الثلاثاء , نوفمبر 21 2017
الرئيسية | الموقع | ثقافة النثر والقصيد | أغصان الزمن لا تحبل بالهروب

أغصان الزمن لا تحبل بالهروب

بقلم : أشرف أحمد غنيم

امرأة والمدى بين أحضانها

لا نحتاج لأن نتواجد
ولا يحتلنا الصمت
وشاح
ولا نحتاج لأن نتواجه
ولا تقبلى علي
والمواجيد العابرة
قارة
مهجورة الصدر
والحشاشة ضحكة
خاسرة
لا ثمين بوحها
يصبنا أشجار الذكريات
وليس خبأ ولعنا فيحاء
ولا اصفرار صفحاتها طعام
يشتهى صريخ الحي
وليست الصحراء نواهل ترحل
فى معارج النخيل
حين المتمرد على
رغي الاتكاء وسائد الرمال
أطلال نبرة تسجنها العين
لا تسوقها إلى الغياب
تظل ورقة أيلوله عصية النظرة
لن يروها الذبول
حطب الاشتياق
عتاب تتعثر فيه اشارة
مرور
قبل أن ترتب أحرفها لغة الحطام
صدى يحتال الحكى على المفارقة
وممحاة السحاب ليست جريد الخضاب
ولا فستان ورود الماء يزدان شجرة فضاء عارية
فى أعينها تنتظرنى النوافذ
عفوا أميل إلى رسائل خطو رياحك
جحافل الغبار تركض فى جلسة “اليوجا”
لكنها تحجز قدوم حجيج نسيمك
جدارية الترويج
أمطار تستحم تحت أوراقك
بروق رعد
والرذاذ ليس ريش أجنحة شلال
ثجاج رفيف
أزميل ينحت
الأحجار
مرمر بض
تغار سنديانه الحطاب
تخض اللا خوف
تخشى وراء ضحكات الستائر
من همس غير آسن لا يقد خصرها
من شغاف عواطف
الأنصال
جراح تمتشق تراحيل متعددة الأوجاع
التئامها اناخة
رقصات خمر تتلصص
مواربات
أبواب الوعى
ليست كفاف عاصرها
حفيف رف فى أجنحة التحليق
المتشائل
وليست من عرق سيقان
كروم الحفل
عفوا أدرت عقارب النوم
وأغصان الزمن لا تحبل بالهروب
من لحاء طلة الحقول
نخاع النساء ليست أعجاز
تبطرت نخيل
مضغات ظليل الواحة
على نبعها أجيال مستقبل لن يأت
يلملم شتات
آشعة السنين
العجاف
أطياف ترحل بلا دروب صمها الطرف الثالث
بعيدا عن ردهات مديح الأشباح

*شاعر مصري

عن المحرر

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

شاهد أيضاً

على الطريق

نظم : اسامه محمد زامل* من بحر الرجز ******** على الطريق… تطايرُ الاحلام منّا كالوريْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *