ثقافة النثر والقصيد

منتخبات من شعر شعراء أمريكا اللاتينية الشباب

روبر ماكس ستينكيست – ترجمة وتقديم : محمد العربي هروشي

ولد الشاعر عام 1982 ببوغوتا/كولومبيا كاتب نتعدد المواهب له روايات وقصص للأطفال كما اهتم بالفتوغرافيا،درس الآداب في جامعة los Andes de Bogotaحاصل المستر من جامعة ليدن /هولاندا ،صدر له أول ديوان تحت عنوان Las excusas del desterrado (2006 ).

تحطم
أتحدث عن المدينة
التي أحب
عن المدينة التي أبغض
Jose MnuelArango
مدينة قنوات الصرف والسم،
ثمة دخان بين أضوائك
و بين عيناي.
ولست وحدي.سماء من نحاس
تنزف
بين طاكسيات فارغة ومقاعدة مغبرة،
بين امرأة تحمل مفتاح الطرود
وبين المنتحرة التي تمد يدها من معطفها ذي العنق الطويل للتحية.
في البيت حيث الأب ،وحيدا ،يتعشى
كل المصابيح انطفأت
وحجبت الضوء
سقيها كما تفشي الذهب في الشوارع.
وآلاف الأعمدة تسكب الطائرات على الفولاذ
بأناقة شلالات غاضبة .
زفراتك كالتي لزوجة الأب وللعجوز
أيا مدينة،
حينما تبرز الأضواء لا تركك تنام
أحدهم يعلق نفسه
أخرى تسحب ظلها عن بكائك
أب يطلب الاعتذار للأماكن الفارغة
شخص ما ينتظر الانتقام بباب مغلقة

حينما الأضواء تحجب ،أيتها المدينة،
زفراتك تتمكن من تصويب ذاتها كمثل رواق من الغيم الكثيف
وهذه الليلة لست وحدي
لأن الحكايات التي هي عظامك
تملي حماسا جما على الإسفلت.
اليوم يبدو أن سماء مرصعة بالنجوم تحاكي
عالمك من مئة وعشرة فولت مكررة.
أنت ذاتك تصيرين وجه قوة عطس الشمس
وهذه السماء اللا محدودة
هي رغباتك السوداء حتى تبقين ،في سبات ،نائمة.
………………………………………………………………………………………
موانئ

يركع بؤسه لكي ينظر من خلال السحب
Felipe MartinezPinzon

إلى اليوم
أبحر القارب منذ قرون
نحن نسحب متاحف
لنصل إلى موانئ مجهولة
دون أن نريد ذلك.
ننتهي قبورا
وراء حواجز السماء
كي حين الآبار تصيح
لا أحد يبتسم حزينا
مرددا الابتسام ذاتها
دون صدى هؤلاء الأدرم .
………………………………………………………………………………….
El Circulo de Poesia
شاعر ،مترجم وباحث /الحسيمة /المغرب

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق