ثقافة النثر والقصيد

احْفادْ

نظم: اسامه محمد زامل –  من بحر الرجز

ماليْ ارى احْفادَ بن عبدالله في السِّ *  لمِ اسْتكانةٌ وفي الحرْبِ دمَى
ما اسْتُنْهِضَتْ ابْؤُسُهم الا وكا *  نتْ بيْنهم سعيا لمجدٍ ايّما
امسوْا بلا يقينهِم واسْتُخْلِفوا *  في محْكَماتٍ بيِّناتٍ تُرْتجى
ولَقِحَتْ شرورُهمْ فهَلكَتْ *   بحَرْثِها اوطانُ عزٍ تُفتدى
صار بها كل بن اعْجَمِيَّةٍ *   اخا و كل بن اخٍ من العِدى
واسْتُنْبِتتْ في ارضِهمْ كلّ غرِي *.  بةٍ غدتْ حَبيبةً هامُوْا بِها
ما ابْصَروا الغيْماتَ في علْيائِها *.   راياتُ اجدادٍ لهُمْ تَغْزو الدنى
قد نكَّسُوْا رؤوسَهم في الخلقِ كال *.  سُحَّارِ يوم حُشِرَ الناسُ ضُحى
اتوْا محمَّلينَ من كل صَغي *.  رةٍ خلا عظائما لا تُشترى
امْ فتَّشوا عنْ ماضِياتِهم فالْ *.  فَوْهنّ عوْراتٍ بلا عزٍ يُرى
امْ انَّ ضادهم قدِ اصْفرَّتْ حُرو *.  فُها وما عاد لها انْ تُزهرا
امْ انَّ فُرْقانا لهُم ما عادَ اهْ *   لاً لغُرورِهمْ فعَادَ وانْزوى
امْ منْ محمدٍ بقيةٌ وليْ *   ستْ تغنِ في الجِسَامِ حتّى تحْضُرا
اسْتَفْتِ فيهم ظُلمة الليْل ايَا *.  بدْرُ عسى عن علّةٍ انْ تُخبرا
وقلْ لهُم اما وقد اكرمَنا *   الليْلُ برؤية الحبيب المُفْتدى
في القدسِ باكيا مناديا فهَا *   ما قدْ سمِعْناه وها ما اخْبرا
كتاب الله وعترتي اوصيكم *.  كتاب الله وسنتي ما افترقا

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق