلاسكيات السرد الغربي لعقود طويلة على شخصيات الأجنبي: العربي أو الهندي أو الزنجي أو المسلم سواء كانت تلك السرود إنجليزية تنهل من تراث الفخامة الفيكتورية كما عند جين أوستين وثاكري وجورج أورويل أو فرنسية تنفذ إلى المزاج العصري من باب الأدب الطليعي كما كانت كتابات كامو”(1).

يعد أدب الهجرة بهذا المفهوم أدب يرنو إلى التجاوز والمقاومة الثقافية عن طريق التمثيلات الخطابية وقد اكتسب ميزة جديدة في عصرنا هذا، أين أصبح الصراع والحوار ثقافيين على حد سواء. هو إذا أدب يكتبه الهامش بين أحضان المركز.

-الأدب الجزائري المهاجر: ونحن نتحدث عن الأدب الجزائري المهاجر لابد أن نستحضر تجربة فريدة من نوعها في تاريخ الأدب، قد مثلت حالة أدبية خاصة هي وليدة سياق تاريخي وثقافي وسياسي خاص هو أيضا. الأمر الذي أثار جملة من الأسئلة المركزية في علاقة الجزائري بغيره، الجزائري المهاجر بالآخر المهاجر إليه، سيما وأن هناك إرث تاريخي ثقيل بينهما لم تتخفف منه الذاكرة الجمعية نهائيا، هذا الإرث الذي دائما ما كان يطفو إلى السطح في أبسط جدال ينتج بين هذين الطرفين ما يسقط معه مرويات: التسامح والحوار والقبول الثقافي.

لهذا نجد أن الأدب الجزائري المهاجر هذه الأيام قد أصبح يبحث عن خلق فضاءات مختلفة، يرسم عبرها سياق جديد يبتعد رويدا عن كل أشكال وبؤر التوتر والصراع، ويفتح المجال نحو الاختلاف والحوار والتعدد والتفاهم.

وقد انقسم الكتاب الجزائريين الذين يكتبون في موضوع الهجرة والمهاجرين إلى قسمين الأول: لا يؤمن نهائيا بمقولة الحوار بين الضفتين، بل يرى أن التواريخ المشتركة بينها كثيرا ما غلب عليها الصراع وسوء الفهم. أما القسم الثاني: فيحاول تجاوز ذلك القول رغم وجود الصراع ، مناديا إلى التخفف من مقولات المتربول التي خلقت تميزا عنصريا بين مجموعة من الأفراد الذين يمكن أن يتعايشوا في ظل قوانين تساوي بينهم في الحقوق والواجبات، بل المعيار الوحيد الذي يجب الاحتكام إليه هو المواطنة.

 -تمثيلات المهاجر عند عمارة لخوص: “الحقيقة في أعماق البئر، تنظر في بئر فترى الشمس أو القمر، لكنك إذا ألقيت بنفسك فيه، فإنك لن تجد الشمس ولا القمر، هناك الحقيقة فحسب”(2)

بهذه الجملة المقتبسة عن الروائي الإيطالي، ليوناردو شاشا يستهل عمارة لخوص روايته الشهيرة: ” كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك” ، وهي الجملة التي يمكن أن ترسم لنا ملامح العلاقة بين الذات المهاجرة الممثلة في شخصيات عربية وأسيوية وشرق أوربية ومن أمريكا اللاتينية وبين الآخر الايطالي الممثل للآخر الأوربي، إن الحقيقة عند ليوناردو شاشا، هي حقيقة واحدة حقيقة الرفض والصراع وعدم القبول والمقاومة والخلاف بدل التعايش والتعدد والحوار والاختلاف.

يستدعي الحديث عن حالة المهاجر في متن عمارة لخوص الروائي الوقوف عند نماذج بشرية بعينها، تم توزيعها حسب درجة القبول والرفض للآخر الإيطالي أو من قبله هو أيضا.

فهناك شخصية الإيراني، بارويز الرافضة والمرفوضة من قبل الإيطاليين كونها تفتقر إلى أنجع وسيلة للتواصل وهي اللغة الإيطالية، رغم إجادته للطبخ، فقد كان يملك مطعما في شيراز بإيران، قبل أن يغادرها بلا رجعة مخلفا وراءه عائلته.

فقدان اللغة في مجتمع غربي هو فقدان للكينونة والوجود، ويكفي أن يقال لبرويز وهو بصدد البحث عن عمل: ” أنت لا تعرف الإيطالية أو عليك أن تحسن لغتك أولا، أو آسف مستواك منخفض جدا…إلخ، عادة ما أسمع هده الكلمات المهينة عندما أبحث عن عمل في المطاعم قبل أن أرمى في المطبخ لغسل الصحون…”(3)

هي نظرة خاصة اتجاه الأخر غير الإيطالي الذي يحاكم على أساس تمييزي وعنصري يصل في كثير من الأحيان إلى حد السب والشتم، حيث يوجه لبارويز وابل من الشتائم من قبل أحد سكان البناية المتعصبين أين يقول له بصريح العبارة: ” … أنت في بيتي، لا حق لك في الكلام، هل فهمت؟  أيها الأجنبي الحقير…(5)     

إن ما ورد على لسان هدا الشخص قول خطير لا يمثل كل الإيطاليين بقدر ما يمثل فئة متعصبة ترفض بل تمقت الأخر المهاجر وتعتبره أجنبيا جاء من بعيد ليضيق عليهم عيشهم الحضاري، هذا الأخر الأقل قيمة ومكانة من سكان إيطاليا…

إن هذه النظرة ليست حكرا على هذه الفئة في ايطاليا فقط، بل نجد لها نماذج مماثلة في كثير من أنحاء العالم، ويكفي تذكر ما يحدث هذه الأيام لكثير من المهاجرين في الغرب.

لقد تعمد الروائي عمارة لخوص التنويع من نماذج المهاجر في رواياته ليبين للقارئ العربي والغربي على حد سواء اختلاف هذه النماذج في نظرتها للأخر الموجود في أوربا.

ومن الشخصيات الرافضة للمهاجرين نجد شخصية العجوز ” بنديتا إسبوزيتو”  بوابة البناية التي يسكن فيها بعض المهاجرين العرب وغير العرب، فهي ترى أن ” قاتل الشاب لورانزو مانفيري هو واحد من المهاجرين، يجب على الحكومة أن تتصرف بسرعة. عما قريب سيطرودننا من بلدنا،  يكفي وأنت تتجول بعد الظهيرة في حديقة ساحة فيتوريو لترى أن الأغلبية الساحقة من الأطفال أجانب من المغرب ورومانيا والصين وبولونيا والسنيغال وألبانيا، إن العيش معهم مستحيل، لهم دين وتقاليد وعادات مختلفة عنا، في بلدانهم يسكنون في العراء أو في الخيام، ويأكلون بأيديهم، ويركبون على الجمال والحمير، ويعاملون النساء كالعبيد، أنا لست عنصرية لكن هذه هي الحقيقة، ثم لماذا يأتون إلى إيطاليا؟…”(5) 

إن هذه النظرة نمطية وغير مؤسسة على معرفة كافية عن حياة هؤلاء المهاجرين في بلدانهم الأصلية، بل نكاد نحسب أنها بقايا النظرة التقليدية التي سادت في القرون الوسطى عن شعوب العالم الثالث خاصة العربية والمسلمة منها.

ورغم كل ذلك فإن هذه العجوز تعتبر نفسها غير عنصرية، رغم أنها هي في حد ذاتها  كثيرا ما تمت ممارسة العنصرية العرقية ضدها كونها من نابولي جنوب إيطاليا التي طالما  وجد بينها وبين إقليم الشمال خاصة روما صراع مستمر. 

إن ما يميز تجربة عمارة لخوص الروائية خاصة المرتبطة بتمثيلات المهاجر هو انفتاحها على مختلف الأجناس والأعراق البشرية الوافدة من مناطق عديدة من العالم موزعة بين الإفريقي والعربي والأسيوي والأمريكي الجنوبي وحتى من بعض دول أوربا الشرقية. ما يجعل ظاهرة الهجرة إلى إيطاليا ليست حكرا على العرب وسكان وشباب شمال إفريقيا. كما تتوزع صور المهاجر عنده  بين المتسامح والمتطرف والمغلوب على أمره.

وقد تطرق عمارة لخوص أيضا  إلى  ظاهرة  سادت ولا تزال في المجتمعات الغربية وهي ” مسألة إلصاق ظاهرة الإجرام بالمهاجرين بلا تمييز، كم عانى المهاجرون الإيطاليون في الولايات المتحدة الأمريكية من تهمة المافيا لكن يبدو و أن الإيطاليين لم يتعلموا من دروس الماضي”(6)

كما تطالعنا شخصية أميدو وهي شخصية محورية في عمل لخوص، والتي وجدت مكانا لها في المؤسسة الاجتماعية الإيطالية وهو عربي  جزائري بالرغم من أن الكثير من الإيطاليين يظنونه إيطاليا جاء من الجنوب، وقد واجهته جملة من المصاعب وصلت إلى حد اتهامه بالقتل.

يعد أميدو أو أحمد نموذجا للمهاجر الذي تجاوز عوائق كثيرة ومختلفة أبرزها اللغة ومشكلة الوثائق، الأمر الذي فتح له المجال كي يقدم المساعدة لكل من بارويز على التأقلم داخل المجتمع الإيطالي وتقبله من قبل أفراده. محاولا تجاوز ملامح الذاكرة المجروحة كما ذكرنا سابقا، ومساعدة غيره من المهاجرين بمختلف أعراقهم.

 تركيب: لقد أخضع الروائي الجزائري عمارة لخوص شخصية المهاجر في روايته كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك، إلى جملة من التحديات المصيرية التي تواجها في الغربة، مصورا لنا معاناتها في ظل وجود الكثير من ملامح العنصرية والتحيز العرقي، رغم انتشار مقولات الحوار وتقبل الآخر المختلف.

كما أـنه لم يعمم هذه الظاهرة على كل أفراد الشعوب الغربية بل حاول أن يجعلها مختلفة وموزعة على فئات لا تمثل إلى تيارا رافضا للمهاجرين.

الهوامش:

1-شرف الدين ماجدولين: الفتنة والأخر، منشورات الاختلاف ودار الأمان، الجزائر، الرباط، ط1، 2012، ص207.

 2-عمارة لخوص: كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك، منشورات الاختلاف، الدار العربية للعلوم، الجزائر، بيروت، ط2، 2006، ص6.

3-المصدر نفسه، ص ص 12، 13.

4-نفسه، ص 22.

5-نفسه، ص40.

6-نفسه، ص59.

 

 

*قسم اللغة والأدب العربي المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف- ميلة الجزائر

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق