ثقافة النثر والقصيد

من الذى خطأه الصواب!

أشرف أحمد غنيم

أنا لست شاعر
أنا التائه بين السطور ينبوع
صمتى معنى مأجور من تنهيدة حزينة
ضائع على خطو الجمر بين حنايا
تبعث حشود الطرقات
ألمحك روحى تهلين
والطحين قبيلتى بتمام وضوح الحنين ضفاف صدر يمتشق المرايا
ماجور يلت يا ليت
ويعجن آفاق مدينتى خبز
من فرز الزجاج
يا من حطمت محراب قصيدتى
بلا شرخ يشق الجيوب
من غيمات المحك
سقف الكون شفتيك
لن أمل فى تألقك لون البرد المشاكس رؤيتك
دعينى أستنشق النيل
وأشواك حديقتك
تلعق ذكريات خرير قريتى
من يحرث غيابك.
يفقدك أسراب النظرات
الشاردة فى المدى
سأرهق الشطآن إذا الصبابة نهر إلى السماء
يصلي بلا اسراء شهى على أبواب أعراس الأقداس
والأزهار ليست نوافذنا تشتاق للنزهة
من الذى خطأه الصواب سوى شجون الذكرى
عقول أمتى سراب ظليل متى
كيف ألوان الحرباء نزعت لإيقادُها رفيف
أجنحتنا
تداعبين طفلك حنينا من مسافة الحياة
لن ينتهى
وكف مبانيك القديمة يعشق أوراق السنين عند ركض طفلة
تسحب يدها جيد جرو على صحرائي
تنتشي دواخلى إضرام غفلة تحت أشجارها
أنسام عازفة بلا لحن موسيقى تقطفها ورود قوافلنا
عند نبع نارنا الأجاويد قبائل السماء
خيامنا معارجها
وروحى ليست فستان امرأة
يعبر خطوها أجنحة الطريق.
وشمها عش بارد
من منسيات الهوى
الرومانسية ليست حصيد على بحيراتنا لم تسق لوعتها هدنة الميتة
فى عشوائية ورقة بيضاء من عواطف الفراغ
وأغصان حلم أجهشت الشمس واشعاعاتها
هجوع تجافى فى عذرية الخدور
نلقبها نهار الشتاء وهى بنت الغياب
جميعنا دروب أشواق
يملؤها الغبار
فى الغاية تائهون
دعينى أتنفس دخان فيها لا يعرى
دعينى لا أتحفظ على دوامات سريعة خانت عرق السواقى
لماذا قطوفنا غدير أحرف فقر مقدع
وخضخضة تشهر فى وجوهنا الرايب
أنوفا شامخة فى أفق مجدع
والسحاب سحالى
والحشرات ساعات المتوقع
تهل علقة المفتدى عمى أمطار
تصم أسماع أجراسنا الثكلى

*شاعر مصري

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق