قراءات ودراسات

تجليات الرواية الإسلامية

بقلم: أ. محمد بن زعبار

إن الأدب الإسلامي الذي نعنيه، ويدعو الداعون الناسَ إليه، هو ذلك اللون من الأدب الذي يحمل عاطفة أو نزعة إسلامية، ويعبّر ويدل على مفهوم فكري إسلامي، أو يدعو إليه .. وبهذا، فالذي يُميّز الأدبَ الإسلاميَ عن غيره من ألوان الأدب ومذاهب فن القول محليًا وعالميًا ، هو الدلالة والمحتوى ، وليس الصورة أو الشكل أو القالب ، أو اللغة التي قيل بها – وإن كانت العربيةُ هي لغتَه الأُولى والأَولى – ولا كذلك العصر الذي قيل فيه ، ولا الموقع والمكان ، ولا الظرف السياسي الذي أظلّه . ليصير الأدب إسلاميًا ، ليس ضروريًا أن يكون دعاءً وتسبيحًا وتحميدًا واستغفارًا وابتهالاً.. وذكرًا لأنعُم الله وآلائه .. وليس ضروريًا – كذلك – أن يكون مدحًا للرسول (صلى الله عليه وسلم) , وتسجيلاً لانتصاراته وصفاته وشمائله، أو يكون إطراء ومدحًا لأصحابه الغُرّ الميامين ، وتغنّيًا بأمجاد الإسلام والمسلمين ، وإشادة ببطولاتهم وتاريخهم الماجد النبيل !.. الإطار المفهومي و المنحى التقريبي لواقعية الرواية العربية :

ــ لقد اهتم الباحثون ودارسو النقد الأدبي الحديث بمظاهر التجديد في مقروئية النص الُمبدَع ، واعتبروا عبر آليات هذا التحديد المضني والمتشابك بأن الرواية تعد مظهرا فريدا وقالبا إبداعيا لا يضاهى ، فهو يجسد جميع أمارات العمل الفني المتقن ويحاكي توجسات النفس ويبرز توثبات مسار الإنسانية عبر أزمانها المتباعدة وأسفارها القريبة والبعيدة .

فهذا الطابع المسبغ على الأدب لون التجلية الواضح بهالة الإبهار والإظهار الممعنة في الصدق ، والضاربة على وتر إحياء الحقيقة الساخرة والساذَجة أيا كانت طبائع توجساتها ومعطياتها ؛ فهي تروم بعث هذا اللون من الفن حتى وإن كان مشوبا بالخرافة والتعتيم المضِللِين لمرامي الحس الواقعي المدرك ، ولاشك أنها تُفضي عبر هذه المساحة من متاح التعبير الحر إلى فك واستحضار طلاسم من الخيال المفجوع وحتى الموضوع وتكون المعالجة للضربين وللمنحيين في آن معا حسبما تقتضيه ضرورة السرد وما يفرضه مطلب القصة.

فقد اعتبر المحدثون الرواية ضرب من ضروب العمل المتقن ، وتتبعوا سائر محطات التاريخ المكتنز والمحفور في الذاكرة الجمعية والجماعية للأفراد والمجتمعات الراقية منها و البدائية ، فانكشفت لهم صورة الأثر المفعم بالجمالية وبالوقع الدلالي المعبر فثبتوا معطى تاريخيا مؤداه أن <…الرواية قد أصبحت في منتصف القرن العشرين أوسع أزياء التعبير الأولية انتشارا ، ولم تعد فقط وسيلة للتسلية وإشباعا سهلا للمخيلة والعاطفة كما هو الحال في الماضي ، بل أضحت تعبر عن القلق والسرائر والمسؤوليات التي كانت فيما مضى موضوع الملحمة والتاريخ والبحث الأخلاقي والتصوف والشعر في جانب منه …>(1)

والرواية بهذا الطرح الجديد الغالب ، قد عالجت كل ما أبدعه الإنسان وكل ما اختمر في آتون الزمن من صفحات خالدات ، أظهرت وجه هذا المغامر المعتلي لصهوة فرس جموح ، والمستشرف لكل مفردات الفن القصصي الذي تطور مع الزمن حتى صار ديدن مجتمعات التحضر والمدنية الجديدة ، بعد أن كان وسيلة من وسائل التنفيس عن الخاطر ومعالجة صروف الدهر ونوازله العاتيات ، وحتى أيامه الزاهيات في قالب يهز المشاعر ويبعث على التتببع والإصغاء ويحيط هالة هذا السرد بقشيب السماع الممعن في تتبع اللفظ واستخلاص العِبرة وسكب العَبرة إن كان النص مدعاة إلى الحزن والبكاء واستنزال الرحمات أو تقمص دور الفحل والبطل إن كان فيه ما يشير إلى معاني البطولة والبسالة بأي وجه من الوجوه ، فهي تتجاوز أريحية الأدب لتستشرف أسباب كنه الواقع والحقيقة وهي بذلك كفيلة بأن تؤسس مشروع إحياء تنويري إبداعي لا يضاهى ، وكفيلة أيضا أن <..تؤمن لكل مجموعة فكرية قوتها المفضل ، فهي تقدم للأذهان الوضعية الدراسات الاجتماعية التي يغذيها اليوم الاهتمام بما تقدمه البلدان النامية ..وتقدم للنفوس الحساسة ألعاب التحليل النفسي المرهفة والمخيفة ..>(2).

ـــ فهي حسب معتقد ألبيريس تقوم بدور الكاهن المُُُعرِّف والمشرف السياسي وخادمة للأطفال،وصحفي الوقائع اليومية والرائد ومعلم الفلسفة السرية ؛ ولا غرو أنها ووفقا لهذا الاعتبار الترادفي في استكناه أغوار وخلجات النفس الإنسانية المضمرة والوثابة خليق بها أن تكون <…أكثر وسائل التعبير تذوقا لدى جمهور واسع من القراء ، وليس يعادل حيويتها إلا طواعيتها وإن أشد التنوعات غرابة وأكثرها تجريدا وأعظمها غموضا ، لتتكاثر اليوم على الروائية الهرمة ..>(3)

ـــ فالرواية الحديثة حسب هذا المنظور الغربي تعطينا دلالة التأكيد على رسوخ وتغلغل هذا الفعل الإبداعي الثقافي في أوساط الخاصة وكثير من العامة ، كل حسب مدركاته العقيلة والفهمية ، وكل حسب استسغاته لهيكلية هذا النص الروائي ، المتوافقة في عموم طرحها مع تطلعات الناس والمعبرة عن الرغبات والمكبوتات الكبرى العالقة في عقلها الباطن ، المنمة عن إفراد أداء بطولي أو استبسالي لشخصيتها الهرمة أو المتزنة .

ــ فالتجرد المحض للنص الروائي الجديد بحيلنا إلى ماوائية العمل والإبداع ، فهو ومنذ نعومة أضفار هذا الإنسان المتنامي مع السرد يحيا على سنن وطقوس الحكي شعبيا كان أو مترقيا في مدارج الفصحى والأقرب إلى مفهومية الكبار ، فلا غرو أن يتدرج ذاك الصغير بين أحضان عائلته الأولى وهو يتلقى فيضا غزيرا من هذه المقرؤئية الأسطورية في الغالب ، والواقعية في بعض الأحايين لينتقل بعدها إلى مناهل أخرى تسكبه هي الأخرى عطاءات الفن القصصي والروائي وتلازمه في ضروب حياته المتشعبة والمتداخلة مع تعرجات وإفرازات الواقع … فالواقعية في مثالية السرد القصصي شكل جديد ومذهب فريد ورؤية فنية معتبرة على جانب كبير من الحساسية والدقة ، فهي تعنى بالإنسان والشفقة لحاله ، كما تعنى بوصف زوايا العمل الدراماتيكي أو الملهاتي أو المأساتي في جانب منه .

ـــ فالروايات التي عرفت طريقها إلى النشر خلال القرن التاسع عشر والقرن الذي تلاه ، كانت مؤهلة فنيا لبعث أسلوب الرواية الجديدة التي غدت أنموذج الحياة الثقافية والإبداعية المعاصرة وكانت النواة التي استند عليها كبار الأدباء في عالمنا العربي بعد أن تمرسوا في أحضان هذه المدرسة الغربية سنوات طويلة، وكانت جل هذه الأعمال القصصية لاتعدوا أن تكون تسجيلا فوتوغرافيا ، أو حكيا تأثريا لا ينبع من وقع مراس الناس ولا يحرك في دواخلهم معنى من معاني الروح المغيب عن ساحة التفعيل الإبداعية ، وظلت تلك حال الأدب الروائي إلى أن شاء الله تعالى أن يبعث في هذه الأمة من أبنائها من يكتب أدبا رائقا وجميلا موصولا بدعائم الدين وعرى الشريعة مستندا إلى نصوص القرآن التي أصبغت على كامل هذا الفن الوليد صبغة التحدي والمشاركة الفاعلة في صيرورة العمل الفني الثقافي الأدبي المتقن .

فقد اتجه جملة من الأدباء المعاصرين الذين تربوا تربية إسلامية واستقر في داخلة نفوسهم أساس الحق والفضيلة وتسامت أرواحهم المرهفة مع سلاسة القرآن وعذوبته وإعجازه الواضح البين ، الذي لا يقبل المداراة ولا الندية ، فهو كلام الله تعالى الذي أعجز الجبارين وسفه المناطقة والبلغاء والشعراء وكل عتل زنيم رام تحبلا واستشاط كبرا أقام لدعواه أحاجي واهية لاترقى أبدا إلى مارقت إليه دعاوى الحق والفضيلة الراسخة الثابتة .

فقد استشعر الأدباء المحدثون هذا كله بعد أن صُقلت أرواحهم صقلا جيدا مستطابا ، توافق في عموم منهجه مع مبادئ الدين وسماحة السماء التي راعت في الخلق كل أفضلية خير و أ كرمية توازن روحي وعقلي ونفسي ، فتشكل اذاك هذا النماء المعرفي والفكري الواعد وكان خلفية انطلاق محمودة ومرجعية فكرية لأساسات منهجية للكتابة الطيبة في مجال القصة والرواية والأدب بشكل أوسع ، ولعل <…. ارتباط الأدب الإسلامي بالمسوؤلية النابعة من صميم الإسلام ، يقي أجيالنا المحاصرة ، من الســـــــــقوط في براثن تيه الفلسفات التي تعــــــد بالمئات…>(4)

ــ فهذه الحصانة المعنوية لجيل تربوي تعليمي مرتقب هو الغاية المثلى التي قام لأجلها هذا الفن البديل ليدحض أباطيل الخصوم وينافي الضَلالة بالحجة الدامغة والبيان المستنير ، فهو بالمرة ليس ترفا عقليا ولاتسلية هجينة ولاسلوى فارغة ، وليس< ..عبثيا ولا يمكن أن يكون كذلك ، فليست الحياة ولا قصة الخلق ، أو دور القدر ،ولا حادث الميلاد أو الموت ، ليس ذلك كله عبثا {..أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ، وأنكم إلينا لا ترجعون }.

< المؤمنون 11>؛ . وهذا لا ينفي عن الحياة أنها متاع الغرور أو أنها {.لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ..}< الحديد 20> ، إنها امتحان وتجربة أعمال ، خلقت لهدف وغاية ،ورسم لها الخالق سننا وشرائع ونظاما وقيما >(5)

ــ فتقف الدراسة على مسلمات واضحة وقواعد راسخة ، وغايتنا المثلى من وراء هذا التحديد لطبيعة هذا البحث هو الوقوف والتعريف ببعض الآثار الأدبية ذات النزعة الإسلامية ، وشد الاهتمام إلى مثل هذا النوع من الدراسات التي غدت وفي ضرف قياسي تشكل الفيصل وتقدم قالبا من الفن الهادف مشوبا بالنزعة الجمالية والحسية والنوعية العالية ، < ..والأدب الإسلامي ليس قواعد جامدة ، أو صيغ معزولة عن الحياة والواقع ، أو خطبا وعظية تثقلها النصوص والأحكام ، ولكنه صور جميلة نامية متطورة ، تتزين بما يزيدها جـــمالا وجــلالا ، ويجعــــلها أقوى تأثيرا وفاعــــــلية ..>(6)

ــ ويمكن حصر عناصر الجدة في بحوث ودراسات الأدب الإسلامي الحديث ونحن نفاضل بين اتجاهين أو منحيين مختلفين كل الاختلاف لنؤسس دعامة ارتكاز قوية وسند معرفي لرؤية ثقافية أدبية جيدة لنقول أن < .. الأدب الإسلامي أدب الوضوح لا يجنح إلى إبهام مضلل ن أو سوداوية محيرة قاتلة ، أو يأس مدمر ، فالوضوح هو شاطئ الأمان الذي يأوي إليه الحائرون والتائهون في بيداء الحياة المحرقة المخيفة >(7)

وهذا خلافا للأدب الأخر الذي لا يقدم هذي المزايا الروحية والفنية العالية ، فهو ملازم للفوضى وللتعتيم وللخرافات الشعبية التي نشأت بين أحضان العامة وغذتها التقاليد والأهواء والأعراف الفاسدة التي لاتستند إلى حقيقة جيدة ، فالأدب الإسلامي هو ذاك الأدب الذي <.. يحرص أشد الحرص على مضمونه الفكري النابع من قيم الإسلام العريقة ، ويجعل من ذلك المضمون ومن الشكل الفني نسيجا واحدا معبرا أصدق تعبير ، ويعول كثيرا على الأثر أو الانطباع الذي يترسب لدى المتلقي ، ويتفاعل معه ، ويساهم في تشكيل أهوائه ومواقفه وحركته الصاعدة أو المتدفقة إلى الأمام ..>(

ولا غرو أن يكون لرائد هذه النهضة الفكرية والأدبية الفاعلة كل الأثر في خلق فضاء ابداعي جيد وأن يستقطب بذلك مقرؤئية واسعة من جيل الإسلام ومن أبنائه النابهين ، وخليق بعد هذا بالكيلاني وهو أبو الأدب الإسلامي الحديث أن يزهو بهذا النتاج المحسوب من باب التفضيل والتبجيل بالإسلام ، وأن تكون إصداراته الكثير ة والمتنوعة بابا جديد على فهم الإسلام وتذوق أصائل نصوصه وصدق عباراته <..ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو الكافرون ، فتنفذ الكلمة الطيبة رغم الأستار وتكسير الدعوة ، رغم التنكيل والاضطهاد ..>(9)

أسلمة الأدب .. خيار التحديات الراهنة : الكيلاني نموذجا .

ــــ والرواية العربية التي احتلت موقعا محمودا في مقرؤئية النص المبدع وأعتبرت الرائدة في محور هذا الأدب هي ماكخطه يراع الأديب الدكتور ـــ الكيلاني ـــ والتي أبرزت وبكل المقاييس النوعية هذا الفن الجديد وجعلت منه نموذج الفن القصصي الذي ترقَّى في مدارج التخيير الإلهي حتى صار أدبا فريدا مشوبا بالنزعة الجمالية والفنية والواقعية في إطار من الشرع محفوظ.

ويمكن اعتبار جملة هذه الأداءات النوعية في عالم الكتابة اليوم دليل وثبة حضارية وفكرية لأمة قد علاها التآكل ودب في أنحائها دبيب الذل والصَغار ، ويمكن القول أيضا بأن الصراع الآني والمرتجى لا يكون بالمرة صراع آليات وحدود ، بل ودون مرية هو صراع عقول لاصراع حقول ، وهو بالأساس صراع بين الفكرة المؤمنة المسترشدة بالله والفكرة الضالة التي حادت عن جادة الصواب والحق ، وقد صار جليا ومن الأهمية بمكان أن يدرك هذا الإنسان بأن <..الصراع بين الفكرة الطيبة والكلمة الخبيثة أبدي وأن المعارك الفكرية بأساليبها الفنية المتعددة هي الأخطر في حياة الأمم وبتائها الحضاري ، والساحة الفكرية هي الميدان الحقيقي للمعركة ..>(10)

ويجسد الأدب الإسلامي أحد هذه الأدوار الرئيسة في عمليات التنشئة النوعية والحضارية للأمة ، متى كانت الغلبة والتمكين لهذا المراس الثقافي المأمول ، ومتى قامت النخبة الفاعلة من أبناء الإسلام ببذل قصارى الجهد والتشمير على ساعد الجد ، والسهر لبعث هذه الدرر النفيسة من أدبنا الإسلامي الفاعل

ــــ ونجمل القول إزاء هذا التمهيد المنوط بالدراسة المتعلقة بروايات الدكتور الكيلاني أننا أمام سنم كبير وركن ركين وأمام شخصية إسلامية رفعت منذ البدء لواء التحدي والمشاركة في عملية الإبداع المثارة في عالمنا العربي والإسلامي ، رغم تكوينه العلمي البعيد عن ضروب ا لأدب وساحاته الفنية ، بيد أن الرغبة والميل ضل الهاجسين وراء ذلك الانقلاب والتحول العجيب من ساحات الطب ، إلى تفعيل نصوص الآيي الحكيم فأبدع فيها هذا الإبداع المتميز الذي نراه ونشهده ونعايش سائر محطاته الرئيسة من التكوين إلى مراحل الانطلاق ، وتلكم لعمري نفحة ربانية وميزة عليا لا تتوفر إلا لأحاد من الخلق …

ــ وقد وُفق فيما نرى ـــ وهذا التوفيق ليس مطلقا، ولكن يمكن الاعتداد به واعتباره محاولة جادة لتمهيد هذا المسلك الفني الأدبي الجديد ، وتلكم ميزة البشر فلن ترقى أعمال بشري إلى درجات الكمال مهما أوتيت من قوة إدراك و أداء متميز وتمكن ملحوظ في الصنعة ــــ ، ويرى جملة النقاد والدارسين لهذا الفن الوليد البديل الذي سطر عنوانا ، وخط ديباجة واضحة المعالم والخطى ، ملحقة في أساسها بأدبنا الإسلامي الحديث ، ومدرجة ضمنيا في مناط الصورة النصية لواقعية الفعل الأدبي الراهن ، الذي اشرأب وتعالت أعرافه و تنامت أعواده ، ولم يعد صغيرا ولا قاصرا كما هو الحال في بداياته الأولى ، ولكنه لن يأخذنا هذا الزهو بعيدا ، فمشروع هذا العمل الخّير لا يزال في حاجة ماسة إلى أقلام واعية وأفهام مدركة وبصائر نيرة ، تقدح بالنور ويعتريها هم هذا الفعل التنويري الثقافي الملحق بالمشروع الحضاري الكبير ، الذي يحقق السبق ويعلي من شأو هذا النتاج الأدبي المتميز.

——————-

الهوامش:

1- تاريخ الرواية الحديثة : ر م ألبيريس ط 2< 1982> منشورات عويدات بيروت ــ باريس ص 5

2- بيير دو بواد يفر : تاريخ حي للأدب العاصر ص 215

3- تاريخ الرواية الحديثة : ألبيريس ــ ص 6

4- مدخل إلى الأدب الإسلامي : نجيب الكيلاني ــ كتاب الأمة ــ ط: ص 32

5- المرجع السابق ص 35

6- المرجع نفسه : ص 35

7- المرجع السابق : ص 36

8- المرجع نفسه ص 34

9- محمد حسن بريغش : في الأدب الإسلامي المعاصر : دراسة وتطيق مكتبة المنار ط 2< > ص 7

10- نجيب الكيلاني : كتاب الأمة ص 8

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق