قراءات ودراسات

أثر اللغة العربية على محو الأمة ومتابعة التطور الإداري

إعداد الباحث: حسن ادم بحر

  

ملخص البحث
إن المتأمل لتاريخ تشاد القديم والحديث يرى أن اللغة العربية لعبت
دورا عظيما في نشر العلم وتثقيف العاملين في مجال العلم والتعليم ومع تعاقب الزمان وتكاثرت مشاكل الإنسان ومن بينها مشكلة الأمية التي أصبحت الآن مشكلة متفشية في كثيرا من بلدان العالم عامة وبلدنا تشاد على وجه الخصوص و في وسط فئة الذكور والنساء لذا أصبح محو الأمية وتعليم الكبار من المجالات الحيوية والمهمة في النظام التعليمي القومي وأولت الدول والمنظمات الدولية اهتماما كبيرا وبالغا على مختلف مستوياتها لمحو الأمية وتعليم الكبار فخصص لها يوما عالميا لذلك .
()هو يوم 8/سبتمبر/لكل سنة وكان أول عيد سنة 1948م بمبادرة من اليونسكو .
. ولهذا وذالك من الأسباب جاءت هذه الورقة العلمية وحاملة في طياتها بعد من الحلول المساعد في إيجاد المخرج الذي كان وما زال الشغل الشاغل للدول والمنظمات الدولية. ومن ضمن المجالات والمواضيع التي تناولتها الورقة العلمية تتمثل في نشأتها اللغة العربية وتطورها ومساهمتها في مجال محو الأمية من تعلم والتدريب, وأيضا أهمية المراكز التابعة لها والأقسام الفرعية ومتابعتها كانت في الأولوية, وتطرقت هذه الورقة إلى تفاعيل المراكز لمحو الأمية وإزالة العقبات التي تعوق سير البرامج التعليمية في وسط تعليم الكبار والصغار والذكر الإناث وخاصة تعليم المرأة أمور الدين في وسط النساء وتربية الأطفال وجميع شؤون الحياة الاجتماعية التي تتمثل توعية المواطن الصالح الذي يأخذ بزمام الوطن إلى النهضة والى بر الأمان ،و من الناحية التعليمية تتمثل في عدم المناهج وتوحيدها ، والمعلمين المؤهلين كما أن هناك شح في الوسائل التعليمية وغياب البيئة التعليمية المناسبة المتمثلة في القاعات ,المقاعد المريحة للكبار,أساليب التعامل مع المتلقين .نعم كلما جاء مساهمة بسيطة لدفع عجلة العلم ومحو الأمية ورفع كفاءة المعلمين، و ذلك ليساعدهم على إعادة تأهيلهم ويمكنهم من التعامل مع التقنيات والتكنولوجية الحديثة لمواكبة العصر في شتى مجالات الحياة المتجددةومن هنا أصبحت مكافحة الأمية توضع في مصاف أولويات المشاريع في البلدان النامية والداعمة معا وجاءت هذه الورقة كإطلالة متواضعة وبسيطة كما أسلفنا نحو الموضوع يحمل عنوان:اللغة العربية وأثرها على محو الأمية التطور الإداري والمتابعة،وذلك لأهمية هذه المراكز وإبراز الدور الذيقام به ومازالت تؤديه هو سبب اختيارالموضوع

المبحـــث الأول
تاريخ دخول اللغة العربية في تشاد:
من الجدير بالذكر أن دخول الإسلام في تشاد يعد تاريخ دخول اللغة العربية ، وذالك لان تعاليم الإسلام مرتبطة باللغة العربية أو نقولأن اللغة العربية لغة القرءان الكريم ،وللإسلام الحظ الكبير في نشر اللغة العربية وذلك منذ القرن ألأول الهجري سنة 46 الموافق 666م (1)وبدأ الناس يتعلمون القرآن والعلوم الدينية الأخرى.لقد انتشرت اللغة العربية في تشاد منذ دخول الإسلامأو قيام الممالك الإسلامية في العصور الوسطى ،حيث أصبحت لغة التعليم الديني وأداة التخاطب والمراسلات والثقافة بين المسلمين فضلا عن كونها لغة المعاملات التجارية والمكاتب الحكومية والمراسلات الدولية ليست فقط عند الممالك التشادية ولكن عند جميع الممالك الإسلامية التي قامت في السودان الأوسط والغربي ،وظل هذا الأمر قائما حتى عصر الاستعمار الأوربي الذي قضى عليها والذي فرض لغته على البلدان ،ومن هذا الوقت لم يعد للغة العربية وجود إلا في المدارس والمعاهد الدينية الخاصة التي ظلت تعلم القرءان الكريم والعلوم الإسلامية المختلفة, ولعل من أكثرالأدلة على ذالك:
* رسالة سلطان كانم إلى سلطان دار وداي(1289هج 1873م) التي كانت تتعلق بمرور الرحالة ناشتغالإلى دار فور.
*رسالة سلطان باقرميإلى رابح بتاريخ (1307هج 1889م) والتي كان يعتذر له فيها عن تأخيره بعدم الاتصال به،ويعلن له قدومه لعقد معاهدة صداقة وتعاون بينهما .
*مرسوم التمليك والامتياز الذي صدر من سلطان وداي (1321هج 1903 م) لصالح الشيخ عوضه.
وقد حافظت القبائل البدوية على التراث الأدبي والديني,وقد واجهوا صعوبة على المحافظة للمخطوطات والكتب العربية في الجو القاسي والظروف الغير الملائم,وهكذا فان الحفظ والاستظهار والنسخ عن الرواة والحفظة هو كل ما يملكه التشاديون من وسائل النشر في البادية ,ونحن إذا رجعنا إلى التاريخ نجد أنالإذاعة التشادية تبث إرسالها بالعربية لأول مرة عام 1955م(2)

– الدور الاجتماعي والسياسي للشيخ عبد الحق الترجمي في دار وداي- تشاد (1853-1917م)د.محمد صالح أيوب طبعة جمعية الدعوة العالمية – لبيا ط1 سنة 2001م ص 72
2/ راجع ص 103-104 تشاد من الاستعمار حتى الاستقلال /عبد الرحمن عمر الماحي

نشأتمراكز محو الأمية في تشاد على ضوء اللغة العربية (1)
يعود نشأة مراكز محو الأمية في تشاد إلى تاريخ نشأة الخلاوي القرآنية فيها والتي يمتد تاريخ نشأتها إلىنشات اللغة العربية و تأريخ دخول ألإسلام إلى ألأراضي التي تعرف أليوم بتشاد وكانت الخلاوي القرآنية حينها مختلطة تضم كل من الفتيان والفتيات وتعرف ب ( المسيج – أوالسنقايا) ولها أسس خاصة متبعة تخص الدارس بها ذكرا كان أو أنثى().
وكان الرجل التشادي يتعلم القرآن بجوار إخوانه جنبا إلى جنب وكان يخصص له مكان خاص به ويتعامل معاملة خاصة في كثير من الأحيان ومع إخوانه ونظام الخلاوي وعادات الأهل.
التطور الإداري لمتابعة مراكز محو الأمية()
إذا استقراأحدا تاريخ تشاد المعاصر يجد أن سياسة الدولة تجاه محو الأمية تستهدف إلى أنحاء أمية عدد كبير من التشاديين والتشاديات.
وكبداية فعلية لمحاربة الأمية بغية رفع نسبة المتعلمين في البلاد أنشأت الدولة بعض المؤسسات للقيام بهذه المهمة الوطنية النبيلة والصعبة.
وتجدر الإشارة إلى أن الدولة التشادية رغم أن انطلاقاتها كانت في بدايتها ضعيفة لمحاربة الأمية في وسط التشاديين وذلك لقلة الإمكانيات البشرية والمادية. ولكن اليوم نجد الدولة قد بذلت جهودا مقدرة في تطوير وتحديث المؤسسات العاملة في مجال محو الأمية في تشاد نظريا وهذا سردا تاريخي لتطوير هذه الموضوع.
1. المركز الوطني لمحو الأمية (C N A)
أسس المركز الوطني لمحو الأمية النور بتاريخ 23/8/ 1962م بمرسوم رئاسي تحت رقم: 1541م/ رئاسة الجمهورية/وزارةالتربية الوطنية.
والمركز الوطني هو عبارة عن مؤسسة متواضعة تتلخص مهامها في محو أمية المجتمع التشادي مستعينا بالمتطوعين من الطلاب والتلاميذ وكوادر الدولة كما يقوم بتوزيع اللوازم الدراسية اللازمة المتمثلة في المعدات ومساعدة العاملين في حقل محو الأمية في الميدان.(4)
ومن أبرز انجازات هذا المركز انه يسمح لمدارس محو الأميةان تتطور وتحسن من أداءها التعليم
2. المفوضية العليا للتعليم الشعبي
وفي عام 1966م غير المركز الوطني لمحو الأمية بالمفوضية العليا للتعليم الشعبي، ويتلخص مهام المفوضية العليا للتعليم الشعبي في الآتي:
▪ آن تتخذ من محو الأمية الوظيفي وسيلة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لأي إقليم من أقاليم البلاد تتوفر فيها جميع المرافق الحيوية كالتعلم والصحة والزراعة وبعبارة أخرى إن تقوم المفوضية العليا للتعليم الشعبي في مجال عنت منها.
▪ أن تقوم في مجال الصحة بتطوير وسائل العلاج الأولية مع تكوين صيدلية قروية.
▪ أن تقوم في مجال الاقتصاد الزراعي إنشاء الأسواق- المستقلة والعمل على تكوين جمعيات تعاونية تقوم الإذاعة الوطنية بدعم هذه الجهود عبر برامج الإذاعةتبث باللغات الأساسية. ووضعت خطة خماسية تحت مسمى (عملية ماندول) تستهدف هذه الخطة إلى تحسينالزراعة والتقنيات الزراعية بتعميم الأدوات المناسبة.
حقا إن تجربة الخطة الخماسية بدأت في وادي مندول, وكان من المقرر أن تنقل التجربة بعد نجاحها في الأقاليم الاقتصادية الأخرى في البلاد مثل بحيرة تشاد وبحر أزوم , ووداي , ووديان النخيل )ببركو – أيندي – تبسني ) وكان وراء هذا المشروع معلمون وموظفو وزارة الزراعة والثروة الحيوانية وقد دبروا لهذه المهمة ، وأنه أوفق مشروع مندول في عام 1972م بعد آن فشلت الجهود ثم أعيد جميع العاملين في المشروع إلى أماكنهم ووظائفهم الأصلية.وأن أسباب فشل المشروع لم تكن بسبب قلة الإمكانيات بل لفقدان الإخلاص في العمل من قبل القائمين بالمشروع خوفا من فقدان مناصبهم ومصالحهم إذا نجح المشروع. وفي فشل مشروع مندول حفاظ على المصالح والمناصب بالنسبة لهم .ورغم مشروع مندول حكم عليه بالفشل إلا بعد مضي عشرة سنين أنه لوحظ إن جميع الأمناء العامون وأمناء الصناديق ورؤساء الجمعيات التنموية كانوا من الموظفين العاملين في مشروع مندول.
3- شعبة محو الأمية
وفي عام 1975م تم إنشاء شعبة محو الأمية بدل المفوضية العليا وضعت تحت إشراف المعهد الوطني للعلوم التربية ( INSE ) وبعد سنتين, غيرت شعبة محو الأمية إلى قسم محو الأمية ثم توقفت أنشطته بسبب أحداث عام 1979م إلى عام 1982م

4- قسم محو الأمية :
عند إنشاء وزارة الثقافة والرياضة منفصلا عن وزارة التربية الوطنية عام 1983م,انشأ قسم لمحو الأمية في داخل إدارة الثقافة ومحو الأمية وتطوير اللغات الوطنية (DCAPLN).
وفي نوفمبر عام 1986م رجّع قسم محو الأمية إلى وزارة التربية الوطنية تحت مسمى : قسم محو الأمية والتعليم المستمر وتطوير اللغات الوطنية (SSEPPLN).1

1/ موسى محمد عبد الله ( مراحل تطور محو الأمية في تشاد ) رسالة دبلوم البكالوريوس ، كلية التربية ، جامعة الملك فيصل ، عام 2006- 2007 م

5- إدارة محو الأمية وتطوير اللغات الوطنية
وفي 1991م تم إنشاء إدارة لمحوا لامية وتطوير اللغات الوطنية بوزارة التربية الوطنية لها امتيازات واسعة واهتمامات واضحة ومحددة .فقد اتسعت اهتمامات إدارة محو الأمية وتطوير اللغات الوطنية في الميدان .
6- وزارة التعليم الأساسي والثانوي ومحوا لامية
أنشأت الحكومة عام 1997م وزارة تحت مسمى : وزارة التعليم الأساسي والثانوي ومحو الأمية (MEBSA) حيث لقي التعليم اللانظامي اهتماما كبيرا من قبل الدولة التشادية لأجل أن تترجم الحكومة رغبتها السياسية تجاه محو الأمية في البلاد والعمل على رفع مكانته.

7- وزارة مندوبة مكلفة بمحو الأمية
عينت الحكومة وزيرا مندوبا مكلفا بمحو الأمية وسكرتيرا مكلفا بمحو الأمية أيضا بداخل وزارة التربية الوطنية .
8- الإدارة العامة لمحو الأمية وتطوير اللغات الوطنية
و في 17 مايو عام 2007م حولت الحكومة إدارة محو الأمية وتطوير اللغات الوطنية (DAPLAN) إلى إدارة عامة لمحو الأمية وتطوير اللغات الوطنية ( DGAPLA ). ومن مهامها التصور والإعداد والتنسيق والمتابعة والتقييم والمراقبة وتنفيذ سياسة الحكومة في مجال محو الأمية والتعليم اللا نظامي وتطوير اللغات الوطنية.
وتضم الإدارة العامة لمحو الأمية وتطوير اللغات الوطنية ثلاثة إدارات فنية وهي:
1- إدارة محو الأمية (DIAL).
2- إدارة تطوير اللغات الوطنية (DPLN).
3- إدارة التعليم اللا نظامي (DENF)
ومن هنا يلاحظ اهتماما كبيرا من الحكومة تجاه الشباب الذين تخلوا عن الدراسة والأطفال الذين لم يلتحقوا بعد بمقاعد الدراسة حيث أنشأت لهم إدارة خاصة تقوم بشؤونهم ومن مهام الإدارات الفنية الثلاثة التنشيط والمتابعة والمراقبة.2

1/ موسى محمد عبد الله ( مراحل تطور محو الأمية في تشاد ) رسالة دبلوم البكالوريوس ، كلية التربية ، جامعة الملك فيصل ، عام 2006- 2007 م
2- يراجع أرشيف التقارير الدورية التي تبعثها الدوائر بالعاصمة أنجمينا إلى إدارات محو ألأمية بالجهات الحكومية كإدارة
المبـحــث الثانــي
فاعلية برامـج مراكز محـو الأمية
إن الواقف على التقارير الدورية والسنوية التي ترفعها الجهات المعنية عن نشاطات مؤسسات محو ألأمية.
يجد أن برامج محو الأمية مقارنة بالاهتمام والعناية التي تبذلهما الدولة والجهود الكبيرة كل ذلك لا يجعل من مؤسسات محو ألأمية ترتقي إلى حد المطلوب والمرجو. (1)
بل لا نجد إحصائية دقيقة عن عدد الذين أكملوا برامج محو الأمية التعليمي ثم هل المكمل لبرامج محو الأمية ألتحق بالمرحلة التي بعد محو الأمية أم اكتفى بذلك ورجع البيت مما قد يجعله أو يجعلها عرضه للأمية مرة أخرى كما هو حال كثير من الذكور والإناث وخاصة اللواتي قطن البادية. ومع ذلك هناك بعض الجوانب التي لعبت فيها مشروعات وبرامج محو الأمية دورا فاعلا ومقدرا والمطالب التالية تبين أهم الجوانب.
المطلب الأول: فعاليتها في إزالة الأمية في وسط الذكور والإناث
لقد لعبت مراكز محو الأمية العربية دورا هاما ومازالت تلعبه في محو أمية الذكور والإناث التشاديين فكم من رجل لا يعرف القراءة ولا الكتابة وبفضل التحاقه بمراكز محو الأمية استطاع أن يقرأ ويكتب ويساعد أولاده وأسرته بما يستطيع من معلومات في تدبير شؤون البيت والأسرة .
المطلب الثاني: فعالية المرأة في تعليم أمور الدين في وسط النساء
فاعلية مراكز محو الأمية
في تعليم أمور الدين والتدبير المنزلي للنساء يشهد لها القاصي والداني وما زالت تواصل دورها الرائد في ذلك.والبرامج الدينية التي تنفذ في هذه المراكز يرتادها الدارسات بالمراكز وغيرهن وخاصة البرامج الموسمية بالأخص الرمضانية منها فكم من امرأة لا تعرف قراءة القرآن صحيحا ولكنها حسنت ما تيسر لها من قراءة القرآن , وكم من امرأة لا تفقه من طهارتها وصلاتها وصيامها إلا القليل ولكن بترددها في مراكز محو الأمية فقهت الكثير من طهارتها وعبادتها وأمور دينها بالإضافة لأمور دنياها من تعلم لبعض الحرف اليدوية وتدبير للشؤون المنزلية والتجارة وغير ذلك.
المطلب الثالث: فعاليتها في الأعداد للتعليم النظامي(1)
لقد قامت مراكز محو الأمية العربية النسائية بمساعدة عدد من الدارسات لتمكن بالالتحاق في المدارس النظامية وتقارير إدارة محو الأمية تشير على ذلك ، وإن الباحثة تعلم عدد من الأخوات بدأن مشوارهن في التعليم بمراكز محو الأمية العربية النسائية والآن من هن خريجات وموظفات في سلك التدريس وبعضهن أسسن مراكز لمحو أمية أخواتهن الأميات وبعضهن يعملن متطوعات في مراكز محو الأمية والحلقات القرآنية داخل الخلاويوخارجها.
– يراجع أرشيف التقارير الدورية التي تبعثها الدوائر بالعاصمة أنجمينا إلى إدارات محو ألأمية بالجهات الحكومية كإدارة
ولكن مقترنة بالتكلفة والجهود والزمن الذي صرف ذلك نجد أن النسبة ضئيلة ولاتصل إلى النسبة المطلوبة بكثير.
المطلب الرابع: فعاليات مراكز محو الأمية في المجال الاجتماعي
تلعب مراكز محو الأمية العربية دورا فاعلا في وسط المجتمع ويظهر ذلك في:
أ – التكافل الاجتماعي
تقوم مراكز محو الأمية العربية ببث روح التكافل الاجتماع بين المترددين إلى المراكز فيما بينهم وإنشاء علاقة تراحمية بين الفقراء والأغنياء في المجتمع بالإضافة إلي تدخل بعض المشرفين بالمركز في حل الإشكاليات للدارسات بالمركز.
ب- البرامج الاجتماعية الموسمية
تنفذ كثير من المراكز في المناسبات الاجتماعية والموسمية الدينية برامج لصالح الرواد بالمراكز كالأضاحي والإفطار الرمضانيوكسوة العيد والتبرعات العابرة وغيرها وذلك بتنسيق مع المنظمات الخيرية الإسلامية العاملة في البلاد وأحيانا بالجهد الذاتي وتبرعات المحسنين للمراكز .
المطلب الخامس: فاعليتها في أنشطة الحكومة العامة(1)
تشارك مراكز محو الأمية في بعض أنشطة الدولة بفعالية كبيرة كما تشارك هذه المراكز في المعارض التي تقام في المناسبات المختلفة ومظاهرات التأييد وإبداء الرأي في القضايا الوطنية والمصيرية للأمة التشادية.

– كيوم العالمي للمرأة الموافق 8 مارس من كل سنة وذلك إعدادا وتنفيذا ة ودعم سياسة الدولة أو إبداء الرأي في القضايا المصيرية التي تخص المرأة كمشروع قانون الأسرة المعد منذ سنوات ولم يجاز لمعرضته لمبادئ وقيم المرأة التشادية.

المبحـث الثالث
مشكلات مراكز محو الأمية

أولا: مشكلاتمقراتمراكزمحوالأمية
يعتبر المقر من الأمور الأساسية التي تحتاجها كل المؤسسات التعليمية لهذا نجد مراكز محو الأمية العربية شأنها شأن المؤسسات التعليمية تدار في مقرات تعاني بعض الإشكاليات أهمها تتمثل فيما يلي:
▪ مراكز محو الأمية العربية شأنها شأن المدارس العربية في تشاد لا يملك المقر منها إلا القليل إذ جلها نتاج غيرة دينية لذا غالبا ما نجدها في بيوت خاصة أو في مساجد .
▪ مدارس خاصة بهيئة لا تساعد كثيرا في العملية التعليمية لعدة أسباب منها :
▪ ضيق وعدم مناسبة المكان للدراسة: فالمقرات التي مقامة فيها ضيف لدرجة تتداخل أصوات المستويات إثناء الدرس.
▪ عدم وجود فصول لمختلف المستويات: فقد المستويات المختلفة على المقر الواحد أو يكون الدرس بتناوب المستويات .
▪ غير موفرة الخدمات الضرورية: فلا توجد مرافق خدمية مناسبة بل أحيانا حتى الحمام لا يوجد.
▪ غير ثابت : إذ قد ينقل المركز بانتقال المؤسسة له أو المشرفة لأي سبب من الأسباب.
ثانيا : مشكلا ت الدارسين بمراكز محو الأمية
أما المشكلات التي لها صلة بالدارسينبمراكز محو الأمية العربية فهي إما إن تكون نفسية – أو فكرية – أو مالية
فالنفسية منها تراجع الهمة والعزيمة : نجد بعض مراكز محو الأمية العربية عند بدايتها يكتظ بها الدارسين ولفترة زمنية قصيرة جدا يبدأ العدد الهائل يقل ذلك لان معظم التشاديين يتفاعلون مع ما هو جديد فقط بل بعضهم يحاكون غيرهم دون تحديد هدف معين فالذي لا هدف له من الالتحاق بالتعليم سيكون مفتقر تماما إلى الهمة والعزيمة وتغيب عن الدراسة لأمور تافهة لعدة أسابيع بل أحيانا لعد ة شهور دون إذن أو إخطار لإدارة المؤسسة التي تدرس فيها .
هذا إذا علمنا أنه يتردد على مراكز محو الأمية العربية فئات مختلفة من الدارسين وهي():
1/ فئة كبار السن. 2/ فئة ربات المنازل. 3/ فئة الشابات.
لذا نجد أن أهداف انتسابهم إلى المراكز تختلف بعضهم عن بعض تماما وكذا هممهم وعزائمهم.
-أما الفكرية منها: إن التعليم رسالته الأولى هو تكوين الفرد تكوينا صحيحا حيث يكون نافعا لنفسه ومجتمعه الذي يعيش فيه , وهو الذي يصنع الضمير الشرطي الذي يؤنب صاحبه إذا فكر تفكيرا خاطئا أو أرتكب عملا غير سليم ليصحح مساره عن الأخطاء بأخذ الحذر من الوقوع فيها مرة ثانية , وهو يساعد الإنسان على التحلي بالفضائل ونبذ الرذائل.
ولكن لما انتشر من فساد في الأخلاق والقيم في المجتمعات صار البعض من ولاة الأمور يتخوف على زوجه وبناته من الالتحاق بمؤسسات التعليم وبمراكز محو الأمية للنساء والذكور فكثيرا ما نجد الرجل التشادي يريد الالتحاق بالتعليم لمحو أميته،لكن الفكر الذي هيمن على بعض ولاة الأمورلما يرونه حولهم من بعض التصرفات جعل منهم يمنعون نسائهم وبناتهم من التعليم النظامي أو الالتحاق بالتعليم في مراكز محو الأمية . بالإضافة لاعتقاد كثير من النسوة أنه لا فائدة للتعليم بعد الكبر وفوات الأوان.
-أما المالية : إن الظروف المادية الصعبة ظروفا يعيشها معظم التشاديين فهناك الكثير من النسوة لهم الرغبة في الالتحاق بالتعليم ولكن تكون الظروف المادية الصعبة عائقا مما لا تدع لهن الفرصة لمواصلة تعليمهم بانتظام فيحاولون الالتحاق ثم يتوقفوا بحسب ظروفهم المادية.
ثالثا – مشكلات إدارات مراكز محو الأمية :
أما مشكلات إدارات مراكز محو الأمية العربية التشادية فهنا تعاني من عدت مشكلات إدارية مما أثرت سلبا في مسارها وعطائها ومن أهم المشكلات سوء الإشراف والمتابعة وقلة التأهيل والتدريب الإداري().
*الإدارة التسييرية
إن معظم من يؤسسون مراكز محو الأمية العربيةمن ذوي الغيرة الدينية والوطنية والنيات الحسنة لكن جلهم تنقصهم الخبرة فمنهم من بحاجة إلى تأهيل والتدريب لإدارة تلك المراكز إذ الخبرة الإدارية تسهم مساهمة فاعلة في إدارة وتطوير المؤسسات وفقدانها يأتي بعكس المطلوب.
رابعا :مشكلات عدم المناهج بمراكز محو الأمية
لا يوجد لمراكز محو الأمية العربية منهج موحد بيدا إن المنهج هو الوسيلة الأساسية التي تصل بها العملية التعليمية إلى الهدف وعدم المنهج يحدث ارتباكا وتخبطا حيث لا يمكن معرفة من أين نبدأ والى أين ننتهي() وما هو موجود من المنهج المعد غير مكتمل المستوى إذ لم يعد منه إلا المستوى الأول والثاني فقط.
خامسا :مشكلات المعلمين بمراكز محو الأمية
يعني بالمعلم ذلك الخبيرالذييمتلك المعلومة العلمية والقدرة المهنية لإيصالها إلى أذهان الدارسين وله القدرة على صناعة الوسائل المختلفة على حسب العقول والمفاهيم التي تتعامل معها وتطبيق طرائق التدريس.
وهنا تكمن مشكلة معظم مراكز محو الأمية العربية إذ أكثر المدرسين فيها غير مؤهلين تربويا ولا مدربين فنيا ومعظمهم يعملوا في قطاع التدريس إلا حماسا أو هواية وقد يكون اضطرارا شأنهم شأن معلمي المدارس العربية الأخرى في تشاد ( ).
سادسا :مشكلات الوسائل التعليمية بمراكز محو الامية
إن التعليم في حد ذاته عملية تحتاج إلى وسائل ولكن هذه الوسائل متنوعة تتشكل بحسب المادة وقد تكو ن بحسب عقل وعمر الدارس أو الدارسة.
فالتعليم في مراكز محو الأمية العربية ليس كغيره فهو بحاجة ماسة إلى وسائل خاصة. لكنها مفتقرة إلى تلك الوسائل أشد افتقارا إذ تكاد أن تكون معدومة.
وهناك محاولات مقدرة وجادة من الدارسين لامتلاك الوسائل فكل واحديسعى للحصول على وسيله بطريقته الخاصة().
بدء بالقلم وانتهاء بالكتاب المقرر الذي يندر وجوده في بعض المراكز بل ينعدم مما يجعل بعض الدارسين بالمركز لا تدري بوجود كتاب مقرر يدرس بحسب المستويات.
المبـحث الـرابع
الأساليب المستخدمة لحل مشكلات مراكز محو الأمية.
تسعى جميع الجهات ذات الصلة بمراكز محو الأمية العربية إلى حل ما تستطيع من إشكاليات وإزالة العقبات التي تعيق سير وتطور مراكز محو الأمية العربية متخذة عدة أساليب وطرق للوصول إلى هدفها المنشود ومن أبرز الأساليب المتبعة ما يلي : ​
في الإطار الحكومي
1- تخصيص إدارات خاصة لمتابعة مراكز محو الأمية
2- الإشراف والمتابعة ونقل الاحتياجات إلى الجهات العليا ولكنها قليلة.
3- تلبية القليل من الاحتياجات للمساعدة في تحقيق أهداف التربوية لمراكز محو الأمية.
4- المشروع في وضع منهج موحد لمراكز محو الأمية ولكن لم ينفذ منه حتى الآن إلا المستوى الأول والثاني وقليل من مرحلة المتابعة تعين عدد قليل من إداريين ومعلمين تابعين لمراكز محو الأمية.
5- محاولة رصد ومتابعة مراكز محو الأمية العربية بغية التعرف على إشكالاتها والعمل على تقديم العون لها.
في إطار المعلمين
يسعى المعلمين بمراكز محو الأمية العربية لحل مشكلات مراكزهم بعدة طرق منها():
1. التوسط للإصلاح ذات البين والتدخل في حل بعض عازمات الدارسين بالإضافة إلى رفع الاحتياجات إلى من يؤمل منه المساعدة في حل الإشكاليات من حكومة أو منظمة أو المحسين.
2. القيام بمشاريع تجارية بسيطة يرجع ريُّها إلى تمويل المراكز.
3. التوعية المستمرة للدارسين أثناء الدرس وفي المناسبات المختلفة.
4. الاتصال بالجهات المعنية لتوفير المنهج والوسائل التعليمية الأخرى.
في إطار الدارسين
تساهم الدارسين في إزالة العقبات في بعض المراكز التي يدرسوا فيها بغيت توفير بعض الاحتياجات المادية لشراء الضروريات التعليمية كالطباشير وتوفير الخدمات اللازمة لإتمام العملية التعليمية ذلك عن طريق():
1. دفع رسوم تسجيل رمزية.
2. دفع اشتراكات شهرية.
3. جمع تبرعات مالية وعينية.
في إطار المحسنين
تحتضن بعض جمعيات المجمع المدني بعضا من المراكز فتوفر لها بعض الاحتياجات عن طريق المحسنين كما يساهم بعض المحسنين من أفراد المجتمع في توفير بعض الاحتياجات كالمكان والمال سعيا في حل بعض الإشكاليات التي تعترض سير عمل مؤسسات محو الأمية بالإضافة لإيواء بعض المراكز ().

أهداف محو الأمية في تشاد
▪ توعية الدارسين بأمور دينهم وتقوية إيمانها بالعقيدة الإسلامية
▪ الوعي بأهمية الانتماء الوطني والقومي والإسلامي والعالمي
▪ تحقيق نمو كامل للدارسين في المجالات الفكرية والاجتماعية
▪ تزويد الدارسين بقدرات مناسبة من المعلومات التي تساعدهم على الانتفاع الواعي التقدم العلمي المعاصر بما يساعد هم على محو أميتهم الحضارية .
▪ اكتساب الدارسين بتكنلوجية المعرفة الحديثة التي ترفع مستوى إنتاجهم وتحسين ظروف حياتهم ومعيشتهم ().
دور المعلم والمنهج في تحقيقهما لمحو الأمية
▪ حفز الدارسين على الاستمرار في العمل
▪ تزويد الدارسين بالقدرات والمهارات المختلفة ومساعدتهم على توظيفها في حياتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية .
▪ تنمية قدرات الأفراد على المشاركة السياسية والتغيير على الرأي
▪ توعية الدارسين بالموارد البيئية والمحافظة عليها واستقلالها
توعية الدارسين بأهمية الصحة الشخصية وتعويد الممارسات الصحية السليمة.
الخــــــــاتمة
الحمد لله وكفى والصلات والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد .
إن عملية محو الأمية والتعليم اللا نظامي من الأمور الهامة التي يجب ألا ننقل عنها، باعتبارها العجلة الأساسية لتنمية الفرد والمجتمع بصور عامة وإنها سر نهضة الأمم المتقدمة ، لا تقدم بدون المعارف الأساسية ( القراءة والكتابةوالحساب) فان المطلب الأساس لمسلم هو القراءة بعد النطق بالشهادة .وان الأحاديث الشريفة كثيرة جدا ، والتي تحث على طلب العلم والمعرفة .كما يقول سيدنا محمد (ص) ( انما بعثت معلما ) (وقال أيضا طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) وأيضا ( اطلبوا العلم ولو في الصين) للدلالة على أهمية العلم ومكانته في الشؤون الاجتماعية والثقافية والاقتصادية … الخ، في مجال التقدم الفردي والجماعي.
وتتمحور مجالات محو الأمية الآن في النقاط الآتية :-
1- نقاط القوة :-
1. اهتمام الدولة منذ باكورة الاستغلال لمحو الأمية
2. تكوين الهياكل الإدارية الخاصة بمحو الأمية
3. إعداد المشاريع والبرامج الخاصة بمحو الأمية
4. تأسيس وزارة في الدولة باسم محو الأمية
5. الاهتمام بإعداد الكوادر وتدريبهم خارج وداخل البلاد
6. إعداد محلات التوعية ، والتعبئة الشعبية والرسمية .
7. الاهتمام بالتعليم النسائي اللانظاميوإدخاله في دائرة محو الأمية .
ب . نقاط الضعف :-
1. عدم وجود التمويل الكافي للمشاريع والبرامج التي وضعت
2. عدم إحراز هذه البرامج لنتائج واضحة في مجال محو الأمية
3. إسنادمسؤولية لتنفيذ المشاريع لعناصر غير وطنية (مثل مشروع مندول وغيره )
4. نظرة بعض المسئولين الخاطئة لمفهوم محو الأمية حتى داخل وزارة التربية
5. عدم وجود متابعة وتقويم
6. عدم تأصيل مفهوم محو الأمية مسؤولية الجميع بل إسناد مسؤوليتها لوزارة التربية في إطارإدارة صغيرة .
7. عدم تأصيل مفهوم محو الأمية مسؤولية الجميع ، بل إسناد مسؤوليتها لوزارة التربية في إطارإدارة صغيرة .
8. عدم إعداد المتزايد للأميين
9. عدم وجود إحصائيات دقيقة للأميين يعتمد عليها في البلاد .
10. تحجيم الصلاحيات للمسئولين في مجال محو الأمية
11. غياب المنهج
12. إهمال الكوادر الوطنية
13. غياب إستراتيجية واضحة مستقلة لا تتأثر بالمتغيرات السياسية
الرؤية المستقبلية لمحو الأمية
1. تأصيل مفهوم محو الأمية وإخراجه من المفهوم الضيق ، إلى المفهوم الواسع المرتبط بالنجاح .
2. تحقيق المفهوم الوظيفي واعتبار محو الأمية الأبجدية ( القراءة والكتابة والحساب) وسيلة وليس حرفا يرمى إليه .
3. اشتراك كل الفعاليات الشعبية والرسمية في حملات منظمة موسمية ومستمرة .
4. الإحصاء الدقيق لإعداد الأميين ومعرفة العدد بالضبط
5. وضع برامج مخططة لمحو الأمية والعمل على سد وتحقيق منابع الأمية
فإني أحمد الله الذي وفقني لإتمام هذه الورقة العلمية بهذا الوجه ، فما كان فيه من ثواب فمن الله وحده وأسأله تعالى أن يتقبله مني ويجعله في موازين حسناتي ويصيب كل من ساعدني على إتمامه على الصورة المطلوبة .وأني استغفر الله عن كل تقصير طرأ مني في البحث واعتذر عن أي خطا حصل فيه وكلني أذن صاغية لتقبل التنبيهات والملاحظات التي يبدها أولا أساتذتي الكرام ثم كل من قرأ البحث من أخواتي وإخواني طلبة العلم وادعوهم إلى المزيد من الدراسات العلمية حتى ينال قطاع محو الأمية حقه من البحث العلمي والاهتمام الحكومي .
وصلى الله على النبي الكريم وعلى آله وصحبه وسلم.

التوصيات:
من خلال المعلومات التي وصلنا إليها من معطيات الورقة يقدم الباحث التوصيات الآتية بحسب الجهات المعنية ولعل أخذها في الاعتبار يمكن بلوغ المنشود في حل إشكاليات مراكز محو الأمية العربية .
ا- توصيات بالنسبة لمعلمي مراكز محو الأمية
يرجو الباحث من زملائه المعلمين بمراكز محو الأمية العربية للذكور والإناثما يلي:
1- تفعيل الهياكل العامة في مجال محو الأمية
2- العمل على رفع الكفاءة المهنية ولو عن طريق التطوير الذاتي.
3- البحث على تمويل خارجي لبعض المشاريع غير مدرجة في خطة الدولة
4- إعطاء القدوة الحسنة للدارسين .
5- خلق نقابة أو جمعية خاصة بمعلمين مراكز محو الأمية للمطالبة بحقوقهم
6- الاحتكاك بالمحسنين وحثهم على الإنفاق على مراكز محو الأمية العربية النسائية.
ب- توصيات للدارسين بمراكز محو الأمية العربية
1- أرجو من الدارسين المزيد من الجهد والمصابرة من اجل تحقيق الأهداف التعليمية.
2- مواصلة الدراسة بعد مرحلة محو الأمية حتى يكملوا تعليمهم النظامي.
3- .عدم الانصياع والاستسلام للمؤثرات والعقبات التي تعيق تعليمهم في مراكز محوالأمية.
4- إبراز قدراتهم المهارية التي اكتسبوها من دراستهم بالمراكز ليجذبوا الآخرين.
5- توصيات للمحسنين والمنظمات الخيرية
1- زيادة الدعم المادي والمعنوي للمراكز وتشجيعها للاسمرار.
2- تنسيق الجهود بين المحسنين والمنظمات من أجل مساعدة المراكز التعليمية .
3- فتح قسم لمحو الأمية في المؤسسات التعليمية التابعة للمنظمات الخيري.
8. الحكومة التشادية:
1- زيادة الاهتمام بمراكز محو الأمية العربية وتجديد الإستراتيجية الخاصة لمواكبة متطلباتها.
2- زيادة دعمها بالقوى البشرية والماديةلتحسين ظروف أدائها.
3- إعداد المنهج
4- وضع الخطط والبرامج المستقبلية
5- الدعوة لتضافر الجهود والعمل على مشاركة جميع المؤسسات التربوية ، كالمعاهد العليا والجامعات ومعاهد المعلمين والصحف والجرائد والمجلات والإذاعات والتلفزيون ورجال الثقافة والمسرح وخطباء المساجد ورجال الدين والشيوخ ورؤساء العشائر والسلاطين والشركات التعاونية والتجمعات الريفية والجمعيات الشبابية والنسائية والأندية الثقافية وتلاميذ المدارس وطلاب الجامعات وغيرهم .
6- إجراء زيارات لتبادل الخبرات الميدانية مع هذه الدول.
7-
الاقتراحات :
بعد معايشة ومعاناة وإشكاليات مراكز محو الأمية العربية للنساء والذكور عمليا ومعلوماتياو من خلال الإطلاع على المصادر والمراجع البحث يقترح الباحث لحل هذه الإشكاليات أن يقوم الخبراء والمعنيون بقطاع التعليم في تشاد الأخذ في الاعتبار ما يلي:
1- مراجعة الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية وتحسينها وفق متطلبات مستجدات العصر.
2- زيادة دعم ميزانية محاربة الأمية الحالي بغية تحسين أوضاعها.
3- مد إدارات محو الأمية بالمعدات اللازمة للعمل.
4- إعداد كوادر متخصصة تربويا في محو الأمية.
5- تدريب المعلمين في مراكز محو الأمية قبل وأثناء العمل.
6- توفير المنهج الكامل ووسائل التعليم لمؤسسات محو الأمية.
7- العمل على تمليك مؤسسات محو الأمية أراضي خاصة بها والمساهمة في بنائها.
8- توظيف معلمين بمؤسسات محو الأمية العربية
9- زيادة اهتمام الحكومة لمؤسسات محو الأمية.
10- البحث عن شركاء للدعم في تنفيذ برامج محو الأمية.
11- وضع برامج جاذبة لتعليم الكبار.
12- وضع سياسة احتواء للخريجين من المراكز لمواصلة التعليم.

المصادر والمراجع
1/ الحديث النبوي الشريف
2/ د/أيوب ، محمد صالح ( مظاهر الثقافة العربية في تشاد المعاصرة وتحديات العولمة ) دكتوراه فلسفة في علم الاجتماع ، ط1 ، أغسطس 2008م .
3/ د/ الدكو، فضل كلود ( الثقافة الإسلامية في تشاد في العصر الذهبي لامبراطوريةكانم برنو) رسالة دكتوراه ، منشورات كلية الدعوة الإسلامية ، ط1 ، 1998م .
البحوث :
– الخلاوي القرآنية النسائية في تشاد بحث مقدم في ملتقى الحفاظ في دولتي تشاد والكمرون –جامعة الملك فيصل في ( مايو 2012م) لآدم عبد الله بلال ص2
1/ موسى محمد عبد الله ( مراحل تطور محو الأمية في تشاد ) رسالة دبلوم البكالوريوس ، كلية التربية ، جامعة الملك فيصل ، عام 2006- 2007 م .
2/ البشير العبيد ( حركة أليدي العاملة في الريف وأثرها في تدني الأجور في تشاد – دراسة تطبيقية ) قسم الجغرافيا ، جامعة أنجمينا ، عام 2010 – 2011م .
3/الوسائل مستخدمة في مركز دار المؤمنات.

4/منظمة الدعوة الإسلامية السودانية في مجمع ابن سيناء التعليمي والمركز الكويتي بأنجمنا.
5/أرشيف إدارات المراكز لتوثيق معلومات هذا البحث والزيارات الميدانية للمراكز.
المقابلات الشفهية:
1/ أبكر حسن بخاري ، في مكتبه بالإذاعة الوطنية التشادية ، عند الساعة العاشرة ، يوم 10/06/2012م .
2 /أرشيف إدارة مراكز محو الأمية ومقابلة أجريت بتاريخ 15/ 3 /2013م.مع الأستاذ / علي ميلي سعيد في مكتبه
3/ القوني حامد إسحاق إسماعيل، مدير مركز تحفيظ القرآن في حارة قجة حمرا القوز، الساعة السادسة يوم 19/02/2012م .
4- لقاء مع د/ داود بدر مالك يوم 15/3/2013م في مكتبه
5- انظر: مشكلات التعليم العربي في مدارس أنجمينا – محمد آدم مختار ص23-28 مصدر ( سابق
6/عن طريق الشراء أو ألإعارة

2 – انظر الثقافة الإسلامية في تشاد لكلود – ص91
3 – وتشاد من الاستعمار حتى الاستقلال ( مصدر سابق )للماحي ص100
4أرشيف إدارة محو الأمية في تشاد ولقاء مع الأستاذ علي ميلي سعيد اجري اللقاء يوم 15 / 3 / 1434ه في مكتب الأستاذ علي سعيد.

الدرجة العلمية: ماجستير\العلوم التربوية
مكان العمل:محاضر مشارك بالمعهد العالي لإعداد المعلمين أبشة.

مدينة انجمينا (تشاد)

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق