ثقافة النثر والقصيد

إِذَا انْطَفَأَتْ رُوحِي عَلَى الْأَرْضِ

رَفَائِيلْ أَلْبِيرْتِي*/ ترجمة: الدكتور لحسن الكيري*

إِذَا انْطَفَأَتْ رُوحِي عَلَى الْأَرْضِ

فَخُذُوهَا إِلَى حُدُودِ الْبَحْرِ،

ثُمَّ دَعُوهَا عَلَى الشَّاطِئِ.

***

خُذُوهَا إِلَى حُدُودِ الْبَحْرِ،

وَ سَمُّوهَا رُبَّانَةَ

سَفِينَةٍ حَرْبِيَّةٍ بَيْضَاءَ.

***

أَيَّتُهَا الرُّوحُ الْمُوَشَّحَةُ

بِالْوِسَامِ الْبَحْرِيِّ:

فَوْقَ قَلْبِي تَجْثُمُ مِرْسَاةٌ

وَ الثُّرَيَّا فَوْقَ الْمِرْسَاةِ.

فَوْقَ الثُّرَيَّا الرِّيَاحُ

وَ فَوْقَ الرِّيَاحِ الشِّرَاعُ.

*القصيدة في الأصل الإسباني:

Si mi voz muriera en tierra

Si mi voz muriera en tierra
llevadla al nivel del mar
y dejadla en la ribera.

***

Llevadla al nivel del mar
y nombardla capitana
de un blanco bajel de guerra.

***

¡Oh mi voz condecorada
con la insignia marinera:
sobre el corazón un ancla
y sobre el ancla una estrella
y sobre la estrella el viento
y sobre el viento la vela!

*شاعر إسباني ينتمي لجيل 27؛ ولد في بويرتو دي سانتا ماريا، قادش في 16 ديسمبر 1902 . و في سنة 1925 حصل على جائزة الكتاب الوطنية عن “بحار في اليابسة”. كان الشعر بالنسبة له تعبيرا عن المشاعر الإنسانية التي تجمع السعادة والألم والهناء والعذاب، والسخط والإعجاب. و توفي ألبيرتي في بويرتو دي سانتا ماريا في 28 أكتوبر 1999.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق