ثقافة النثر والقصيد

الحُزْنُ الدَّفين

شعر الدكتور المهندس عبد يونس لافي

أَوَلا عَلِمْتُم أَنَّنا
أثْناءَ راحَتِنا سنَبْقى مُتعَبينْ؟
نَتَكَلَّفُ الضِّحْكَ ولكنْ
نُضْمِرُ الحُزْنَ الدَّفينْ
نَتَنَفَّسُ الآهاتِ حتى أَنَّها
باتتْ تَئِنُّ، وَمِنْ أنينِ الصَّدرِ
أَتْقَنَتِ الأَنيِنْ!

اِنّي لَأَعْجَبُ أن يَظَلَّ الحُلْوُ حُلْواً ،
والمَرارَةُ تَمْلَأُ الأفْواهَ مِنّا
والْأسى يَعْلو الجَبينْ!
تَتْرى هِيَ البَلوى
تُعَكِّرُ صَفْوَنا في كلِّ حينْ

تعبٌ نَنوءُ بهِ فَيُزْعِجُنا
ثقيلٌ قد مَلَلْناهُ
ولكنْ صارَ مِنّا،
نَرْتَضيهِ…. يَرْتَضينا
نقْتَفيهِ …. يَقْتَفينا
أيْنَما سِرْنا نسيرُ معاً،
أَلِفْنا بَعْضَنا
نحْفَظُ عَهْداً بيننا،
كيفَ يكونُ العهدُ محفوظاً إذا
نحنُ حَنَثْنا باليَمينْ؟

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “الحُزْنُ الدَّفين”

  1. قلت فأجدت يا عزيزي كما عهدتك إنساناً مبدعاً.. جزاك الله خيراً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق