ثقافة النثر والقصيد

بريشة الهواء سنا ابتسامتك

بقلم: أشرف أحمد غنيم

كم أرتجف
والقشعريرة ضباب حقول ترسو على منسمك
فكرت فيك والشرح يطول يا عمرى
ونسيت فيك كل أمر
من روح لحيظات رحيلك
لا يزال لدي عطرك على كتفي
حلاوة شفتيك مذاق خاص جدا على فمى
وأنت ثمرة لم أقضمها أبدا
كيف أتيت جسرا على أزمان الإغريق فى الأولمب
كم ارتعش عند التفكير في كيف صوتك يفعل كل هذا بى
الصوت كما جعلنا الحب يسر هذي على عتبات الصمت
أخذت نفسا عميقا لأستنشقك
جوهر امرأة تجاوزت روحها
لا تشعر أن قد العشق أنفاس تغلف رحيق قلبها
وسهادى فيك يحصدني قطيفة الحياة
الخطوة الأولى رقصنا
في المرة الأولى على مسرح السحاب أخذت يدك
كل هذه اللحظات تركض في ذهني
في ملصقة من الرؤى وعواطف الحدائق مشتهى
لا يسبر مدى عمق الحب لك عندي
غور قوة الرغبة في لمسك مرة أخرى
شعرت يدي بارتجاف كسابقها مرات متلاحقة
تدخل ذهني وتحني رأسي على يدك بلا راح
وشفتاي تقبل صورتك
بريشة الهواء سنا ابتسامتك
ملاكي ، حبي،
فى محرابك ينتفض الصمت ويتلاشى فى اللا شيئ
اعتقدت أن لنا فى هذا المقام سنوات،
أفكر فيك أنت معى هنا عديد مرات
روحى لا يمكن أن تنسى ابداً حرير قسماتك الخشنة
أتذكرك تاريخ يأتى فى قلبي وأعيش معه بين جنبات حجرتى
حتى خفقات الماضي المستمرة تبدى أشيائى تناديك.. أحبك
بين الغيوم،
وكم لا تشعر بنعومة راحى على خدك
وأنا عندها مرفأ ينتظر
لابد أن نقوم بالرقص معا مرة أخرى

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق