قراءات ودراسات

رمضانيات بدرانية في بلاد الله

د. محمد أبوالفضل بدران

• المؤذن الشيخ خليل أَبْ جلال
رمضان في قريتي ” العُويْضات ” بمركز قِفْط محافظة قنا له طقوس مختلفة ،فعندما كنا صغاراً لم تكن الكهرباء قد وصلت إلى قريتنا، كانت بيوتنا شبه مكيفة بدون أجهزة تكييف؛ لأن الجدار قد يصل سُمكه إلى متر والأسقف عالية تصل إلى أربعة أمتار، مع طاقة أعلى الشبايبك المرتفعة للهواء والنور وللشكل الجمالي أيضا، ما نفتقره في العمارة الحديثة اللمسة الجمالية ، إراحة العين ، فالعين تسمع وتحسّ وترى ، تحوّلت العمارات بل الأبنية الرسمية إلى نموذج تكراري في كل المحافظات ، وكأنه مفروض دون أن يراعي المصمم خصوصية المكان والبيئة والغرض ، معظم أبنية الجامعات إلا القديم منها نموذج مكرر يخلو من الجمال إلا قليلا نادراً .
كان بيتنا يقع في وسط القرية ، وقد حرص أجدادنا على بناء بيوتهم بعيداً عن الشارع الرئيسي بالقرية حتى لا يرى الجمّالة نساء العائلة عند مرورهم بجِمالهم ، وهذا سر لم أعرفه إلا أخيرا.
قُبيل المغرب يتجمع أطفال القرية دون اتفاق تحت مئذنة الجامع العتيق بالقرية ، المئذنة قديمة عالية كل البيوت حولها أقل ارتفاعاً منها وهذا ما جعل الناس في القرى يُفضلون أن يكون المؤذن مكفوف البصر حتى لا يرى من علِ بنات الناس ، لكن الشيخ خليل كان يغمض عينيه وكأنه أعمى بينما يطوف حول المئذنة في أثناء الآذان .
لم يكن يخاف العقارب والأفاعي لأنه يرقي السموم في مهارة فائقة وهو يتلو قَسَم الإمام الرفاعي ويُخرج السم من جرح سطحي يخطّه بمشرط صغير فوق موضع اللسعة ، ويبرأ الملدوغ بعون الله ، ويصيح الشيخ خليل ” يا أهل الله “مدد يا رفاعي يا مروّض الأفاعي..
يأتي الشيخ خليل أبْ جلال ، كان آنذاك قد تجاوز الستين لكنه نحيف نشيط ، بجلبابه الأبيض وعمامته الخضراء التي تميزه عن سائر عمامات رجال قريتنا البيضاء ، يدخل الشيخ إلى الوضوء بالماء ، الذي كان الشيخ حسين أبو سْعيد رحمه الله قد امتاحه من البئر بمفرده ، وكان مكفوف البصر يملأ أحواض مياه المسجد ليلاً ونهاراً ، ولا سيما قبيل الفجر في البرد القارس ، يدخل الشيخ خليل أبْ جلال ويتوضأ ونحن نرمقه متلهفين إلى صعوده درج المئذنة ثم يلف العمامتين فى تؤدة ، ثم ينظر للسماء ويهمهم بأدعية ثم يخطو باتجاه المئذنة ، كيف كان يتحسس طريقه في الظلام حتى يصعد أعلى المئذنة (جوسق المئذنة) ؟ كيف تساعده قدماه للصعود الرأسي دون تعب ؟ كان يمضى حتى إذا ظهر حبسنا أنفسنا في تلهف متسائلين متى يُكبّر ، كانت كل القرى والمزارع حول القرية تنتظر طلعته على الشرافة الثانية وصوته المعبّر الذي لا يشبهه صوت أحد ، الجميع متلهف لصوته الذي يبدو كأنه قادم من السماء يتهادى في مسامعنا .. حينما يقول الشيخ خليل ” الله أكبر الله أكبر ” نجري في سرعة خاطفة في شوارع القرية الضيقة ليبلغ كلٌّ منا أهله المتجمعين على الطبالي في انتظار صوت الشيخ خليل أو قدومنا مستبشرين ” افطر يا صايم ” كان التمر في انتظارنا ، لا بد أن نبدأ بدعاء الإفطار ” اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ، ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ” نردده خلف والدنا رحمه الله ثم نلتهم التمرات ، وكان الحاج راضي من جزيرية أبنود صديقا لأبي وكان يأتي لنا بتمر رمضان ، كانت نخلاته أعلى نخلات رأيتها في حياتي ، وكان مذاق تمره مختلفاً ، مذاق جميل نتحلق حول المائدة وكان الماء غير مسموح به في بداية الإفطار سوى كوب عصير واحد ثم صلاة المغرب وبعده الأكل ثم تبدأ صلاة التراويح عقب صلاة العشاء وهنا نرى الشيخ عبدالحليم الطاهر رحمه الله إمام المسجد وهو يقرأ القرآن الكريم بصوت خاشع مؤثر .. متى ينام الشيخ خليل ، لا ندري لأنه بعد منتصف الليل يعلو المئذنة ويطوف حول الشرافة الثانية العالية ثم يبدأ في صوت أشبه بالحداء بالنداء على النُّوّم يدعوهم للتهجد والعمل الصالح ، ويخرج أحياناً عن النصوص التقليدية بالهام إبداعي مدهش ، ” قلوب العارفين لها عيون / ترى ما لا يراه المبصرون”
العجيب بعد وصول الكهرباء وشراء ميكروفون للمسجد تسابق المؤذنون وانتحى الشيخ أب جلال جانبا يرصد هذا التسابق المحموم على الميكروفون
رحم الله هذه الأيام ، ألم يقل أبو تمام :
وحبّب أوطان البلاد إليهمُ مآرب قضاها الشباب هنالكَ

• أبوسعيد ورمضان العُوَيْضات
قبل وصول الكهرباء إلى قرتينا «العويضات» مركز قفط محافظة قنا لم تكن بالقريِة حنفيات مياه وإنما كان هناك «سبيل» فى «الملقة» يشرب منه الجميع، ومِيضأة يتوضأ منها الجميع، وفى جامع القرية كان مصدر المياه بئرًا شمال جامع القرية؛ يلقى رجل كفيف يسمى الشيخ أبوسعيد الدلو ويملأ مجرى المياه ليتوضأ أهل البلدة وكذلك يشربون منه، ثم يملأ «سبيل القرية» ليشرب الناس وهناك سبيل ممتد للبهائم تشرب منه، و«الملقة»هى ميدان كبير يتوسط القرية وهى ملتقى الكبار الذين يتسامرون فيه وتقام الحفلات الكبيرة على أرضه، كنت طفلًا عندما كان أبوسعيد فى أواخر أيامه ومع ذلك كان بالدلو يملأ خزان مياه المِيضأة والسبيل، كان نحيفًا مخشوشن اليدين. وكان يتمثل بقصة طريفة عن أحد الأولياء الذى كان يأكل من عمل يده ويقوم الليل، وعندما توفى أمسك المغسل يديه وتعجب من خشونتهما فإذا بهاتف يقول له: غسّل يا مغسّل ولا تبالِ، فهذا من ماء طوبة وسهر الليالى «أى من وضوئه بماء شهر طوبة حيث البرد والماء الثلجى ومن سهر الليالى فى العبادة والعمل نهارًا؛ ظلت البلدة تتوضأ وتشرب من دلو أبوسعيد الكفيف الذى كان يمتلك طبلة ويتجول بُعيد منتصف الليل فى رمضان ليقوم بدور مسحراتى القرية بصوته المميز يمر على البيوت فى الظلام- حيث لا كهرباء بالقرية آنذاك- ولذا كان الناس يفطرون بأذان المغرب للشيخ خليل أبوجلال صاحب الصوت الشجى التقى، ويتسحرون على صوت الشيخ أبوسعيد الندي، ويصلّون الجمعة على خُطب الشيخ الولي عبدالحليم الطاهر (رحمهم الله)، كيف كان أبوسعيد الكفيف يمر في دروب القرية وشوارعها الضيقة كي ينبه الناس للبدء في السحور، كيف كان يعرف البيوت لأنه ينادى على صاحب البيت باسمه عندما يكون أمام باب داره كي يستيقظ، ، كانت البلدة تنام بُعيد صلاة التراويح وتستيقظ على صوت أبوسعيد وطبلته التى ورثها أبناؤه، يجوبون شوارع القرية اليوم ليوقظوا المستيقظين الذين يرون فى المسحراتى طقسًا رمضانيًا لابد منه.. هل سيختفى المسحراتى فى المستقبل؟ ربما، كم كانت أيامًا جميلة.

• الإمبواخية
لا أعرف من أين جاء هذا الاسم ؟ لكن ما أعرفه أن هذه الأكلة من أجمل الأكلات التي ارتبطت في مخيّلتي بشهر رمضان عندما كنت صغيراً، هل ذلك لطقوس طبخها ؟ ربما … كان بيتنا يشعر بتحرك جدتي وأمي رحمهما الله نحو عمل الإمبواخية التي تبدأ بعمل تطوافة أشبه بفرن بلدي ثم صغير الدائرة ثم ” بُرمة ” ( قِدر من الفخار ) يُملأ ثلاثة أرباعه بالماء فوق الجمر ويُغطى القدر بقدر أخرى مخرّمة القاع كالمصفاة وتوضع فيها قِطع الفطائر العجينية المقطّعة بالسكين على الطبلية توضع مع السمن البلدي وتسوّى بالبخار ، كانت الطقوس المصاحبة للإمبواخية جزءاً منها كان الأمر يُسوّى على مهل بُعيد العصر .. عندما يحين آذان المغرب نلتهم هذه الأكلة بالسكر ، عندما كبرت بحثت عن الأمبواخية ، كانت أخواتي يصنعنها ويرسلن لى طبقاً كبيراً منها وكذلك صنعت حماتي ، تطورت الأدوات وتغيرت الأسماء ” سلاجة ” يقولون عنها وبقيت الإمبواخية مرتبطة في ذاكرتي بطقوس عملها ، أخشى أن أتحدث كثيراً عنها حتى لا أرى في رمضان القادم أكياس ” الإمبواخية الصيني”

• طبلية العُويْضات
لم أعرف قيمة طبلية بيتنا إلا بعدما كبرت وسمعت المقولة الشهيرة التي نطلقها على الشخص الأصيل التي لا ينظر لما في أيدى الآخرين وإنما يكتفى راضيا بما قسمه الله له، فيقال عنه “تربى على طبيلة أبيه” فالطبلية الدائرية التي تستند على أربعة أرجل وترتفع عن الأرض نصف متر تقريبًا نتحلق حولها جميعا في رمضان وقبيل الإفطار نضع الأكل ولا سيما البلح والزلابية والكنافة والإمبواخية , لكن نمضى إلى المسجد العتيق منتظرين قدوم الشيخ خليل أبو جلال الذى يأتي في كامل أناقته بجلباب أبيض وعمامة خضراء ولحية سوداء، ويمشي الهوينى نحو المسجد، ونفرح بقدومه لأنه مؤشر على قرب آذان المغرب , كان الشيخ خليل من الطيبين، وكان ينتظر إشارة من إمام المسجد الشيخ عبد الحليم الطاهر ذلك الرجل التقي الذى يؤم البلدة أعواما طويلة حتى وفاته – رحمه الله – دون أجر لأنه كان غنيا ويرى أن ذلك ثواب يؤجر عليه من الله تعالى , وما أزال أحفظ نهاية خُطب الجمعة لديه عندما يتجه للناس” اتقوا الله فقد كفى ما كانْ، و اتقوا الله فحالُنا لا يرضى به إنسانْ، و اتقوا الله وسَلُوه إصلاحا وتنظما….” ثم يبدا في الدعاء لقادة ثورتنا المباركة , وكم أندم لأن أحدا لم يسجل خطبة من خطبه أو تلاوة من تلاوته القرآنية في الصلاة أو عندما كان يأتي زائرا في بيتنا ويجلس مع أبى -رحمه الله – في تلاوة متبادلة، ينتظر الشيخ خليل إشارة الشيخ عبد الحليم الطاهر ويصعد المئذنة التي تُعد من أجمل المآذن في عمارتها وشكلها الجمالي، ونحن تحت المئذنة نبحلق في البسطة الأولى حتى نرى الشيخ خليل لكنه لا يكتفى بالبسطة الأولى وهي مرتفعة بل يعاود الصعود إلى أعلى المئذنة الشاهقة وكان ثوبه الأبيض يبدو أكثر بياضًا ونصاعةً، كان يتحمحم ثم يتمتم بكلمات لا نسمعها، وتشرئب أعناقنا إلى أعلى المئذنة، فلا ميكروفونات ولا سماعات آنذاك وفجأة يعلو صوت الشيخ خليل “الله أكبر” ونجري في سرعة فائقة كلُّ يتجه إلى بيته مبشّرا أهله الذين يتحلّقون حول الطبلية، ونحن نردد “افطر يا صايم” ثم يأتي السؤال اليومي “الشيخ خليل أذّن؟ ونجيب نعم.. ويبدأ الإفطار الشهي على التمر ثم نصلي المغرب جماعة.

• رمضان في بلاد الألمان
أخذتُ البلح معي إلى ألمانيا ظنا أن ألمانيا لا نخيل بها وربما لا يبيعون التمر، اصطحبته معي، كان الطريق إلى جامعة بون حيث أدرس يمر بحديقة واسعة اسمها “هوف كارتن” وكان الطلبة إذا أشرقت الشمس- وهذا شيء نادر في ألمانيا – يتمشون في هذه الحديقة، كنت أسكن فى شارع يسمى “لينيه اشتراسه” واشتراسه بالألماني شارع أي “شارع لينيه” واكتشفت أن المستشرقة الألمانية الشهيرة أنماري شيمل التي كتبت 80 كتابًا حول عظمة الاسلام وسماحته تسكن في هذا الشارع بعد بيتين من البيت الذى أسكنه، وكان هذا مبعث سعادتي وكم كنت أفرح عندما نتصادف الذهاب سويًا إلى الجامعة، وتتوقف كل برهة وهى تردد أقوال جلال الدين الرومي عن حدائق المعرفة وعن الزهور المتكلّمة والأشجار التي تمشي معنا، وكانت تتكلم عن الأبنية العتيقة في جامعة بون وكيف تمّ بناؤها وكانت المسافة بين بيتها والجامعة أقل من كيلومتر كنا نقطعه في نصف ساعة لأن حديثها مشرق وروحها خلابة جذابة، والأعجب أنها كانت عندما تكلمني تخاطبني “يا مولانا”.. فأبتسم فتقول لي “أنت صاحب الخضر. فأنت مولانا…” الجميل في الأمر عندما عزَمتْني إلى بيتها قدّمت لي التمر في بيتها، وفي المرة الثانية أهديتها التمر الصعيدي، وأعجبتْ به كثيرا.
كان المستشار الثقافي المصري الدكتور محمد ابراهيم سالم أبا للجميع، يجمعنا كل شهر تقريبا في جلسة ثقافية وعندما جاء رمضان كنت أشعر بغربة بددها هذا المستشار الثقافي بحفل إفطار جميل في مكتب الملحقية الجميل الذى يطل على “الهوف كارتن” وجامعة بون، وأحضر كل منا الكنافة والقطايف والتمر والزلابية والخشاف فأعادوا لنا أجواء رمضان المصرية ثم صلينا المغرب والعشاء والتراويح؛ ومن حسن طالعي أنى عاصرت مستشارين ثقافيين مصريين يحبون مصر مثل الدكتور كمال والدكتور باهر الجوهري والدكتور على الجميعي وغيرهم مما خففوا عنا عناء الغربة، وكان من الجميل أيضا أن نرى ممثلي الأوقاف والأزهر الذين يفدون لقضاء شهر رمضان مع المصريين المغتربين، ولهم دور كبير في شرح مفاهيم الاسلام ومغزى رمضان مما يستدعى الجو الرمضاني المصري في مخيلة المغتربين .

• رمضان في العين
تقع مدينة العين في إمارة أبو ظبي وهى المدينة التي وُلد بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-رحمه الله- وكان حاكما لها قبل أن يتولى مقاليد الحكم، وأنشأ بها أول جامعة في الإمارات وأسماها “جامعة الامارات العربية المتحدة” فنَمَت مدينة العين فصارت تباهى المدن الأخرى إن لم تتفوق عليها، وقد زرع الشيخ زايد أكثر من عشرة ملايين نخلة على جانبي الطرق بالإمارات كلها ومن حُسن حظ العين أنها صارت “واحة النخيل” بالإمارات، حيث النخيل في كل مكان، وكأنها كرم نخيل تتخلله بيوت، كان عشق الشيخ زايد للنخيل باعثا للاهتمام بالنخيل كما أقام “مهرجان التمر”، وكان هذا فرصة لنا لشراء أجود التمور بأزهد الأسعار، ولذا نخزّن التمر من هذا المهرجان حتى إذا جاء شهر رمضان خرجنا إلى حديقة “العين الفايضة” وهى مياه تخرج من الأرض ساخنةً تغدو دافئة في مراوٍ طبيعية بديعة نخلع أحذيتنا ونضع أقدامنا فيها حتى إذا أذن المغرب تجمعنا في الحديقة الواسعة وأفطرنا تحت النخيل وكأننا في نخيل العويضات .
• رمضان في واشنطن
في الجامع الكبير بواشنطن أديت صلاة الجمعة، كانت هنالك أبواب إلكترونية على أبواب المسجد، سألت الدكتور حسن عبدالحميد سليمان الذى كان مستشارا ثقافيا هناك.
وهو من أنبل الناس الذين عرفتهم خلقا وسلوكا فأجابني لأن العرب يتعاركون فى المسجد ويتشاجرون كان معي الصديق الدكتور مأمون حمزة، ولا أنسى هذا الإمام الذى كان يُرتل القرآن في خشوع وجمال مقلدا صوت الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، وقد أحسست بجمال صوته وكأنه يمشى في رياض الجنة .

• رمضان في القاهرة .
فى كل رمضان استحضر جو العائلة في قريتي العويضات بجمال ” اللمّة” على الطبلية، وهذا ما نفتقده في المدن، فالمدينة تعلى من قيمة الفرد الذي يذوب في المجتمع، فيحاول إيجاد ذاته من خلال نفسه غير متكئ على قبيلة أو جماعة، ومن أجمل إفطارات رمضان بالقاهرة إفطار في مطعم قرب مسجد سيدنا الحسين رضى الله عنه، هذه أجواء لا تجدها إلا في مصر، وينبغي أن نحافظ عليها لأنها من تراثنا الجميل .
• خاتمة الكلام:
قال الشاعر محمد الجارد (1958 – 2015)
مسحراتى
باعْزف على وتر الكلام لحن الحقيقةً
أنْده على كل التواريخ القديمة
أنده على مينا وصلاح الدين
انبح صوتى فى الفضا
حتى الصدى صوته انعدمْ
اصحى يا نايم يا نايم اصحى
ودخلت فى معبد إيزيس
اسأل على أزوريس
واصرخ أنا إيزيس
ينبح صوتى فى الفضا
وإزيس بتعبد ربها
اصحى يا نايم يا نايم اصحى»

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق