ثقافة المقال

اليوم الوطني السعودي

يوم تجديد الولاء وتأكيد الانتماء

د.علي بن سعد آل زحيفة.

تحتفل بلادنا هذه الأيام في يومها الوطني بمناسبة عزيزة على كل عربي ومسلم سني، غالية على كل إنسان، وهي ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى وإعلانها وطنًا للعروبة ورمزًا للإسلام الحنيف، ترفرف عليها راية التوحيد والعدل، وقد بنى أهلها صروح المجد في العصر الحديث، ويقدمون للإنسانية زهور المحبة والتسامح في سبيل ارتقاء الإنسان في كل مكان.

وفي ها اليوم تمر الذكرى الحادية والتسعون لتأسيس المملكة العربية السعودية وتوحيدها، فيزهو شعبنا بما حققته المملكة من إنجازات حضارية وعمرانية وأمنية، حققت الرخاء للإنسان السعودي والعربي والمسلم، وحفظت له الأمن والأمان، من بينها قطار الحرمين الشريفين، مدينة نيوم الجديدة، وتوسعة الحرمين الشريفين، وغيرها مثل التوسع في إنشاء المدارس والجامعات والمشروعات التي حققت الأمن والرخاء للمواطن السعودي وللإنسان العربي والمسلم في كل مكان.

يأتي هذا اليوم في كل عام لا لنحتفل فيه بذكرى تأسيس المملكة وتوحيدها فحسب، ولكن لنؤكد فيه الولاء لقيادتنا، ونجدد فيه الانتماء لدولتنا وبلادنا، وتشتد فيه عزيمتنا وإرادتنا على أن نقف مع قيادتنا صفًا واحدًا في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، هذه التحديات التي مهما عظُمَ خطرها فإنها لا تلبث أن تتلاشى أمام صلابة تماسك الشعب السعودي مع قيادته، فنحن وقيادتنا عود ولحاء، بل روح وجسد لايفترقان إلا بقيام الساعة، فما أشبه تحديات الأمس التي ذابت بتماسكنا واتحادنا وصلابة الشعب السعودي مع قيادته بتحديات اليوم التي تحتاج منا جميعا الالتفاف حول قيادتنا ودولتنا ولاءً وانتماءً.

وإذ يأتي عام جديد نعيش فيه جميعا في أمن وأمان، يعمنا الهناء، ويشملنا الرخاء، فإننا نحمد الله على النعمة، وندعوه سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا وأن يوفق مليكنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده المحبوب الأمير محمد بن سلمان حفظه الله وأمير منطقتنا الأمير تركي بن طلال إلى كل خير.

د.علي بن سعد آل زحيفة
​السعودية ــ خميس شهران

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق