أخبار وإصدارات

“البندقية بوابة الشرق”: إطلالة شيّقة على علاقات الشرق بالغرب

“البندقية بوابة الشرق” كتابٌ تاريخيٌّ مترجَم صادر عن “مشروع كلمة” في أبوظبي، يعيد بناء العلاقات التاريخية بين الشرق والغرب، استنادا إلى الشواهد التاريخية ووثائق الأرشيفات والإبداعات الفنية، بأسلوب رصين سلس. وهو من تأليف الإيطالية ماريا بِيا بيداني وترجمة المصري حسين محمود ومراجعة التونسي عزالدين عناية. الكتاب يوفّر أسسا متينة لتأصيل العلاقات المزدهرة بين جانبيْ العالم، من خلال عرض توثيقي مفصّل للصلات الرابطة بين المدينة العائمة، البندقية، والدولة العثمانية. عارضا التطورات التي أدت إلى قيام جمهورية البندقية والعوامل التي ازدهرت في ظلها الدولة العثمانية.
وباعتماد السرد الزمني لتطور العلاقات بين البندقية والدول الإسلامية، تذهب الباحثة الإيطالية إلى أن الدولة العثمانية، في الفترة التاريخية التي يغطيها الكتاب، كانت الممثل الأبرز للعالم الإسلامي. كما تعالج هذه العلاقة في العصور الوسطى، وهي الحقبة التي شهدت انتشار الإسلام وازدهار البندقية. تراوحت فصول الكتاب بين معالجة مظاهر الاتصال الأولى مع الشرق، والاهتمام بالدبلوماسيين والمبعوثين المشارقة، تلا ذلك حديث عن البنادقة في الشرق، فضلا عن نظير لذلك للمسلمين في البندقية. يلقي الكتاب الضوء على الكثير من التأثيرات الشرقية في ثروة البنادقة الفنية، ويحيط بأوجه التبادل بين الشرق والغرب، على الأصعدة التجارية والسياسية، وعلى الأصعدة الإنسانية أيضا، بما يؤسس لقراءة في التاريخ الحضاري جديدة وعميقة.
***
البندقية بوابة الشرق
تأليف: ماريا بِيا بيداني
ترجمة: د. حسين محمود
مراجعة: د. عزالدين عناية
الناشر: كلمة، أبوظبي 2017.

نبذة عن المؤلفة: ماريا بِيا بيداني، جامعية إيطالية متخصصة في تاريخ الدولة العثمانية وخبيرة في الأرشيفات. درّست تاريخ الدول الإسلامية، وهو المجال الذي تركزت فيه مجمل مؤلفاتها.
نبذة عن المترجم: حسين محمود، جامعي مصري يدرّس اللغة والآداب الإيطالية في القاهرة. صدرت له جملة من المؤلفات والترجمات.
نبذة عن المراجع: عزالدين عناية، جامعي تونسي يدرّس في روما، ترجم وراجع أكثر من خمسين عملا من الإيطالية لفائدة “مشروع كلمة” الإماراتي.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق