الثلاثاء , ديسمبر 12 2017
الرئيسية | الموقع | حوارات المجلة | الناقدة الأكاديمية العراقية إسراء عامر للمجلة الثقافية الجزائرية: النَّقدُ الإيجابيُّ هو الإضافةُ لأيِّ عملٍ إبداعِيٍّ

الناقدة الأكاديمية العراقية إسراء عامر للمجلة الثقافية الجزائرية: النَّقدُ الإيجابيُّ هو الإضافةُ لأيِّ عملٍ إبداعِيٍّ

* النَّقدُ الإيجابيُّ هو الإضافةُ لأيِّ عملٍ إبداعِيٍّ.. أمَّا معاييرُ النَّقدِ النَّاجحِ فتعتمدُ شخصَ النَّاقدِ، موضُوعيَّتَهُ، وعلميَّتَهُ، ورأيَهُ الَّذي فيهِ يحترِمُ ذاتَهُ والمُؤلِّفَ معًا.

* قرأت رواية (وطنٌ من زُجاج) في ليلةٍ واحِدةٍ، وأنا أجهشُ بالبُكاءِ !

* في البيئةِ العربيَّةِ تقلُّ حالةُ التَّفاعُلِ بينَ المُثقَّفِ والمُتلقِّي!

تستند الباحثة العراقية د.إسراء عامر إلى ثقافة نقدية واعية، فأستاذة اللُّغةُ والصَّرفُ واللِّسانيَّاتُ الحديثةُ بجامعة بغداد تكتب عن السَّردِ القصصيِّ والرِّوائيِّ، مازجةً بينَ التخصُّص اللُّغويِّ والشغف الأدبيِّ.. في رصيدها العديد من الأبحاث الأكاديمية المنشورة وثلاثةُ كُتُبٍ صادِرةٍ عن دارِ فضاءات في الأردن، وهي: (أبحاثٌ دَلاليَّةٌ بينَ الإرثِ والتَّداولِ) 2014م، و(القصَّةُ العراقيَّةُ السَّتينيَّةُ.. دراسةٌ لُغويَّةٌ) 2014م، و(كمال إبراهيم.. دراسةٌ في مُنجزِهِ اللُّغويِّ) 2017م. مجلة الثقافة الجزائرية اقتربت من هذه التجربة المجتهدة عبر هذا الحوار، وسألتها عن النقد وعن الراهن الأدبي بسروده وعن الثقافة والإبداع ككل:

المجلة الثقافية الجزائرية: في البدايةِ لا بُدَّ من السُّؤالِ التَّقليدي: كيفَ تُقدِّمُ الدكتورة إسراء عامر نفسها للقُرَّاء؟
د. إسراء عامر: إسراء عامر شمس الدِّين، دكتوراه في اللُّغةِ العربيَّةِ، وتخصُّصي الدَّقيق: اللُّغةُ والصَّرفُ واللِّسانيَّاتُ الحديثةُ، برُتبةِ أُستاذةٍ في جامعةِ بغدادَ/ كُليَّةِ الآدابِ/ قسمِ اللُّغةِ العربيَّةِ. نشأتُ في أعطافِ عائلةٍ مُثقَّفةٍ، من طرفي الأبِ والأمِّ، وفي بيئةٍ مكتبيَّةٍ، إذْ تعوَّدَتْ عيناي على رؤيةِ كتابٍ أو صحيفةٍ بينَ يدي الأهلِ، وخالي شكيب كاظِم ناقِدٌ عِراقِيٌّ لهُ مُؤلفاتٌ عِدَّةٌ، ثريٌّ بالعطاءِ المعرفِيِّ والثَّقافِيِّ، وكُنتُ مُلازِمةً لَهُ ولمكتبتِهِ، أنهلُ منها ما أشاءُ، حتَّى قوي عُودِي، وأصبحتْ لِي مكتبتي الخاصَّة، ومازال مرجعي إنْ استوقفنِي أمرٌ في مجالِ تخصُّصي.
نشأتِي هذهِ جعلتني أرسُمُ في مخيالِي الطُّفولِيِّ طموحًا عِلميًّا، سِرْتُ إليهِ رغمَ كُلِّ الظروفِ والصِّعابِ والكبواتِ، لأُحقِّقَهُ وإنْ اختلَفَ التَّقديرُ الزَّمنيُّ بينَ المخيالِ والواقِعِ، غيرَ أنَّ النَّتائجَ هي التي تَهُمُّني. بداياتِي مع القراءةِ بالأدبِ الروائيِّ المُترجمِ، والرُّوسي تحديدًا، ومن ثمَّ المصريِّ واللبنانيِّ، حتَّى اتَّسعَتْ قراءاتِي محليًّا وعربيًّا. كَتبتُ في بواكيرِ حياتي، وكنتُ في الإعداديَّةِ آنذاكَ، مُقطوعاتٍ في بريدِ القُرَّاءِ بمجلةِ (كُلِّ العربِ) الصَّادرةِ في فرنسا، ولديَّ مجموعةٌ قِصصيَّةٌ يتيمةٌ، إذْ تركتُ هذا المجالَ نحو البحثِ في الكتابةِ عن السَّردِ القصصيِّ والرِّوائيِّ، مازِجةً بينَ تخصُّصي اللُّغويِّ وشغفي الأدبيِّ، ومجموعتي تلك بعنوان (الجدارُ الأخير).
لديَّ ثلاثةُ كُتُبٍ صادِرةٍ عن دارِ فضاءات في عمَّان / الأردن، وهي: أبحاثٌ دَلاليَّةٌ بينَ الإرثِ والتَّداولِ 2014م، والقصَّةُ العراقيَّةُ السَّتينيَّةُ.. دراسةٌ لُغويَّةٌ 2014م، وكمال إبراهيم.. دراسةٌ في مُنجزِهِ اللُّغويِّ 2017م. ولديَّ العديدُ من البحوثِ الأكاديميَّةِ، أهمَّها:
– بحثٌ عالميٌّ منشورٌ :
IIIocutionary Forces of Speech Act in the Novel “Homeland of Glass””
Journal: Global Research Journal of Education
Provides the impact factor of the Journal: International Scientific Indexing (ISI). ISSN:2408-6894 /ISI Impact Factor :1.32
– الأشكالُ البديلةُ في روايةِ (موسيقى صوفيَّة)، مجلة جامعة الشارقة للعلوم الإنسانيَّة والاجتماعيَّة، المجلد (13)، العدد (1)، السنة (2016م)
– (قصَّة من جنَّات جرمانة إلى جنَّات البط.. دراسة في الانسجامِ النَّصيِّ)، مجلة بحوث الصادرة عن مركز البحوث والاستشارات الاجتماعية – لندن/ الشارقة، العدد (7)، السنة (2016م).
– (قراءة في كتب مناهج البحث اللُّغوي الحديث) ، مجلة الأستاذ/ كلية التربية (ابن رشد) / جامعة بغداد، العدد (215) ، السنة (2015م) .
– (فلسفةُ الرفضِ وأبعادُها الدَّلاليَّة في شعر فوزي كريم)، مجلة الأستاذ/ كليَّة التربيَّة (ابن رشد)/ جامعة بغداد، العدد (221)، السنة (2017م).
– (القوى الإنجازية للحدث اللغوي في رواية وطن من زجاج) بحثٌ شاركتُ بهِ في المؤتمر الرابع لمركز البحوث والاستشارات الاجتماعية – لندن/الشارقة المنعقد في نيسان من العام 2016م .
– (التكثيف الدَّلالي في قصص حنون مجيد القصيرة جدًّا ) بحثٌ شاركتُ بهِ في المؤتمر الثالث لمركز البحوث والاستشارات الاجتماعية – لندن/الشارقة ، المقام في قطر2015
– عُضو اتِّحاد الأدباءِ والكُتَّابِ العراقيينَ.

المجلة الثقافية الجزائرية: هلْ تتفقِيْنَ مع مَنْ يقُولُ بأنَّ النَّقدَ العربيَّ اليومَ يُعانِي مِن “أزمةِ مَنهجٍ”؟
د. إسراء عامر: لا أعتقدُ ذلكَ، ولعلَّ منظورًا مِثلَ هذا مُتأتٍ من سَعَةِ الانفتاحِ الَّذي شهدتْهُ السَّاحةُ الثَّقافيَّةُ، والنَّقدُ منها ولا شكَّ، هذهِ السَّعَةُ الانفتاحيَّةُ ألقتْ بظلالِها على تعدُّديَّةِ المنهجِ النَّقديِّ، الَّتي أثْرَتْها حركةُ التَّرجمةِ والتَّلاقحُ الثَّقافِيُّ معها، وإلاَّ فالنَّقدُ الحقيقيُّ القائمُ على أُسسٍ علميَّةٍ مازالَ مُمنهجًا.

المجلة الثقافية الجزائرية: بالحديثِ عن العلاقةِ بينَ النَّقدِ والإبداعِ. ثمَّةَ مَنْ يرى بأنَّ النَّقدَ ينحرِفُ أحيانًا عن أداءِ وظيفتِهِ الأساسيَّةِ.. برأيكِ: متى يكونُ النَّقدُ إضافةً للعملِ الإبداعِيِّ؟ وما هي معاييرُ العملِ النَّقديِّ النَّاجِحِ؟
د. إسراء عامر: النَّقدُ الإيجابيُّ هو الإضافةُ لأيِّ عملٍ إبداعِيٍّ، إذْ يبحثُ السِّماتِ الإيجابيَّةَ، ويُبلورُ الخصائصَ، وينحتُ المزايا، حتَّى إنْ أَشَّرَ بعضَ المآخذِ فيهِ، فهذا لا يعني تقديمُها ومنحُهَا الرُّتبةَ الأولى، للتَّقليلِ من شأنِ العملِ أو الانتقاصِ منهُ، بلْ للوقوفِ عليهَا ومعالجتِهَا في قابلِ إنجازاتِ المُبدعِ. أمَّا معاييرُ النَّقدِ النَّاجحِ فتعتمدُ شخصَ النَّاقدِ، موضُوعيَّتَهُ، وعلميَّتَهُ، ورأيَهُ الَّذي فيهِ يحترِمُ ذاتَهُ والمُؤلِّفَ معًا.

المجلة الثقافية الجزائرية: ما هي رؤيتُكِ للمشهدِ الثَّقافِيِّ العراقِيِّ المُعاصِرِ.. وهل استطاعَ المُبدِعُ عُمُومًا والمرأةُ خُصُوصًا أنْ يُحقِّقُوا ذواتَهُم في بلادِ الرَّافدينِ؟
د. إسراء عامر: المَشهدُ الثَّقافِيُّ العراقيُّ اليوم انفتاحِيٌّ، تتملَّكهُ حُريَّتانِ، حُريَّةُ الاطِّلاعِ، وحُريَّةُ التَّعبيرِ. أمَّا تحقيقُ الذَّواتِ للمُبدعِيْنَ فالمسألةُ عائدةٌ لهُم، لمُلازمةِ ذاتِ المُبدعِ عطاءهُ، هذا العطاءُ هو الَّذي يُثبِتُ وجوديَّةَ المُبدعِ، سواءٌ أكانَ عراقيًّا أمْ غيرَ عِراقِيٍّ، ولا فرقَ في خطوةٍ كهذهِ بينَ الرَّجُلِ والمرأةِ، إذْ السَّاحةُ مُشرعةٌ لكليهِما، والبِناءُ الإبداعيُّ بأيديهِم.

المجلة الثقافية الجزائرية: قُلتِ في إحدى مُداخلاتِكِ: “أنا شخصيًّا بعيدةٌ عن عالمِ السِّياسةِ”. لكنْ كمُثقَّفةٍ عربيَّةٍ، كيفَ تنظرينَ إلى (الثوراتِ العربيَّةِ) في ظلِّ ما يحدُثُ حولَنا، وهل ساهمَ الحِراكُ العربيُّ في تكريسِ حالةِ الانقسامِ في بلادِنا؟
د. إسراء عامر: نعم، قُلْتُ هذا وهي الحقيقةُ، هناكَ مقولةٌ مفادُها (إنَّ جبلَ الثَّلجِ لا يظهرُ منهُ إلاَّ جُزءٌ بسيطٌ، أمَّا الجزءُ الأعظمُ فيظلُّ غيرَ ظاهرٍ). وهذا حالُ عالمِ السِّياسةِ، فما هو ظاهِرٌ ويندفعُ إليهِ الكثيرُ تفاعُلاً منهم، ورغبةً في حياةٍ أفضلَ لهُم، قد لا يكونُ إلاَّ جُزءًا تنبني تحتَهُ حقائقُ يجهلونَها، ونجهلُها نحنُ البعيدونَ عن هذا العالمِ، لذا لا أُعطي نفسي حقًّا في الحديثِ عمَّا أنا بعيدةٌ عنهُ، أو غيرُ مُكتشِفةٍ مجاهِلَهُ أو عارِفَةٍ بهِ.

المجلة الثقافية الجزائرية: إلى أيِّ حدٍّ تستطيعُ الثَّقافةُ أنْ تُغيِّرَ الواقِعَ؟ وفي هذا الإطارِ.. ما هو دورُ المُثقَّفِ العربيِّ في الوعي والتَّغييرِ؟
د. إسراء عامر: هُناكَ مقولةٌ للفيلسوفِ الوجوديِّ والرِّوائيِّ الفرنسيِّ/ الجزائريِّ ألبير كامو مضمُونُها (الثَّقافةُ هي صرخةُ البشرِ في وجهِ مصيرِهِم). فالمُثقَّفُ ذو الفِكرِ المُنفتِحِ المُتقبِّلِ الآخرَ، مُدرِكٌ ما حولَهُ، مُتبَصِّرٌ بهِ، لِذا لا تُمَرَّرُ القضايا عليهِ من دونِ أنْ يستوقِفَها، مُفكِّرًا فيها، ومُحاجِجًا إيَّاها، وهي سِمةٌ إيجابيَّةٌ لمُعالجةِ تلكَ القضايا وتوجيهها التَّوجيهَ الصحيحَ الخادِمَ مصلحةَ الفردِ والمُجتمعِ، هذا التَّوجيهُ يعتمدُ طبيعةَ المُجتمعاتِ وأُفقها الحواريَّ والدِّيمُقراطِيَّ.
والمُثقَّفُ العربيُّ، بلا شكٍّ، قادِرٌ على الارتقاءِ بفكرِ أبناءِ جِلْدَتِهِ، وهي المرحلةُ الأولى لأي تغييرٍ إيجابيٍّ، وبحسب موقعِهِ الاجتماعيِّ والوظيفيِّ. مثلُ هذا التَّأثيرِ حتمًا يُولِّدُ خُطوةً نحو الأفضلِ، تمثُّلاً بشخصِ المُؤثِّرِ أو فكرِهِ، غيرَ أنَّنا قدْ لا نلحظهُ في آنِ غرسِهِ، بلْ في أوانِ ينعهِ بعدَ حينٍ، لِمَا للتَّغييرِ من صُعُوبةٍ لا نختلِفُ عليها، هذهِ الصُّعُوبةُ ناجِمةٌ من طبيعةِ البيئةِ العربيَّةِ الَّتي تقلُّ فيها حالةُ التَّفاعُلِ بينَ المُثقَّفِ والمُتلقِّي، ما يجعلُ الأوَّلَ مَحدُودَ التَّأثيرِ قياسًا لمُجتمعاتٍ أُخرى.

المجلة الثقافية الجزائرية: حسناً، دعيني أسألُكِ الآنَ عن مدى اقترابِ الدِّكتورة إسراء عامر من الأدبِ الجزائريِّ؟
د. إسراء عامر: في ثمانيناتِ القرنِ الماضي، وكُنتُ في المرحلةِ المُتوسطةِ، قرأتُ روايةً للجنوب أفريقي آلان باتُون، عنوانُها (إبكِ يا بلدي الحبيب)، هذهِ الرِّوايةُ تفاعلتُ معها جدًّا، ما أبكانِي فيها هو الإنسانُ، هذهِ القيمةُ الرَّبانيَّةُ التي تُهانُ أو يُستبدُّ بها. وفي القرنِ الحالي وددتُ كتابةَ بحثٍ في اللِّسانيَّاتِ الحديثةِ، فبحثتُ عن روايةٍ تتحدَّثُ عن الوطنِ، استوقفتنِي بعد قراءاتِ رواياتٍ عدَّةٍ روايةُ المُبدعةِ الجزائريَّةِ ياسمينة صالح (وطنٌ من زُجاج)، هذهِ الرِّوايةُ قرأتُها في ليلةٍ واحِدةٍ، وأنا أجهشُ بالبُكاءِ لمُعاناةِ الإنسانِ، والتَّعبيرِ الصَّادقِ والمُؤثِّرِ من الرِّوائيَّةِ نفسِها.
ومن هنا بدأتُ البحثَ في الرِّوايةِ المغاربيَّةِ عمومًا، ووجدتُ مَنْ يكتُبُ باللُّغةِ الفرنسيَّةِ، وتُترجمُ أعمالُهُ، وهو ما لا يُسعفنِي بحثُهُ ضمنَ إطارِ النَّقدِ اللُّغويِّ، لكونِ التَّرجمةِ أسلوبًا آخرَ يخضعُ لثقافةِ المُترجِمِ نفسِهِ.

المجلة الثقافية الجزائرية: ماذا تقرأينَ الآنَ؟
د. إسراء عامر: أقرأ للروائيِّ الجزائريِّ واسيني الأعرج، فضلاً عن كُتُبٍ في الصَّرفِ واللُّغةِ.

المجلة الثقافية الجزائرية: ماذا تكتُبينَ؟
د. إسراء عامر: في صددِ كتابةِ بحثٍ في اللِّسانيَّاتِ الحديثةِ، مازالَ في طورِ النُّموِّ فكرةً وتقسيمًا.

المجلة الثقافية الجزائرية: كلمةٌ أولى (لا نقولُ أخيرة)…
د. إسراء عامر: أشكرُ تقديرَكم، واحتفاءَكُم بي، راجيةً من اللهِ أنْ يُوفقكُم ويُوفِّقنا في ما يُحبُّ ويرضى.

 

عن المحرر

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

شاهد أيضاً

الشاعر والإعلامي المغربي مصطفى قشنني للمجلة الثقافية الجزائرية: الشاعر جزء من واقعه والقصيدة هي الفسحة التي تقترب فيها الكينونة من الكائن

يحمل المبدع مصطفى قشنني مشروعاً إبداعياً ثقافياً يتسم بكثير من المشاعر الإنسانية، فهو مثقف عربي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *