إصدارات

صدور كتاب: الخوارج فى بلاد المغرب حتى منتصف القرن الرابع الهجرى

صدر حديثا عن دار رؤية للنشر، كتاب “الخوارج في بلاد المغرب حتى منتصف القرن الرابع الهجرى” للكاتب الدكتور محمود إسماعيل. الكتاب يقع في 536 صفحة وهو عبارة عن دراسة أعدها المؤلف لنيل درجة الدكتوراه من كلية الآداب جامعة القاهرة عام 1970، ويتناول فيه كل ما يتعلق بفكر الخوارج أو بنشاطهم السياسي في بلاد المغرب ودورهم الحضاري.

يقول المؤلف في المقدمة، لعب الخوارج دوراً بارزاً فى تاريخ بلاد المغرب حتى منتصف القرن الرابع الهجري، وأثروا في أحوالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما كانت بلاد المغرب أكثر بقاع العالم الإسلامي تقبلا لعقائد الخوارج وأكثرها حماسا لنصرتهم، فباعتناق المغاربة مذهب الخوارج، رفعوا علم الثورة على الأمويين والعباسيين وانتهى بهم الأمر إلى إقامة إمارتين مستقلتين هما إمارة بني مدرار وإمارة بني رستم. ويضيف، وبقيامها شهدت بلاد المغرب عصراً من الاستقلال السياسي والازدهار الاقتصادي والثقافي كان لها عوضا عن فترة القلاقل والاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية التى صحبت عصر الثورة، ثم قامت الدولة الفاطمية وقضت على دول المغرب المستقلة فهب الخوارج من جديد ضد الفاطميين وسياستهم القائمة على التعصب للمذهب الشيعي وهددوا بإزالة النفوذ الفاطمي من بلاد المغرب، ولم يقدر لثوراتهم النجاح، إلا أنها أرغمت الفاطميين على التحول من سياسة العنف والتعصب إلى اللين والاعتدال. يحتوى الكتاب على خمسة أبواب هي “دعوة الخوارج في بلاد المغرب، ثورات الخوارج في بلاد المغرب في عصر الولاة، دول الخوارج في بلاد المغرب، الخوارج والفاطميون في بلاد المغرب وأثر الخوارج في المجتمع الغربي”. ويناقش الباحث في الباب الأول أحوال الخوارج في المشرق الإسلامي حتى أوائل القرن الثاني الهجري وانتشار مذهب الخوارج في بلاد المغرب. ويتناول في الباب الثاني نتائج ثورات الخوارج في بلاد المغرب، ثم يستعرض في الباب الثالث تاريخ دولة بني مدرار الصفرية ودولة بني رستم الإباضية، ويتناول في الباب الرابع العلاقة بين الصفرية والفاطميين، وبين الإباضية والفاطميين، أما في الباب الخامس والأخير فيعرض المؤلف أثر الخوارج على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في بلاد المغرب.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق