ثقافة السرد

فَرَحْ..

{{مَسْرَحِيَّةْ}}

بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه ​

{{اَلْمَشْهَدُ الْأَوَّلْ}}
{{ أَرْبَعُ صُفُوفٍ مِنَ الْكَرَاسِي أَمَامَ الْمَسْرَحْ..يَجْلِسُ عَلَيْهَا كَثِيرٌ مِنَ الْأَطْفَالْ..مِنْهُمْ لُبْنَى وَمَرْوَةْ وَصَفِيَّةْ وَنَدَا }}
لُبْنَى: فَرَحٌ كَبِيرٌ يَا نَدَا .
نَدَا:هَلْ تَعْرِفِينَ الْعَرُوسَةْ؟!!!
لُبْنَى:أَجَلْ..اِسْمُهَا لَيْلَى وَهِي مِنْ عَائِلَةِ الْعَرَبِيَّةْ .
نَدَا:حَدِّثِينِي يَا لُبْنَى عَنْ هَذِهِ الْعَائِلَةْ .
لُبْنَى: الْعَرَبِيَّةْ..يَا نَدَا..عَائِلَةٌ مِنْ أَقْوَى الْعَائِلَاتْ .
مَرْوَةْ:وَمَا الصِّفَاتُ الَّتِي تَتَمَيَّزُ بِهَا هَذِهِ الْعَائِلَةْ؟!!!
لُبْنَى:اَلْكَرَمْ..اَلنَّجْدَةْ..اَلْمُرُوءَةْ..وَغَيْرُهَا مِنَ الصِّفَاتِ الْجَمِيلَةْ .
صَفِيَّةْ:وَهَلْ هُنَاكَ صِفَاتٌ تَتَمَنَّيْنَ أَنْ تُحَافِظَ هَذِهِ الْعَائِلَةُ عَلَيْهَا؟!!!
لُبْنَى:اَلْوَحْدَةُ يَا صَفِيَّةْ..فَلَوِ اتَّحَدَتْ عَائِلَةُ لَيْلَى الْعَرَبِيَّةْ..لَكَانَ لَهَا السِّيَادَةُ وَالْمَجْدْ .
{{اَلْمَشْهَدُ الثَّانِي}}
{{ بَعْضُ الْأَطْفَالِ يَجْلِسُونَ فِي مَكَانٍ عَالٍ يُطِلُّ عَلَى الْمَسْرَحْ مِنْهُمْ هِشَامْ وَحَمْزَةْ وَعُمَرْ وَطَلْحَةْ }}
هِشَامْ:هَلْ حَضَرْتَ عَقْدَ الْقُرَانِ يَا حَمْزَةْ؟!!!
حَمْزَةْ:أَجَلْ يَا أَخِي هِشَامْ ..كَانَتْ جَلْسَةَ عِلْمٍ مِنْ أَحْلَى الْجَلَسَاتْ .
عُمَرْ:أَكَانَ عَقْدُ الْقَرَانِ فِي الْمَسْجِدْ؟!!!
حَمْزَةْ:نَعَمْ يَا عُمَرْ..فِي مَسْجِدِ عَبْدِ رَبِّهْ بِمَحَلَّةِ زَيَّادْ .
طَلْحَةْ:مَنْ مِنَ الْمَشَايِخِ الْكِرَامِ قَدْ تَحَدَّثْ؟!!!
حَمْزَةْ:اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ وَالشَّيْخُ/صَالِحْ عَيسَى .
{{اَلْمَشْهَدُ الثَّالِثْ}}
{{ اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ وَالشَّيْخُ/صَالِحْ عَيسَى يَجْلِسَانِ فِي مِحْرَابِ الْمَسْجِدْ..وَأَمَامَهُمَا جَمْعٌ غَفِيرٌ مِنَ الْمُصَلِّينَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرْ}}
أَحَدُ الْمُصَلِّينْ: اِبْدَأْ يَا شَيْخُ/ أَحْمَدْ .
اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ:حَاضِرْ يَا إِخْوَةْ..سَنَبْدَأُ حَفْلَ عَقْدِ الْقَرَانْ..فَوْرَ انْتِهَاءِ الْمُصَلِّينَ مِنْ أَدَاءِ الرَّكَعَاتِ الْفَائِتَةْ .
{{اَلْمَشْهَدُ الرَّابِعْ}}
{{ مُقَدِّمُ الْحَفْلِ يُقَدِّمُ الشَّيْخَ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ لِلْحَاضِرِينْ}}
مُقَدِّمُ الْحَفْلْ: مَعَ فَضِيلَةِ الشَّيْخْ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ
اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ: اَلْحَمْدُ لِلَّهْ..وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهْ..خَيْرُ مَا نَبْدَأُ بِهِ حَفْلَنَا..اَلْقُرْآنُ الْكَرِيمْ.. مَعَ فَضِيلَةِ الشَّيْخْ/ إِبْرَاهِيمَ الدِّقِنْ .
{{اَلْمَشْهَدُ الْخَامِسْ}}
{{ اَلشَّيْخْ/ إِبْرَاهِيمَ الدِّقِنْ يَتَّجِهُ لِلْقِبْلَةْ.وَيَجْلِسُ جِوَارَ الشَّيْخَيْنْ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ وَصَالِحْ عَيسَى وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ فِي الْمِيكْرُوفُونْ}}.
اَلشَّيْخْ/ إِبْرَاهِيمَ الدِّقِنْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22) وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23) وَمِنْ آَيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (25) وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (26) وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27}}سورة الروم
صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ
{{اَلْمَشْهَدُ الْسَّادِسْ}}
{{ اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ يُمْسِكُ الْمِيكْرُوفُونْ بَعْدَ انْتِهَاءِ التِّلَاوَةْ وَيَشْكُرُ الشَّيْخْ/ إِبْرَاهِيمَ الدِّقِنْ}} .
اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ:أَحْسَنْتَ يَا شَيْخُ إِبْرَاهِيمْ .
اَلشَّيْخْ/ إِبْرَاهِيمَ الدِّقِنْ:بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا شَيْخُ أَحْمَدْ .
{{اَلْمَشْهَدُ السَّابِعْ}}
{{ اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ يُقَدِّمُ الشَّيْخَ/صَالِحْ عَيسَى لِلْمُصَلِّينْ} }
اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ:وَمَعَ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ صَالِحْ عَيسَى لِيُلْقِيَ كَلِمَةَ الْعَقْدْ .
{{اَلْمَشْهَدُ الثَّامِنْ}}
{{ الشَّيْخَ/صَالِحْ عَيسَى يُمْسِكُ الْمِيكْرُوفُونَ مُتَحَدِّثاً}}
اَلشَّيْخُ/صَالِحْ عَيسَى: خَلَقَ اللَّهُ الْإِنْسَانْ..وَخَلَقَ فِيهِ الْغَرِيزَةَ وَخَاصَّةً: اَلْغَرِيزَةَ الْجِنْسِيَّةْ..فَلَوْ تَرَكَ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ لِلشَّهَوَاتْ..كَانَ كَالْحيَوَانْ..وَلَوْ قَامَ بِالْخِصَاءِ وَتَرَهْبَنْ..لَظَلَمَ نَفْسَهْ..وَلَكِنَّ اللَّهَ وَجَّهَ الْإِنْسَانَ لِلزَّوَاجْ..حِفَاظاً عَلَى نَفْسِهِ وَإِشْبَاعاً لِغَرِيزَتِهْ .
{{اَلْمَشْهَدُ التَّاسِعْ}}
{{ أَحَدُ الْمُصَلِّينَ يَسْأَلْ..وَ الشَّيْخُ/صَالِحْ عَيسَى يُجِيبْ}}
أَحَدُ الْمُصَلِّينْ: وَمَا أَهْدَافُ الزَّوَاجْ؟!!!
اَلشَّيْخُ/صَالِحْ عَيسَى: سَكَنُ كُلٍّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ لِلْآخَرْ .
اَلْمَوَدَّةُ وَالرَّحْمَةُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنْ .
إِنْشَاءُ جِيلٍ مُسْلِمْ..يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهْ .
{{اَلْمَشْهَدُ الْعَاشِرْ}}
{{ اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ يَأْخُذُ الْمِيكْرُوفُونَ بَعْدَ انْتِهَاءِ الشَّيْخِ/صَالِحْ عِيسَى مِنَ الْكَلِمَةْ وَيَشْكُرُهُ أَمَامَ الْمُصَلِّينْ} } .
اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ:نَشْكُرُ الشَّيْخَ/صَالِحْ عِيسَى عَلَى الْكَلِمَةِ الْجَمِيلَةْ .
اَلشَّيْخُ/صَالِحْ عَيسَى: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً .
{{اَلْمَشْهَدُ الْحَادِي عَشَرْ}}
{{ يُنَادِي الشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ الشَّيْخَ/ سَلَامَة الْمُسَدِّي-اَلَّذِي يَجْلِسُ بَيْنَ الْمُصَلِّينَ-لِعَقْدِ الْقَرَانْ} } .
اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ: وَمَعَ فَضِيلَةِ الشَّيْخْ/ سَلَامَة الْمُسَدِّي لِعَقْدِ الْقَرَانْ .
الشَّيْخْ/ سَلَامَة الْمُسَدِّي: اَلْبَرَكَةُ فِيكَ يَا شَيْخُ أَحْمَدْ .
{{اَلْمَشْهَدُ الْثَّانِِي عَشَرْ}}
{{ اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ يَجْلِسُ أَمَامَهُ الْعَرِيسْ..وَوَكِيلُ الْعَرُوسْ..يَضَعُ كُلٌّ مِنْهُمَا يَدَهُ فِي يَدِ الْآخَرْ.. وَيَضَعُ الشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ يَدَهُ فَوْقَ يَدَيْهِمَا}}.
اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ لِوَكِيلِ الْعَرُوسْ: قُلْ يَا عَمُّ مُصْطَفَى……
عَمُّ مُصْطَفَى يُرَدِّدُ وَرَاءَ الشَّيْخْ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ: اِسْتَخَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى وَلَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَهْ..وَزَوَّجْتُكَ يَا أُسْتَاذْ مُحَمَّدْ مُوَكِّلَتِي وَابْنَتِي..اَلْآنِسَةُ لَيْلَى..اَلْبِكْرُ الرَّشِيدَةْ عَلَى كِتَابِ اللَّهْ..وَسُنَّةِ رَسُولِهْ..وَعَلَى الصَّدَاقِ الْمُسَمَّى بَيْنَنَا وَعَلَى مَذْهَبِ الْإِمَامِ الْأَعْظَمْ..أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانْ .
اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ لِلْعَرِيسْ:قُلْ يَا أُسْتَاذْ مُحَمَّدْ…..
اَلْأُسْتَاذْ مُحَمَّدْ يُرَدِّدُ وَرَاءَهْ: اِسْتَخَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى وَلَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَهْ.. وَقَبِلْتُ مِنْكَ يَا عَمُّ مُصْطَفَى زَوَاجَ مُوَكِّلَتِكْ .. اَلْآنِسَةُ لَيْلَى..اَلْبِكْرُ الرَّشِيدَةْ لِنَفْسِي وَبِنَفْسِي عَلَى كِتَابِ اللَّهْ..وَسُنَّةِ رَسُولِهْ..وَعَلَى الصَّدَاقِ الْمُسَمَّى بَيْنَنَا وَعَلَى مَذْهَبِ الْإِمَامِ الْأَعْظَمْ..أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانْ .
{{اَلْمَشْهَدُ الْثَّالِثُ عَشَرْ}}
{{ اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ لِلْمُصَلِّينْ..وَيُرَدِّدُونَ وَرَاءَهْ}}.
اَلشَّيْخُ/ أَحْمَدْ عَبْدِ رَبِّهْ: رَدِّدُوا وَرَائِي هَذَا الدُّعَاءَ الْجَمِيلْ …..
اَلْمُصَلُّونَ وَرَاءَ الشَّيْخْ:بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا وَ بَارَكَ عَلَيْكُمَا وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرْ .
{{اَلْمَشْهَدُ الرَّابِعُ عَشَرْ}}
{{ اَلْعَرُوسُ تَرْتَدِي الزِّيَّ الْإِسْلَامِي وَتَجْلِسْ..
وَزَمِيلَاتُهَا يُهَنِّئْنَهَا وَمِنْهُنْ..سُهَيْرْ..وَنَجْوَى..وَسَلْوَى}}.
سُهَيْرْ: أَلْفُ مَبْرُوكٍ يَا لَيْلَى .
لَيْلَى: بَارَكَ اللَّهُ فِيكْ
وَالْعَاقِبَةُ فِي الْأَفْرَاحِ عِنْدَكِ يَا سُهَيْرْ .
نَجْوَى: أَتَمَنَّى لَكِ زِيجَةً سَعِيدَةً يَا لَيْلَى .
لَيْلَى:دَعَوَاتُكِ يَا أُخْتِي .
سَلْوَى:لِيَكُنْ بَيْتُكِ يَا لَيْلَى مَبْنِيًّا عَلَى التَّقْوَى
وَمُنِيراً بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى
وَسُنَّةِ رَسُولِهْ..صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .
لَيْلَى: اِتَّفَقْتُ عَلَى ذَلِكْ ..مَعَ زَوْجِي مُحَمَّدْ
وَالْعَاقِبَةُ عِنْدَكِ فِي الْأَفْرَاحِ يَا سَلْوَى .
اَلزَّمِيلَاتْ: بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا وَ بَارَكَ عَلَيْكُمَا وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرْ .
 

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق