ثقافة النثر والقصيد

من تنادي

من بحر المديد

نظم: اسامه محمد زامل

منْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي * من يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ
احبيبٌ قدْ غدا في انشغالِ * ام زَنيمٌ في جفاهُ يُغالي
هؤلاء اخوَةٌ قدْ تجافَوْا * وطغى اشرارُهمْ في اخْتيالِ
نذَرُوا انْفُسَهم للغريبِ * واستباحوا عِرضَهمْ باقتتالِ
والاحبُّ بينهم كذّبُوه وارْتاوه جامحا في ضلالِ
وَ
اخرُونَ سُبَّةٌ ما اسْتجابوا * اوْ تنادوْا في زَمانِ الوصالِ
كَمْ غفرتِ صمْتَهم ثمّ قلتِ * عَلَّهُ صمتُ رؤوسِ الجبالِ
عاجلا او اجلا ستهبُّ * مِنْ ثناياه رياحُ الشمالِ
فاذا بالصّمتِ ليسَ سوى جُحْ * ر منايا بانتظارِ الغزالِ
مَنْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي * منْ لهذا الاصفر بالنّعالِ
امْ فِداها قوْلُنا اذْ بهِ لا * بسواه تُسْتباحُ المَعالي
ويْلَهُ من يائنا انْ تَجلَّتْ * في دُعاءٍ اوْعَلتْ في جدالِ
ويْلَهُ من شعرنا وطبولٍ * انْ تُدقُّ ضربُها بانْهيالِ
ويحَ قومٍ ما اجادوا سوى قرْ * ع الطبولِ اذْ تنادي الغوَالي
من تنادي قدسُنا من تنادي * والزّمانُ ما خلا منْ رجالِ
اتنادي خالدا امْ صلاحاً * والزّمان عينُه للزوالِ
هذه امّتكِ قد اناخ * الذلّ والبؤس بها باختلالِ
امةٌ قد سَلّمتْ بالوعودِ * ويْ لها انْ بُغِتتْ بالنزالِ
امةٌ لمَّا تزلْ ترتئي كلّ * جمالٍ في حدودِ الخيالِ
وجمالُ قدْسنا لا يداني * هِ خيالٌ، كالْجِنانِ العوَالي

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “من تنادي”

  1. لا يملك المرء الا ان ينحني امام هذا الصوت الجزائري العربي الثقافي الادبي العلمي الحر: المجله الثقافيه الجزائريه

    دمتم ابدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق