ثقافة المجتمع

كلية البدرية للشريعة بالهند.. مركز رائد في تعليم الجيل الناشئ

بقلم جنيد بن حمزة

تعد الكلية البدرية للشريعة إحدى أفضل المعاهد الإسلامية الهادفة إلى نشر المعارف الشرعية، في ولاية كيرالا بالهند. وقد أنتجت الكلية خلال مسيرتها العلمية للمجتمع عددًا كبيرًا من العلماء والباحثين المختصين في أحكام الشريعة والعلوم الدينية، فضلًا عن أن الكلية تؤدي دورًا رئيسًا في رفع المستوى العلمي في ملابرم الهندية في مجالات مختلفة.
وكانت الكلية راميةً منذ بدايتها إلى إعداد نخبة من العلماء القادرين على القيادة والريادة في الأعمال الدعوية، وكان تأسيسها على يد العالم المتطوع الأستاذ بي بي محمد الفيضي ضمن ظروف وأوضاع يرثى لها.

وقد تألقت الفكرة العامة في عقله الوقاد، وبدأ التفكير بجدية في تنفيذها على الواقع وبنائها، حتى أنه قد بذل قصارى جهده ليل نهار في تشكيل هذا المركز الرائد في تعليم الجيل الناشئ وتأهيلهم للعمل الدعوي.

إن خريجي الكلية قادرون على خدمة المجتمع الإسلامي في عموم الهند، فضلًا عن كونهم من العلماء الأجلاء الذين يقومون بتصحيح المفاهيم الخاطئة الذائعة بين عامة الناس وبيان حقيقة الدين الإسلامي، حيث ما يزالون يعملون في مختلف المرافق الدينية والتعليمية مثل أئمة المساجد، ومعلمي المدارس، ومحفظي القرآن، وأساتذة الكليات الدينية والتربويين وغيرهم من العاملين في المجالات الاجتماعية المختلفة، وهم يخدمون بإخلاص ويعملون على نشر العلم في ربوع الهند، وخاصة في منطقة مالابرم.

إن الكلية بلا شك قد استطاعت الوصول إلى مكانة مرموقة بولاية كيرلا خلال فترة قصيرة، والناس يبحثون باستمرار عن خريجي الكلية؛ ليناقشوا معهم حلولاً للقضايا الإسلامية والمسائل الدينية، وقد قدمت الكلية للعالم كثيرًا من الأساتذة البارعين في عديد من المجالات والتخصصات العلمية والشرعية.

وأخيرًا؛ نستنتج مما سبق أن الكلية البدرية للشريعة الآن قد حققت نموًا غير مسبوق في نشرها العلوم لطلاب العلم جميعًا مقارنة بمرحلتها الأولية، وهي ما تزال مستمرة في مسيرتها ورحلتها قائمة على قدم وساق في خدمة الإسلام والمسلمين في دولة الهند بكفاءة وإتقان على الدوام.

 
طالب بالكلية البدرية للشريعة

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق