حوارات المجلة

شاعرة عكاظ: الشاعرة السودانية روضة الحاج محمد

أجرى الحوار الشاعر السعودي الدكتور سالم بن رزيق بن عوض

أنا الغريبةُ ! كلُّ الأرضِ تسألني من أنت ؟
من أين؟ ماذا ؟؟ هل ؟ أجيبيني !
أُجيـبُ والسمرةُ الأنقى تُجلُّـلني
أنـا؟ سليـلةُ أحفادِ الســلاطينِ!!
بلى ! ويهطلُ تاريخٌ ســما وأنا
أصيــحُ بالأرضِ يا غبراءُ دُلِّـيني !!

من مدينة (كســـلا) من أكبر المدن في شرق جمهورية السودان الحبيبة ومن أجواء البادية الجميلة ومن هوائها الساحر ومن طبيعتها الفاتنة تشرق شمس الشاعرة السودانية عضو البرلمان ووزيرة الثقافة روضة الحاج محمد ترحب (المجلة الثقافية الجزائرية) بالشاعرة المبدعة ووزيرة الثقافة السابقة وتشكرها على قبول اللقاء والحوار . ونقطة البداية والانطلاق في الرحلة الشاعرية الحوارية نردد هذا البيت:

أنا الغريبةُ ! كلُّ الأرضِ تسألني من أنت؟ // من أين؟ ماذا؟؟ هل؟ أجيبيني!
والمجلة الثقافية الجزائرية: تردد ذاك السؤال: من أنتِ ؟ من أين ؟ ماذا؟ هل؟
أجيبينا؟ نريد شيئاً من السيرة الذاتية:

روضة الحاج: روضة الحاج محمد عثمان من مواليد شرق السودان مدينة كسلا لأب من شندي وأم من كردفان درست في جامعة النيلين -كلية اللغة العربية وآدابها, وتواصل دراستها العليا بـ جامعة أم درمان الإسلامية .سودانية تعتز بهويتيها العربية والافريقية تحب الشعر وما تزال تحاوله
مذيعة بـ الإذاعة السودانية , والفضائية السودانية , ومحررة صحفية بالملف الثقافي لجريدة الأنباء السودانية ومراسلة لـ جريدة قمر نيوز التونسية في السودان وكاتبة. عضو البرلمان السوداني ووزيرة الثقافة .

عجز اللغة أحياناً عن الإحاطة بالمشاعر والعواطف العظيمة

المجلة الثقافية الجزائرية: لا شك وأنتم تتحدثون عن بعض مسيرتكم الأدبية تلمع أمامكم صور شخصية للوالدة والوالد ما الغراس الذي غرسوه في الأستاذة الشاعرة ؟ وهل صاحبت صورتهما الأخيلة الشعرية فنظمتي شيئاً فيهما براً ووفاءً وكمال شكر لهما ؟وما الذي يجعل بعض الشعراء والأدباء باهت النظرة ضعيف العاطفة عندما يكتب عن والديه شعراً أم نثراً ؟

روضة الحاج:  قطعاً كان للوالد والوالدة أبلغ الأثر في تكويني وفي حياتي فوالدي كان شاعراً وراوية للشعرالشعبي السوداني ومنه تعلمت الكثير ووالدتي كانت محبة للشعر الفصيح وعن طريقها تعرفت باكراً على الشعراء السودانيين الكبار، أما الجزء الثاني فيوضح عجز اللغة أحياناً عن الإحاطة بالمشاعر والعواطف العظيمة .

المدرسة تمثل أساس مستقبل أي أمة

المجلة الثقافية الجزائرية : التربية والتعليم المدرسة مراحل التعليم والدراسة الجامعية الرحلة في مجالات العلم والتعلم والسير نحو النمو والتطور وصناعة العقل والمعرفة كيف تصف الشاعرة الأستاذة تلك المراحل والمحطات ؟ وهل التربية والتعليم بما تحمل من أدوات ورؤى وأفكار ومنظومات مختلفة وكوادر قادرة على صناعة المواهب والقدرات وتقديمها في المجالات المختلفة لتسريع عجلة البلد إلى الأمام ؟

روضة الحاج: لا شك في ذلك ولذا فإن المدرسة تمثل الأساس الذي يبنى عليه مستقبل أي أمة وهي منصة توجيه بالغة الخطورة. صحيح أن ثورة الاتصالات الاخيرة قد أثرت على كونها المصدر الأول للمعرفة لكنها ما تزال شريكاً تربوياً مؤثراً ومن هنا تأتي أهميتها البالغة. 

العمل الإعلامي علمني أسرار الحوار

المجلة الثقافية الجزائرية: ما مدى تأثير التجربة الإعلامية على أداءات الشاعرة في المنابر المختلفة؟

روضة الحاج: أعتقد أن العمل الإعلامي قد اختصر علي طريقاً طويلاً فيما يلي التعامل مع الجمهور ومهارات التواصل وعلمني أسرار الحوار والحديث وفتح نوافذ معرفية كثيرة أمامي. 

اهتديت إلى كوخ الشعر في رحلة تيهي

المجلة الثقافية الجزائرية: كانت البدايات الشعرية بالنسبة لكم مبّكرة فمتى قبضتم على الموهبة الشعرية؟ وما الروافد التي أعانتكم على الكتابة الشعرية ؟ وبمن تأثرتي من الشعراء؟ وهل لمدينة الجمال والخيال ( مدينة كسلا ) التي تسكنين فيها وتسكن فيك أثر في صور الشاعرة وخيالها ؟لماذا وقف شعراء وأدباء السودان عن وصف جمال المدن كالخرطوم مثلاً مدينة تحتضن نهرين حالمين ؟ ووصف سحر الطبيعة الساحرة ؟

روضة الحاج: أعتقد أنني قد عثرت على الشاعرة فيّ باكراً بعد أن تعثرت بالقصة في بحثي عن ذاتي اليافعة وقتها عكس ما يفعل معظم الناس إذ يبدؤون بالشعر؛ ثم اهتديت إلى كوخ الشعر في رحلة تيهي تلك ولم أغادره إلا قليلا غادرت كسلا منذ زمان بعيد لكن تأثيرها في تكويتي قطعاً عميق فقد ولدت ونشأت فيها وأعتقد أن كل مدن السودان حصلت على نصيب من الشعر السوداني يزيد ويقل لكن معظم المدن حظيت بحفاوة الشعر بها وذلك منذ وقت بعيد. الشعرية الحديثة لا تعير هذا المنحى اهتماماً رغم أن إقامة الوشائج وإدارة الحوارات الشعرية مع الأمكنة أمر بديع.

جيل مدهش من الشعراء ينبت الآن في حقول المعاناة والألم والأمل والحب.

المجلة الثقافية الجزائرية : تختلف الأذواق عند الناس لعوامل شتى فمنهم من يحب الشعر ؟ ومنهم من يحب النثر في القصة والرواية والمقالة ؟ وهناك من يرى عدم أثر الشعر في الواقع المعاصر وليس له دور فيها فكيف تري الشاعرة ذلك ؟ وهل ما زال للشعر جمهوره ومريديه؟وكيف تري إقبال الشباب عامة على التفاعل مع الشعر والشعراء ؟ وكيف تري الشعراء الشباب اليوم وفي مستقبل الأيام ؟

روضة الحاج: اختلاف الذائقة أمر طبيعي وعادي أما من يبحث عن (وظيفة) للشعر فإنه في الغالب لن يصل إلى إجابة محددة تماماً كمن يبحث عن تعريف للشعر نفسه ذلك أنه فوق اللغة فهو ما وراءها غموضاً وإلفة قرباً وبعداً وسيظل حياً وموجوداً بأسراره ما وجدت حياة وسيظل جمهوره موجوداً في كل اللغات يلاحقه ويتذوقه ويعرفه ويحتفي به وأعتقد أن جيلاً مدهشاً من الشعراء ينبت الآن في حقول المعاناة والألم والأمل والحب في الوطن العربي

المرأة كانت حاضرة معي في كل ما كتبت بأوجاعها وأشجانها وآمالها وآلامها  

المجلة الثقافية الجزائرية: (عِش القصيدة) (للحلم جناح واحد) (ضوء … لأقبية السؤال) (في الساحل يحترق القلب) (قصائد كأنها ليست لي) (مدن المنافي) اصدرتي عدداً من الدواوين الشعرية في مسيرتك الأدبية فما الموضوعات التي تشكل هاجساً للشاعرة … منها تبدأ الكتابة الشعرية؟ وهل كما قيل للشعراء ظروف معينة وأزمنة لكتابة الإبداع الشعري ؟ وما رأي الشاعرة في النقد الأدبي لشعرها؟ وقد كتب الدكتور عبدالله محمد الأمين كتابه : ( رؤى ومقاربات في شعر روضة الحاج)؟

روضة الحاج: أعتقد أن المرأة كانت حاضرة معي في كل ما كتبت بأوجاعها وأشجانها وآمالها وآلامها أتقمصها وأقلد صوت الصامتات كثيراً
الوطن كذلك بهمومه وأحلامه أما النقد الأدبي فهو المصباح الذي يضيء عتمات التجربة خاصة إذا كان نقداً بصيراً وكتاب الدكتور عبد الله نموذج مثالي لذلك.

حظيت بمحبة ورعاية من الشعب السوداني لم تتوفر لأحد قبلي

المجلة الثقافية الجزائرية: لا شك أن برنامج ( أمير الشعراء ) قد قدم زخماً كبيراً للمشاركين من الشعراء في الوطن الكبير فازوا جميعاً في تحقيقه ! وممن فازوا حقيقة بقلوب الناس والمشاهدين الشاعرة الكريمة روضة الحاج ! كيف تنظرين للبرامج التي تقدم الشعراء والأدباء ؟ وهل نحن حقيقة أمام صناعة نجوم ؟ ربما تخفت إذا بعدت عن عدسات الكاميرا ؟ وهل استطاع الشاعر والناثر أن ينقل الصورة كاملة للناس وأن يتعايش مع همومهم وآمالهم؟ وأين تقف الشاعرة الكريمة من هموم وآلام الشعب السوداني والوطن العربي ؟

روضة الحاج : لبرنامج أمير الشعراء فضل كبير على جيل كامل من الشعراء فقد وفر منصة اعلامية مائزة للشعر وجسر المسافة بينه وبين الاعلام وعرف المشاهد بأسماء شعراء ما كان يعرف عنهم شيئاً. صحيح أن بريقه قد خف قليلاً وأنه ربما كان بحاجة إلى ابتداع وسيلة تجديد دماء لكنه يظل علامة فارقة في الشعرية العربية المعاصرة.  أما تفاعل الشاعر مع قضايا الناس وهموهم فسيظل أمراً نسبياً يتفاوت الناس في تقديره ولكن بما أن الشعر هو صوت الإنسان فلا بد أنه يفعل بطريقة أو بأخرى. أعتقد أنني حظيت بمحبة ورعاية من الشعب السوداني لم تتوفر لأحد قبلي ولا بعدي وأنا أقدر ذلك كثيراً وأحرص على ألا يراني إلا كما يحب. 

المجلة الثقافية الجزائرية:
(يا أيها الشرطي اكتب ما اقول
واعد اليّ خواتمي واساوري وخلاخلي
اعد اشتياقاتي واحلامي واسراري
اعد للخدر حرمته وصل عزاً
فوحدك من تصول …حسناً
لقد دونت ما قلتيه سيدتي نظرت بغبطة فإذا بكل قضيتي قد دونت
عجبي فكل المخفر العربي يعرف سارقيَّ وضد مجهول بلاغي دونوه
فأخبروني ما أقول؟؟)
من قصيدة ( بلاغ إمراة عربية ) كانت توصيفاً بديعاً في حينها ! لكن الشاعرة الكريمة / روضة الحاج لم تخرج في سياقات قصائدها الجديدة التي قيلت بعد ( بلاغ إمراة عربية ) من جلبابها ! وما يصفه بعضهم قائلاً : إن الشاعرة روضة الحاج تحّن في كل قصائدها الإنسانية الحزينة إلى تلك الصور التي رسمتها في تلك القصيدة الشهيرة وكأنها وضعت نفسها في قالب قديم ولم تخرج منه !

روضة الحاج: لا أعتقد ذلك، بل أحسبني تجاوزت تلك المحطة منذ زمان بعيد.

المجلة الثقافية الجزائرية:
أجري ! تقيدني خطاي فسيحة رؤياي
لكن المدى قد ضاق بي ذرعا فضاق
أجري !وسدرة منتهى روحي كوى
رقت وليلاتي محاق
أجري ! أمامي الأبجدية مهرة
خبرت شعاب التيه من قبلي فأتقنت السباق
عزلاء إلا من رماح مواجدي
اتنكب الطرق البخيلة
ضللت ظمأ الحقيقة النفاق
أجري ! وأعجب كيف أروت
هذه الحرية الأعراق مني كلها
ويداي محكمة الوثاق

بهذ ه الأبيات البديعة صرخت شاعرة عكاظ في ليلة تكريمها ببردة شاعر عكاظ فيمدينة الطائف منطقة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية وأمام الأمير الشاعر والشاعر الأمير صاحب السمو الملكي خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة فكيف كان أثر التكريم بهذه الجائزة على شاعرية الشاعرة؟ وعلى إنتاجها الأدبي ؟ وهل اختلفت المسؤولية والمهام بعد الحصول على لقب (شاعر عكاظ)؟

روضة الحاج: كانت من أعظم محطات مسيرتي الأدبية حتى الآن ومفاجأة سارة خبأتها لي الحياة وشرف كبير لتجربة لم تكتمل أن أرتدي بردة الشعر من يد سمو الأمير الشاعر خالد الفيصل وبالطبع فإن مسئولية البردة العكاظية كبيرة وثقيلة .

هناك كثير من الرداءة المعروضة تحت لافتة الأدب

المجلة الثقافية الجزائرية:  تنوع وسائل التواصل الاجتماعي وسهولتها في إيصال الفكرة والقصيدة والمقالة وأثرها على المتلقي كيف ترى الشاعرة ذلك؟ وهل ساهمت هذه الوسائل المختلفة في صناعات متلقي جديد ووسعت دائرة التأثير ؟ وهل لرداءة المنتج الأدبي الذي يعرض اليوم سببه تنوع هذه الوسائل وسهولة النشر؟

روضة الحاج: أعتقد أن الجانب الإيجابي للإعلام الجديد أكبر من الجانب السلبي صحيح أن هناك كثير من الرداءة المعروضة تحت لافتة الأدب لكن المتلقي يستطيع أن يميز وأن يختار وله مطلق الحرية فيما يختاره فقد ولى زمن الوصاية مع هذه الآلة الضخمة المتجاوزة لكل الخطوط وهذا نصيب الأدب من هذه الثورة الرقمية ، وفي تقديري أن الزبد يذهب جفاء.

  (كوفيد 19) أعادت البشرية إلى بعض رشدها وهزت الإنسان الغافي في دواخلنا

المجلة الثقافية الجزائرية: العالم كله اليوم يعيش ويتعايش ويتفاعل مع جائحة (كوفيد 19) كورونا وقد تركت أثراً كبيراً في سكان الأرض ..فهل لها من إيجابيات على عالم الشعر والشعراء ؟ وكذلك هللها آثار إيجابية على المجتمعات؟ والمنتجات الثقافية ؟ وكيف تري المستقبل بعد هذه الجائحة ؟

روضة الحاج:  أعتقد أنها وخاصة في بداياتها قد أعادت البشرية إلى بعض رشدها وهزت الإنسان الغافي في دواخلنا بعنف فاستيقظ بدرجات متفاوتة فاختبار الخوف والهلع والحذر حفز بعض الحواس التي كادت أن تموت تحت ايقاع التمدن الجارف لكن سرعات ما استطاع الإنسان أن ينتصر ويكسر العزلة ويتأقلم مع الجائحة وقد كان انعكاسها واضحاً على المنتج الثقافي فيما اصطلح عليه بأدب العزلة.

أنا ناشطة ثقافية أرادت خدمة الثقافة عبر بوابة السياسة

المجلة الثقافية الجزائرية:  يقول الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني( بتصرف) :
دخل ( السودان ) باباً ثانياً
ليته يدري إلى أين أفتتح ؟ !!
كيف تصف الشاعرة الكريمة حال السودان اليوم ؟ وما الأحلام التي تطمع وتطمح أن تتحقق في القريب العاجل ؟ وهل دخول الأديب الشاعر أو الناثر المعترك السياسي خطر على رسالته الشعرية والإنسانية ؟ ومن الأبقى والأقوى من خلال التجربة التي مرت بها الشاعرة من عضو البرلمان إلى وزيرة الثقافة ؟

روضة الحاج: يظل الأمل موجوداً دائماً ، كنت أصف نفسي بأنني لست سياسية وإنما أنا ناشطة ثقافية أرادت خدمة الثقافة عبر بوابة السياسة لم تعد ترفاً فهي الاقتصاد والاجتماع والثقافة والعلاقات الخارجية وبالتالي الحديث عن إبتعاد المثقفين عنها باعتبارها رجس لا يليق بهم إفساح للسيئين وذوي الأجندة والانتهازيين ليقرروا مصائر الأمم ومثلما كانت حركات التحرر بقيادة المثقفين فيجب أن يعود المثقفون لقيادة نهضة الأمة مرة أخرى وتحررها
أما عن تجربتي فإنني فخورة بها فقد أنجزتها على أفضل وجه في البرلمان كنائبة لرئيس لجنة الشباب والرياضة والثقافة والاعلام والسياحة وكان ما يهمني خدمة بلدي وأهلي وتجنيب بلادنا هذا البؤس والتردي الذي تعيشه في كل مناحي الحياة.

المجلة الثقافية الجزائرية: السودان الوطن والبلد والقطر الحبيب …. الأنهار الجارية التي تفيض حتى تكاد تطغى على الناس والأرض ، الخصوبة في جمال الأرض ، العقول الزكية الذكية في الوطن والثروات الطبيعية والمائية مع كل الإمكانات الطبيعية الجميلة تبقى أشجار السودان الأدبية والثقافية لا تكاد ترى خارج حدود الوطن … جميع الوطن العربي يعرف من السودان في الأدب والثقافة الأديب والقاص الطيب صالح رحمه الله تعالى والشاعر الكبير / محمد الفتيوري وشاعرة عكاظ / روضة الحاج ….. فأين بقية صُناع الكلمة الجميلة والقصة الساحرة والرواية الخلّاقة ؟ في وطن جميل الأرض والسماء والناس والتأريخ أين بقية المبدعين ؟

روضة الحاج: ظل هذا هاجسي وأنا أعمل كمذيعة ومعدة برامج إذاعية وتلفزيونية لسنوات فقدمت تقريباً كل المبدعين في شتى المجالات ووثقت تجاربهم إذاعياً وتلفزيونياً وعبر مجلة السمراء التي أسستها وترأست تحريرها وعبر كتابين أصدرتهما شاعرات من السودان وكاتبات من السودان وعبر عدد من الفرص التي أتحتها لزملاء وزميلات لمشاركات خارجية في منابر ثقافية وأدبية وما زال الدرب طويلاً فعطاء مبدعي السودان مذهل ومدهش ومتنوع .

المجلة الثقافية الجزائرية:
رأيت ألفَ عظيمٍ عندما عبروا
على القصيدةِ أبكوها وأبكوني !!
فهل عرفت أيا من ظلَّ يسألني؟
أن انتمائي إلى السودانِ يُعليني!!
نحن نعلم جيداً محبة وشغف شاعرة عكاظ بوطنها العظيم السودان وأن الإنتمائي إليه شرف ورفعة ومكانة عالية ….والمجلة الثقافية الجزائرية توشك أن تودع الشاعرة المبدعة شاعرة عكاظ روضة الحاج وقد سافرت في عوالمها الجميل ورحلة في ثنايا حياتها الماتعة …ترغب المجلة الثقافية في كلمة تعطر بها الختام .

روضة الحاج:   أشكر كثيراً المجلة الثقافية الجزائرية على هذه السانحة الطيبة لهذه الإطلالة على القاريء العربي في الجزائر العظيمة وفي كل أنحاء الوطن العربي راجية أن أكون قد وفقت في الإجابة على ما طرح علي .

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “شاعرة عكاظ: الشاعرة السودانية روضة الحاج محمد”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هيئة الإدارة المجلة الثقافية الجزائرية الإلكترونية
    كل الشكر والتقدير والإحترام على نشر المقابلة الجميلة
    لشاعرة عكاظ الكبيرة الشاعرة السودانية روضة الحاج محمد
    حوار ممتع ومميز رائع للشاعرة الرائعة
    محبكم وأخوكم أبوعبدالرحمن
    الشاعر السعودي الدكتور
    سالم بن رزيق بن عوض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق