الرئيسية | الموقع | حوارات المجلة | الناقدة والأكاديمية الجزائرية فاطمة نصير للمجلة الثقافية الجزائرية: الأدب أكثر أنواع الخطابات جرأة على تعرية الواقع

الناقدة والأكاديمية الجزائرية فاطمة نصير للمجلة الثقافية الجزائرية: الأدب أكثر أنواع الخطابات جرأة على تعرية الواقع

تنتمي الدكتورة فاطمة نصير إلى الأدب “حباً وتخصّصاً واشتغالاً” كما تقول.. حاصلة على شهادة الدكتوراه في الآداب تخصص النقد الأدبي، وتشغل حالياً منصب نائب عميد كلية الآداب واللغات بجامعة سكيكدة.. في هذا اللقاء الخاص بمجلة الثقافة الجزائرية تردّ الناقدة والأكاديمية الجزائرية على أسئلة  الأدب والنقد والمثقف والحركة الثقافية في الجزائر، وإشكالية الرواية الجزائرية بين الكم والكيف:

المجلة الثقافية الجزائرية: لو طلبت من الدكتورة فاطمة نصير أن تقدّم نفسها للقارئ ماذا تقول؟
فاطمة نصير: يبدو هذا السؤال من أبسط الأسئلة وأكثرها تعقيداً، طالما أواجهه بالصمت أو بالاعتذار عن الإجابة بين الأشخاص الذين أتعرّف عليهم في نطاق عملي وفي الحياة بالمجمل، ربّما لأنّني أعجز عن لملمة واختزال نفسي في بضع كلمات، وربّما لأنّني أنا بالذّات أتعرّف إلى نفسي كلّ يوم، فبعدد الأيّام والأسابيع والشهور والسنوات التي سأعيشها هي بمثابة رحلة تعارف مليئة بالمتناقضات التي أحياناً أستوعبها وأحياناً تستوعبني، أحياناً لا أستوعبها وأحياناً لا أستوعبها، ومرّات تستوعبني ولا أستوعبها والعكس، أن تقدّم نفسك للآخرين أو تعرّف نفسك قد تصفها بما ليس فيها وتضفي عليها طابع المثالية والكمال، أو قد تتواضع بها أكثر من الحدّ فتبخسها حقّها في التعريف، لذلك كثيراً ما أكتفي بتقديم نفسي بمستواي العلمي وطبيعة وظيفتي وكفى. فاطمة نصير، حاصلة على شهادة الدكتوراه في الآداب تخصص النقد الأدبي، أنتمي للأدب حباً وتخصّصاً واشتغالاً، أستاذة محاضرة بكلية الآداب واللّغات، في ذات الوقت أشغل ـحالياً ـ منصب نائب عميد كلية الآداب واللغات بجامعة سكيكدة.

المجلة الثقافية الجزائرية: ما تقييمك للحركة الثقافية في الجزائر؟ وهل هي قادرة على استيعاب كلّ التجارب الإبداعية؟
فاطمة نصير: الحركة الثقافية في الجزائر تتّصف بالموسمية، لذا كلّ تقييم لها سيظلّ في خانة الحكم النّسبي، بعض المهرجانات الدوريّة والندوات التي تكون على هامش مناسبات سنوية كالمعرض الدولي للكتاب، أمّ ما دون ذلك فالحركة الثقافية تنقصها فضاءات ومنابر تمثّلها، وحين توجد تلك الفضاءات بشكل لافت كنوادي ومختبرات لها برامج شهرية ونشاطات أسبوعية منتظمة، يمكننا في ذاك الحين الكلام عن مدى استيعابها للتجارب الإبداعية بشتى أنواعها وأصنافها، وهي لاشكّ في تزايد مطّرد بغض النظر عن مستوياتها المتباينة بين الرداءة والجودة وما بين هذا وذاك .

المجلة الثقافية الجزائرية: هل صحيح أنّ الرواية (صارت ديوان العرب)؟ وفي هذا الإطار ..إلى أيّ حدّ لعبت العشريّة السوداء – من وجهة نظرك- دوراً في ميلاد جيل جديد في البلاد؟
فاطمة نصير: ما تخلّفه الحروب والأزمات من مآسي تظلّ ندوبه بارزة في وجه لغة أهلها، يظهر ذلك جلياً في الخطابات الشفوية وفي النصوص الموثّقة، ومما لا شكّ فيه أنّ الأدب أكثر أنواع الخطابات جرأة على تعرية الواقع حتّى وإن أدخله الكاتب لمختبر التخييل لكنّ يظلّ الواقع نواة انطلاق أساسية عندما يتعلّق الأمر بسرديات الحرب والعنف والأزمات البشرية .
في بلدنا الجزائر الحرب التحريرية، وأزمة العشرية السوداء خزانان كبيران استلهم منها الشعراء كما القاصين والروائيين نصوصهم، فرغم تجاوز المرحلتين زمنياً لكنّهما لازالتا لحدّ الآن تمثّلان سياقاً تاريخياً يؤطّر نصوص الكثير من الكتّاب في الجزائر،فليس من السّهل الانفلات من حبال التاريخ التي لا تزال آثارها في معاصم وأقدام وطن برمّته .
في السنوات الأخيرة تمّ تداول مقولة “الرواية ديوان العرب”، على نطاق واسع، بل صارت قراءة رواية، كناية عن فعل المطالعة، بينما في الحقيقة القراءة أو المطالعة أوسع وأشمل وأكبر من أن نختزلها في حيّز قراءة رواية فحسب، شخصياً أومن بتجاور النصوص بشتىّ أشكالها وأجناسها،ولا يمكن لنوع أدبي أن يلغي غيره، تبقى فكرة الأكثر حضوراً والأكثر كتابة ومقروئية فكرة أخرى تأخذ أبعاد كثيرة لا يمكن التطرّق إليها في حوار بل تحتاج استفاضة في الطّرح والكلام ، ففي الوقت الحالي طغت الرواية حضوراً وقراءة، لكنّها لم تلغ الشعر ولا المسرح ولا القصّة، قوّة حضورها لا يخوّل لنا اعتبارها ديوان العرب الأوحد، بل هي جزء من ديوان العرب الضخم الذي يضمّ فنون وألوان أدبية كثيرة قديمة وجديدة، أعتقد أنّ العرب قديما أطلقوا على”الشعر ديوان العرب”، لأنّه كان النّمط الأدبي الذي برعوا فيه أكثر واهتموا به أكثر، كما لم تكن هناك فنون متنوّعة تجاور الشعر أو تنافسه في السّطوة والحضور وتمثيل الحياة العربية آنذاك،حتّى الخطابة التي عُرف بها العرب ـ قديماً ـ لم تصل مكانة الشّعر آنذاك

المجلة الثقافية الجزائرية: في ضوء دعوتك إلى ضرورة توافر “حرية التفكير” للمرأة المبدعة خصوصاً، وأنّها حسب تعبيرك :”تأخّرت في الالتحاق بركب الكاتبات عربياً وعالمياً”..أودّ أن أسألك : كيف تنظرين إلى ظاهرة الكتابة النّسوية في الجزائر حالياً؟ وهل هي متأخّرة إبداعياً إلى هذا الحدّ؟
فاطمة نصير: وردت إشارتي إلى ضرورة توافر حريّة التفكير للمرأة المبدعة الجزائرية، في نطاق إحدى المحاضرات التي قدمتها في منبر من المنابر الأدبية الصيف الماضي جويلية 2017،وقد أشرت في محاضرتي أنّ ذلك ما دعت إليه الأديبة الجزائرية زهور ونيسي في إحدى طبعات الملتقى الدولي عبد الحميد بن هدوقة الذي تنظمه وترعاه سنوياً مديرية الثقافة بمدينة برج بوعريريج بالجزائر، وتعمل على طبع أعمال الملتقى في كتاب، ومن الكتاب الذي ضمّ أشغال الملتقى، وقد اطّلعت على الكتاب الذي ورد فيه ذلك في إطار إعدادي للمحاضرة، فوجدت أنّ زهور ونيسي أشارت إلى نقطة مهمّة تستحقّ التنويه والتداول، وقد فكرة “حرية التفكير” لصاحبتها ونوّهت لتأييدي لما دعت له، لكن وسائل الإعلام التي غطّت المحاضرة، أسندت الفكرة لي، مع ذلك أعود وأكرّر أنّ ما دعت إليه زهور ونيسي في غاية الأهمية، وإن كانت فكرة الحريّة سواء للرّجل أو للمرأة، لها حدودها طالما الحريّة مشروطة بالمسؤولية، مسؤولية الكاتب عن ما يقول وما يكتب وما يتبنّى من أفكار وووو.
وجهة نظري في حال الكتابة النسوية، وأركّز -بداية- على مصطلح ” نسوية” الذي يشمل المرأة والرّجل على حدّ السواء فيما يخصّ تناولهما الموضوعات المتعلّقة بالمرأة، عكس”نسائية” التي تلحق بالنساء فقط، هذا باختصار دون أن أتحدّث بالتفصيل عن الفرق بين المصطلحين الذين يتمّ تداولهما على نطاق واسع مع الكثير من الالتباس والخلط بينهما.
في واقع الأمر لا يمكن إنكار كثافة حضور الكتابة النّسوية في الجزائر، فالكتّاب يتطرّقون لذلك والكاتبات يتطّرقن لذلك،فعوالم المرأة أرضية خصبة لإنتاج الأفكار الإبداعية اللاّمتناهية، والتي في ذات الوقت يتوق للاطّلاع عليها القراء من كلا الجنسين، فقد تقرأ المرأة للكاتب النسوي لتراه كيف يصوّرها وكيف هي المرأة في مضمرات خطابه، وقد يقرأ الرجّل للمرأة النسوية ليرى المرأة كيف ترى ذاتها وكيف تعبّر عن ذاتها وما هي الموضوعات التي تمرّرها في نصوصها، لكن يجدر الإشارة بأنّ فكرة النسويّة كثيراً ما تجمع أقلام بكثير من التطرّف دفاعاً عن الفكرة التي تبدو مسخاً ـ أحياناًـ حين تدخل في دائرة الصّراع، والتفضيل، والأحقية، والنزاع …الخ.
المرأة الجزائرية تأخّرت نسبياً في الالتحاق بركب الكاتبات عربياً وعالمياً، لكنّ ذلك لا ينفي، وجود بعض الأقلام التي كانت تكتب حتى إبّان الفترة الاستعمارية، دون أسرد الأسماء، لكن فكرة التأخّر هي تقييم كلّي وليس جزئي، والتأخٍّر كان له أسبابه الواضحة بدءاً بالفترة الاستعمارية التي لم يكن متاحاً لكلّ النساء التعلّم فما بالك الكتابة والإبداع، وانتهاء بفكرة صلابة بعض المعايير الاجتماعية التي لم تكن تتقبّل فكرة المرأة كاتبة أو صاحبة رأي، إلاّ أنّ الأمر على ما هو عليه فقد تداركت المرأة الجزائرية التأخّر وصارت جنباً مع جميع الكاتبات في العالم العربي، بل هناك كاتبات جزائريات سبقن جموع الكاتبات العربيات بأشواط عوّضت التأخّر التاريخي، ومثّلت الرّاهن الكتابي للمرأة الجزائرية أحسن تمثيل .

المجلة الثقافية الجزائرية: دعيني أسألك صراحة: ما مدى تأثير العلاقات الشخصيّة في الكتابة النقديّة الرّاهنة؟
فاطمة نصير: السؤال صريح والإجابة صريحة، فالشمس لا تغطّى بغربال!
للعلاقات الشخصيّة دورها المكشوف في الكتابة الأدبية والإبداعية، لكن ذلك لا يعني بأنّ هناك غياب للكتابة والنّقد الذي لا دور للعلاقات الشخصية فيه، ثمّ إنّ العلاقة الشخصية وتأثيرها في الكتابة ليست ظاهرة مقتصرة على الحراك الثقافي العربي بل هي ظاهرة عالمية، لكن العربي وبسبب حالي الضعف والركود الحضاري امتهن جلد الذّات حدّ الإدمان وفي المقابل لمّع صورة الآخر المتقدّم حتّى صبغها بصبغة المثاليّة.
المشكل لا يتوقّف عند تأثير العلاقات في الكتابة النقدية، الإشكال في طغيان العلاقات الشخصية على الكتابة النقدية، كأن يكتب ناقد عن عمل أحد أصدقائه لاعتبارات الصداقة والعلاقات وتبادل المصالح فحسب، بينما يكون النّص لا يتوافر على أدنى معايير الأدبية.
أن تكتب عن أعمال معاصرة يعني بطريقة أو بأخرى التقيت صاحب العمل أو من المحتمل أن تلتقيه طالما يجمعكما فلك الكتابة والأدب، ولكن أؤكّد بأنّه ليس بالضرورة أن تكون دوماً للعلاقات الشخصيّة تأثيراتها، فبعض الأعمال المعاصرة تفرض ذاتها على القرّاء والنّقاد، والكتابة عنها هي مساهمة في تحريك مجاري مياه الحركة الأدبية والنقدية المعاصرة، وإن كنت أؤيد إلى حدّ ما المقولة المتوارثة التي تقرّ بأن” المعاصرة حجاب”.

المجلة الثقافية الجزائرية: لماذا عجزت الرواية الجزائرية عن المنافسة على جائزة (البوكر)؟
فاطمة نصير: لا أعتبر ذلك عجزاً، فللرواية الجزائرية حضورها العربي والعالمي، إنّما قد يرجع الأمر لأسباب كثيرة، كعدم ترشيح الأعمال الجيّدة من الأساس من قبل دور النّشر أو عدم سعي كتّابها لذلك زهداً في فكرة الجزائر أو عدم ثقتهم في ما كتبوه أو عدم اطمئنانهم لفكرة التحكيم، ومن جانب آخر ملاحظة الخاص والعام بأنّ الجوائز كثيراً ما توزّع على اعتبارات جغرافية لكلّ بلد حظّه الذي ناله أو الذي ينتظره، ثمّ إنّ للعلاقات الدولية والاعتبارات السياسية دور غير خفي،وفي كلّ الأحوال لا أعتبره عجزاً فالرواية الجزائرية بأقلامها الكثيرة التي تخوض عوالم السّرد،وأقلامها القليلة التي تعي فنّ الرواية ومعنى السّرد قادرة على المنافسة وإحراز الفوز عن جدارة واستحقاق، ولكن لم يئن أوانها.

المجلة الثقافية الجزائرية: لماذا عندما يصل المثقّف العربي إلى منصب سياسي يبقى عاجزاً عن إحداث تغيير ملموس في الحالة الثقافية؟
فاطمة نصير: يمكنني أن أقلب وجه السؤال، فأتساءل دون انتظار الإجابة الحاسمة فالأسئلة العالقة أكبر من أن تحسمها أجوبة لا تتعدّى وجهات النّظر.
لماذا المثقّفون العرب دوماً جاهزون بترسانة من ألفاظ التخوين واستسصغار أداء المسؤول الذي هو مثقّف بينهم ومن وسطهم، ولماذا يطالبونه بالكثير من المطالب حدّ التعجيز، وهو جزء في جهاز تشكيلة حكومية كاملة، لماذا لا يعدّون حسناته ولماذا لا يتغاضون عن بعض سلبياته طالما أنّ أيّ منصب مرموق شغله المثقّف يكون هناك من هو أعلى رتبة في سلّم الجهاز الحكومي وبالتالي أكثر منه سلطة منه، لماذا المثقّف العربي مثاليّ جدّا في محاسبة المسؤول المثقّف؟! ولا يحاسب ذاته وفئته التي ينتمي إليها ماذا قدّموا أو ماذا عليهم أن يفعلوا.
أعي تماماً أنّ الرّفض والمعارضة والإزعاج واللارضى وإثارة المشكلات وحتّى النّكد من صفات المثقّفين منذ القدم إلى الآن، لكن ثمّة فرق بين من يتّصف بهذه الصّفات من أجل تحسين الثقافة وحالة المثقّف وبين يتّصف بهذه الصّفات وغايته الأشخاص الذين لهم يد في المناصب العليا بالدّولة،الأمور لدينا لم تتعدّ الشّخصنة في كثير من الأحيان حتّى نتطرّق للكلام عن إصلاح الهيئات الرسمية.
العجز في الحالة الثقافية لا يلقى كاملاً على كاهل المثقّف المكلّف بأداء دوره في جهاز الدولة، إنّنا نرى الفساد حتّى على مستوى مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بالشأن الثقافي ونرى التجاوزات حتى على مستوى بعض الذين لهم علاقة بتفعيل الحركة الثقافية في الصحف والمجلاّت ووسائل الإعلام بشتّى أشكالها، على المثقفين أن يحصوا أخطاءهم فيما بينهم ويتداركوها ويعالجوها، ثمّ قد يحقّ لهم بعد ذلك الصعود لإصلاح هرم السلطة الثقافية في البلد.

المجلة الثقافية الجزائرية: ماذا تقرأين الآن؟
فاطمة نصير: على مشارف إنهاء قراءة كتاب “ظاهرة الكتابة في النّقد الجديد لبختي بن عودة” والذي أقرأه بالموازاة مع مجموعة قصصية جزائرية من التراث الأمازيغي صادرة حديثاً بعنوان” ثمُوشها أَنّى…تلك القصص” لنجاة دحمون.

المجلة الثقافية الجزائرية: ماذا تكتبين؟
فاطمة نصير: حالياً! ،لا أكتب شيئاً مكتفية بالقراءة فقط، وثمّة أكثر من مشروع كتابة في انتظار لحظته المناسبة سواءً للبدء فيه، أو في استئنافه أو تعديله أو إلغائه أو غير ذلك.
كثيراً ما أكتب ما لا أنهيه فأتركه، أو أكتب ما أكتبه ثمّ يظلّ قابعاً في ملف بحاسوبي أعود إليه بيني وبين ذاتي، وقد أحذف شيئاً مما أكتب بكبسة زر، فما أكتبه ليس بالضرورة بأنّه سيرى النّور ذات يوم وليس بالضرورة أنّه سيظلّ مخطوطاً، أحياناً أكتب من أجل الكتابة، هذا الفعل الذي يلحّ داخلي فتتآكل أصابعي عزفاً على الكيبورد، أكتب أحياناً دون أن أخطّط أو أرتّب لذلك، الكتابة بالنسبة لي فعل عظيم، هي سعي حثيث لبلوغ الكمال الذي لم نبلغه ولن نبلغه.

 

عن المحرر

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

شاهد أيضاً

الأديب المصري فكري داود للمجلة الثقافية الجزائرية: ما شدني للكتابة للأطفال ، إيماني بأنهم مستقبل هذه الأمة

تميز كتابات الأديب المصري فكري داود بطابع فكري وإنساني، والحقيقة أن تجربته الإبداعية تتسم بالتنوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *