حوارات المجلة

الروائي والناقد والمترجم التونسي الدكتور صلاح الدين بوجاه:

لم يسبق أن نشر هذا الحوار على الانترنت من قبل، والمجلة الثقافية الجزائرية تنشره حصريا على موقعها لأهميته، مع الشكر والتقدير للإعلامي التونسي ساسي جبيل الذي زودنا به..

-المشهد الإبداعي العربي اليوم بمثابة “دهشة جميلة”.
-أصبحت الرواية ديوان العرب لأسباب سوسيولوجية إبداعية.
-المدن جسر لرأب الصدع بين المتباعدات.

حوار: ساسي جبيل

يعتبر الدكتور صلاح الدين بوجاه واحدا من المبدعين العرب الذين استطاعوا تأكيد حضورهم في المشهد الابداعي منذ 3عقود ,سواء في مجال الرواية أو النقد أو الترجمة أو العمل الجمعياتي والمؤسساتي ,وقد ساعده في كل ذلك اطلاعه الكبير على أمهات الكتب وقدراته العلمية وقد كانت رسالته حول الأدب المقارن وتفاعله الإيجابي مع الآخر من خلال التبادل الثقافي لبناء شخصية متعددة الجوانب تتفاعل ايجابيا مع الآخر , ومن خلال العمل الجمعياتي والمسؤوليات الثقافية المختلفة لعل آخرها غدارة المركز الثقافي التونسي الليبي المشترك الذي يعتبر المركز الثقافي التونسي الوحيد في العالم.
في هذا اللقاء يتحدث الدكتور بوجاه عن تجاربه الإبداعية المختلفة والمشهد الابداعي العربي في ظل التحولات الراهنة وغيرها … ​

مثلت “ثورات الربيع العربي”فرصة استثنائية بالنسبة إلى المنطقة كلها

*الدكتور صلاح الدين من رموز الثقافة التونسية في السنوات الأخيرة، كيف يقوم المشهد الابداعي في تونس والوطن العربي، وإلى أي مدى يمكن ان نقول إن هذا المشهد قد واكب التطورات الحاصلة ؟
– يقوم المشهد الإبداعي في تونس والوطن العربي على التغير والاختلاف. فلقد شهدنا منذ سنوات عشر إرهاصات عديدة توحي بالتحول. ومثلت “ثورات الربيع العربي”فرصة استثنائية بالنسبة إلى المنطقة كلها، بحيث غدت فعلا من قبيل انتظار الجديد المبهج ، رغم الكثير من مظاهر الفوضى التي لا يمكن إنكارها . لكنها من “فوضى خالقة” … قادرة على الإفضاء إلى المستقبل .
فقد أخذت النصوص الجديدة تستشرف المستقبل ، حقا ، في شتى أنحاء العالم العربي، في بابي الرواية والشعر… وخاصة في باب “السرد الروائي” حيث طلع علينا شعراء معدودون بروايات تتسم بالطرافة والعمق. لهذا فإن تقويمي للمشهد الإبداعي يتسم ” بالدهشة الجميلة” إزاء هذه التحولات الكبرى الحاصلة. ولعل هذا يؤكد أن لكل ثورة تحولها الثقافي الخاص بها ، رغم أن التحولات الثقافية لا تحدث قبل الثورات. لهذا نراهن على أن الثورة الثقافية التي ولدت الثورة الاجتماعية قد أخذت في الحدوث على الأقل منذ عشر سنوات. فهي تولد بالتدريج وتتشابك مع النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وتؤثر فيها جميعا باعتبار أن الثقافي قاطرة الاقتصاد والسياسي . والملاحظ ان هذه الانطباعات سليمة جدا بالنسبة إلى تونس … بلدي . لكنني لاحظت أيضا أنها سليمة تماما بالنسبة إلى القطر الليبي الشقيق الذي أقيم فيه منذ حوالي ثلاث سنوات ، مديرا للمركز الثقافي التونسي في طرابلس.

الراهن الإبداعي العربي تقليدي

* تكتب النقد والرواية والقصة القصيرة والترجمة والبحث ، وأصدرت العديد من الأعمال في هذا المجال ، كما أنشئت حول تجربتكم عشرات الدراسات والرسائل الجامعية.. كما ورد اسمكم في كثير من المعاجم المتخصصة في الرواية ، هل لك أن تحكم اليوم على الراهن الإبداعي العربي؟
-أغلب الراهن الإبداعي العربي تقليدي. بيد أننا نشهد في السنوات الأخيرة نماذج عديدة جدا للأدب الجيد، أصبحت قادرة على محاورة الإبداع العالمي، إذ تقوم على التوق نحو المستقبل. وغالبها من قبيل التجارب الإبداعية اللافتة للنظر مثل ما يعرف بالموجة الجديدة في مصر، ومثل ما تختزله سلسلة “عيون المعاصرة” في تونس، حيث نرى نماذج قادرة على محاورة الذائقة العربية من ناحية ، كما نلحظ أنها مقبلة على مخاطبة الآخر من ناحية أخرى.
وفي تقديرنا فإن الرسائل الجامعية التي تكتب حول تجربتي، أو تجارب غيري من الكتاب، يمكن أن تمثل “محرارا” ينخل به جيد الأدب من رديئه، على اعتبار أن الصخب الإعلامي الذي ينشأ فوق أعمدة الصحف لا يعبر بالضرورة على الأدب الجيد، والملاحظ أن الهدوء هو الأصل في الأعمال كلها.

* استطعت النجاح ،مثقفا ومسؤولا ثقافيا، في مواقع مختلفة … ] داخل تونس وخارجها [ هل باستطاعة المبدع أن يكون مسيرا ومسؤولا في ظل تعدد الأقوال الجازمة بأن “الفوضى” هي مجال المبدع … كل مبدع؟
-إلقاء السؤال بهذه الكيفية طريف جدا. أولا لا يمكنني أن أقول إنني قد نجحت في هذه المراكز المختلفة بصفتي مسؤولا ثقافيا ، بل أترك ذلك للآخرين، أصدقاء وغير أصدقاء. بيد أن مناقشة المسألة بصفة عامة يمكن أن تجمع بين “الفوضى الخلاقة ” والاتزان الإداري المطلوب. فلقد أشرفت على لجان ثقافية مختلفة ‘ على الصعيدين الجهوي والوطني ، إضافة إلى عملي عميدا لكلية الآداب بالقيروان ، وإشرافي على إدارة المركز الثقافي التونسي الليبي بطرابلس … في منتصف الطريق بين المجالين يمكن أن يحدث “النجاح الثقافي” كما يمكن أن لا يحدث. لكنني أعتقد أن “المسؤول الثقافي” قادر مبدئيا على النجاح بفضل نقاط كثيرة أكثر من سواه. والملاحظ أن مؤسسات ثقافية عديدة قد أصبحت تحت اشراف “مسؤولين مثقفين” في الآونة الأخيرة ، وفي هذا غنم كبير للثقافة وأهلها. اليوم نرى المفكر الكبير مشرفا على بين الحكمة، كما نرى المبدع في مجال الرواية مشرفا على المؤسسة الابداعية… فضلا على الممثل الكبير مديرا للمركز الدولي بالحمامات ، دون ذكر أسماء نلاحظ أن الحالة قد تغيرت اليوم. لذلك فهي من قبيل التوق إلى السبيل الأفضل.

الرواية صارت اليوم “ديوان العرب”

* الرواية صارت “عنوان المشهد الابداعي” في عالم الابداع اليوم …هل سحب البساط من تحت “ديوان العرب” أم إن الشعر الحديث لم يعد مرغوبا ومطلوبا من ذائقة القراءة ؟وكيف تقيم المشهد الابداعي العربي في ظل المتغيرات الحاصلة في المنطقة العربية؟
– فعلا أنا معك في أن الرواية قد صارت اليوم “ديوان العرب” ويعود ذلك إلى أسباب سوسيولوجية وإبداعية شتى ،ودون حديث عن مسألة ” سحب البساط” فإننا نلاحظ أن الذائقة العامة قد تغيرت، في العالم العربي وخارجه، وليس هذا مقصورا على المجال العربي. فالشاعر الكبير في أوروبا مثلا لا يطبع أكثر من 500 نسخة من أحد دواوينه. بيد أن مسألة “دور النشر” تختلف اختلاف بينا ، إذا قارنا البلاد العربية بغيرها . فدور النشر الأجنبية تمتلك ” لجان قراءة”، وهي التي تغامر من أجل هذا المبدع أو ذاك ، أما الإبداع الذي لا قيمة له فيضمحل من تلقاء نفسه.
هكذا فإن الموازين تختلف كثيرا بين البلاد العربية والغرب ، وفي اعتقادنا فإن الأمر يعود إلى ظاهرة حضارية يمكن تناولها بعد سنوات من حدوثها. فتقويمنا للمشهد الإبداعي العربي يربط بين الإبداع وتحولات الربيع العربي … لكنه لا يعتبر الامر ميكانيكيا بحيث أن التحول الفكري يحدث بالضرورة يوم حصول التحول السياسي!وفي تقديرنا أنه يمكن أن يحدث قبله أو بعده بسنوات ، وترى أننا نلاحظ في تونس وطرابلس والقاهرة ومنطقة الخليج العربي أن التحولات الثقافية تحدث قبل التحولات السياسية.

ما يحصل اليوم في العالم العربي هو تحول أكيد

* هل يمكن القول إن ما يحصل اليوم في العالم العربي هو أمر طبيعي جدا أم أنه حادث عابر لا يمكنه أن يدوم ، وهذا في مستوى المجالين الثقافي والسياسي ؟
ما يحصل اليوم في العالم العربي تحول أكيد، فهو ليس من قبيل التغيير الطارئ، إنما يمتاز بالرسوخ والهدوء وهذا يكسبه المزيد من القدرة على الانسجام بين المجالات التي تكونه والقدرة على استشراف المستقبل والفعلل فيه. ولعل العودة إلى الفكر الجدلي تؤكد وجود “طبقات جيولوجية” يقوم المجتمع على تآلفها ، وتداخلها الفاعل .

هذا تكريس للتواصل مع القارئ ومخاطبة لذائقته

* في إبداعاتك المنشورة في تونس وخارجها تحرص على انتقاء لغة وأسلوب مبسطين ، هل هو اختيار أم اضطرار … وإلى أي مدى يكرس هذا المنهج المزيد من التواصل مع القارئ مهما كان مستواه؟
– لعلك تشير إلى أنني قد بدأت حياتي الأدبية في الثمانينات بلغة منتقاة في كتبي الأولى مثل ” المدونة” أو ” التاج والخنجر والجسد” أو ” حمام الزغبار” ، فهي قبيل الروايات التي تعتني بالكلمة الجميلة واللفظ الرائق…، ولقد أقر النقاد أن بداياتي كانت من قبيل الولع بمدونة “كرم ملحم كرم” . ولعلك تشير إلى أنني قد اتهجت بعد ذلك، بداية من ” النخاس ” نحو سلوك طريق جديدة طريق جديدة ، هي أقرب إلى الذائقة المعاصرة. وفي هذا تكريس للتواصل مع القارئ ومخاطبة لذائقته. وهذا ما أكدته عديد الدراسات الجامعية التي تناولت تجاربي الروائية .

* تجربتكم في الحقل “الجمعياتي الأهلي” كبيرة ، مما سمح لكم بالتواصل مع الخارج بشكل مستمر… هل أنت مع الترجمة المتبادلة للتثاقف مع الآخر أم مع الانكماش على الذات وبناء شخصية مستقلة ؟
– الجمعيات الأهلية تمثل اليوم العمل المستقبلي الذي تتوق إليه المجتمعات، وكنت في رسالة الدكتوراه قد ركزت بحثي في “مجال الأدب المقارن” . ويمثل هذا إضافة إلى الترجمة سعيا إلى التبادل الثقافي من الآخر مع العمل على بناء شخصية متعددة الجوانب، والملاحظ أن تجربتي الطويلة في “جمعية حماية البيئة بالقيروان”، حيث كنت لسنوات طويلة نائب رئيس ، قد مثلت أفقا فعليا في مجال العمل الجمعياتي بما أتاحته من دربه ومران على مستوى البحر المتوسط والعالم.
فالجمعية قد ارتقت إلى مستوى “ملاحظ في الأمم المتحدة” ودعي المشرفون عليها إلى تقديم تجربتهم في عديد المدن حول العالم. هكذا اعتبر هذه الجمعية “مدرسة من مدراس التكوين الأهلي.
غير أنني قد انتميت إلى عدد من الجمعيات الأخرى في مجالات “حقوق الانسان” و”الثقافة والأدب” يمكن أن أذكر منها خاصة “الجمعية المغاربية للآداب المكتوبة بالفرنسي”.ذلك فضلا على مساهمتي في ” لجان تحرير” عدد من المجلات داخل تونس وخارجها، وانتمائي إلى “الجمعية العربية الكورية لترجمة للأدب الكوري.

* معرفتك الكبيرة بالساحة الثقافية في تونس وخارجها اكسبتك ولا شك خبرة واسعة … هل لك أن تحدثنا عن الخصوصيات الابداعية العربية المشتركة ؟
– لقد بينت أعلاه أنه ليس لي أن أتحدث عن النجاح أو الاخفاق . هذا يترك إلى الآخرين ، بيد أنني أعتقد أن ظروف النشر قد سمحت لمحاولاتي الابداعية بأن تعرف من القراء عددا أوسع من المجال التونسي. وفي هذا مخاطبة للذائقة العربية عموما . فلقد نشرت أعمالا ابداعية ونقدية، وأخرى مترجمة ، في كل من تونس وطرابلس الغرب ،واللاذقية ، ودمشق ، وبيروت … وخاصة “القاهرة” التي ظهرت لي فيها أربعة أعمال ابداعية ، وأدين لها بمصافحة كثير من القراء العرب، فأتاحت لي أصدقاء في هذا القطر العربي الكبير ومكنتني من أن أتبادل رسائل الإبداع مع نخبة من خيرة أدبائنا الذين أجلهم حق الإجلال، مثل صبري موسى ، وجمال غيطاني ، ومحمد البساطي…وأحمد الشهاوي ،وناصر عراق ، ومنير عتيبة ، وكل أصحابي في الاسكندرية اللذين كرموني مرتين .. . وخاصة الصديق الصحافي الكبير مصطفى عبد الله … وغير هؤلاء الأحبة كثيرون .

هذه المدن جسر ينشئه الواحد منا، كي يرأب الصدع بين المتباعدات

* ماهي مستنداتك الابداعية وانت المسافر ابدا على بساط الابداع في كل مكان؟
– أود أن ألمح إلى إشعاع القيروان ، التي يحسها الواحد منا في كل زقاق يمر به في حومة الجامع الكبير، أو قرب زاوية الصحابي أبي زمعة البلوي، القيروان نستشعر وجودها في كل صفحة من صفحات القرآن الكريم في متحف الحضارة الاسلامية برقادة.
ودون مبالغة في ذكر حضور هذه المدينة نسجل أن الكاتب يستشف ما لا يرى من خلال من خلال الصخر، واللطائف، وأواني الخزف، والفضة المطروقة… المبدع كائن يبحث عن الانغراس في المستقبل.
القيروان والمهدية وتونس، ثم القاهرة ودبي والشارقة… حواضر تقنع المنعطف عليها بأنها كانت…أو تكون ، يوما ما حواضر امبراطوريات كبرى في التاريخ.
أنا أميل إلى فكرتك، هذه المدن جسر ينشئه الواحد منا، كي يرأب الصدع بين المتباعدات. ومن الطريف أن نلاحظ ههنا أن الرواية يمكن أن تتخذ مكانا لها قرب أية مدينة عربية، من القيروان حتى الشارقة، ومن فاس حتى دمشق أو عمان !

سيرة ذاتية
د. صلاح الدين بوجاه

❖ مولود في القيروان تونس 1956.
❖ متزوج له 4 أبناء.
❖ رئيس جمعية الصداقة مع موريتانيا.
❖ متحصل على دكتوراه الدولة في الأدب العربي… وجوه الائتلاف و الاختلاف بين الرواية التونسية و الرواية المكتوبة بالفرنسية في تونس.
❖ كاتب تونسي يسهم في الحركة الثقافة العربية منذ بداية السبعينات. معروف في المشرق العربي بإسهامات النقدية و القصصية و الروائية.
❖ صدرت أعماله في كل من تونس و بيروت و القاهرة و دمشق و اللاذقية وطرابلس و شارك في عدد من لجان التحكيم مشرقا و مغربا.
❖ رئيس اتحاد الكتاب التونسيين سابقا، وعضو اتحاد الكتاب العرب، ينتمي إلي الجامعة التونسية منذ منتصف الثمانينات ( أستاذ محاضر).
❖ عميد سابق بكلية الآداب بالقيروان.
❖ عضو الجمعية المغربية الفرنسية للآداب المكتوبة بالفرنسية.
❖ عضو هيئة تحرير مجلة الحياة الثقافية.
❖ يقدم عديد البرامج في الإذاعية والتلفزة.
❖ حاصل علي الجائزة الوطنية للآداب 2003 .
❖ حاصل علي وسام الاستحقاق الثقافي (الصنف الأول).
✓ من أعماله المنشورة:
✓ في المجال النقدي:
❖ الأسطورة في الرواية الواقعة. بيروت 1990.
❖ الجوهر و العرض في الرواية الواقعية. بيروت 1992.
❖ مقالة في الروائية .بيروت 1999.
❖ كيف أثبت هذا الكلام ؟ تونس 2004.
❖ في الألفة و الاختلاف (بين الرواية العربية و الرواية المكتوبة بالفرنسية في تونس 2005).

✓ في المجال الإبداعي:
❖ مدونة الاعترافات… تونس 1985.
❖ التاج والخنجر والجسد. القاهرة 1992.
❖ النخاس. تونس 1995.
❖ السيرك. بيروت 1997.
❖ سهل الغرباء. تونس 1999. القاهرة 2000.
❖ لا شيء يحدث الآن. تونس 2002_ القاهرة 2002.
❖ سبع صبايا_ تونس 2005.
❖ لون الروح_ تونس 2007.
❖ النهر قرب المدينة –دمشق 2009

✓ في مجال التعريب :
– تعريب رواية Un après midi des le desert ظهيرة في الصحراء مصطفى التليلي دار الجنوب أفريل 2009 (287ص).
– تعريب” Ainsi parlait Philippe Lejeune”، وهو حوار أجراه كمال رياحي مع Tunis 2009 , Philippe Lejeune / ترافيلنغ للنشر .
– العولمة والتنوع الثقافي(mondialisation et diversite culturelle.
أرموند ماتلار، العامة للنشر طرابلس /ليبيا 2005 .
✓ -المساهمة في لجان تحكيم عديدة، من أهمها :
– لجنة تحكيم جائزة العويس الثقافية، دبي 1999.
– لجنة تحكيم جائزة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 2008.
– لجان تحكيم مختلفة في مستوى وزارة الثقافة التونسية.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق