الرئيسية | الموقع | حوارات المجلة | الأديب المصري فكري داود للمجلة الثقافية الجزائرية: ما شدني للكتابة للأطفال ، إيماني بأنهم مستقبل هذه الأمة

الأديب المصري فكري داود للمجلة الثقافية الجزائرية: ما شدني للكتابة للأطفال ، إيماني بأنهم مستقبل هذه الأمة

تميز كتابات الأديب المصري فكري داود بطابع فكري وإنساني، والحقيقة أن تجربته الإبداعية تتسم بالتنوع والعمق والانفتاح على صنوفٍ شتى من السرود الأدبية، حيث أنه يكتب القصة والرواية والبحث والمقال الصحفي إلى جانب عمله الوظيفي في الحقل التربوي، وقد حازت أعماله على جوائز عدة وحظيت باهتمام النقاد ونوقِشَتْ في البرامج الإعلامية والندوات الثقافية. كاتبنا قارئ نهم ومهتم بقضايا المجتمع عموماً وقضايا الطفولة بوجه خاص وإن كان يعتبر نفسه مجرد “عابر سبيل” على أدب الطفل رغم مساهماته الغنية والهادفة في هذا المجال، ومن مجموعاته القصصية التي تندرج ضمن هذا الجنس الأدبي نذكر:(سمر والشمس) و(الاختيار الصحيح) ومن مجموعاته للكبار:(صغير في شبك الغنم) و(العزومة) وغيرهما، ومن أبرز أبحاثه: (النشر على الإنترنت والمكتبة الإلكترونية) و(عندما عادت قيمة الفرد اندلعت الثورة) و(المهمشون دود الأرض-قراءة في قصص مصرية). ومن إصدارته الروائية: (وقائع جبلية) و(المتعاقدون) و(عام جبلي جديد)..
المجلة الثقافية الجزائرية ترصد أبعاد هذه التجربة من خلال هذا الحوار الذي أجرته مع المبدع وعضو اتحاد كتاب مصر فكري داود:

المجلة الثقافية الجزائرية: في البداية: كيف يقدم فكري داود نفسه للقارئ بسطرين؟
فكري داود: فكري داود/قاص وروائي وباحث مصري، دارس للغة العربية وآدابها، عضو اتحاد كتاب مصر، ونادي القصة، واتحاد كتاب الإنترنت، وعضو الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر، لأربع دورات، لي عشرة كتب إبداعية، نُشرت أعمالي داخل مصر وخارجها، شاركت في مؤتمرات عدة، ناقش أعمالي عشرات النقاد، رئيس تحرير مجلة (رواد الجديدة)، وكتاب (الرواد) الأدبي، ورئيس نادي الأدب المركزي، حصلت على جوائز عديدة، وتم تكريمي بمحافل شتى…

المجلة الثقافية الجزائرية: من الملاحظ أن إنتاجك الإبداعي يتنوع بين الصحافة والبحث والقصة والمسرحية والرواية، وتُعد أحد المبدعين في أدب الطفل، دعني أسألك إذاً: ما الذي شدك إلى عالم الطفولة؟
فكري داود:
الرواية ديدني الأول، لي أربع روايات:(المتعاقدون، عام جبلي جديد، طيف صغير مراوغ، وقائع جبلية)، وأربع مجموعات قصصية للكبار:(الحاجز البشري، صغير في شبك الغنم، العزومة، دَهَس الطِّين)، ولي مسرحية (اللعبة)، فازت في مسابقة دار التحرير الكبرى، رأست تحرير مجلة (رواد الجديدة) الثقافية، وسلسلة (كتاب الرواد)، بثقافة دمياط، وهيئة قصور الثقافة… ما شدني للكتابة للأطفال ، إيماني بأنهم مستقبل هذه الأمة، وبأن الكتابة لهم، تمثل جزءاً من مشروعي الإبداعي، ناهيك عن حنيني الخاص، لهذه الفترة الثرية من حياتي، وكذلك انحيازي لأبنائي سارة – رحمها الله – وأميرة وعبد الرحمن، ولقد كتبت لهم مجموعتيّ: (سَمر والشمس) و(الاختيار الصحيح)، وشاركت بمؤتمرات خاصة بالأطفال كباحث، وكنت أميناً عاماً لأحدها، لكنني مع ذلك لا أجدني، إلا مجرد عابر سبيل، على هذا الفن الجميل.

المجلة الثقافية الجزائرية: كما تعلم هناك أدباء كثر امتهنوا الكتابة الأدبية للطفل، لكن القلة القليلة منهم نجحوا بتحريك وجدان القارئ الصغير وإثارة الأسئلة المعرفية في عقله.. حدثني عن منهجك في الكتابة والرسائل التي تمررها للصغار.؟.
فكري داود:
الأمر هنا ربما يحتاج إلى الكثير من القول، لكنني أعتقد بأن منهجي في الكتابة، قائم على مراعاة الفئة التي سأكتب لها، مراعيا مكوناتها النفسية والبدنية والوجدانية، مع ضرورة إلحاح الفكرة، والاقتناع بها، وامتلاك آليات تنفيذها، والتقنية اللازمة، بعيداً عن التعقيد اللغوي أو التفاصح المتعمد، والمباشرة التي تقتل الخيال، غير مهتم بالكم قدر الاهتمام بالكيف، مع عدم الاستسهال أو الاستهانة بالطفل، باعتباره لا يعي أو غير قادر على التحليق.
كما أنني لا أكتب إلا عما أعرف، محاولا الخروج من محدودية الذاتية، إلى فضاءات جديدة، تشد القارئ وتثير خياله وتؤثر فيه، حيث لكل نص عندي تقنيته، ولكل نصّ لغته أيضاً.

المجلة الثقافية الجزائرية: وما هي الشروط والمعايير التي تأخذها بعين الاعتبار قبل نشر النص؟
فكري داود:
تكثيف لغة النص، التركيز على الرؤية، دون انشغال بنقل الوقائع المجردة، فالمبدع ليس مؤرخاً أو صحافياً. الشعور بالراحة والاستمتاع بالنص، فالنص الجديد ابن جديد..
أتخير شخوص النص، بكل الحب والترحاب، أتعاطف مع المقهورين لدرجة البكاء، وأسعد مع السعداء. لابد للنص أن يثير الأسئلة، ويحفز القارئ على البحث أو الحيرة، وكذا التأمل والتفكير…عندها فقط أفكر في النشر.

المجلة الثقافية الجزائرية: الكثير من الدارسات التاريخية تؤكد على أن المصريين القدماء كانوا أول من كتب أدب الأطفال وهذا ما تثبته البرديات القديمة.. فما هو واقع أدب الأطفال في مصر اليوم؟ وهل تعتقد أن ما يُكتب في هذا المضمار يشكّل علامة فارقة أو تحولاً نوعياً في الكتابة لأجيال تفصلها عن أجدادها الفراعنة مسافة زمنية لا تقل عن ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد؟!
فكري داود:
إذا أردت منح تقدير ما لواقع الكتابة للطفل في مصر فلن يزيد هذا التقدير عن متوسط، لأسباب منها: أن فكرة ما مسيطرة على الكثيرين، بأن الكتابة للطفل أسهل – وهذه كارثة- بل وبات معظم الكتاب، راضين عن هذه الفرضية، ومنهم من يعمد إلى التوجيه المباشر والنصح الممل، على طريقة (اغسل يديك قبل الأكل وبعده)، والبعض الآخر يرى فيها (سبوبة)، أي مجالا للارتزاق السهل، وحضور المؤتمرات الخاصة، لاسيما خارج مصر… هذا على الرغم من وجود سلاسل متخصصة مجلات، مثل (مجلة وكتاب قطر الندى، كتاب الهلال للصغار، وغيرها…) كما توجد جائزة خاصة بأدب الطفل، ضمن جوائز الدولة، وكذلك مؤتمرات خاصة…. ولذا أجد معظم ما يُكتب حالياً في هذا المضمار لا يمثل علامة فارقة باستثناء أسماء قليلة، قياساً إلى كم الممارسين الكبير، حيث لم يستطع أحد تجاوز الرواد، ككامل كيلاني، وأحمد شوقي، ومحمد الهراوي، ثم يعقوب الشاروني، وعبد التواب يوسف، ومحمد المخزنجي…

المجلة الثقافية الجزائرية: برأيك: كيف يمكن لأدب الطفل المساهمة في محاربة الأفكار المتطرفة خصوصاً وأن الإرهاب بات يضرب بلا هوادة؟
فكري داود:
لابد لأدب الطفل أن ينمي بذور الانتماء، وروح السماحة وقبول الآخر، وإحياء قيم الخير والحب والجمال.. وكذلك الصدق، لأن الكذب آفة كل شيء، والطفل لماح، ويميل إلى التقليد، وطرح الأسئلة الصعبة. ولقد قرأت قصة مقررة على أحد صفوف المدارس الابتدائية، سأل فيها الأسد اثنين من رعيته عن واقعة ما، فقال أولهم الصدق أو الحقيقة، التي لم ترض الأسد، فأكله، أما الثاني فقد عمد إلى الكذب، إرضاء للأسد، فنجا من الافتراس، فهل هذا يجوز؟…ماذا سيتعلم الطفل من قصة كهذه، وهي مقررة وإجبارية على كل التلاميذ بكل المدارس؟ … طبعا أنا لا أطالب بتحويل الأدب إلى تعاليم دينية وخطابة وما شابه، لكنني يمكن أن أغرس القيم من خلال تناول المواقف إبداعياً، فليس مطلوباً منك أن تسأل جارك في السفر عن دينه، أو عن مكانته الاجتماعية، لكن من المهم جداً أن تحسن جيرته، وتعامله بالتي هي أحسن..، يجب أن يكون هذا هدفاً من أهداف الأدب.

  1. س

المجلة الثقافية الجزائرية: دخلت عالم الرواية بعد إصدارك لأكثر من مجموعة قصصية.. دعني أسألك ما الذي أغراك لاقتحام هذا الجنس الأدبي تحديداً؟
فكري داود:
أي سارد حقيقي في العالم مسكون بعشرات الروايات التي تنتظر الفرصة المناسبة فقط كي تقفز خارجه، وما القصة القصيرة والنقد وغيرهما إلا إرهاصات لهذا الخروج الحتمي، هذا على الرغم من اختلاف كل جنس عن الآخر، لذا أقول دائماً: إن الرواية هي التي اختارتني، أو بالأحرى اختارت وقتها لتتحرر من إطار الجسد الضيق إلى الأفق الرحب، وعليه فتكرار الممارسة، واتساع التجربة، قاداني إلى كتابة أوسع تحوي عوالم متداخلة، وشخوصاً متعددة، تجمع رؤى متسقة أو متباينة، تنتهي بتكريس وجهة نظر الكاتب حيال المجتمع، والحياة و… ولعل تجربة الإعارة إلى السعودية، ألحَّتْ علي كثيراً، ولم تكتف بمجموعة (صغير في شبك الغنم) القصصية، فأنتجت روايات: (طيف صغير مراوغ) ـ نشرتها الهيئة العامة للكتاب- و(المتعاقدون) المنشورة بسلسلة كتاب اليوم الأدبي، دار أخبار اليوم، و(وعام جبلي جديد) عن مكتبة الإسراء بالمنصورة، ثم (وقائع جبلية) عن هيئة قصور الثقافة، واكتفيت مؤقتاً، لأعود إلى عوالم قريتي، بروايتين تحت الطبع.

المجلة الثقافية الجزائرية: تبدو مهتماً بالتفاصيل، فتبدو العلاقة الزمكانية وثيقة في عالمك السردي، كيف يتجسد النص من الفكرة إلى الإنجاز لديك؟
فكري داود:
أشكرك على هذه الملحوظة، فأنا بالفعل مهموم بتوظيف التفاصيل، وكذا العلاقة الزمكانية، فالنص في رأيي غالباً، لابد أن تلامس أقدامه مكاناً ما، بشكل أو بآخر، عبر زمان ما، قبل أن يحلق في عنان السماء، وذلك مهما تعددت مدارس ومناهج الكتابة.
وأقول إنني كمواطن مصري وعربي، مهموم لآخر مدى، بقضايا وطني الصغير أو الكبير، بداية من داري إلى قريتي بريف مصر، إلى محافظتي، ثم إلى مصر، فالوطن العربي – الذي أصر على بقائه حياً في وجداني مهما كانت حاله الآن – كل هذا في إطار يضم العالم كله.
فالأحداث قديمها وجديدها، صغيرها وكبيرها، محرك أساسي لانبعاث الفكرة، بغض النظر عن قوة هذا التحريك، الذي يختلف من حالة إلى أخرى، ومن هنا يتخلق الدافع للكتابة، باستخدام كل المتاح، من لغة وأجواء، وطرائق كتابة، مع مراعاة أن هناك لحظات عجيبة، تطرأ أثناء الكتابة، وهذا ما أسميه أنا (إلهام لحظة الكتابة)، حتى يكتمل (الهيكل العظمي) أو(الإنسات البدائي) للنص، تليه مراجعات عدة، يكتسي فيها العظم باللحم، ويتم تهذيب البدائية، عبر أُطُر التعبير.

المجلة الثقافية الجزائرية: هل تشعر أن على الكاتب إثارة الأسئلة؟
فكري داود:
طبعاً إثارة الأسئلة إحدى المهام النبيلة للكاتب، وربما تقديم المعرفة، وربما تناول القيم ووجهات النظر… وكل هذا ممكن، ولكن الأهم، هو كيف يقدم الكاتب أياً من هذه الممكنات، وإلى أية نبرة سيلجأ، فالكاتب ليس بوقاً ولا واعظاً ولا ببغاء ولا….

المجلة الثقافية الجزائرية: لكن – في الوقت الراهن – مع تراجع القراءة يبدو المتلقي أقل تحمساً للأسئلة، مستغرقاً في مشاكله اليومية، مضحياً بالمعرفة أحياناً، ما رأيك؟.
فكري داود:
هذا صحيح، لذا يجب أن يبتعد المبدع، عن الثرثرة الجوفاء، محاولاً دائماً، ابتكار طرق جديدة للتعبير، والبعد عن التلقين والمباشرة، وتجنب النصح والإرشاد، المنفرين للقراء الجدد. أما القراء القدامى، فلن يستطيع أحد إثنائهم، عن عاداتهم القرائية، التي تبدو كجزء من أجسادهم، لا يتخلون عنها إلا بالموت.

المجلة الثقافية الجزائرية: دعني أسألك عن قراءاتك لزملائك الأدباء في مصر والوطن العربي؟
فكري داود:
أنا قارئ جيد للمشهد الإبداعي المصري والعربي، وحتى العالمي، وأستطيع الكتابة عنه طويلاً، لكنني سأكتفي هنا بالإشارة إلى بعض الساردين المالكين لمشاريع حقيقية، تستحق الوقوف بجد: نجح نجيب محفوظ بامتياز، في كتابة الرواية، عَبْر كل التقنيات والأنواع، فوصل للعالمية من خلال المحلية، وجيل الستينيات في مصر، لم يسبقه جيل حتى اليوم، ومنهم – دون قصد للترتيب – : صبري موسى، خيري شلبي، محمد جبريل، محمد البساطي، جمال الغيطاني، يوسف القعيد، سعيد الكفراوي، إبراهيم عبد المجيد، يوسف إدريس، إبراهيم أصلان، صنع الله إبراهيم، المنسي قنديل، غيرهم…. ثم أحمد أبو خنيجر، محمد عبد الله الهادي، وسمير الفيل ، سيد الوكيل، محمد إبراهيم طه، هويدا صالح، ومنى الشيمي، سعيد نوح، محمد صالح البحر، طارق إمام، منير عتيبة، مصطفى بلكي… نبيل سليمان، زكريا تامر، حيدر حيدر، شهلا العجيلي، إبراهيم الكوني، عبد الرحمن منيف، إسماعيل فهد، واسيني الأعرج، محمد شكري، الطاهر وطار، أحلام مستغانمي، هدى جاد، محمد ولد ابنو ـ موريتانيا -، الطيب صالح، أمير تاج السر، جبرا إبراهيم جبرا، سهيل إدريس، عبد العزيز مشري، إبراهيم صموئيل. حنان الشيخ….وغيرهم.

المجلة الثقافية الجزائرية: وما مدى اقترابك من الأدب الجزائري؟
فكري داود:
أعرف تاريخ الجزائر جيداً، وكفاحها المرير ضد الفرنسيين، حيث جعلنا جمال عبد الناصر مهمومين بكل بلد عربي وقع تحت الاحتلال، وأعرف أيضاً كيف كانت تضحية الشهداء، وكيف تأثرت الحياة الجزائرية وثقافتها بذلك، وأن الكثيرين ربما يتقنون الفرنسية عن العربية، وأن كُتاباً كُثر يكتبون بالفرنسية، لقد قرأت لكتاب جزائريين مُبهرين، فأنا مثلاً مولع تماماً بكتابات الطاهر وطار الذي أصدرت له مؤسسة الهلال المصرية بعض رواياته منها:(عُرس بغل، الحوات والقصر)، وهي مؤسسة عريقة، تنشر للكباب المتميزين، خصوصاً إذا كانوا غير مصريين، كما قرأت لأحلام مستغانمي معظم أعمالها تقريباً، وأدهشتني روايتها: (ذاكرة الجسد)، التي قرأتها فترة إعارتي بالسعودية، وكان الأصدقاء السعوديون يتبادلونها سراً، وتأتي بعدها (عابر سرير)، وقرأت أعمالاً لواسيني الأعرج منها: (طوق الياسمين، شرفات بحر الشمال)، ولقد التقيته بأحد مؤتمرات الرواية، بالمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، أما ألبير كامو فهو أحد علامات الرواية العربية والعالمية ومن أهم ورواياته: (الطاعون، والغريب، السقطة)…وهكذا.

المجلة الثقافية الجزائرية: ماذا تقرأ الآن؟
فكري داود:
تعج مكتبتي الخاصة بآلاف الكتب لذا لا أقرأ عشوائياً، ولدي دائماً مشروع قرائي يبدو للبعض غريباً، حيث اعتدت القراءات المتوازية، أي في أكثر من كتاب، وأكثر من مجال، بالإضافة إلى الإصدارات الجديدة، فمثلاً أعيد قراءة (كتاب الحيوان للجاحظ)، وديوان لأمل دنقل، وأعمال تشيخوف المسرحية.
وأقرأ كتاب (الواقعية السحرية في الرواية العربية، للدكتور فوزي سعد عيسى)، ورواية (المفسرون) للنيجيري وولي سونيكا، وقصص يحي الطاهر عبد الله، ورواية (أمريكا)، آخر ما كتبه فرانز كافكا، الذي رحل قبل استكمالها، إصدارات مكتبة الأسرة بمصر، وكتاب (صورة العرب والمسلمين، في المناهج الدراسية حول العالم) لمجموعة من الباحثين/ سلسلة كتاب المعرفة/السعودية.

المجلة الثقافية الجزائرية: ماذا تكتب؟
فكري داود:
أوشك أن أنتهي من مجموعتين قصصيتين بعنوانين مؤقتين: (السوالمية) و( رائحة الفقد)، ورواية بعنوان: (الخروج الكبير)، كما أنهيت المراجعة الأخيرة، لرواية (الشوك والياسمين)

عن المحرر

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

شاهد أيضاً

المفكّر والأكاديمي العراقي د.عبد الله إبراهيم للمجلة الثقافية الجزائرية: الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية تستغرق في الإنشاء، والإطناب..

الإنشاء شحم ينبغي نزعه عن السرد وإلا أجهز على الرواية.. والمؤسف أن سوق الرواية ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *