الثلاثاء , نوفمبر 21 2017
الرئيسية | الموقع | قراءات ودراسات | رواية سرديات نخلة ل صالح خلفاوي/العراق. وسامية عبد الرحمن./لبنان. الحاضر بانكساراته يمزقنا قطع متناثرة

رواية سرديات نخلة ل صالح خلفاوي/العراق. وسامية عبد الرحمن./لبنان. الحاضر بانكساراته يمزقنا قطع متناثرة

صدّيق الحلو*

احداث كثيرة ومتطورة في رواية سرديات نخلة ل صالح خلفاوي وسامية علدالرحمن. سرديات نخلة رغم انها مقسمة الي محطات وفصول الا ان هناك وحدة تربطها باكتمال الاحداث. في سرديات نخلة أحداث صغيرة تثير الاهتمام لبها الحرب واوجاعها.رواية جعلتنا مبهوري الانفاس ونحن نلاحق تطورها. زمنان متوازيان لن يلتقيان ابدا. سرديات نخلة رواية عميقة ناقشت معاناة الانسان من جوانب متعددة .كثير من المراوغات عاشتها سامية عبدالرحمن وصالح خلفاوي. يقول صالح خلفاوي اقلب حصي الازقة عن أثار قدميها. الحبيبة النخلة الحبيبة الوطن.هذه المحطات كانما هي رسائل متبادلة بين سامية وصالح.فيها من الحميمية الكثير وياتي الحنين الي الماضي كعادة انسانية مشتهاه .من يرجع الماضي لتبدو طالبة جامعية يهواها الجميع. والماضي ابدا لن يعود. محاولة القبض علي تلابيب لحظة ماضية ذابت في ثنايا الزمن. استطاع صالح خلفاوي استنباط الاحداث الصغيرة لسبر غور عزلة الانسان في مواجهة الكون.

وعلاقات الانسان الناقصة مع الاخرين وعجز الانسان الازلي عن التلاحم مع الاخر او حتي التواصل معه ولو عن طريق الروي. حكم الحياة الباهرة تتخلل النص.من مهام الخريف اسقاط اوراق الشجر. بين البحر والبر ساحل رطب يخفي عطشا لايرتوي. ليس سوي البرد الناعم يلامس خشونة المشاعر حين تحف. تشابكت عناصر الروي عند سامية وصالح لتاتي النهاية باكتمال الرواية في معناها الكلي فهي ضد الحرب ومع ارتباط الانسان عضويا بالحرية التي تحقق شخصية الانسان وتجعل لها معني.هذه المعاني النبيلة منحت الرواية سرديتها وابعدتها من التاريخ. لقد جسم لنا هنا الراوي والرواية موضع الانسان العربي المقهور بواسطة الانظمة الوطنية المتعاقبة. تضافر الجهد هنا بحيث لاتحس بايهما كتب المحطة الاولي او الاخيرة والسرد في سرديات نخلة محكم والحبكات الفنية مشدودة الأحكام ومصنوعة باجادة في شعرية ملحمية من سمات الرواية الحديثة.

الاحتفاء بالالوان اللون الابيض ودلالاته .الابيض يعني عدم النضج .الاسود اشتمل جينات راقية لايمكن حسابها. الامل يعني السواد لانه يؤجج بتاجج العوامل. العشق عالمان إحداهما من صخر والاخر من دخان. مزج الحسي بالمعنوي مما أعطي متعة اضافية للنص. وسرديات نخلة في اكتمالها نحس بمنطقها المبرر كان كاتبها واحد. وحدة الدلالات تنمو في اتجاه الازمة.انبثاق الصراعات نتيجة اختلاف الرؤي. واستعمال المتضادات يخلق جماليات بديعة.عند التحولات تاتي السعادة اوالشقاء .مهد صالح خلفاوي للرواية كبداية وتلته سامية عبدالرحمن كوسط وشاركا في النهاية معا.البذرة المتحركة في جوفها تثير اسئلة لاتنتهي.. وكذلك سرديات نخلة. توظيف الطبيعة لمجاراة الحدث.. طير فاخته يصدر هديلا موجعا كو كوتي وين اختي؟ ملحمة سرديات نخلة بمجموعات شخوصها المغمورة والتي مورس عليها قهرا عاليا طال الروح.ناقشا فيه الماضي والحاضر وحروب ارض الشام والهلال الخصيب. اكتسبت الرواية فنيتها من هذا التماسك والبناء المتسق.

والتشويق والمفارقة وهي هنا مكملة للطبيعة في فورانها ودورانها. رفض صالح خلفاوي هنا حدود الوعي ونفذ الي اللاوعي واللامحدود . لحاياهم اقنعة الزيف. سامية عبدالرحمن 1003 المحطة سامية عبدالرحمن تكتب الجمل والتعابير لتخدم النص السردي.ولديها وحدة نغم قوية وباهره ولعملها تاثير بين. الصراع هنا جوهر مادة الحياة .ان كان داخليا او خارجيا . لقد استطاع صالح وسامية تنسيق خطتهما الروائية كانما هي رسائل متبادلة في حبكة ملاي بالمشاعر النفسيه ومركزة علي التفاصيل والمواقف والصور المشتركة المركزة علي المشاعر الانسانية .في حالات الفرح والغضب والامل.في سرديات نخلة عند الوهلة الاولي تحس بالتوازي بين ماخطتة سامية عبدالرحمن او ما كتبه صالح خلفاوي ولكن يصبح التداخل والاندماج عندما تدور الأحداث. سرديات تخلة اضافة قيمة للرواية العربية بما تمتاز به من ثراء معرفي وغموض فتح افافا للتاويل والاستنتاج والرؤي المختلفة. وهنا نجد عدة محاور الحب والحرب واحداث معاصرة تفضي لازمنة مختلفة والزمن يتراوح بسيولة تلقائية. .

وياتي التداعي وبوح الشخصيات بهواجسها واحلامها امالها وصراعاتها. في مجتمع ذكوري غارق في وهم تفوقه .غطرسته. وامتيازه. المرأة اذا خانت زوجها تداس بالارجل! تعمق الايهام بحقيقة مايروي. هناك اشارات كثيرة تفتح فجوات في الخطاب السردي تعين المتلقي لاكمال مالم يقله النص. والرواية منحازة لقضايا الامة العربية يقول صالح خلفاوي:في المحطة 1021 لا احد يفكر بالحب في وطن فقد مقومات التواصل. وفي المحطة 2310 تقول سامية عبدالرحمن.رجل سار خلف قراراته الطائشة مخلفا وراءة زوجة حاملا وطفلين. رقصت حتي كاد يغمي عليها. البوح .الصدق. والحميمية في سرد سامية اعترافات الذات للذات والمناجاة الداخلية. امتزاج الماضي بالحاضر بالمستقبل والتنقل عبرها باريحية كقطع الشطرنج. الزمن النفسي الداخلي للشخصية لذلك لم تخضع الاحداث للترتيب المنطقي. مهمة المتلقي إعادة تنظيم الأحداث وترتيبها. ابدأ لم تختلف طبيعة لغة السرد من سامية لصالح كانني امام سارد واحد

جيشان العاطفة هو هو والفيضان الداخلي للشخوص. الاثر والحكم.والامثال..في رؤية ذاتيه تمثل وجهة نظر الراوي .قرانا رواية موضوعية بامتياز. بها اشياء هائله قد حدثت. صالح خلفاوي المحطة 1041 بعد الانكفاء من الكويت عدنا الي الوطن بلا امل. لا امل نحو التغيير فما زال المذياع يصدح بحب القائد. تجمعت الأحداث والوقائع وقادتنا الي اكتشاف كنه الحب والعلاقة بين الوسادة والحب. والحياة هنا تنطوي علي ما لاحد له من الاحداث. معاناة الانسان تصور في مفردات قوية التاثير وباذخة. يقول صالح خلفاوي في الفصل الثالث المحطة 1045 أيتها النجمة التي طوتها يد السماء لاترحلي نحو تخوم بلا بصيص. كون خلفاوي من العابر والجزئي والقصير سمفونيه للعشق والحب وصور لحظات الانكسار والضعف البشري اعتمادا علي تجميع الصور من البداية للنهاية في حياة كاملة . رواية مسايرة لروح العصر ذات الايقاع السريع وما يصطخب فيها من تعقيد وتشابك.

الحب نوع من انواع الخلاص؛ تركيز وتكثيف العبارة والتقاط الصور النفسية والدقة في انتقاء الالفاظ وتحليل المشاعر. حياة كاملة ومحتشدة . تقول سامية عبد الرحمن؛ في المحطة 1047 من لم يكن العدل من شيمه. لن ينصف يوما غيره. سرديات نخلة رواية غيرت دواخلنا بما فيها من حيوات خصبة وغنية وجماليات السرد المتفرده .وتلك الروح المتقدة التي لاتنطفئ شعلتها بحضورها الفتي … الحاضر بانكساراته يمزقنا قطع متناثرة.

. سرديات نخلة رغم انها مقسمة الي محطات وفصول الا ان هناك وحدة تربطها باكتمال الاحداث. في سرديات نخلة أحداث صغيرة تثير الاهتمام لبها الحرب واوجاعها.رواية جعلتنا مبهوري الانفاس ونحن نلاحق تطورها. زمنان متوازيان لن يلتقيان ابدا. سرديات نخلة رواية عميقة ناقشت معاناة الانسان من جوانب متعددة .كثير من المراوغات عاشتها سامية عبدالرحمن وصالح خلفاوي. يقول صالح خلفاوي اقلب حصي الازقة عن أثار قدميها. الحبيبة النخلة الحبيبة الوطن.هذه المحطات كانما هي رسائل متبادلة بين سامية وصالح.فيها من الحميمية الكثير وياتي الحنين الي الماضي كعادة انسانية مشتهاه .من يرجع الماضي لتبدو طالبة جامعية يهواها الجميع. والماضي ابدا لن يعود. محاولة القبض علي تلابيب لحظة ماضية ذابت في ثنايا الزمن. استطاع صالح خلفاوي استنباط الاحداث الصغيرة لسبر غور عزلة الانسان في مواجهة الكون.

وعلاقات الانسان الناقصة مع الاخرين وعجز الانسان الازلي عن التلاحم مع الاخر او حتي التواصل معه ولو عن طريق الروي. حكم الحياة الباهرة تتخلل النص.من مهام الخريف اسقاط اوراق الشجر. بين البحر والبر ساحل رطب يخفي عطشا لايرتوي. ليس سوي البرد الناعم يلامس خشونة المشاعر حين تحف. تشابكت عناصر الروي عند سامية وصالح لتاتي النهاية باكتمال الرواية في معناها الكلي فهي ضد الحرب ومع ارتباط الانسان عضويا بالحرية التي تحقق شخصية الانسان وتجعل لها معني.هذه المعاني النبيلة منحت الرواية سرديتها وابعدتها من التاريخ. لقد جسم لنا هنا الراوي والرواية موضع الانسان العربي المقهور بواسطة الانظمة الوطنية المتعاقبة. تضافر الجهد هنا بحيث لاتحس بايهما كتب المحطة الاولي او الاخيرة والسرد في سرديات نخلة محكم والحبكات الفنية مشدودة الأحكام ومصنوعة باجادة في شعرية ملحمية من سمات الرواية الحديثة.

الاحتفاء بالالوان اللون الابيض ودلالاته .الابيض يعني عدم النضج .الاسود اشتمل جينات راقية لايمكن حسابها. الامل يعني السواد لانه يؤجج بتاجج العوامل. العشق عالمان إحداهما من صخر والاخر من دخان. مزج الحسي بالمعنوي مما أعطي متعة اضافية للنص. وسرديات نخلة في اكتمالها نحس بمنطقها المبرر كان كاتبها واحد. وحدة الدلالات تنمو في اتجاه الازمة.انبثاق الصراعات نتيجة اختلاف الرؤي. واستعمال المتضادات يخلق جماليات بديعة.عند التحولات تاتي السعادة اوالشقاء .مهد صالح خلفاوي للرواية كبداية وتلته سامية عبدالرحمن كوسط وشاركا في النهاية معا.البذرة المتحركة في جوفها تثير اسئلة لاتنتهي.. وكذلك سرديات نخلة. توظيف الطبيعة لمجاراة الحدث.. طير فاخته يصدر هديلا موجعا كو كوتي وين اختي؟ ملحمة سرديات نخلة بمجموعات شخوصها المغمورة والتي مورس عليها قهرا عاليا طال الروح.ناقشا فيه الماضي والحاضر وحروب ارض الشام والهلال الخصيب. اكتسبت الرواية فنيتها من هذا التماسك والبناء المتسق.

والتشويق والمفارقة وهي هنا مكملة للطبيعة في فورانها ودورانها. رفض صالح خلفاوي هنا حدود الوعي ونفذ الي اللاوعي واللامحدود . لحاياهم اقنعة الزيف. سامية عبدالرحمن 1003 المحطة سامية عبدالرحمن تكتب الجمل والتعابير لتخدم النص السردي.ولديها وحدة نغم قوية وباهره ولعملها تاثير بين. الصراع هنا جوهر مادة الحياة .ان كان داخليا او خارجيا . لقد استطاع صالح وسامية تنسيق خطتهما الروائية كانما هي رسائل متبادلة في حبكة ملاي بالمشاعر النفسيه ومركزة علي التفاصيل والمواقف والصور المشتركة المركزة علي المشاعر الانسانية .في حالات الفرح والغضب والامل.في سرديات نخلة عند الوهلة الاولي تحس بالتوازي بين ماخطتة سامية عبدالرحمن او ما كتبه صالح خلفاوي ولكن يصبح التداخل والاندماج عندما تدور الأحداث. سرديات تخلة اضافة قيمة للرواية العربية بما تمتاز به من ثراء معرفي وغموض فتح افافا للتاويل والاستنتاج والرؤي المختلفة. وهنا نجد عدة محاور الحب والحرب واحداث معاصرة تفضي لازمنة مختلفة والزمن يتراوح بسيولة تلقائية. .

وياتي التداعي وبوح الشخصيات بهواجسها واحلامها امالها وصراعاتها. في مجتمع ذكوري غارق في وهم تفوقه .غطرسته. وامتيازه. المرأة اذا خانت زوجها تداس بالارجل! تعمق الايهام بحقيقة مايروي. هناك اشارات كثيرة تفتح فجوات في الخطاب السردي تعين المتلقي لاكمال مالم يقله النص. والرواية منحازة لقضايا الامة العربية يقول صالح خلفاوي:في المحطة 1021 لا احد يفكر بالحب في وطن فقد مقومات التواصل. وفي المحطة 2310 تقول سامية عبدالرحمن.رجل سار خلف قراراته الطائشة مخلفا وراءة زوجة حاملا وطفلين. رقصت حتي كاد يغمي عليها. البوح .الصدق. والحميمية في سرد سامية اعترافات الذات للذات والمناجاة الداخلية. امتزاج الماضي بالحاضر بالمستقبل والتنقل عبرها باريحية كقطع الشطرنج. الزمن النفسي الداخلي للشخصية لذلك لم تخضع الاحداث للترتيب المنطقي. مهمة المتلقي إعادة تنظيم الأحداث وترتيبها. ابدأ لم تختلف طبيعة لغة السرد من سامية لصالح كانني امام سارد واحد

جيشان العاطفة هو هو والفيضان الداخلي للشخوص. الاثر والحكم.والامثال..في رؤية ذاتيه تمثل وجهة نظر الراوي .قرانا رواية موضوعية بامتياز. بها اشياء هائله قد حدثت. صالح خلفاوي المحطة 1041 بعد الانكفاء من الكويت عدنا الي الوطن بلا امل. لا امل نحو التغيير فما زال المذياع يصدح بحب القائد. تجمعت الأحداث والوقائع وقادتنا الي اكتشاف كنه الحب والعلاقة بين الوسادة والحب. والحياة هنا تنطوي علي ما لاحد له من الاحداث. معاناة الانسان تصور في مفردات قوية التاثير وباذخة. يقول صالح خلفاوي في الفصل الثالث المحطة 1045 أيتها النجمة التي طوتها يد السماء لاترحلي نحو تخوم بلا بصيص. كون خلفاوي من العابر والجزئي والقصير سمفونيه للعشق والحب وصور لحظات الانكسار والضعف البشري اعتمادا علي تجميع الصور من البداية للنهاية في حياة كاملة . رواية مسايرة لروح العصر ذات الايقاع السريع وما يصطخب فيها من تعقيد وتشابك.

الحب نوع من انواع الخلاص؛ تركيز وتكثيف العبارة والتقاط الصور النفسية والدقة في انتقاء الالفاظ وتحليل المشاعر. حياة كاملة ومحتشدة . تقول سامية عبد الرحمن؛ في المحطة 1047 من لم يكن العدل من شيمه. لن ينصف يوما غيره. سرديات نخلة رواية غيرت دواخلنا بما فيها من حيوات خصبة وغنية وجماليات السرد المتفرده .وتلك الروح المتقدة التي لاتنطفئ شعلتها بحضورها الفتي … الحاضر بانكساراته يمزقنا قطع متناثرة.

*كاتب وناقد سوداني

عن المحرر

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

شاهد أيضاً

الجواهري يرثي أمه

عدنان الظاهر*  الجواهري ( 1900 – 1998 ) قفص العظام تتكون قصيدة الجواهري من ثلاثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *