قراءات ودراسات

هل الكتابة جريمة؟ ” مقاربة للمجموعة القصصية القصيرة جدا جريمة نصف زرقاء” لصابرين فرعون

د.دليلة مكسح

1- الكاتب/القارئ- الأنا/الأنت:
تجدلُ روحَك بعضُ الحروف، وتباغتك بما لم تكن تتوقعه، تجعلك تعرق وتلهث وتفتح عينيك أكثر بسبب الدهشة، ليس لأنها غريبة، فالغرابة إذا لم تتجاوز إلى خلق حكمة، فلا فائدة ترجى منها، إنما هي تلك التي تقودك لاكتشاف ذاتك؛ لأنك حالما تقرأ حروف جريمة نصف زرقاء تقول: كأني أنا، بل أنا من يتجول، وينطق بين السطور.

هذا ما أستطيع قوله مبدئيا عن روح الحروف في القصص القصيرة جدا للمبدعة الفلسطينية المتألقة صابرين فرعون، ومنها مجموعتها جريمة نصف زرقاء، وجريمة صابرين أنها لا تكف عن إدهاش قارئها الذي تتقطع أنفاسه، وهو يرقب مواضع الجمال في نصوصها السردية المدهشة، التي تقف في أعماق الأعماق، أعماق الواقع المعيش، أعماق الإنسانية المتأبطة آلامها وآمالها، أعماق الكتابة وهي ترقص على الجمر، أعماق السيرورة الزمنية وصيرورتها…
والتنوع الموضوعي الذي تشتغل عليه الكاتبة، والذي يفتح لها خيوط وصل كثيرة بقرائها، ليس وحده ما يجعل النص الفرعوني –نسبة لصابرين فرعون- قابلا للجذب والتأثير، بل انفتاح نصوصها على مرجعيات عديدة، هو ما يمنح لقصصها أهميتها في الوصل بين أطراف العملية الإبداعية، التي تبدأ من المبدع، وتسير نحو المتلقي، ما يجعل الكتابة الجيدة رهن الرصيد القرائي لكاتبها ومتلقيها معا.

2- الكاتب الجيد قارئ جيد:
أن تكون كاتبا جيدا يجب أن تكون قارئا جيدا ونَهِمًا، وصابرين فرعون قارئة عميقة، ووفية لمراجع قراءاتها، تلك القراءات التي تحولها إلى جسر عبور بينها وبين قارئها، إنها لا تتواصل مع قارئها بحكاياتها فقط، بل إنها تشركه بالإحالة إلى مرجعياتها الثقافية، تدعوه كي يقرأ بدوره فيتعرف عليها، إنها تجذبه ليقرأ قصصها، وليمتلئ بالدهشة، وتقوده في الآن نفسه إلى ملامسة عوالم أخرى، وهو أسلوب مميز في جنس القصة القصيرة جدا على قصرها وكثافتها، إنها تشتغل على مرجعيات كثيرة أدبية وفكرية واجتماعية وسياسية وعلمية..تقود قارئها للتعرف على مظفر النواب، وزوربا، وتشتغل على إبراز الحركية السردية في الوطن العربي، بالتناص مع عناوين بعض الروايات المعاصرة، والتشاكل مع أحداثها، مثل رواية كش ملك لعنة جسام لأحمد شوقي([2])، وتحث القارئ أيضا على قراءة التراث العربي والفلسطيني([3])، تدعوه لمعانقة التكنولوجيا([4])، تغوص به في اليوميات الواقعية..، وهذا التنوع في معالم الانفتاح على مرجعيات كثيرة، يجعل الكتابة القصصية عند المبدعة خصبة، تثري رصيد قارئها، وفي الآن نفسه لا تفتح قلبها للقارئ غير المتسلح برصيد قرائي واسع، وبأقنوم القراءة الفاحصة، وهي ميزة تحسب للكاتبة التي استطاعت برغم قصر النص القصصي لديها، من تكثيف قراءاتها، واستثمارها استثمارا جيدا، دون الحاجة إلى مساحة أوفر، ما يبدي للقارئ خبرتها الإبداعية المميزة، التي تتجاوز عملية استحضار المرجعيات سطحيا، إلى إعادة بنائها بما يوافق سير خطها الإبداعي والرؤيوي، الذي لا يؤتي أكله؛ إلا إذا اشتغل على هدف واضح، ومنه هدف إعادة بناء العالم، وتأثيثه برؤى جديدة، وحكمة سديدة.

3- الكتابة حكمة:
إن قصص صابرين فرعون غنية بمضامينها، وأفكارها التي تغوص في واقع الإنسان المعاصر المهزوم، والمهزوز، ولكنها أيضا غنية بالحكمة، فالكاتبة لا ترصد تفاصيل التفكك فقط، بل تحفر عميقا لتقديم البديل، وتبدو الكاتبة شرسة في هذا الشأن، والشراسة هنا ليست فعلا سلبيا، بل شراسة الذات المقاومة للاستلاب، إذ تلوذ إلى الجرأة والسخرية والمواجهة المباشرة من خلال الكشف لا التواري، فهي تتخذ مواقف واضحة تجاه الواقع من خلال فضح مفاسده، ومقارعة رهاناته على المرأة والرجل معا، إذ لا تميل لطرف دون آخر، إنها تميل إلى الإنسان الذي غاصت في تفاصيله الفكرية والنفسية عبر 49 قصة قصيرة جدا، في سلمه وحربه، في حله وترحاله، في نجاحه وهزيمته، وحين نقوم بجرد المضامين التي اشتغلت عليها الكاتبة نجدها مترامية المشارب، فهي لا تقبع موضوعيا في مظهر واحد، إنها تتجول بعينها الفاحصة في تفاصيل حركة الإنسان، وهو يواجه الواقع([5])، أو يستسلم له([6]) بغض النظر عن أسلوب المواجهة أو الاستسلام، كما تقف على تفاصيل العلاقة بين الرجل والمرأة، أو بين سلطة الذكورة والأنوثة، التي تتخللها ملامح التنازع والتسلط([7])، وليس الواقع الاجتماعي وحده الذي يبرز في النصوص القصصية، بل تعرج الكاتبة على الواقع السياسي للبلدان العربية، كما في قصتيها فشل رسام في قتل اللوحة، وكش قلب([8])، أو في قصة نشرة نحوية التي تحيل بها إلى دور الإعلام في تغيير الأوضاع، وتأجيجها([9])، وهذه القصص تمثل نماذج قيمة في تقديم الواقع عبر صورة مشهدية مكثفة وجامعة ورامزة.
إن غوص الكاتبة في تفاصيل الواقع الإنساني، يتيح لها الوقوف على طبيعة العلاقات الهدامة، والرؤى الفاسدة التي تحول دون تحرك المجتمع نحو الأفضل، وهي بذلك تلعب دورا هاما في تفكيك تلك البنى، والمقولات السائدة عن وجودية الإنسان في الحياة، من حيث طبيعتها وخصوصيتها وأدوارها، فتثير قضايا عديدة، مثل عدم فهم الإنسان لأهمية الزمن، إذ علاقته به مبهمة، ما يجعله غير قادر على فهم ذاته، وتحديد أهدافه، فتقول الكاتبة بصيغة الجمع: “محتارين في الثورة على الماضي أو الحاضر أو المستقبل.” ([10])
هذه العلاقة المبهمة بين الإنسان والزمن، هي في عمقها استلاب قائم في داخل الإنسان ذاته، الذي يعيش الضياع، فلا يستطيع الموازنة بين متطلبات العاطفة والعقل([11])، ولا يستطيع بث الفرح الحقيقي في داخله([12])، ولا يتمكن من تجاوز ما توارثه من معتقدات([13])، والنتيجة في النهاية تكون وقوع ذلك الإنسان ضحية لنفسه، قبل أن يكون ضحية للواقع، فترهقه الخيانات، ومحاولات التحرك بوسائل غير مناسبة([14])، ليجد ذاته مسلوبة وقابعة في زوايا الموت([15]).

إن غنى النصوص القصصية لا يتأتى بنوعية المضامين فقط، بل يكتمل بطبيعة المواقف التي تتخذها الكاتبة، والبديل الذي تقدمه، وصابرين فرعون لا تغفل عن ذلك، إذ تتجاوز عملية رصد الواقع في مختلف تفاصيله، إلى تأسيس البديل الفكري، والأخلاقي الذي تراه المناسب لتجاوز أزمة الواقع المعاصر، وتلك المواقف التي تتخذها بتقديم البديل، لا تجيء بأسلوب تقريري آمر، يحسس القارئ بأنه مجرد متلق سلبي، بل تجعل في كل موقف فسحة للتأمل، ولمراجعة الذات، وللمقارنة، وبذلك تجذب قارئها نحو حكمتها، دون أن تفرض عليه مصيرا محددا.
وبديل الكاتبة ينبعث من الواقع ذاته، ذلك الواقع الذي يبدو في قصصها كأنه مفارقة، تحمل الخير والشر، والحياة والموت، والضعف والقوة، والخيانة والوفاء..فمن الآلام والمعاناة والتضحيات، يمكن تأسيس حياة جديدة وثرية، تقول الكاتبة في خاتمة قصتها انتهاك: ” ولد هو ليتلذذ بطحن كل آهة أطلقتها في مخاضه ويهشمها” ([16]) فتلك المعاناة التي تجشمتها المرأة إنما هي بعث لحياة جديدة، بغض النظر عن تفاصيلها.
وتتكرر صور المقاومة والانبعاث عند الكاتبة في نصوص عديدة، وبأشكال مختلفة، تحيل إلى الفعل الكتابي ودوره([17])، وأهمية الإنسان وقيمته([18])، وطبيعة علاقته بالآخرين([19])، التي تشتغل فيها جميعا على أهمية غرس القيمة الإنسانية الفاعلة في الحياة من خلال مقاومة الاستلاب، وتفعيل التكاتف، ومحاربة الخيانات، وتحرير الفكر، وبث التفاؤل.
4- الكتابة بين تخوم السردنة والشعرنة:
من عادة الكتابة الأدبية أن تستقيم على جنس معين شعرا كان أم نثرا، إلا أن عصرنا هذا الذي يشهد تشابكا معقدا على جميع الأصعدة، كان له أثره الكبير في تشابك الأجناس الأدبية وتداخلها، ما يجعل التفريق بين خصوصية الشعرنة والسردنة داخل بعض النصوص يعد قتلا صريحا لها؛ لأن جمالها يكمن حقيقة في ذلك التشابك، ومجموعة جريمة نصف زرقاء تنطبق عليها هذه الخصوصية التي تجمع بين جمالية الشعر، وجمالية السرد، إذ أن كتابة القصة القصيرة جدا، بقوانين التكثيف، والإحالات الدلالية، تجعلها شبيهة بالسرد في مشاهدها المتواترة، وشبيهة بالشعر في مفارقة تلك المشاهد، يزيدها عمقا وتشابكا اللغة في حد ذاتها، التي خرجت من حصار النثرية المباشرة، إلى شساعة الشعرية حيث يتولد عنها الانزياح، والدهشة، وتفتح سبلا كثيرة لإقامة التأويل.
إن اللغة ذات المواصفات الشعرية تفتح للنص القصصي، آفاقا رحبة من المعاني والجمال والشاعرية، لأنها ” تقيم علاقات جديدة بين الإنسان والأشياء، وبين الأشياء والأشياء، وبين الكلمة والكلمة، أي حين تقدم صورة جديدة للحياة والإنسان” ([20])، أما اللغة السردية فتشتغل على الوظيفة الإخبارية وتسمي ” الأشياء بمسمياتها؛ لأن غايتها حكي أحداث وأخبار قصد الإفهام والتبليغ” ([21])، وحين تتشابك اللغتان في نص واحد تكون النتيجة أن القارئ لا يكتفي بقراءة واحدة، بل يعدد قراءاته، وفق مستويات سطحية وعميقة، ليصل إلى لب السردية والشعرية معا، اللتين تكاتفتا في نصوص صابرين فرعون لتخلقا بؤرة جمالية وفكرية في الآن ذاته، اشتغلت من خلالها على معانقة الواقع سرديا من جهة، بمقولات الواقع نفسه السائدة، وبمقولاتها المستشرِفة للقادم، ومعانقته شعريا من جهة، من خلال إعادة بنائه بناءا متخيَّلا، ومستفِزا للذائقة، ومستلهِما لأفق مختلف، عبر تقنيات عديدة أهمها المفارقة، والتناص، والسخرية، والتكثيف التي تقوم جميعا بتحريك النصوص القصصية إلى أقصى درجات الإدهاش لغويا وفكريا وجماليا.
وتشتغل الكاتبة في بناء صورها المشهدية التي تتأسس عبرها أحداث قصصها على مواد خام عديدة، منها الطبيعة والواقع المادي المعيش، ففي قصة جلد ينمو صباحا([22]) تستعير من الأفعى كمكون طبيعي خصوصية تبديل الجلد، لتسقطه على واقع يومي لامرأة تحترف الانفصام في عالم صار أشبه بآلة، مُدعِّمة هذه الصورة الطبيعية بصورة تكنولوجية خاصة تتمثل في إعادة format، محيلة بذلك إلى الوضع الإنساني المعاصر الذي تحول فيه البشر إلى أشباه آلات قابلة لتغيير معطياتها وحاجاتها دون الشعور بقيمة التغيير.
وأهمية الصور المشهدية في مجموعة جريمة نصف زرقاء لا تكمن فقط في ذلك التعالق مع مواد الواقع، بل إن جوهر قيمتها يكمن في طبيعة الأدوات الفنية التي تشتغل عليها المبدعة، حين تخرج بالصورة الواحدة من إطار إلى إطار يناقضه كلية، حتى تؤسس لدلالات مفتوحة، وذلك عبر تقنية المفارقة التي كانت العنصر الرئيس في إغراق لغة النصوص بالشعرية المدهشة، وفي تحريكها دلاليا، عبر ملفوظات انزياحية شيقة، ففي قصة نموت..لتحيا القبيلة([23]) تؤسس الكاتبة مشاهدها ظاهريا على فضاء مديني بما يحيل إليه من سمات التمدن والتحضر، ولكنها في الآن نفسه، تفكك الدلالة السطحية الناتجة عن ذلك الفضاء، حين تصدم القارئ بملفوظات تقوده إلى استنباط دلالة مناقضة، تدعمها قفلة القصة التي تؤكد فكرة التضاد، فيتحول الفضاء المتمدن ظاهريا إلى فضاء أشبه بفضاء بدوي تحكمه أعراف قَبَلِيَّةٌ مميتة، وهذا الخروج لم يكن ليتحقق لولا المفارقة التي تمثل لعبة لغوية ماهرة وذكية([24])، تترك السؤال قائما عن المعنى الحرفي المقصود، لتقيم تأجيلا أبديا للمغزى([25])، الذي يصير رهن قارئه.
وليست المفارقة التقنية الوحيدة التي اشتغلت من خلالها الكاتبة على بناء جماليات نصوصها، بل هناك تقنيات أخرى أهمها التناص، الذي من وظائفه إثراء النص وتدعيم أبعاده الجمالية، وجعله مفتوحا على كوى عديدة من الاحتمالات والرؤى([26])، وتحفل صابرين فرعون بعديد المرجعيات التناصية التي تجعل من نصوصها نوافذ مفتوحة على الأسطورة والرمز والنصوص الأدبية المختلفة، والمقولات الفكرية، والمشاهد اليومية المتنوعة، ففي قصة كش قلب[27]، يكتشف القارئ تعالقا دلاليا ولفظيا مع رواية كش ملك لعنة جسام لأحمد شوقي، قامت من خلاله الكاتبة بتكثيف الرواية، وإعادة رسكلتها وضغطها إلى أقصى حد، مع ترك مفاتيح لغوية داخل نصها وعنوانه، تمكن القارئ من تلمس طريق التعالق بين النص القصصي والروائي، وهو أسلوب ينم عن إبداع أصيل وقيم، يستثمر القراءات استثمارا حيويا، لا يقتل النص الأصلي، ولا يجعل النص الجديد مجرد مرآة عاكسة.
ومن أمثلة التناص أيضا تعالق النص القصصي أحلام حقيقية([28]) مع قصيدة الشاعر مظفر النواب المعنونة بــ: وااهرااه، وهي قصيدة رمزية ساخرة، استثمرتها الكاتبة بطريقة إبداعية مميزة من خلال تقنية التناص، مع الإبقاء على البعد الساخر فيها، الذي أشبعته بمواصفات جديدة، لتمنح لنصها نَفَسًا مغايرا، ومشوقا للقارئ.
وليس التناص الخارجي هو وسيلة الكاتبة فقط، بل إنها تستعين أيضا بالتناص الداخلي بين نصوصها، كما فعلت في قصتها شمعة ندم([29]) التي جاءت في جزئين، متناصين مع بعضهما بعضا؛ مع مغايَرَة عميقة تكمن في مفارقة على مستوى نهاية الحدث في كل قصة، ففي الأولى كانت النهاية مرتبطة بوعد الانتقام، وفي الثانية ارتبطت بالحزن والمقاومة بالضحك.
إن نصوص صابرين فرعون غنية وخصبة بالمعاني والجماليات والأفكار، تنم عن كاتبة مرموقة، ومبدعة أصيلة، لها القدرة على تثوير اللغة، شعريا وسرديا، ولها القدرة على إعادة تأثيث عالمنا، وصقل ذواتنا بمعطيات مغايرة للسائد فينا، وبرغم صعوبة كتابة القصة القصيرة جدا التي تحتاج إلى كاتب كفء ومقتدر، فإن صابرين فرعون، تمكنت في جريمة نصف زرقاء من ترويض النص، وتثبيت مكانة هامة لها في عالم الإبداع وبجدارة، وتبقى مجموعتها قابلة للانفتاح على معطيات ومقاربات قرائية مختلفة نتيجة غناها وحيويتها.

[1] – صابرين فرعون: جريمة نصف زرقاء، مجموعة قصصية قصيرة جدا، دار فضاءات، عمان، الأردن، ط1، 2017.
[2] – انظر جريمة نصف زرقاء: قصة كش قلب، ص 83.
[3] – انظر جريمة نصف زرقاء: قصة انتقام عادل، ص 81.
[4] – انظر جريمة نصف زرقاء: قصة جلد ينمو صباحا، ص 19.
[5] – قصة جلد ينمو صباحا، ص 19.
[6] – قصة الوجه الآخر للنصف الآخر ص 21.
[7] – قصة اختناق، ص 95، حديد صدئ، ص 101، جريمة قتل بلا عقاب، ص 105.
[8] – قصة فشل رسام في قتل اللوحة، ص 87 ، وكش قلب، ص 83.
[9] – قصة نشرة نحوية، ص 85.
[10] -قصة حجر ورقة أم مقص: ص 107.
[11] – قصة حفلة تنكرية، ص 103.
[12] – قصة خريف الضحكات، ص 109.
[13] – قصة جينات وراثية، ص 75.
[14] – قصة ضربات جزاء، ص 35. ، وجوه مقنعة، ص 67، اللهم لا شماتة، ص 97.
[15] – قصة ثوب أنيق، ص 29، ضجيج، ص 33.
[16] – قصة انتهاك: ص 45.
[17] – قصة بلا قدمين تتسلق الكلمات، ص 55.
[18] – قصة نافذتي تبتلع نيرانكم، ص 57.
[19] – قصة أخوة، ص 77.
[20] – عمري بنو هاشم: التجريب في الرواية المغاربية (الرهان على منجزات الرواية العالمية)، دار الأمان، الرباط، المغرب، 2015، ص 143.
[21] – المرجع نفسه:ص 143، 144.
[22] – قصة جلد ينمو صباحا، ص 19.
[23] – قصة نموت..لتحيا القبيلة: ص 47.
[24] – خالد سليمان: المفارقة والأدب، دراسات في النظرية والتطبيق، دار الشروق للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، 1999، ص 46.
[25] – ناصر شبانة: المفارقة في الشعر العربي الحديث (أمل دنقل، سعدي يوسف، محمود درويش أنموذجا)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ط1، 2001، ص 47.
[26] – أحمد جاسم الحسين: القصة القصيرة السورية ونقدها في القرن العشرين، منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق، سوريا، 2001، ص 242.
[27] – قصة كش قلب، ص 83.
[28] – قصة أحلام حقيقية، ص 59.
[29] – قصة شمعة ندم، ج1، ص 61 ، ج2، ص 63.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق