ثقافة المقال

من لغات الحب

د. سالم بن رزيق بن عوض

الإشباع المعاسرة في فراش الزوجية :

تكاد تتفق أكثر الخلافات الزوجية والأسرية في عوالم المتزوجين أن من مصادرها الرئيسة عدم الإشباع في فراش الزوجية ؛ فالزوجة غير المشعبة وكذلك الزوج يشعر ويقف على عدم الاستقرار النفسي وعدم الإتزان فهنا تكثر المشكلات في الحياة الزوجية وتتعدد مصادرها فتارة تكون مصدرها من جهة الأزواج وتارات تكون من جهة الزوجات. والعلاج لهذا كله هو الإشباع في المعاشرة الزوجية بالمعروف .
واحتياج الأزواج للزوجات والزوجات للأزواج يتباين
زيادة ونقصاً وإقبالاً وإدباراً فهناك الأزواج الذين يحتاجون المعاشرة الزوجية كل يوم أو كل يومين وبعضهم مرة في الأسبوع وكذلك بعض الزوجات لديهن شغف المعاشرة الزوجية اليومية أو ثلاث مرات في الأسبوع أو مرة في الأسبوع ..ولذا على الأزواج والزوجات الإتفاق على المواعدة وقضاء الوطر والرغبة الفطرية ولا يترك الأمر هكذا…
وقد تشتكي بعض الزوجات من نوم الزوج خارج غرفة النوم أو نومه في خارج البيت وينام بعض الأزواج في غرف مستقلة والزوجات في غرف مستقلة . والجميع في بيت واحد وتحت سقف واحد .
الحقيقة التي يعقلها الرجال الفضلاء والنساء الفضليات أن الحرص على إشباع الزوج من زوجته وإشباع الزوجة من زوجها هو سر بقاء الحياة الزوجية وسر ديمومتها ومن أسرار سعادتهما وهو القوة الطبيعية الحقيقية التي تدعم الحياة الزوجية السعيدة.

رسائل التواصل في قنوات التواصل:

ما يشهده العالم اليوم والناس على إختلافهم من سرعة التواصل بينهم والدقة في التعبير ونقل وتصوير
المشاعر والأحاسيس الإيجابية بالصوت والصورة لهو وسيلة عظيمة وجميلة في التقريب بين الزوجين الكريمين وتحفيز وتشجيع بعضهما على إضاءة الخط الساخن بينهما ، وتبادل الكلمات الصادقة والعبارات الجميلة في اليوم والليلة .
يخبرني بعض الأحباب أنه أعتاد يتصل بزوجته وهو في عمله الساعة العاشرة والنصف صباحا ولا يترك

هذه العادة أبداً ، وهي تبادله الرسائل في أوقات مختلفة من دوامه اليومي .
إن رسائل الحب والمحبة والغزل الجميل بين الزوجين الكريمين هي عربون مودة ورحمة وهي اللغة القوية التي تبقى القلوب في إتصال وتواصل مستمر .
والعجيب أن بعض الأزواج والزوجات يرون هذا السلوك والتعبير الواضح الجميل عيباُ كبيراً وتنازلاً من المبادر في إمتهان نفسه وقيمته .

المصلح والمستشار الأسري  د. سالم بن رزيق بن عوض

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق